الفصل 10 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل العاشر 10 - بقلم هند علي

المشاهدات
19
كلمة
1,206
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

في شركة أدهم، كانت ماسة قريبة جدًا من أدهم، واقترب أدهم منها. غمضت ماسة عينيها، وضحك أدهم على تصرفها هذا. اقترب من ماسة وهمس في أذنها: أدهم بهمس: راحت فين القطة المخربشة؟ لسه عاوزة؟ مش متعود على كده. على العموم، أنا بعرض عليكي عرض. وجاءت لتبتعد عنه، فقرَّبها أكثر، ولم يعد يفصل بينهما أي شيء، وأدهم يسمع صوت أنفاسها العالية وضحك. ماسة تحاول أن تبتعد: ابعد عني، مش عاوزة عرض ولا زفت. آه، إيدي، سيبها بقولك.

مسكها بقوة أكبر وكأنه لم يسمع شيئًا، وقال: اهدي كده واسمعي اللي بقوله، وأنصحك توافقي علشان لو ما وافقتيش، امممم، هسيبك أنتِ تتخيلي ممكن أعمل إيه. وابتسم بخبث. وزقها وقال: أنا بعرض عليكي إنك تتجوزيني يا حلوة. ماسة بصدمة وفتحت عينيها بصدمة، وقالت بعدما استوعبت الجملة: نعم؟ لا، مش موافقة، واللي عندك اعمله. وأخذت شنطتها وجاءت لتمشي، فأدهم كان أسرع منها ومسك يدها واصطدمت به. ماسة: ابعد عني يا حيوان أنت.

أدهم: اششش، اهدي. قالها بغضب، وقال بخبث أكبر: أنتِ لسه شفتي حاجة، ده لسه ما انتقمتش من اللي عملتيه، بس وعد مني وهانتقم منك. فكري في اللي عملتيه، ولا أفكّرك في فكرة القلم اللي اديتيه لي؟ وبدأ يقرب أكثر. ولا فكرة لما زقيتيني ووقعتيني قدام الناس كلها في الفندق؟ ها، نسيتي ولا أفكّرك؟ ورجع للخلف ثاني ووقف ووضع يده في جيبه ووقف بشموخ وقال: وهاديكي يوم واحد تفكري في العرض اللي قدمتهولك، يا توافقي يا توقفي برضه. وضحك.

ماسة: لا مش موافقة، وأعلى ما في خيلك اركبه. قرب أدهم على ماسة: هدي أعصابك مش كده. أولًا، أنتِ هتوافقي، ليه بقى؟ هقولك ليه. علشان أنا ممكن بكل بساطة باتصال مني صغير أبوكي يموت. تتخيلي معايا كده إني أرن على واحد من رجالاتي مستني إشارة علشان ينفذوا، ويقوم باباكي جاي كده، وتقوم عربية جاية كده وخبطاه. بوو! ماسة اتخضت لما تخيلت المشهد. قالت ماسة بخوف: ها؟ لا، أنت واحد مريض نفسي، مستحيل تعمل كده.

أدهم: امممم، طيب، وعندك مامتك. يدخلوا عصابة عليها ومعهم سكينة وهوباا. أدهم يمثل كأنه يضع السكينة في بطن ماسة. ماسة بدأت تنهار: لا لا، ما تعملش حاجة، أبوس إيدك، لا، كل إلا بابا وماما. وزادت شهقتها. أدهم بضحك: ههههه، إيه ده، ما كان من شوية قطة مخربشة؟ راحت فين؟ إيه ده، أنت استسلمت بسرعة، ده أنا فاكر نفسك طويلة. على العموم، معاكي يوم توافقي. وقبل أن يكمل، قطعت ماسة. على الجهة الأخرى عند هنا،

كانت رايحة الكلية لأنها آخر سنة ليها في كلية تجارة إنجلش. هنا دخلت حرم الجامعة وبترن على حد. هنا: ألوو يا زفتة أنتِ فين؟ هنتأخر على المحاضرة. ... : قال البنت دحيحة الدفعة؟ ده أنتِ بتروحي علشان بطنك، ده احنا كل ما حد يسأل عليكي في الكافيه بتعملي إيه؟ "باكل." تقولي نحضر المحاضرة، من إمتى ده؟ هنا: بصراحة معاكي حق هههه، بس النهاردة في دكتور جديد هيدينا، بيقولوا عليه عصبي جدًا. يلا تعالي بدل ما نطرد زي كل مرة. ...

: خلاص أنا جاية أهو، أنا داخلة من الباب. هنا: ماشي يلا. ... : ماشي. هنا وقفت شوية مستنية صاحبتها، وبتبص في الساعة، فاضل عشر دقايق والمحاضرة تبتدي. ... : أنا جيت. هنا: كل ده يا منة؟ يلا بسرعة فاضل خمس دقايق. وبصت لمنة وقالت: جاهزة؟ منة فهمت هنا عاوزة تعمل إيه. ما هي هنا مجنونة وتعملها: جاهزة. وهوب، الاثنين طلعوا يجروا بسرعة، وكل الجامعة بتبص عليهم. وصلت هنا ومنة، وهنا بصت في الساعة بتاعتها وقالت وهي

بتضحك ومش قادرة تاخد نفس: الحمد لله وصلنا ههههه. يلا ندخل يا شقيقي. منة: يلا. ودخلوا الاثنين ولكن انصدموا من نتعرف على منة: منة صلاح: صديقة هنا من إعدادي، صديقتها المقربة. أهلها متوفين وعايشة وحيدة، ولكن بتعتبر أهل هنا أهلها. منة بنت جميلة جدًا، بيضاء وشعرها كيرلي ومش محجبة ومليانة شوية ولكن جميلة وقصيرة ومرحة، بتحب الضحك والهزار. في قصر الرفاعي، يدلف أسر من الباب يجد جدته قاعدة بتشاهد مسلسل هندي ههه.

