الفصل 19 | من 20 فصل

رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم هند علي

المشاهدات
24
كلمة
2,887
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

في فيلا مالك الهواري، كانت وتين تلبس ونزلة. "والدتها: هتروحي فين؟ "وتين: راحة أمشي شوية عشان زهقانة." "والدتها: تيجي معايا؟ "وتين: لا يا حبيبتي عشان بابي جاي، فمش هقدر." "وتين بحب: بحبك أوي يا منون، ربنا يخليكم ليا." ابتسمت لها منه: "ويخليكي يا أحلى بنوتة في العالم." ذهبت وتين وكانت تتمشى، فوجدت طفل يبكي. "وتين: بتعيطي ليه يا حلو؟ "طفل: مش لاقي مامي." "وتين: تعالي أجيب لك غزل بنات."

ودارت عليها، وبعد وقت وجدت والدته وأعطته لها. كانت تشير له وهي ترجع إلى الخلف، ولم ترَ هذه العربية القادمة. ثم شدها أحدهم لحضنه. وفزعت من السيارة التي كانت هتخبطها. ثم حضنها بشدة وهي ترتعش. بعدت عندما أدركت الوضع. "وتين: احم، شكرًا." "فهد: مش تاخدي بالك؟ "وتين: كنت بشاور للطفل، عمومًا ميرسي." ومشيت. "فهد: أو ما براسه، فنظرت له ثم كادت تتركه لكنه مسك يديها." "وتين سحبت يدها: فهد، أما أكون بكلمك، اقفي فاهمة؟

وبعدين إنتي تعرفيش أنا مين؟ "فهد: وتين، عارفة فهد أدهم الرفاعي، ابن اللواء أدهم الرفاعي، وكمان صاحب أكبر شركة استيراد وتصدير الأدوية." "فهد: الله، ما أنتي عارفة كل حاجة. ولا ده إنتي عاملة تقرير مفصل عني؟ "وتين: احم، ممكن أمشي؟ فهد جات له رسالة. "نور: عايزة شيبسي وبيبسي والبيتزا وشاورما والاندومي وشوكولاتة وهاتي، وكورن فليكس وعصير مانجو وهات وشوكولاتة وموز. بس كده؟

اه نسيت، وبحبك أوي. هتوحشيني يا فهدي. متنسيش الاندومي، أصلي من الناس اللي بتهتم بصحتها." ضحك فهد على هذا الطفل الذي تكون أخته نور. "فهد: ههههههه." "فهد بعت رسالة: حاضر يا مجنونة." "نور: وليه بس متكملي؟ أصلي الخدام الفلبيني اللي بابا أدهم جايبه، مش كده؟ "نور: اه، الخدم الفلبيني يا بيبي. ههههههه." لمحت وتين بطرف عينها هذه الرسالة. اتغذت وتين ولا تعرف السبب، وهي مالها طيب؟ ممكن تكون حبيبته؟

أصل بيبتسم وبيخبيه تلفونه، وهي لا تعرف أنها أخته. "فهد: أنا ماشي." انتبه فهد لوتين. "فهد: ماشي، تحبي أوصلك؟ "وتين: لا شكرًا، أنا معايا عربية." "فهد بعدم اهتمام: ماشي." ومشيت. *** كانت رحمة في المطبخ. كانت رحمة واقفة في المطبخ بتعمل الأكل. سيف مشى براحة وحط وراها تعبان جلد شبه الحقيقي تمام، وخرج تاني براحة من غير ما رحمة تحس. "رحمة: بتلف عشان تاخد التوابل من جنبها، دست على حاجة. بتبص، لاقته تعبان. صرخت،

