وقف ادهم السيارة بعصبية. اتعصب جداً وعيونه حمراء لدرجة مرعبة. الينا خافت جداً، لا ده مرعوبة منه. فجأة هاجم عليها ومسكها من ذراعها، عيونه كلها غضب وعصبية وغيره اتجمعوا في عيونه. الينا مصدومة، مش شكله.
قال ادهم بعصبية: "أنا أقدر أستحمل كل حاجة. منظرك ولبسك اللي مش طايقه ده، استحمل بعدك عني انت وابني، واستحملت وجع القلب على فراق، وكمان أقدر أستحمل موتك ألف مرة من إنك تكوني موجودة بالشكل ده. إنما تجيبي سيرة راجل تاني وتقولي جوزي وبحبه، يبقى لأ مش هستحمل." قال جملته الأخيرة بصرخة: "فهمتي ولا لاااااا؟
الينا جسمها اتنفض بخوف من كلامه ونظراته المرعبة، لدرجة إنها ابتدأت تبكي من شدة خوفها وتوترها من غضب ادهم، وبتشهق وبتنفس بصعوبة. بص عليها بنظرات غضب وقسوة وكمل طريقه مش طايق نفسه. في الجهة الأخرى، كان ياسين سايق العربية خلف ادهم، بس استغرب وقوف ادهم. قال بتساؤل: "هو وقف ليه مرة واحدة؟ رهف وهي ماسكة فهد ومقعداه على رجليها وحضناها: "ممكن يكون اتخانقوا سوا بسبب إن الينا، قصدي ماسة، مش عايزة تمشي معاه."
ياسين بتفكير: "ممكن." فهد بتساؤل: "هي مامي فين؟ رهف بحب وهي بتقبله: "مامي مع بابي في العربية اللي ماشية قدام دي يا حبيبي." فهد: "بس ده مش بابي." ياسين ابتسم له وقال وهو ماسك إيد فهد الصغيرة وقبلها: "لأ يا حبيبي بابي، ولما مامي توصل هأكد لك بكده، ماشي؟ فهد: "طيب، بس أنا عايز أروح عندها." رهف: "هي بتكلم مع بابي في موضوع مهم، وإحنا هنلحقهم على البيت ونقعد معاهم هناك." ياسين: "وكمان هعرفك على ماسة ورحيم."
فهد بتساؤل: "مين ماسة ورحيم ده؟ رهف: "ده يا سيدي بنتي، وأنا متأكدة مليون في المية إنكم هتبقوا أصحاب. إنت وماسة ورحيم ابن عمو أسر، بس لسه صغنون." فهد: "ماشي." خرجت الدكتورة من الغرفة ودخل مالك في نفس اللحظة. مالك: "منه، انتي كويسة؟ منه رفعت راسها وشافت مالك، اتبسطت جداً من وجوده. منه بعصبية: "انت بتعمل إيه هنا؟ مالك: "اهدي يا حبيبتي." منه بدموع: "اطلع بره، مش عايزة أشوفك تاني." الحج إسماعيل: "اهدي يا بنتي."
منه بدموع ومش راضية تسمع أي حاجة. الحجة حنان قامت حضنتها عشان تهديها. حنان: "اهدي يا بنتي، أكيد فيه سوء تفاهم." قالت منه ما بين دموعها: "عشان خاطري خليه يمشي من هنا، مش عايزة أشوفه." حنان: "اهدي يا بنتي، لازم تسمعي في الأول." مالك بحزن: "يا حبيبتي أنا ما خنتكيش، هي اللي دخلت قبل ما إنتي تيجي بثواني." منه وهي بتخرج ما بين حضن الحجة حنان: "كذاب." مالك بحزن: "طيب أحلف بإيه عشان تصدقي؟ منه: "أنا مش مصدقة. طلقني."
