أدهم مسكها من ذراعها. هو قرب منك. سكتت ماسة. أدهم بعصبية: ردي عليه، حد لمسك؟ ماسة: انت متوقع إيه يعني من واحد بيقول جوزي، وبعده معايا ست سنين، متوقع إنه مقربش مني؟ أدهم بعصبية شدها ومسكها من ذراعها وقال بغضب: انتي إزاي تسمحي إنه يقرب منك، وانتي مراتي؟ عارفة معنى الكلام ده إيه؟ يعني انتي زانية. ماسة: إيه اللي بتقولوه ده، محصلش حاجة. أدهم بعدم فهم: إزاي محصلش؟
ماسة: يعني أنا طول السنين دي كلها كنت برفض قربه مني، حتى مكنتش بخليه ينام جنبي. أدهم: طيب إزاي؟ ماسة بعصبية: معرفش بجد، بس بحس بحاجة جوايا، كانت ديما بحس إني ملك لحد تاني، مش ليه. أدهم برغم فرحه إنه قدرت تحافظ على نفسها، بس اتغاظ. أدهم: خد هنا، لبسك بقا ليه كده؟ وخلعتي ليه الحجاب؟ وايه الجينز ده؟ اخلعيه، عينك أحلى. ماسة: احم، بصراحة فقت من الغيبوبة مكنتش محجبة، وكان لبسي لبس المرضى، وبعدها سافرت وبقيت البس كده ديما.
أدهم بغيظ: عايز أخنقك. ماسة قعدت تضحك: مش هون عليك، انت غيور أوي. أدهم بص ليها بغيظ، وبعدين ابتسم بحب لما لها بتضحك، شدها بحضنه وشالها. ماسة: انت بتعمل إيه؟ أدهم: إشششش، تعالي هنا. وخدها في حضنه وناموا. *** في فيلا حاتم الدمنهوري. حاتم رجع الفيلا وبينادي على ألينا وفهد. وقعد يدور في غرف كلها مش لاقيهم. خرجت جاسي من غرفتها وبصت ليه والتوتر جداً. قرب منها حاتم. حاتم: فين ألينا وفهد يا جاسي؟
جاسي: جه واحد اسمه أدهم الرفاعي، أخدها هي وفهد. حاتم بصدمة، ومسك ذراعها جامد: قولتي مين؟ جاسي بخوف: أدهم الرفاعي. حاتم: لالالا! وحدف كل حاجة كانت موجودة على ترابيزة أمامه. حاتم: ماشي، ماشي يا أدهم، انت عرفت مكانها مرة ده، بس مش هخليك تفرح أوي، ماشي؟ ماشي. *** في منزل أهل رحمة. كانت ضحى في المطبخ بتجهز الفطار. دخل مازن من خلفها بهدوء وماسك بلونة، وقرر يرد فيها المقلب اللي عملته في المستشفى، وفرقعها. ضحى صرخت جامد.
ضحى: اعععععااااا الحقوني! وبصت وبصت لخلف، لقت مازن بيضحك ومش قادر يسكت. جريت عليه وفضلت تضرب فيه. ضحى: حيوان! متخافش! غبي! مازن: بهزر، مبتهزرش يا دودو، ههههه، يلا بشفا. ضحى: كده ماشي. ولاحظت إن في جيبه بلونة أخرى، قربت منه وأخدتها من غير ما يحس. وقالت: مازن، انت شامم حاجة؟ فيه ريحة. مازن: ريحة إيه؟ ضحى: ريحة غاز. مازن: بس أنا مش شامم حاجة. ضحى: لا أنا متأكدة، طيب شوف الغاز كده. قرب مازن ولسه بيشم.
راحت ضحى مفرقعة البلونة، ومازن من خوف وقع، أغمى عليه. ضحكت ضحى. ضحى: ماااازن! ... ضحى جابت جردل من المية ودلقتو عليه. مازن: إيه ده؟ أنا فين؟ أنا بتتحاسب على أعمالي ولا إيه؟ الحقوننااااااي! ضحكت ضحى ومش قادرة. ضحى: ههههه، هموت، مش قادرة، ههههه. مازن بص حوليه وشاف ضحى بتضحك، قام ظبط هدومه وقال بثقة: مازن: على فكرة، أنا كنت بهزر. ضحى: لا، وأمارة إنك أغمى عليك من الخوف، وفوقتك. مازن: لا، ده أنا دوخت من ريحة الغاز بس.
