الفصل 11 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هند علي

المشاهدات
21
كلمة
1,448
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في مكتب أدهم. "خدي وقتك لغاية بكرة وتوافقي." ماسة وقد حسمت الأمر ومسحت دموعها: "أنا موافقة بس بشرط." أدهم بسخرية: "شرط؟ إنتي هتشرطي عليا؟ بس قولي، حابب أسمع." ماسة: "أولًا كده تيجي تطلب إيدي من بابا ومش هتعرف حاجة على الاتفاق ده إنك عايز تنتقم، وثانيًا مش هتيجي جنبي ولا تلمسني." أدهم: "اممم ماشي، أول شرط. الثاني ما أوعدكيش، كله بمزاجي أنا، ولما أحب أطلق هكسرك الأول بعد كده أطلق." ماسة بدموع: "إنت ليه بتعمل كده؟

أدهم: "إيه؟ فاكرة القلم اللي إدتهولي ولا الإهانة في فندق قدام العملاء؟ ها؟ ده أنا مجهزلك خطة انتقام. يلا مش هحرقها." خرجت ماسة من المكتب جري. بعد ما خرجت، ياسين دخل وشاف ماسة خارجة بتعيط. ياسين دخل وقال: "إنت عامل إيه في البت يا أدهم؟ خليتها منهارة من العياط." أدهم: "ياسين أنا مش فاضي، المهم في قضية جديدة لازم ننفذها ونقبض على العصابة." ياسين: "ماشي، عايز نسخة من تفاصيل القضية." أدهم: "تمام، روح مكتبك وأنا هبعتهالك."

ومشى ياسين على مكتبه، وأدهم قاعد يفكر. _في منزل رحمة. "يا ماما خلي بنتك تبطل رخامة." رحمة: "امشي يا بارد من هنا! مازن: "يا ماما يا أمي! والدة رحمة: "في إيه يا ولد المجنونة؟ ضحكت رحمة وقالت: "إنت بتشتمي نفسك على فكرة." والدة رحمة انحنت والتقطت وردة وحدفتها على رحمة، وقد أصابت الهدف. "هههههههه." مازن: "الله عليكي يا أمومة، جوووول! آه عيني! وقد أصابته وردة ثانية في وجه مازن. رحمة: "ههه أحسن علشان بتتريق عليه."

مازن: "يا ماما يرضيكي تاخد هدومي وتلبسها؟ وأدور عليها وما ألاقيش حاجة ألبسها وأنا نازل." والدة رحمة: "خدي أي حاجة وانزلي. وإنتي يا رحمة لو لقيتك مازن اشتكى منك إنك أخدت هدوم تاني، إنتي حرة. ويلا كل واحدة على الأوضة." مازن: "طيب أنا هلبس إيه؟ والدة رحمة: "البس أي حاجة، إنت رايح فين أساسًا؟ مازن: "ورايا درس دلوقتي." والدة رحمة: "ماشي يلا روح."

مشى مازن وأم رحمة قربت من رحمة، ورحمة رافعة رأسها عاملة زي العبيطة وكأنها بتفكر. راحت والدتها ضربتها على قفاها ومسكتها من ودانها وقالت: "تبطلي أعمالك السودة دي وتلبسي مكان أخوكي يا حجة؟ كل البنات بتعمل كده مش إنت بس. هههههه معايا حق يا بنت مش بتعمل كده؟ رحمة: "آي آي ودني يا ماما خالص يا حاجة آه! سابتها أمها وقالت: "عوض عليا عوض الصابرين يا رب، مخلفة اتنين مجانين في البيت." وسابتها ومشيت.

رحمة: "يا حاجة اصبري بس عاملة أكل إيه؟ والدتها: "آه هيجيلي شلل، الحقوني! امشي يا بنت الجزمه من هنا! رحمة: "الله إيه المعاملة دي؟ أنا مش هقعدلكم هنا تاني، بس أروح آكل الأول وبعده أفكر أسيب البيت." _في منزل حور. حور: "ماما ماما! والدتها: "إيه عايزة إيه وإنت شبه الزنانة كده؟ حور: "ماما اسمعي بس أنا عايزة فلوس." والدتها: "نعم؟ أمال مين الأسبوع اللي فات وخد ٥٠٠ جنيه؟ ها لحقتي صرفتيهم؟

حور: "يا ماما كنت بجيب الأدوات اللي هاحتاجها في الكلية وإنت عارفة إني الكلية هتبتدي الأسبوع الجاي وأنا عايزة فلوس أجيب هدوم." والدتها: "يا بنتي ده الدولاب مافهوش مكان من كتر الهدوم اللي عندك." حور: "علشان خاطري يا ماما." والدتها: "لا بطلي افترا، في ناس مش لاقية هدوم تلبسها. روحي على الأوضة يلا! كله من أبوكي اللي مدلعك." حور بتدبدب في الأرض بطريقة طفولية: "يوه يا ماما بقى إنت مش أم إنت!