الكل اتصدم. أدخل الحج إسماعيل: "استغفر الله العظيم، استهدي بالله يا بنتي واسمعي كلام جوزك واسمعي هيقول لك إيه." منه سمعت كلام الحج إسماعيل. مالك: "يا حبيبتي صدقيني، أنا كنت قاعد مشغول في الشغل، ما خدتش بالي حتى مين اللي دخل المكتب، غير لما لقيتها راحت إيدها على كتفي وبتقرب مني، وأنا من صدمتي ما كنتش مستوعب إيه اللي بيحصل لحد ما إنتي جيت." منه بضيق: "وانت فاكر إني كده هصدقك لما تقول الكلمتين دول؟ فاكرني هصدق؟
طيب إيه السبب اللي يخليها قاعدة في الشركة لحد الوقت المتأخر ده؟ مالك: "يا حبيبتي هي طلبت مني وقت إضافي، وأنا ما حبتش أرفض أو أخرجها، وبعدين ده شغل، وكل وقت بحسابه." منه بتبصله وبتحاول تقتنع باللي بيقوله. مالك بصدق: "أظن إنتي عارفة كويس إني عمري ما أبص لحد غيرك." منه: "لأ معرفش." مالك بضحك: "لأ هتعرفي." الحجة حنان بضحك: "احم احم، نحو هنا يا جماعة. أسفين قطعتم للحظة الرومانسية دي، بس في بيتكم يا حلوين انتوا."
مالك بضحك: "احم، يلا يا منه نرجع بيتنا، شكلنا بقى مش لطيف خالص، وكمان عشان ما نزعج." همش أكتر من كده. ضحك الكل ومنه اتكسفت. قال الحج إسماعيل: "متقوليش كده يا ابني، مفيش إزعاج ولا حاجة." مالك بشكر: "بجد بشكرك يا حج إسماعيل على وقفتك جنب منه ومسبتهاش لوحدها في الوقت ده. وكمان عشان اهتمامك بـ منه طول الفترة دي، وإحنا آسفين لو أزعجناكم." حنان: "قولنا مفيش إزعاج يا مالك يا ابني."
قامت منه وسلمت على العيلة الجميلة دي، ووعدتهم إنها هتقابلهم ديماً. مالك شكرهم وقال لو احتاجتوا حاجة كلموني. ومشى. وصلوا لفيلا ولسه الينا بتبكي. بص لها ادهم ونفخ بضيق ونزل فتح لها باب العربية ومد إيده ليها. ادهم: "يلا انزلي." الينا ببكاء: "أنا عايزة أمشي من هنا." ادهم: "انزلي يا ماسة عشان منتخنقش قدامهم." بصت الينا قدامها، شافت رحمة ورهف وأسر وياسين ورهف ماسة فهد وبيضحكوا سوا.
ادهم: "يلا عشان فهد ما يخافش مننا، ويا ريت وتعملي بهدوء." الينا بغضب: "أنا قولت عايزة أمشي، عايزة أرجع بيتي." ادهم ببرود: "ده بيتك." الينا: "على فكرة أنا أقدر بتصل واحد أوديك في داهية وأقول إنك خطفتني، فـ سيبني أمشي ولا... ادهم بمقاطعة: "واللي إيه بقا ها؟ قولي." الينا بتوتر: "ها، احم، رجعتي مكان ما حياتي لو سمحت." ادهم بهدوء قال: "أوعدك بعد اللي هتشوفيه جوه ده، لو ما صدقتي هرجعك." الينا: "أشوف إيه؟
ادهم: "إيدي هتفضل مستنية كده كتير." بصت الينا لـ إيد ادهم، حط إيدها في إيده. ابتسم ادهم ونزلت. أول ما دخلت الفيلا، بصت الينا الجنينة، ابتدأت تفتكر أشكال ناس هنا، واحدة بتجري ورا واحد وماسكة جردل فيه ميه، سكبتها عليه، ومسك خرطوم وقعدوا يلعبوا في الميه. واحد شكله مش باين، وقع. واحدة بتضحك وصوت الضحك عالي في ودنها. بتغمض عيونها وإيدها على رأسها. ادهم لاحظ إنها بتسترجع ذكرياتها من ملامحه. اتخضت ورجعت للخلف.