طلعت تجري وتقول: اعععععااااا الحقوني، في تعبان في المطبخ. اععععاااا." "سيف: مقدرش يمسك نفسه من الضحك." رحمة شافت سيف واقف. "رحمة: الحق يا سيف، في تعبان في المطبخ." دخل سيف المطبخ، جابه وقال: "ده." رحمة بصت عليه باستغراب، وراحت عنده، وبصت عليه. لاقته تعبان جلد. اتغاظت وقالت: "بقى إنت اللي عامل فيا المقلب ده؟ وديني ما أنا سايباك." "سيف: طلع يجرى وقال: بهزر معاكي يا حاجة، هدي أعصابك." "رحمة

وهي بتجري وراه: بإيه يعني بتهزر معايا ولا عايز توقف قلبي وتخلص مني إنت وأبوك؟ "سيف: وذنب إيه أرجله بس." "رحمة: ذنبك إني اتجوزتك وخلفتك يا الصي*ع ده. قلت أدخلوا الشرطة وطبق ظابط، يمكن يتعدل. بس لا. اععععاااا. وحيات أمي يا سيف ما أنا سايباك." "سيف: إيه الكلام ده يا حاجة؟ وربنا بحبك." "رحمة: حبك برص يا بعيد، إنت إيه؟ دعوة واستجابة فيا." "سيف: اقفي بقى، إنتي جايبة الصحة دي منين؟ "رحمة: يخربيت أمك، إنت بتحسدني ولا إيه؟

"سيف: مالها أمي طيب؟ رحمة وقفت تاخد نفسها. "سيف: أخيرا وقفت." "رحمة: أقول إيه بس، في يوم من الأيام قلبي هيقف عليا من مقالك ده." "سيف: خلاص يا رحمتي، هخف عليكي شوية، أصلك صعبتي عليا. هتحول على البنات الكتير اللي عندي." "رحمة: اياك تيجي جنب أخواتك." "سيف: لالالا، مقدرش أعيش من غير مقالب ده. أنا أروح فيها. ولا أقولك، أروح أعمل مقلب في البت عائشة، أصل عمي أدهم مطلع عيني في تدريبات، أنا بقا أرد ليه في بنته. ههههههه."

"رحمة: ع الله يا سيف، والله لهقول لأدهم يطلع عينك. بس أقولك حاجة حلوة؟ أعمل في أبوك." "سيف: وقف وسند إيده على الحيطة وقال: أحلى حاجة في العيلة إني فيها الترابط، إنتي وبابا بتموتوا في بعض لدرجة أن كل واحد عايز يخلص من الثاني، قد إيه إنتو عيلة عظيمة." "رحمة: حدفته بالشبشب وقالت: وحيات أمك." "سيف: اااااه، نشلتي أبو وردة. أطلع يلا، اطلع غير هدومك عقبال ما الكل يتجمع."

"سيف: لاء، مع نفسكم إنتو. أنا لسه ضارب اتنين كبدة إسكندراني. هو*هو مدبحة طازة من الحي*وانات على طول." "رحمة: الله يقرفك، مقرف. تسيب أكل البيت وتروح تأكل من بره." "سيف: اسكني يا حاجة، على الطابق مسطور. أكل بيت إيه ده اللي آكل منه؟ ده بيعملي تلبق معوي ونروح الإسعاف فورًا." "رحمة: وديني ما أنا سايباك." ولسه هتجري وراه. سيف حدف عليها التعبان وقال: "أوعى التعبان يعضك." ودخل يجرى على أوضة.

"رحمة: ااعععععا. طيب لما يطلع يا سيف ال***." "سيف من خلف الباب: ههههههه. مش لما تعرفي تمسكيني الأول. سلام." "رحمة وهي بتضحك براحة: ههههههه. الولا ده طالع شبهي، عسل ابن الإيه. ونزلت تكمل الأكل." *** كانت عائشة بتكلم في التلفون. انفجر في الضحك. "عائشة: يا زفتة، اقفلي بقى، أنا في الشارع. إيه؟ لا، أنا قلت لبابا إني هروح معاكم. اه، هركب أوبر وأروح." "منار: ماشي يا أختي، يلا سلام. نتقابل بكرة."

