الفصل 18 | من 20 فصل

رواية ماسة الأدهم الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم هند علي

المشاهدات
21
كلمة
2,451
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

دخل فهد بهبته المعتادة إلى المكتب. كان جالسًا يقرأ في صفقات الملفات التي بين يديه. دخل أحد الموظفين إلى المكتب. الموظف: صباح الخير يا فهد بيه. فهد: صباح النور. الموظف: في بنات كثير بره مقدمين على الوظيفة، فأنا أدخلهم واحدة واحدة. فهد: لا، قول لأحد يصفيهم على حسب السي في بتاعهم، ودخل الكويس بس. أنا معنديش وقت. الموظف: وده اللي حصل. واتبقى كم بنت، ما يقارب خمس بنات.

فهد: خلاص، خليهم ينتظروا في الخارج لغاية لما أخلص الميتنج وأجي أعمل لهم إنترفيو. الموظف: تمام يا فندم. أي أوامر تاني؟ خرج الموظف. وذهب فهد إلى غرفة الاجتماعات، وبدأ يشرح المشروع اللي عايز ينفذه. وبعد وقت. العميل: بجد أفكارك حلوة، وأتمنى تخلص علشان نشوف العمل الرائع. وأتمنى إنك توافق على الحفل اللي هعملها بمناسبة الشركة اللي بنبنيها واحتفال بمشروعنا الجديد. فهد (ابتسم بثقة) : تمام، وأنا قبلت الدعوة.

العميل: الدعوة هتوصل لغاية بيتك. وأهم حاجة إني أشوف العائلة الكريمة تشرفنا. فهد: إن شاء الله هنيجي. ومشى العميل. وذهب فهد لمكتبه وقعد، وبدأ يعمل إنترفيو، ولا أحد يعجبه. الموظف: ادخل آخر واحدة يا فهد باشا. فهد (بتنهيدة) : دخلها. قعد فهد يتفحص الملفات التي أمامه. خبط الباب، وسمح بدخولها. فهد وعيونه في اللابتوب: "سي في بتاعك." ورفع رأسه، ليجد فتاة جميلة محتشمة. ابتسم لها وقال: "اتفضلي اقعدي." وأخذ السي

في بتاعها وبدأ يشوفه وقال: "اتكلمي." "أنا وتين مالك الهواري، عندي أربعة وعشرين سنة، واخدة شهادة من جامعة أمريكية، وجاية أقدم على شغل." فهد: "سي في بتاعك كويس جداً، والمؤهلات عالية، وكمان معاكي لغات، فـ أكيد يشرفنا إنك تشتغلي معانا. ده فرصة لينا إننا نلاقي حد زيك كده." وتين (بخجل) : "شكراً لحضرتك جداً. ابتدي العمل من امتى؟ فهد (يسأل) : "ينفع أسألك سؤال؟ وتين (باستغراب) : "اتفضل."

فهد: "أنا على ما أعتقد إنك بنت مالك الهواري، صاحب شركة الهندسة المعمارية، وشريك مع تميم علي الأنصاري؟ شركة معروفة. ومن السي في بتاعك إنك شخص شاطرة جداً وعندك كفاءة عالية. ليه عايزة تشتغلي في شركة تاني، وما اشتغلتيش معاهم؟

وتين: "أنا مش عاوزة اشتغل في شركة والدي، لإن أنا عايزة أكون كيان لنفسي، مش أعتمد إن والدي معاه شركة هشتغل فيها ويقولوا عني إني عشان والدي صاحب شركة هتعين في منصب عالي ومش هتعب بسببه. لا، أنا عايزة أعتمد على نفسي ومش عايزة مساعدة من حد." بإعجاب بهذه الفتاة، أعطاها فهد الملف وقال: "تقدري تشتغلي في أي وقت، ومرحباً بيكي في شركتنا." وتين: "من بكرة كويس." فهد: "ماشي، تمام. اتفضلي." ابتسم فهد لهذه الفتاة، الذي لم يرى مثلها.