ادهم قرب منها بقلق وهي خايفة. ادهم: "ماسة، افتكري حاجة." الينا بخوف: "وشورت على الجنينة. المكان ده." ادهم بابتسامة أمل ولهفة: "ماله المكان ده؟ افتكرتي حاجة؟ شوفتي إيه؟ الينا: "شفت بنت بتجري ورا شاب وبتضحك وبتغرقوا ميه، وهو وقع وقعدت تضحك عليه." ادهم بفرحة: "وبعدين الشاب ده حملها على كتفه وقعدوا يضحكوا، وعمل ليها الأكل اللي بتحبيه، صح؟ الينا: "بس أنا مش فاكرة حاجة من ده."
ادهم: "مسك إيدها وشدها ودخلها لجوه. جري على سعاد وهو ماسك إيدها." ادهم: "سوسو." كانت قاعدة بتدعي وهي قاعدة على سجادة الصلاة. بصت على ادهم وشافت ماسة معاه. عيونها وسعت. سعاد بفرح: "ماسة." الينا حست إنها تعرفه، شافت قبل كده، بس الرواية مش واضحة. ادهم: "شفتي إنها عيش وصدقتي ولا لأ؟ سعاد: "صدقت يا نور عينيه، أيوه هي ماسة." دخل الجميع وكانت رهف ماسكة فهد وبصت عليهم زينب وعينها دمعت. زينب: "ده حفيدي صح؟ فهد."
ابتسم ادهم بحنان وذهب ناحية رهف ومد إيده لفهد وقال: "تعالى." ابتسم فهد وراح لعنده وحمله بين إيديه وضمه بحنان ولهفة وحب واشتياق. وفهد بدله الحضن براءة طفولية. ادهم عيونه دمعت وكان أسعد واحد في الكون. وقال: "يا الله، عوض ربنا مفيش أعظم منه. ما أشد ابتلاء، بس بعده جبر لخاطر. شكراً يا رب." فجأة الوجع والتعب اللي عاشه السنين دي قل كلها من حضن واحد من ابنه، قدر ينسيه كل شيء. ادهم قبله وضمه بشوق. سعاد: "هات يا ادهم."
ابتسم ادهم وأخده فهد عشان يسلم على سعاد وقعدوا على رجليها. وأخذته وضمتو ليها وابتدت تبكي. فهد بحنان وهو بيمسح دمعة رائدة الصغيرة: "إنتي بتعيطي ليه؟ ابتسمت سعاد وقالت: "ده دموع الفرحة عشان رجعت بسلامة." قال فهد بلدغة: "خلاص مش تعيطي عشان خاطري." ضحك الكل على لدغة فهد وطيبة قلبه. قالت سعاد: "خالص مش هعيط عشان خاطر عنيك انتي." ابتسمت الينا على كم الحب والحنان اللي موجود في العيلة دي لابنها.
بصت على ادهم وشافت في عيونه اللي كلها عشق وحنان وسعادة. بصت على رحمة وأسر، لقتها أسر حضنها وبتانب بفرح. ورهف سليم حط إيده على كتفها وسنده على كتفه وضمها بحب وقبل جبينها بعشق ومبتسمين بحب وفرح. ادهم: "سوسو، خلي فهد معاكي النهاردة." سعاد: "من عيني يا حبيبي، هيبات النهاية يا سي فهد انت يا جميل. ههههه" وقعدت تلعبوا وقالت: "وانت خد مراتك." الينا: "نعم، أنا لازم أمشي."
سعاد: "خد مراتك يا حبيبي وفرجها على غرفتها، ووريهالها الصور بتاعتكم وكم الذكريات اللي فيها وكل حاجة تخص علاقتكم ببعض." ابتسم ادهم ومسك إيدها وخدها لـ الغرفة بتاعتهم وهي في حالة ذهول. في صباح يوم جديد. في فيلا تميم. كانت هنا خارجة ومعها رقيه عشان توصلها للمدرسة. قابلو تميم اللي كان داخل. رقيه اللي كانت بتجري على تميم: "بابي." رفعها تميم لمستواه وحضنها: "قلب بابي." رقيه بحزن: "كده يا بابا تغيب عني طول الفترة دي."