وكانت عائشة واقفة في نص الشارع أمام العربية. "عائشة: أووووف، ده إيه اليوم اللي مش فايت ده. مفيش ولا عربية عند ريان." على الجانب الآخر، وهو يتحدث في الهاتف. "ريان: أيوه يا بابا، لا خالص. أنا قربت أوصل اهو. اه تمام، من كلها ربع ساعة بالكتير أوي أكون هناك."

يقع الهاتف فجأة من يد ريان في العربية ولم يسمع ما كان يقوله والده. وينزل إلى الأسفل ليجلب الهاتف ويجلس مكانه وهو يعيد التحدث مع والده. وفجأة يرى فتاة في نصف الطريق وكاد أن يخبطها. عائشة وهي واقفة ولم تجد تاكسي للركوب. "عائشة: أووف بقى، أبو أم التعليم على اللي عايز يتعلم. الست ملهاش إلا بيت جوزها." ولم تأخذ بالها من العربية التي كادت تصدمها. "عائشة: احيييه، وهو إيه ده؟ هو أنا هموت ولا إيه؟

فجأة تفيق من صدمتها وتبتعد خطوة واحدة عن العربية التي كادت أن تصدمها، وتقول بحادة وعصبية. "عائشة: إنت يا راجل يا مهزق يا حمار يا اللي مش بتشوف. اه، صح؟ هقول إيه؟ أكيد أمك اللي جايباك. انزل هنا يا راجل مهزق." "ريان بغضب وهو ينزل من السيارة: مين ده اللي راجل مهزق يا بنت؟ "عائشة بصدمة في نفسها: أحيه، يا أبو سوسو. ده دكتور ريان." وسرحت في ملامحه. "عائشة: إيه الراجل اللي شبه الباب ده؟ لاء، بس باب إيه ده؟

موز ولا أبطال الأفلام والروايات. هييييح. إيه اللي بقولوا ده؟ الواد لاء. فوقي كده يا عائشة، فوقي وثبتي." "ريان بغضب: هي الأخرى: اه، إنتي عايزة تخبطني تموتني ها؟ عشان مركزتش في الشرح ها؟ هو تنتقم مني؟ إنت إنت تحترم نفسك وأنت بتتكلم معايا." "عائشة: تتفوه بأي كلمة ولا تعرف لماذا هي مرتبكة. لأحسن والله أكون خرشمة وشك ده." "ريان بغضب

وعيون محمرة من شدة الغضب: يابنت، وحيات أمك لأكون مبيتك في المستشفى النهارده. اللي معملتوش العربية فيكي، هعمله أنا." "عائشة: ازاي تقولي كده؟ بارتباك وبعض الخوف، لكن حولت تجاهل خوفها. "عائشة: على فكرة بقى، إنت اللي المفروض تعتذر. إنت كنت هتموتني، أنا اللي المفروض أحبسك وأخدك القسم كمان." سكتت عائشة وهي ترى عيونه احمرت من شديد الغضب. "عائشة: لا إله إلا الله، هو بيتحول ولا إيه؟ عائشة وهي تحاول النهوض من مكانها.

"عائشة: لو سمحت، أهدى كده. أنا مسامحاه في حقي. أبسط بقى يا عم." "ريان بغضب وخبث وهو يقترب منها حتى يمسكها كي يعلمها كيفية التعامل معه: لا، إزاي ده؟ إنتي لازم تاخدي حقك مني أنا بقى. عايز أروح القسم. يلا بقى." أخذت عائشة القليل من التراب من الأرض وهي تنهض فازعة من نظراته. "عائشة: لا، وعلى إيه. لو على حقي، فأنا هاخده." لم تدعه يستوعب كلماتها، إذا بها ترميه بالتراب على وجهه وتذهب راكضا من أمامه.

