اللهم إني أسألك بحبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقرب إلى محبة. فهد صحي من النوم وشاف ماسة صغيرة نايمة في سرير تاني جنبه. وقفت وراح عندها وبدأ يصحيه. فهد: ماسة اصحي. ماسة: ماما فين؟ فهد: مش عارف. ماسة قامت ونزلت من على السرير ومسكت إيد فهد. ماسة: تعالي نشوفهم. مشى فهد وماسة الصغيرة ودخلوا أوضة أدهم. حطوا إيديهم على بوقهم وضحكوا ببراءة لما شافوا ماسة نايمة في حضن أدهم وبيمسح على شعرها.
أدهم بص لهم وكشر. قربوا منه وقعدوا جنبه. أدهم: إنتوا صحيتوا إمتى؟ ماسة: دلوقتي. فهد: بابي هي مامي مالها؟ أدهم بحب: منامتش امبارح خالص وكانت صاحية. ماسة الصغيرة ببراءة: عمو أدهم إنت زعلتها زي ما بابا بيزعل ماما ومش بتنام؟ أدهم بنفي: لأ يحبيبي مزعلتهاش بس هي كانت تعبانة، فنامت دلوقتي وبابا مش بيزعل ماما. ماسة: طيب فين بابي؟ أدهم: بيصالح ماما عشان زعلانة. فهد بتساؤل: وعمو بيصالح طنط رهف إزاي؟
أدهم ضحك بخفة: إنت لما بتزعلي مني أو من مامي بنصالحك إزاي؟ فهد: حاجات حلوة. أدهم: أكيد عمو ياسين دلوقتي بيجيب لـ طنط رهف حاجات حلوة. سامحني يارب. ماسة الصغيرة: طيب إحنا عايزين نلعب. أدهم: هتفطروا الأول وبعدين تلعبوا. فهد بضيق: هنلعب لوحدنا. أدهم ابتسم: لا هنزل ألعب معاكوا. إيه رأيكم؟ قام فهد وماسة فرحوا واتكلموا بصوت عالي: هيييييي موافقين. أدهم: ششششش اسكتوا مش عايزين ماسة تصحى.
احنا اسفين وقربوا من أدهم وباسوه من خده وماسة عملت نفس الشيء. أدهم ابتسم: انزلوا لـ طنط رحمة يلا لحد ما أجي. فهد مسك إيد ماسة الصغيرة. أدهم بص له. وقال أدهم بحنان: فهد إنت عايز تمسك إيد ماسة ليه؟ فهد ببراءة: عشان آخد بالي منها وأحميها علطول. أدهم ابتسم بفرحة على معاملة ابنه، الذي ورث الحنان والطيبة من ماسة. ودعا أن يفضل كده دايماً. ماسة الصغيرة ببراءة: أنا جعانة، يلا ننزل.
أدهم بضحك: نسخة ماسة التانية في الطفاسة. روحي يحبيبي انزلوا يلا. خرجت ماسة وفهد. أدهم بص لماسة وهي لسه نايمة في حضنه ومش حاسة بحاجة. قرب من خدها باسها برقة ولاحظ أنها هتبدأ تصحى. وفعلاً صحيت وفتحت عيونها وبصت له بحب. ماسة: أنا نمت كتير. أدهم بمشاكسة: نومتي كتير، إحنا بقينا العصر. ماسة بخضة: احلف. وقامت وبصت في الساعة. وبصت له بغيظ: ده لسه الساعة عشرة الصبح، وتقول نايم كتير. وضربت في صدره.
هههههه مجنونة. وخدها في حضنه. ماسة لسه هتبعد عن حضنه منعها: رايحة فين؟ ماسة: هقوم. هفضل كدا. إنت مانمتش من وقت ما جينا من المستشفى وفضلت جنبي. أدهم ابتسم: أها، هتفضل كدا وأنا مقدرتش أنام. ماسة كشرت: بس إنت منمتش طول الليل وأنا بالشكل ده في حضنك وإنت صاحي. مزهقتش ولا تعبت؟ أدهم إيده على خدها: تو أنا معرفش عدوا إزاي أصلاً وأنا سرحان فيكي. ماسة قعدت قصاده: بجد كل ده سرحان؟
أدهم رجع خصلة من شعرها لورا وقرب منها وقبلها بشوق. وبعد عنها بعد وقت وبص في عيونها. أدهم: عندك مانع؟ ماسة بتوهان وأنفاس عالية: لأ. أدهم رجع لورا وسند ظهره وإيده على رأسه. ماسة ابتسمت وقبلته من خده وقامت. ماسة: هقوم أجهز عشان ننزل مع بعض. مش هتجهز؟ أدهم: اممم ماشي روحي.