ابتسم تميم وقال: "غصب عني يا حبيبتي، انتي عارفة الشغل بقا." بحزن طفولي: "أنا مش بحب الشغل ده، لازم تسيبه." تميم بضحك وبيخده على قد عقلها: "حاضر يا أميرتي، سمعاً وطاعة." رقيه: "هيييييي، تحية بابي، تحية." وقبلته من جبينه ونزلت. جريت على العربية. وهنا وقفا: "نسيت حاجة ولا إيه يا حبيبي؟ تميم: "اه، نسيت ورقة مهم في المكتب."
هنا: "ماشي، أنا رايحة أطمن على منه لإنها رنت عليا وقالت إنها رجعت لمالك، وبعد كده هجيب رقيه وهنروح نشوف زين، بقالي فترة مش بروح." تميم: "ماشي يا حبيبتي، خلي بالك من نفسك." هنا: "ماشي، سلام." ومشت هنا. عند منه قضت وقت هناك لحد ما رقيه جات وأخذته ورحم عن زين. في شقة زين. دخلت هنا وشافت ليان قاعدة وبتلعب. جريت عليها هنا ومسكتها زي قفشت الحرامي. بصت ليان ليها، صرخت بفرحة. ليان: "اعععععااا، عمتوووو." هنا: ضحكت قلب عمتو.
"وحشاني" "وانتي أكتر يا لي لي" رقيه جت من الخلف. ليلي جريت عليه. "وحشني" ضمّتها رقيه. "ليان ليان تعالي نلعب سوا" سألت هنا. "هو مامي وبابي فين؟ ليان وهي بتلعب مع رقيه. "بابي نايم ونامي في المطبخ بتحضر الأكل" هنا بخبث. "في المطبخ قولتي وبابي نايم؟ طيب كملوا لعب لغاية ما أجي" "ماشي" دخلت هنا تتسحب وبصت حواليها. ملقتش حد. يعني اللي في دماغها صح. ضحكت بخبث وهي حطت إيدها في وسطها وبتتكلم بخبث.
"يعني اللي في دماغي صح. أنا لازم أقفشهم متلبسين حالا" فجأة حد جه من الخلف. "حور... إيه اللي طلع صح وتقفشيهم متلبسين؟ اتخضت وبصت لقت حور وراها. ضحكت بغباء. "هنا... حور افتكرتك مع زين فوق علشان أقفشكوا. قصدي أحبسكوا. يختي انتي بتعملي إيه؟ ضحكت حور. "وحشتيني" "وانتي أكتر" حور بتسأل. "منه عرفتوا مكانها؟ "آه الحمد لله" "طيب كويس" "زين فين صح؟ "لسه جاي ونايم. هدخل أصحيه" "طيب سيبها عليه المرة دي" "هتعملي إيه؟
" قالت حور بضحك. "تعالي وأنتي هتعرفي" رفعت كم البلوزة لحد نص درعها ودخلت الأوضة. ابتسمت بشر وقربت من ودنه وقالت. "استهبل على الشقا بالله" وابتدت تصرخ بصوت عالي. "هنا... الحقونننننننننننييييييي يختتتتتتتتتيييي وللووووووي البيت بيقع وبيولع" زين قام مفزوع ومخضوض لدرجة كان هيقع من على السرير. "أعععععااا مين فين بيعملوا إيه؟ بسرعة هاتي ليان ويلا نجري البيت بيقع"
حور وهنا انفجروا ضحك على شكل زين وهو بيتكلم بفزع. وبعد وقت زين استوعب إن هنا هي اللي عملت كده. بص عليها بغيظ ونزل يجري من على السرير وراها. "أقسم بالله ما هسيبك ولا هرحمك. ده أنا قولت جوزتي وخلفتي وعقلتي. طلعتي عبيـ.طة متخلفـ.ة" فضلوا يجرو وراها ويضحكو. ورقية وليان فضلوا يجرو هم كمان ويلعبوا سوا ووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!