والدتها: "امشي من قدامي يا بنت الجز*مة! حور: "آه ماشية." والدة حور في نفسها: "كله من أبوها مدلعها هيبوظها من أسلوبه، ربنا يهديكي يا بنتي." وخرجت بعد قليل حور: "ماما أنا رنيت على بابا وقالي خدي فلوس من أمك وروحي هاتي اللي إنت عايزاه." والدتها بغضب: "يعني أبوكي قالك كده؟ ماشي بيقويكي عليا؟ ماشي يا علي لما تيجي." وحور أخذت فلوس من والدتها ومشيت، نزلت مع صاحبتها تجيب هدوم. وهي ماشية في المول.

حور: "مش يلا نروح المحل ده يا أسيل؟ أسيل: "يلا." ودخلوا المحل في المول وبيشتروا هدوم. حور: "حلو ده يا أسيل." أسيل: "آه تحفة! بقولك يا حور أنا جبت الطقم ده ونسيت الفلوس في البيت، ينفع تدفعيلي الفلوس عقبال لما أروح وأديكي حقك؟ حور: "أكيد طبعًا يا روحي." واشتروا الهدوم ودفعت حور الفلوس. أسيل: "يلا يا حور هموت من الجوع." حور: "يلا يا أسيل وأنا هموت من الجوع ورجلي وجعاني من المشي." وهما ماشيين حد خبط في حور.

حور: "آه دراعي! إنت تاني؟ الشخص: "إنت؟ حور: "إنت بتمشي ورايا يا جدع إنت؟ الشخص: "بت يا بت إنت، يعني ما ورايش شغلانة غيرك يعني؟ أسيل بإعجاب: "خالص يا حور! معلش يا اسمك إيه صح؟ زين برفع حاجب: "وإنت مالك باسمي؟ أسيل: "أتصدق إنك قليل الذوق ومش محترم؟ حور: "خالص يا أسيل، يلا بينا نمشي يلا أشكال تسد النفس." زين: "إنت مش محترمة يا بت إنت وأنا... قاطع كلامه بصدمة من تلك المجنونة.

حور بتمثيل: "الحقوني بيتحرش بيا وعايز يمد إيده عليا آه آه الحقوني! المول كله اتلم عليهم. أحدهم: "في حاجة يا آنسة؟ حور: "آه الشخص ده حاول يتحرش بيا آه آه." أسيل مستغربة من حور، أول مرة تبقى كده. إزاي جالها الشجاعة وتعمل كده، ده بتخاف من أي حاجة. الناس اتلمت على زين ونزلوا فيه ضرب. حور شدت أسيل وجريت وهما بيضحكوا.

_العشق كالسهم المسموم، إذا أصاب القلب لم يغادره إلا مصطحبًا بالروح. عشقك أصاب قلبي، أصبح ضوء حياة. رؤيتك عمر ثاني، وكلما أحببتك أريد أن أحبك أكثر وأكثر عشقًا. على الجهة الأخرى في منزل ياسين. ياسين: "آه مش راضية تروحي من بالي، نفسي أشوفك تاني." حاول ينام ولكن فشل، مسك تليفونه وقلب في صور رهف اللي صورها من غير ما تعرف وقعد يتكلم. ياسين: "عملتي فيا إيه بس؟ خليتيني مش بعرف أركز في أي حاجة، خطفتي قلبي والله."

وقام اتعدل: "آه صح ما أنا معايا رقمها، هحاول أرن عليها." جاب الرقم ولسه هيرن، فصل: "لا لا هقولها إيه يعني؟ وإحنا في نص الليل كده أرن ولا لا؟ حسم الأمر وقرر يرن. ورن. رهف لقت رقم بيتصل بيها، مسحت دموعها وقالت مستغربة: "مين اللي بيرن يا ترى؟ وردت. رهف: "ألو مين؟ "ألو." ... لا رد. رهف: "طالما مش بترد بتتصل ليه يا حيوان إنت؟ ياسين: "أحم أنا آسف يا دكتورة رهف على الإزعاج في الوقت ده." رهف: "مين حضرتك يعني؟

ياسين: "أنا ياسين اللي قابلتيه في المستشفى، افتكريني." رهف: "آه آه في حاجة ولا إيه؟ ياسين: "ها لا بس بطمن عليكي." رهف برفع حاجب: "لا والله؟ طيب شكرًا على السؤال." ياسين: "صوتك متغير، إنت فيكي حاجة؟ لو متضايقة أقدر أساعدك، وأنا شخص غريب يعني ممكن تتكلمي على راحتك، أنا سامعك." رهف حست إن أخيرًا حد حس بيها، وهو معه حق، هو شخص غريب مش هتشوفه تاني، فكرت تحكيلو. رهف: "طيب ماشي هحكي بس قبل ما أحكي عايزك توعدني وعد."