ابتدت ماسة تجهز ونزلوا أدهم وماسة سوا. وشافوا أسر بيلعب مع فهد وماسة الصغيرة ورحمة بتجهز الفطار على السفرة. قعد أدهم وياسين شال فهد وماسة وقعد على السفرة. وماسة دخلت المطبخ مع رحمة. أسر: صباح الخير يا أحلى أدهم في الدنيا. أدهم: يا أهلا. ياسين وأضاف بمكر: تفتكر ياسين عمل إيه امبارح؟ أدهم بغيظ: اتصالحوا يا خفة. أسر بص لفهد: وجاب ليها ألعاب وحاجات حلوة. أدهم فهم إن فهد وماسة حكوا له على اللي قالوه وضحك.
أسر: يا جدع قول لهم بيلعبوا مع بعض أحسن. أدهم بغيظ: مش هتبطل رخامة. وبحذرك يا أسر لو فسدت الاتنين اللي معاك دول مش هرحمك. أسر بضحك: وقال ماسة جميلة ده هتكون رقاصة. وابنك بقا الطبال بإذن الله. أدهم: وإنت هتكون إيه؟ أسر: أنا اللي هزغرط. هيهيهي. سعاد خرجت وسلمت على أدهم وأسر. جهزوا الفطار وكل واحدة قعدت جنب جوزها. ورهف وياسين وصلوا بعد دقايق ورفضوا يفطروا. ورهف طلعت أوضتها.
وسعاد وخدت فهد وماسة قعد على رجليها وابتدت تلعبه. وكانوا قاعدين. دخلو عليهم. مازن أخو رحمة هو وضحى. وقعدوا مع العيلة. ومازن أعطى لهم دعوة فرح اللي بعد أسبوع. وكل فرح لهم وبركة ليها. ***** عند يوسف في المكتب. قاد يفكر إزاي يشوف جاسي تاني. فجت له فكرة. الله عليك يا واد يا يوسف. يسلم دماغك العسل ده. رن عليها. وبعد قليل ردت. جاسي: الو. يوسف: أحلى الو ده ولا إيه؟ يوسف: يخربيتك. اسمي طلع منك عسل.
جاسي: ههههه لا ولله إنت مجنون. خير عايز إيه؟ يوسف بتنفيذ الخطة: جاسي بصراحة كده لازم تيجي القسم علشان إنتي مشيتي امبارح قبل ما تمضي على ورق خروج، فـ لازم تيجي. جاسي: ماشي يا يوسف جايه. يوسف: واعرفه لو جيتي بـ لبس زي اللي بتلبسيه ده مش هيحصل كويس. (حمش يا واد ههههه) جاسي بعناد: ملكش دعوة بـ لبسي. وقفلت في وشه. يوسف لنفسه: يا الله شكلي أنا اللي هعدلها لوحدي. ماشي يا جاسي لما أشوفك هتلبسي إيه عشان ما أجننش عليكي بزيادة.
بعد وقت خرج يوسف ومسك فونه اتصل بيها. يوسف: إنت فين سعادتك؟ جاسي بغيظ: داخلة على القسم أهوه. يوسف بتساؤل: لابسة إيه؟ جاسي بعناد: ملكش دعوة. يوسف بيكز على سنانه: متنيلة لابسة إيه؟ جاسي بسخرية: مايوه. يوسف بعصبية: جااااسي. جاسي بخوف: نعم. يوسف ماشي وانتظرها قصاد الأسانسير. وهي لسه هتخرج منه زقها تاني لجوه وبص لـ لبسها. وكانت لابسة بـليز أزرق وبنطلون جينز أبيض. ورافعة شعرها على هيئة ديل حصان وجزمة بكعب.