ضحى: لا ولله. مازن: امال يا بنتي، اش عرفك؟ ها، هناكل إيه انهارده؟ وبصت على الأكل لقتو اتحرق. ضحى: نهار أسوووود! امشي اطلع بره! الأكل اتحرق! مازن: طيب وأنا مالي يا لمبي! ضحى: مااااازان! مازن: احم، أنا أحب وقت تاني، سلام. وماشي بسرعة، لإن ضحى وهي متعصبة وبتنضف الأكل اللي اتحرق. *** في اليوم الثاني. فاقت ماسة، ولاول مرة من سبع سنين بتحس بالأمان. قامت أخدت لبس من الدولاب محتشم، وأخدت شور. ونزلت وهي مش عارفة تلف الحجاب.
وماشية وهي بتتفرج على الفيلا. قابلت واحدة. ماسة: ازيك. المدبرة: بنتي، عاملة إيه؟ ماسة: انتي تعرفيني؟ المدبرة: عز المعرفة، أنا داده فاطمة. ماسة: اهلا بيكي، ينفع أسأل سؤال؟ المدبرة: اتفضلي يا بنتي، اسألي. ماسة: هي الحاجة سعاد فين؟ أصل معايا فهد، وأنا عايزة. المدبرة: قصدك سوسو؟ ماسة: انتوا بتقولوا سوسو؟ كلنا بنقولها كده. المدبرة: ماشي. ماسة: بصي، آخر أوضة هناك. المدبرة: ماشي، شكراً. راحت لغرفة وخبطت. سمحت ليها بالدخول.
فهد نايم في حضنها، براءة ومبتسمة. الحاجة سعاد: أتمنى إني مكنتش ضايقتك طول الليل. ماسة: يا خبر، ضايقتني إيه بس ده، هادئ جداً. الحاجة سعاد: وحتي لو شقي، على قلبي زي العسل، ربنا يحفظك يا رب. ركزت على لبس ماسة وقالت: واضح إن أدهم أثر فيكي، وادي النتيجة. وشورت على اللبس. ماسة: بصراحة، واضح إن أدهم بيحب ماسة أوي، ومش بيخبي حبه. الحاجة سعاد: أدهم بيظهر حبه في أي وقت وفي أي حاجة، مش بيتكسف. ماسة: طرح مش مظبوطة.
الحاجة سعاد: مش عارفة ألفها. في الجهة الأخرى، أدهم فاق، لقي ماسة مش جنبه. اتخض ونزل يدور عليها شبه المجنون وبينادي عليها. أدهم: ماسة، ماسة! الكل اتجمع على صوت أدهم. أحدهم: حد شاف ماسة؟ الكل: لا. ولسه هيخرج يدور في الجنينة. ماسة خرجت وهي شايلة فهد. أدهم بص ليها واتنهد، وخدها في حضنه. وبعده بفترة. أدهم: انتي إزاي تبعدي عني؟ كنتي فين؟ ماسة: كنت بشوف فهد بس. أدهم: خلاص، أهدي يا أدهم.
أسر: ضحك وقرب منه. كفاية خوف، أهي معاك أهي. أدهم تنهد وشال فهد وقبله، وفي إيد تانية على كتف ماسة. أدهم بابتسامة: وحشتيني. أسر: لا إله إلا الله، انتي بتتحول يا ابني كل دقيقة. أسر بضحك: متقلقش، هو طبعه كده، بعد دقيقة هتلاقيه بيجري ورايا. أدهم: أسر، اتعدل. أسر بضحك: الله، وأنا مالي، ده أنا حبيبك، بقولك هات بوسة من بقك. أدهم أعطى فهد لماسة وطلع يجري وراه، وكل بيضحك. أدهم: اهدي يا عم، اهدي يا أدهم، واسمع بس.