ياسين بفرحة: "أخيرًا هتشركيني في حياتها وتحكيلي إيه اللي بيضايقها." ياسين: "حاضر اتكلمي أنا سامعك." رهف بتردد: "أحم أوعدني إن اللي هقوله دلوقتي ما يطلعش ما بينا ولا حد يعرف." ياسين: "وعد إني مش هقول لحد." رهف حكت كل حاجة عن معاملة والدتها ليها من ساعة موت والدها. رهف: "وبس كل ده." وابتدت تبكي: "أنا نفسي أحس بحنانها بحبها، ونفسي أحضنها، أحكيلها همي، ألاقيها جنبي وقت تعبي ومرضي، مش بلاقي حد جنبي ليه؟

وزادت في العياط: "ليه بتعمل معايا كده؟ أنا ما عملتلهاش حاجة وحشة علشان ده كله، ماليش ذنب في حاجة. دي أمي، ده حتى كلمة يا ماما بتمنعني إني أقولها وأنديها باسمها. كل ده بيحصلي ليه؟ أنا تعبت وقلبي واجعني أوي." ياسين اتضايق جدًا على حبيبته. قال: "حبيبتي؟ آه حبيتها إمتى وإزاي؟ ما أعرفش حصل إمتى بس بحبها." ياسين حاول يهديها.

ياسين: "طيب اهدي بس، أكيد خير ليكي ده ابتلاء من ربنا يختبر صبرك وقوتك، ربنا مش بيدي ابتلاء غير وهو متأكد إنك قد ده. رحمة من عنده، آه هتتعبي شوية بس هيعوضك، وعوض ربنا مافيش أحلى منه." حاول ياسين يطلعها من المود. ياسين: "وبعدين يا ستي أنا ليا عزومة تمن الوقت اللي ضاع ده، ماليش فيه بس أنا اللي هدفع الحساب ما تقلقيش هههه." رهف برغم حزنها بس لقت الأمان مع الشخص ده لما اتكلمت هدية وحست إن الحمل خف من عليها.

رهف: "ماشي يا عم وأنا قابلة العزومات دي." ياسين: "أشطا بكرة نتقابل في كافيه **." رهف: "أشطا هو إنت شغال إيه بالظبط؟ ياسين: "أنا يا ستي ظابط وكمان أنا شريك في شركة الرفاعي، أي استفسار تاني سعادتك؟ رهف: "ههه لا شكرًا." ياسين: "هستناكي بكرة، أوعي ما تجيش." رهف: "ما تقلقش هاجي، يلا سلام." ياسين: "سلام." وقفل معاها ونام مبسوط. وكذلك رهف.

يا جماعة، أكيد طبعًا بتشوفوا حالات زي رهف وكتير كمان. أنا حبيت أكتب القصة لأهداف معينة لأني مش هدفي أكتب رواية وخلاص لا. هدفي إني يكون فيها دروس زي رهف كده، أمها مش بتسأل فيها، كل اهتمامها في اسمها ومنظرها قدام أصحابها، ولكن مش بيحسوا بأولادهم اللي مستنيين الحنان والدفا وحضنهم واحتوائهم. يا جماعة اتعاملوا مع أطفالكم حلو، ربوهم صح، احتواهم، ياما بتسمعوا حالات كتير انتحرت أو جالهم حالات اكتئاب. راعوا أولادكم دول هيبقوا سند ليكم، الناس مش هتبقى موجودة لما تتعبي أو يحصل حاجة، أولادك هما اللي هيقفوا جنبكم.

يا رب أكون قدرت أوصل رسالتي لكل أب وأم، اهتموا بأولادكم، صاحبهم، اقعدوا معهم، شاركوهم يومهم. كوني صاحبة لبنتك، ما تكونيش عدوتها علشان لا قدر الله حصلها حاجة تيجي تحكيلك بدل ما تخاف منك. البارت خلص ويا رب تكونوا فهمتوا رسالتي من قصة رهف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...