أسر يروح عندها ويقول: سلام عليكم. سعاد: وعليكم السلام. طبخين حمام هههه. أسر: إيه ده سوسو بتقولي كده كتير. وأضاف: إيه ده يا سوسو مش كفاية هندي؟ سعاد بضربة خفيفة على كتفه: امشي يلا من هنا، إيش فهمك أنتِ في مسلسلات العسل ده؟ أسر: هو ده اللي واخد عقلك صح؟ لو دخلنا جوه هنلاقي هندي وشاروخان وسلمان خان وفيروز خان، كل خان ههههههه. سعاد وهي بتجيب أبو ورا (شبشب) هههه: امشي يلا بدل ما ينزل عليك.

أسر قام بسرعة: خلاص يا عم ههه، أنا قايم أهو. ومشي أسر لغرفته علشان يستريح. سعاد: ربنا يسعدك أنت وأخوك يا رب، ويبعد عنكم ولاد الحرام، ويرزقك بواحدة تطلع عينك وتعلمك الأدب يا ولدي يا رب. جاء محمود من الخلف وبيضحك عليها وأتم على الدعاء وباس يد والدته. سعاد: عملت إيه يا محمود في الموضوع ده؟ محمود بابتسامة بمكر: ما تقلقيش، كلها كام يوم بس. في منزل رهف،

رهف قاعدة باصة للساعة، لقت الوقت متأخر ومامتها ما جتش من بره، ومتعصبة وبترن وبتفصل أو مش بترد، في الآخر قفلت التليفون. وبعد وقت طويل دخلت والدة رهف. رهف: ماما، كل ده؟ أنا برن عليكي ما بترديش، وكل ده بره البيت؟ والدتها: اششش، وطي صوتك، ما بحبش الصوت العالي. وبعدين كنت في اجتماع مع صحابي في النادي، أسيبهم يعني؟ رهف بغضب: لا والله، صحابك أهم مني يا ماما؟ افرضي حصلي حاجة، بكلمك لحاجة ضرورية يعني؟

والدتها: قلتلك ما بحبش الصوت العالي، وثانيًا أنتِ قدامي أهو زي الفل أهو. وبعدين قلتلك ما تقوليش يا ماما، قولي يا سوزي وبس. رهف بدموع: أنتِ ليه مش حاسة بي؟ كل اهتمامك أصحابك ونادي وأعمال خيرية اللي بالاسم بس، ومنظرك قدام صحابك، وأنا آخر اهتماماتك. ليه ده؟ أنا بنتك. من ساعة ما بابا اتوفى وأنتِ بعيدة عني. نفسي أحضنك وتتكلمي معايا، أشاركك يومي، نفسي أحس بحنان الأم. ليه بتعملي في كده؟

ليه بتحسسيني إني يتيمة الأم والأب كمان؟ ليه يا ماما؟ تحولت دمعها إلى ضحك بسخرية: ولا لا ماما إيه، سوزي سوزي هانم صح؟ تصبحي على خير يا ما قصدي يا سوزي هانم. ومسحت دمعها وجريت إلى غرفتها بتبكي. في مكتب زين، قاعد بيشتغل ومركز، جاءه فون وخرج يتكلم. زين: ألو، ماشي تمام، هستناك. وخرج زين من مكتبه وهو ماشي. خبط في حد. ... : آه أنا آسفة ما أخدتش بالي. نزلت تلم الورق. زين: أنتِ مش بتشوفي يا عمياء؟ كده دلقتي القهوة علي.

البنت بعياط: آسفة والله ما كان قصدي. وأخذت الورق وأجرت. زين: أوف متخلفة. ومشي راح الحمام ينظف القميص. في نفس المكان ولكن في مكتب ثاني، حور: مالك بتعيطي ليه؟ جريت حور على والدها وقعدت تبكي. والد حور: مالك يا بنتي؟ حد مزعلك في حاجة؟ بس اهدي واقعدي احكيلي. وقعدها وجاب كوب من الماء وخلاها تشربه وقال: اهدي وفهميني في إيه. حور تتكلم ما بين شهقاتها: أنا. وعيطت وحكت لوالدها كل حاجة.

والدها بحب: خلاص ما تزعليش يا قلبي، وهو أكيد ما كانش قصده إنه يتكلم كده أو يزعلك، ولما تشوفيه ما تخافيش منه واعتذري له، أكيد القهوة حرقته صح ولا إيه؟ وضحك ههههه. ضحكت حور ما بين عياطها ومسحت دمعها بظهر يدها زي الأطفال: ههه، آه صعب علي ههه، تلاقيه اتحرق، يلا أحسن علشان زعق لي. والدها بقليل من الغضب: حور عيب كده، أنا ما علمتكيش كده صح؟

حور بزعل: صح يا بابا. آه صح، نسيت أهو الورق اللي نسيته في البيت. أنا ماشية بقى، باي يا حبيبي. وقبّل من جنته وخرجت مشيت علشان تروح البيت. نتعرف على حور: حور علي: بنت طيبة جدًا وبتبكي من أقل حاجة وخوافة لأبعد الحدود، بيضاء اللون وشعرها أصفر وملامح جميلة، وهي كانت في أمريكا ورجعت مع أهلها لأنها حابة تكمل الدراسة في مصر لأنها بتعشق مصر، عندها 18 سنة في كلية هندسة، تبقى لسه أول سنة ليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...