ماسة: بوسة ها؟ أدهم: من بوقك؟ أسر: يا ابني، انت أخويا. أدهم بصدمة: من بوقك؟ أسر هز كتفه بدلع وبيقلد صوت البنات: مش شبه، ولا مش شبه، يعني. وبيقص البنت وهي بتاكل لبّان. أدهم بخبث: لا، تشبه، وتعجب أوي، ما تيجي نجرب كده. أسر ضرب على صدره: يا نصبتي! هتحرش بيه ياختتتي! الحقوني! ضحكت رحمة على أسر. أدهم لرحمة: ما تلمي جوزك بدل ما هو داير يوزع بـ.وس على الكل. ياسين بضحك: لا، بيوزع على الرجالة بس.
أسر بثقة: امال أوزعها على ستات ده؟ مراتي تموتني فيها. أدهم باستحقار: وعلى الرجالة عادي؟ أسر: اه عادي. أدهم بيوجه كلامه لرحمة: وانتي موافقة على كده؟ أسر: رحمتي عارفة كل قذاراتي. رحمة: كفاية كده يا أسر. أسر وهو بيضه يده على صدر ياسين: بقولك، ما تجيب بوسة. ياسين بقرف زقه وقعه على الكرسي وقال: جاتك القرف، عيل يكسف، استرجل يلا. أسر وهو بيرقص حاجبيه: اشرب بريـ.ل. هههههه، وكل بيضحك. سمعوا صوت البواب بينادي عليهم.
وبعدها دخلت داده فاطمة. أدهم: في إيه يا داده؟ دادة: عبده البواب بيقول في ضابط وعساكر عايزين حضرتك. أدهم باستغراب: عايزين إيه دول؟ دخل الضابط ومعه قوات. ضابط باحترام: ازي حضرتك يا أدهم باشا. أدهم: خير، في حاجة؟ ضابط باحترام: مدام ألينا موجودة؟ أدهم باستغراب: ليه؟ قربت ماسة من أدهم. أدهم شدها ورجعها لورا. قال الضابط: حضرت المدام مطلوبة في بيت الطاعة بأمر من جوزها. أدهم: بس معنديش حد بالاسم ده.
دخل حاتم وقف قصاده والكل قلقان. وأدهم أول ما شافه هجم عليه، ولسه هيضربه ياسين ماسكه. أدهم وقف بيتحكم في أعصابه وقال: حاتم: مراتي أهي. أدهم: هي مين ده؟ حاتم: الينا أهي. وبيُشاور عليها. أدهم بابتسامة: بس ده مدام ماسة، حرام، أدهم الرفاعي مش الينا. حاتم بص ليها: لا، ده الينا مراتي. أدهم: أنا قولت ده مدام ماسة الرفاعي، مش الينا. حاتم بانتصار: وايه اللي يثبت إنها مدام ماسة الرفاعي زي ما بتقول؟
أدهم فهم إن ماسة بالنسبة للقانون ميتة. بشهادة الوفاة عرف إن معتز قبل ما يموت لعبها صح علشان يأذيها. الضابط: فين الورق اللي يثبت كلامك يا أدهم باشا. سكت أدهم بحيرة. حاتم: يلا يا الينا، هاتي فهد ويلا بينا. ماسة بصت على أدهم اللي ماسك إيدها، وعلى الجميع، وقالت: ماسة: أنا ماسة، ماسة أدهم الرفاعي، حرم أدهم الرفاعي. أدهم ابتسم ليها.
الضابط: لازم ورق يثبت كده، واكيد يا أدهم باشا عارف القانون كويس، ومفيش حاجة تثبت إنها مراتك، مدام ماسة، ولازم تروح مع الأستاذ حاتم دلوقتي. أدهم بغضب: دي مراتي أنا، ومش هتخرج من هنا. ياسين: أدهم، لازم تسيبها تمشي معه، الظابط معاه حق. ماسة: انتي بتقولي إيه؟ مستحيل أمشي تاني. وقرب من حاتم وضربه، والعسكري لسه هيمسكوه. اتسمع صوت من خلفهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!