"عائشة وهي تجري سريعًا: كده خلاص يا مان، إنت كنت هتموتني وأنا كنت هاعميك. كده وحدة بوحدة. سلام." "تاكسي توقفه وتذهب سريعا من المنزل." "ريان بغضب ومن ما فعلته به: أنا يتعمل فيا كده." ليفوق ريان من صدمته بسبب رنين هاتفه الذي كان يرن منذ زمان. ليجيب عليه أخيرا. "ريان: ألو." "أتيه صوت والده القلق: إيه يا ريان؟ حصل حاجة ولا الخط قطع فجأة؟ واتصلت عليك كتير مش بترد ليه؟ "ريان: معلش يا بابا، أصل تلفون وقع وأنا بسوق."

"ريان: ماشي يا ابني، يلا تعالي بسرعة." "ريان: حاضر." *** في فيلا أدهم الرفاعي، بتحديد في جنينة الفيلا. كانت هذه الفتاة الجميلة واقف بحزن وشرود. قطع شرودها فجأة شعورها بأحد يجذبها بشدة من يدها خلف الشجرة الكثيفة. لتفتح عينها قائلة بصدمة. "ماسة: رحيم." من شدة خفقانه تشعر بدقات قلبها العالية، تكاد تخرج قلبها من مكانه. لتفيق من صدمتها وتقفز عليه تحتضنه بشدة وهي تقول. "ماسة: رحيم، حبيبي. إنت جيت إمتى؟

"رحيم شد من حضنها سريعًا وهو يقول: أيوه يا حبيبة قلب رحيم. إنتي وحشتيني أوي." سكتت فجأة. سريعا تذكرت غضبها منه. لتقول وهي تخرج من أحضانه. "ماسة: ابعد عني، وأوعى تاني مرة تقرب مني بالشكل ده. أنا مش طايقاك." لتصيح ماسة الصغيرة وتعود إلى داخل المنزل. "ماسة: حيوان صحيح." لتتركه في دهشته وهو يقول. "رحيم: يابنت المجنونة. البت دي لتتحول ولا إيه." ليصمت قليلا ويكمل وهو يمسد على شعره.

"رحيم: والله عال يا سي رحيم. يا لي رجالة بشنبات بتترعب منك. حتت عيلة تهزق فيك بالشكل ده." لينفجر بالضحك عندما تذكر تحولها السريع من حبيبته الرقيقة إلى تلك القطة الشرسة التي يعشق جميع تحولاتها. ليقول وهو يحاول السيطرة على ضحكاته. "رحيم: يلا يا رحيم، دلوقتي قدامك مهمة صعبة جدا. لازم تشوف طريقة تلحق تصالحها بسرعة." ليتنهد بعشق قائلا. "رحيم: لقيتها. أيوه صح، هو ده اللي هيخليها تصالحني." ***

وبعد وقت اتجمعوا الكل على السفرة، والذي لا يخلو بين الضحك والمرح. وكان قاسم كل فترة ينظر لسيلا وهي لا تعيره أي أهمية. وده اللي أثر غيظ في قاسم. ساب المعلقة وقام. انتبه ادهم ليه. "ادهم: مالك يا قاسم؟ "قاسم: لا مفيش يا حبيبي. أنا هطلع أصلي العصر." "ادهم ابتسم: ماشي يا حبيبي، ربنا يصلح حالك." طلع قاسم لغرفته وقعد بغيظ. دخل ليه رحيم وسيف. "سيف: إيه يا عم؟ مينفعش كده، هيشكوا فيك." "رحيم: يشكوا ليه في إيه؟