*** في جامعة عائشة. دخلت عائشة المحضر، وحمدت ربها إن الدكتور لسه مجاش. عائشة: "كويس الدكتور مجاش. أرن على منار وأستعجلها." ولسه ما كملتش جملتها حتى لاقت الطلاب بيدخلون قاعة المحاضرة، استغربوا، ولسه هيسألوا لقوا منار داخلة. عائشة: "بنت يا منار، هو في إيه؟ النهاردة أول مرة الطلاب يحضروا محاضرة دكتور عصمت. هو عمل امتحان مفاجأة ولا إيه؟ منار: "لا يا بنت، أصل دكتور عصمت أخد إجازة، وفيه دكتور جديد استلم بداله، بس إيه؟

حتة قمر. يا خراااب عليكي." هبة (بمرح) : "الله عليكي وعلى أخبارك الحلوة." ولسه هتكمل كلمة، حتى سمعوا صوت همس الطلبة. رفعت عائشة رأسها، لتجد دخول الدكتور الجديد بكل هيبته ووسامته. ليجد أن جميع الفتيات ينظرن إليه بهيام. ليتحدث هو بصوته الرجولي الهادئ والذي فيه تميز: صوته: "إزيكم يا شباب؟ عاملين إيه؟

أنا الدكتور ريان الأنصاري، اللي هدرس لكم مكان دكتور عصمت. بس أحب أعرفكم على قوانيني قبل ما أبدأ. أولاً، مش بحب حد يدخل بعدي أو يتأخر. ثانياً، مش بحب حد قاعد ومش مركز أو ماسك التليفون وأنا بشرح. ثالثاً، أي حد يتكلم أثناء الشرح هيطرد وممكن يسقط في المادة، وانتوا أحرار. وأي حد مش فاهم حاجة يقول، وأنا تحت أمره. كده أنا قلت كل اللي عندي. حد عنده اعتراض على كلامي؟ ليرد الجميع بلا.

ليقول: "طبعاً، هتعرفوا على الكل من خلال الأسئلة اللي هطرحها عليكم. المحاضرة الجاية بإذن الله، ودلوقتي هشرح اللي هتتسالوا عليه المحاضرة الجاية. تمام يا شباب؟ ويبدأ الشرح، حتى ينتهي كل ذلك تحت أنظار تلك التي تنظر له بغيظ، لأنها تعرف إنه تعمد الحديث على الهاتف لأنها كانت تمسك به أثناء كلامه. وهذه هي عادتها، لكنها لا تهمل في فهم محاضراتها وتتفوق في كل سنة لأنها من الدحيح الدفعة.

بعد انتهاء المحاضرة، ليخرج هو من المحاضرة غاضباً بشدة من تلك الطفلة التي تاه في ملامحها منذ أن رآها أمامه. ليقسم في نفسه أنها ستكون له. لا يعرف لماذا فكر هكذا، لكن هذا هو قلبه. أقسم أنه لن يحب أحد، لكن تلك الطفلة جعلته يشعر بشعور مختلف، وقال في نفسه: "إنها ستكون له." خرجت عائشة مع البنات. "أوووف، محاضرة طويلة." هبة: "بس إيه؟ الدكتور حتة من القمر يا ناس." منار (تكمل) : "آه، ولا إيه بقا؟

ده عسل والله. يا ريت أشوفه كل يوم." عائشة: "في إيه؟ بطلو محن. هو مش حلو أوي يعني." منار: "اسكتي يا بت، ده بطل. ده يقول لقمر قوم، وأنا أقعد مكانك." عائشة: "والله؟ طيب يلا يا أختي، نروح ناكل حاجة، لإن هموت من الجوع. يلا." ومشوا البنات وخرجوا البنات إلى الكافيه. *** في فيلا أدهم. كانت ماسة قاعدة مع رحمة ورهف في جنينة الفيلا، ويتحدثون في بعض الأمور. فجأة تلفون ماسة رن. ابتسمت وردت بسرعة. "أخص عليكي، يلا مش بتسألي."