ابتسم بحب وساندها وواقف قصادها. وفضل يدوس على زراير الأسانسير كلها وبيـقرب منها أكتر. يوسف: حلو أوي المايوه ده. جاسي بتوتر من قربه: احمم يوسف إبعد. يوسف بنفي: تو. جاسي بتاخد نفسها بصعوبة: يوسف مينفعش كده. يوسف بيـقرب منها أكتر: ليه مينفعش؟ جاسي بخجل: عـ عشان غلط.
يوسف ركز جدا في عيونها وشدها من خصرها وبقت قريبة منه جدا جدا وقلبها بيدق بسرعة كبيرة لدرجة إن يوسف سمع نبضات قلبها العالية. بس قربه جاسي مش قادرة تتنفس بسبب قربه منها ومش عارفة تنطق كلمة. يوسف: جاسي. جاسي ركزت في عيونه أكتر: نعم. يوسف بشرود وحب: تتجوزيني؟ جاسي غمضت عيونها بصدمة وحاسة إنها بتحلم. ولسه قريبة منه وعاجزة عن الرد. يوسف بابتسامة: بت. جاسي بشرود: ها. يوسف كرر كلمته: بقولك تتجوزيني؟
جاسي بتوتر: إنت إنت إنت بتتكلم بجد؟ يوسف ابتسم ورجع ليها خصلة من شعرها نزلت على جبينها. جاسي غمضت عيونها بصدمة وحاسة إنها بتحلم. ولسه قريبة منه وعاجزة عن الرد. قاطعها بإنه مال على رقبتها وقبلها برقة وهدوء وحب. وهي مسكت في قميصه وغمضت عيونها بقوة وكانت هتقع من التوتر والصدمة. بس يوسف ساندها ولسه بيـقرب منها وهيـقـبلها. وهي انفاسها بقت عالية جداً. والأسانسير وقف واتفتح. وزقته بعيد عنها وبتظبط لبسها.
يوسف مسك إيدها وخرجوا. وهي مش قادرة تنطق حرف واحد. ودخل بيها مكتب والده. مصطفى بص له باستغراب: فيه إيه؟ يوسف بص جاسي: احج أنا عايز أتـجوز. مصطفى انفجر في الضحك على ابنه اللي مش هيعقل أبداً. وجاسي غصب عنها ضحكت من لهجته وهو بيتكلم والده. يوسف: إيه قولت إيه؟ قرب قرب منهم: فين العروسة؟ يوسف برفع حاجب: عبد الصمد اللي قدامك ده. جاسي بصت له بغيظ ومصطفى ضحك. وقال: لا دي عروستي أنا. فين عروستك إنت؟
يوسف رجع جاسي وراه وبص لأبوه. يوسف: لا مش هسمحلك. الحتة دي بتاعتي أنا. جاسي ضربته على ظهره وبص له وقال: لحظة يولية إنت. مصطفى: اشمعنا يعني دي؟ يوسف: عليها جوز عيون دول موز موز جمل يابا. مصطفى عيونه دمعت من الضحك والفرحة والسعادة اللي مالية قلبه لابنه. مصطفى: طب هي موافقة؟ يوسف شد جاسي من وراه: سعـدية موافقة يا بابا الحاج. جاسي ضحكت عليه ومصطفى بص ليها. مصطفى: موافقة ولا أجبرك؟
يوسف بشهقة زي النسوان: هاااا هي تطول يا عنيا. دا نص بنات مصر بيجروا ورايا. جاسي ربعت إيدها وبصت له بغيظ. يوسف فوراً غير كلامه: قصد إنها خطفت قلبي والله. ما توافقي بيت. جاسي: ضحكت. موافقة. يوسف عيونه وسعت من الدهشة. يوسف: إيه؟ قولي تاني كدا. جاسي بابتسامة وخجل: موافقة. يوسف: لولولولولولوليييييييييي. يوسف بضحك: وافتحي يا عروسة أنا العريس. يا يا عروسة يا عروسة أنا العريس وووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!