"سيف: أصل قاسم حبيب قلبي وقع وبيحب." "رحيم: بجد؟ مين ياض؟ "قاسم وهو سند راسه على السرير ويتنهد: سيلا." "رحيم: اووووبااا. لا وقعت يا عم، طيب ما تفرح. مالك؟ "سيف: أصل المزة مش راضية تعبره. ههههههه." "قاسم حدف عليه المخدة: احترم نفسك." "سيف وهو يضع يده في وسط الله: مش ده الحقيقة يا بيه، ولا أنا بكذب؟ وأضاف وقال: "ولا يا رحيم، ما تشوف البت ماسة تجس نبض البت سيلا وتشوفها كده، وإيه حكايتها؟ "رحيم

قال: ماشي، بس لازم تساعدوني أصلحه، وأنا هساعدكم." "سيف: واطي طول عمرك. مرسي يا حبيبي." "قاسم: ها، هساعدك في إيه؟ "رحيم: ماسة زعلانة مني لإني رحت مأمورية من غير ما تعرف، فا زعلانة يا سيدي." "سيف: أنا عندي فكرة." "رحيم قال: ها، قول بسرعة." "سيف ليعدل ياقة قميصه بغرور: مش عارفة من غيري هتعمل إيه." "رحيم: انجز يا عم المغرور." "سيف: بص يا سيدي، صلي على النبي." "الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام." "رحيم: ها، قول."

"سيف: زيد النبي صلي." "رحيم وهيقوم بخنقه: عليه أفضل الصلاة والسلام. انجز." "ضحك سيف: حاضر، ما تزوقش." وقال له على الخطة. "رحيم: يا ابن اللعيبة."

وجاء الليل وسيف اتفق مع البنات أنهم ياخدوا ماسة وعرفها على كل شيء. خرجت ماسة الصغيرة عائشة علشان تفرجها على حاجة. ودخل رحيم الغرفة بعد خروجهم وبدأ بتحضير المفاجأة. بعد نص ساعة تدخل ماسة وتشهق بصدمة من الذي رأتها. كانت الغرفة مزينة بالورود، ويوجد بوكيه ورد ملين بالشوكولاتة، ومكتوب على السرير بالورد "سامحني، بحبك". "رحيم." حضنت ماسة الصغيرة البوكيه الورود بسعادة وفرحت. "العالم كله: ماسة." "ماسة: البوكيه

وحضنها وبتلف بيه وتقول: بحبه، بحبه يا ناس. وأنا كمان بحبك يا روح قلب رحيم." شهقت ماسة بخضة عندما رأته وذهبت إليه راكضا تحتضنه. "ماسة: أنا بحبك أوي." "رحيم وهو يحتضنها: متزعليش يا ستي مني، أنا اللي غلطانة." "ماسة: بعدت عن حضنه: احم، أسف." "رحيم: أنا اللي أسف، متزعليش مني. ويا ستي وعد، أنا كل ما أطلع أي مهمة هكلم وهعرفك. ربنا يخليك ليا يا حبيبي ويخليكي ليه." "المهم: عايزة في مهمة صغيرة أد كده." ماسة بتستغرب.

"ماسة: إيه هي؟ "رحيم: عايزك تعرفي سيلا بتحب حد ولا لا." ماسة رفعت حاجبها وكشرت. "ماسة: نعم؟ وإنتي بتسأل ليه؟ عايز إيه من أختي يا رحيم؟ ها، عايز تخون*ي؟ "رحيم: يا بنت الـ... "ماسة بتذمر: بنت إيه؟ ها، قول." "رحيم: لا يا حبيتي، كنت هقول يا بنت قلبي. المهم متقطعينش، أنا بسأل عشان في حد عاشق أختك. بس الكلام ده سر، مش عايز حد يعرفه." "ماسة بابتسامة: الله، مين العاشق الولهان ده اللي بيحب أختي الهبلة؟ "رحيم: قاسم."

"ماسة: نار وبنزين. ههههه. لا مستحيل، دول مش بيطيقوا بعض." "رحيم: نعمل إيه بقا؟ نصيب. ها، المهم هتساعدينا." "ماسة: اشطا. عايزني أعمل إيه؟ "رحيم: تعالي أقولك." و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...