ابتسمت: "والله غصب عني. ضغط العيال وعندينا امتحانات. هنا." "خالص، سماح المرادي. المهم، ناويه تنزلي انتي ويوسف إمتى؟ "إن شاء الله بعد ما الولاد يخلصوا امتحانات." "هاتي أكلمها." كان صوت رحمة. رحمة (بضحك) : "وحشني يا أم فتحية." جاسي (بضحك) : "والله ما هتعقلي أبداً يا بنتي. احترمي شوية." رحمة: "يختي، اقعدي. احترام إيه بس؟ المهم الأولاد عاملين إيه ومرات ابني عاملة إيه؟ جاسي: "لا يختي، ابنك إيه؟ مستحيل."

رحمة: "ليه كده يا فوزي؟ مالو ابني حبيب أمي؟ ها؟ مش عاجبك ولا إيه؟ جاسي: "لا عاجبني يا باشا." وبعد كده رهف كلمتها وقفلوا مع بعض. "والله جاسي ويوسف وحشوني." "نعم يا عيني؟ مين اللي وحشك؟ ماسة: "ههه، انتي يا حبيبي اللي وحشني." أدهم: "أيوة كده، اتعدلي." ماسة: "إيه اللي جابك بدري كده؟ أدهم: "جيت أشوف الهانم. قصدي حبيت قلبي." غير كلمة لما شاف ماسة بتبص له بشر. ماسة: "أيوة كده، اتعدلي يا حبيبي."

رحمة: "أدهم، خد مراتك وادخل جوه. مش ناقصه كلام ملزق بالله عليكم." أدهم (بضحك) : "مين الولية دي؟ ماسة: "مش عارفة." رهف (بضحك) : "ده خالتك أم السعد هههه." ضحك الكل. رحمة: "كده يا رهف؟ الكلب ماشي؟ وانتي إيه؟ وانتي أم حسين بتبيع الخضرة اللي على أول الشارع؟ ضحك الكل. وأدهم أخد ماسة وطلعوا. ماسة: "مالك يا أدهم؟ في حاجة؟ أدهم (يتنهد) : "بصراحة، خلي بالك من بنتك عائشة." ماسة (بخوف) : "ليه؟ ماله بنتي؟ أدهم (حضنها)

: "مفيش، بس عايزك تبقي قريبة أكتر منها. هي من ساعة موت سعاد وهي حالتها متأثرة." ماسة: "حاضر يا حبيبي. لما تيجي نقعد معاها." قبل رأسها، وأخذ لبسه ودخل الحمام يغير. *** عند قاسم. سيف في قسم الشرطة. سيف: "إيه يا باشا؟ قاعد سرحان في مين؟ فاق قاسم وقال بهدوء: "اقعد يا سيف. أدي قعدة. ها؟ يا ست الحجة، سرحان في مين يا قمر انتي؟ ضحك قاسم وقال: "ولا حد." سيف: "يا شيخ عليه! ده أنا بابا." قاسم: "بابا؟ امشي يلا من هنا." سيف

(بضحك وهو واخد طبع أسر في الهزار) : "مش عاجبك؟ طلقني. طلقنييييييي يا متولي." قاسم: "متولي؟ آه. الله يكون في عون اللي هتتجوزك. أمها دعت عليها." سيف: "ده بيموت فيه. وقع في دبدوبي ههههه." قاسم: "ربنا يهديك يا ابني." سيف: "بجد، مالك يا قاسم؟ حالك مش عاجبني."

قاسم: "سيلا يا سيف. مش عارفة ليه ديما بتبعد عني ومش متقبلاني. مع إني والله بحاول على قد ما أقدر إني مغضبش ربنا. ومستنيها لما تدخل الكلية علشان أخطبها من عمو ياسين. مش عارفة ليه بتعمل كده ومش قادر أسألها إذا كانت بتحبني ولا لا. برضه لإن مينفعش أسألها." سيف (بحزن على حال رفيقه وقعد يفكر... وجات له فكرة) : "قاسم، واللي عنده حل لموضوع ده؟ هنعمل إيه؟ قاسم (بابتسامة) : "اعمل فراخ بانيه. انجز يا عم، قول." سيف

(أحم أحم، وبيعدل في لياقة القميص) : "بص يا سيدي، هخلي رحيم أخويا يسأل البت ماسة. أصل بعيد عنك، وقع على شوشته ههههه. وبيحبها. فا المهم، أنا هخليه يسألها. وهي ماسة خبيثة، ولما تصدق هتجيب الخبر. البت من ساعة ما اتولدت مش بس بتحبك." قاسم: "تصدق؟ راحت فين الفكرة دي؟ من دماغي. من البت ماسة دي. سوسة وهتجيب أخباره كله. شكر يا ولد يا سيف. هجبلك مصاصة بفراولة اللي انت بتحبها." سيف (بضحك وبصوت البنات)

: "إن شاء الله يخليك يا بيه. ربنا يزيدك ما يحرمك. ويعطيك ما يحرمك منك. إيدك على المصاصة." ضحك قاسم: "امشي يلا يا هطل." سيف (بيمثل الحزن) : "كده تخدونا لحم وترمونا عضم؟ أخص عليكم. رجالة آخر زمن." قاسم: "سيف، بره. مش عايز ألمحك تاني. أه، ما انت أخدت اللي انت عايزه. امشي يلا روح على شغلك، بد ما بابي يجي ويعمل منا بفتيك." سيف (بيقوم)

: "أحم، سلامو عليكم بقا. أروح بدل ما أدهم باشا ينفخني. كفاية التدريب اللي بيدرب لينا ده. مفتري." فجأة سمع صوت وراء يقول: "حاجة يا سيف؟ سيف: "ههه. قاسم، بلاش تقلد صوت الحاج ها." قاسم: "رفع إيده. والله ما أنا لف. وإنتي هتعرفي." سيف (وهو بيبلع ريقه) : "أه ياني يا خالتي. يلا مش شفتكِ؟ جالك الموت يا تارك الصلاة. ولف ليه؟ سيف: "باشا، والله كنت لسه بشكر فيك. مش قلت هتروح ومش هتيجي تاني؟ أدهم: "والله ما كان من شوية. مفتري."

سيف: "ههه. مين ده؟ مفتري؟ انتي ده انتي حتة سكرة مرهم تحط على الجرح يختفي." أدهم (بقرف) : "امشي يلا. نفسي أشوفك راجل ولو لمرة واحدة. مش عارفة دخلت إزاي البوليس ونجحت في الامتحان." سيف (بضحك) : "أصلي يا عمي، ورتهم حتى من سمـ.انه، فا أعجبه بيها ودخلوني. هيهيهي." قاسم: "يا سافـ. له." أدهم: "اتعدل يلا انت وهو. تربية زبالة زي اللي جابكم." سيف: "الله يا عمي، مش اللي جابني هو أخوك؟

أدهم: "ما انت طلعت زيه نجس. امشي يلا على شغلك. أو أقولك، تعالي. بقالي زمن مدربتش حد." سيف: "لاااا. مستحيل. هي ماله الدنيا برضه كده؟ فجأة وقع وأغم عليه. قاسم: "ههه. الواد مات." أدهم: "شيل يا هطل ده. ده بيمثل." قاسم: "أمال جيت تاني ليه يا أدهم باشا؟ أدهم: "نسيت ورق مهم، فا جيت أخده." "فوق الهطل ده وروحو." "ماشي يا أدهم باشا." ومشي أدهم. عند قاسم جاب إزازة مياه وقام دلقها على سيف.

"يا لهويييييؤ، بغرررررراق. قوم يا هطل. انت نمت؟ إيه يا عم ده؟ أنا كنت بحلم بحلم حلو بشكل. خير الله. اللهم يجعله خير. كنت بحلم بالبت وخلاص. كانت هروح بوسـ.ـة وأوزع عليهم حب وحنان وأخد حنان وأديها رقمي." "امشي يا زاااااافت." سيف: "ما تزوقش. الله باي يا عشق العشق." بصوت "محمد سعد". ومشي جري قبل ما قاسم يحذف عليه الجزمـ.ـة اللي لبسها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...