قفل سعد مع أدهم، وقعد على مكتبه وقال لماسة: "بصي يا دكتورة ماسة، مستر أدهم معاه الملف، وهو دلوقتي في الشركة، فحضرتك تقدري تروحي تاخدي الملف بتاعك من هناك." ماسة بغيظ: "طيب ينفع تكتبلي عنوان الشركة؟ سعد: "ماشي." وأخد ورقة من على المكتب وكتب عنوان الشركة. "اتفضلي العنوان أهو." ماسة بابتسامة شكر: "شكرًا جدًا ليك." سعد: "على إيه يا بنتي، أنا معملتش حاجة." وخرجت ماسة من المكتب.
ونزلت بسرعة. رحمة شافتها وحاولت تلحقها، ولكن ماسة ركبت العربية ومشيت. رحمة خبطت بإيديها: "أوف، هي مستعجلة ليه؟ ومشيت هي كمان دخلت مكتبها. *** عند أسر في المكتب، وهو بيقرأ أوراق، وبان عليه التعب والإرهاق. خلص الشغل اللي في إيده: "أوف، إيه الصداع ده؟ ورن أسر على السكرتيرة. أسر: "إسراء، هاتي كوب قهوة ومسكن حالًا." إسراء: "حاضر يا مستر أسر." وقفل أسر مع إسراء. وبعد قليل، خبطت إسراء، وأسر سمح ليها بالدخول. أسر: "ادخلي."
إسراء: "مالك يا أسر فيك إيه؟ اتفضل خد المسكن ده." أسر أخد المسكن من إسراء. إسراء: "أسر، أنت شكلك تعبان، روح استريح." أسر: "ماشي، لو في أي حاجة ابعتيلي، ماشي؟ إسراء: "ماشي." وأسر أخد جاكيت البدلة من على الكرسي ولبسه وخرج، وهو خارج خبط في حد. *** وصلت ماسة إلى الشركة ودخلت، لأن أدهم سبق وأعطى إذن للأمن بأول ما تيجي ماسة يدخلوها. ودخلت ماسة الشركة وهي مبهورة بجمالها، "هذا أقل حاجة عند أدهم."
ودخلت ماسة وتخبط في شخص، أكيد عرفت مين؟ أيوة اللي جه في دماغكم: أسر. ماسة: "آسف." أسر بتعب: "عادي ولا يهمك." وركز أكتر وقال: "أنتِ إيه اللي جابك هنا؟ ده أدهم لو شافك هيدفنك، الحقي امشي بسرعة." ماسة مستعجبة من هذا الشخص: "مين حضرتك؟ أسر: "أنا أسر أخو أدهم، نصيحة مني إنك تمشي من هنا قبل ما أدهم يشوفك." ماسة: "أهلًا اتشرفت بحضرتك، بس أنا جاية أخد ورق مهم من البشمهندس أدهم، متقلقش ميقدرش يعمل حاجة." أسر:
"أنا حظرتك من أدهم، فخلي بالك." ماسة: "معقول أخو البشمهندس بيحظرني من أخوه؟ أسر: "أنتِ متعرفيش أدهم عامل إزاي لما بينتقم من حد." وكل هذا الحديث شخص بيرقبهم من شاشة اللابتوب، وكانت أدهم. أدهم بغضب رن على أسر. أسر وهو بيتكلم مع ماسة جاله فون وبص على الشاشة وبلع ريقه: "نهار أسود ده أدهم." ورد بسرعة: "ألو يا أدهم في حاجة؟ أدهم بغضب: "امشي شوف كنت رايح فين أنت فاهم؟ أسر: "ماشي سلام." وقفل وقال لماسة:
"أنا لازم أمشي بسرعة. بنصحك خدي بالك من نفسك." ماسة بابتسامة: "مرسي لحضرتك إنك حظرتني، شكرًا بجد." أسر: "على إيه ده واجبي، بعد إذنك أنا لازم أمشي." مشي أسر وطلعت ماسة كما وصف لها مكتب الاستقبال. وطلعت ماسة لمكتب أدهم وبصت في الساعة بتاعتها وقالت: "الحمد لله، شكلي هالحق أروح أقدم في المستشفى التانية وأخلص من الهم ده." وقفت قدام مكتب أدهم وقالت: "ربنا يستر." وخبطت ماسة.
ودخلت ماسة وعينيها جات على الشخص الواقف، ما هو أدهم حاطط إيده في جيب البنطلون عند لوح الزجاج اللي ورا المكتب، ظهره لابس قميص أبيض لا يليق إلا بأدهم، يبرز جميع عضلات جسمه الرياضي ورافع أكمام القميص لتبرز عروق يديه البارزة. قطع تأملها هذا الوسيم قائلًا: "هتفضلي سرحانة كده كتير؟ حمحمت ماسة: "أحم، لا مش سرحانة." أدهم وهو يجلس بكبرياء: "أم، ماشي اتفضلي اقعدي." ماسة: "أنا مش جاية أقعد، أنا جاية أخد الملف بتاعي وأمشي."
أدهم: "تق تق يا حلوة اقعدي كده، استهدي لا يطق لك عرق ولا حاجة." قالها باستفزاز. ماسة: "لو سمحت أنا عايزة الملف بتاعي وخلص، مش فاضية لشغل الاستفزاز ده." ضحك أدهم: "ههه." ومسك قلم وبيلعب بيه متعمد استفزازها أكتر: "وإن مخلصتيش الشغل ده هتعملي إيه؟ ماسة بنرفزة وخبطت على المكتب بغضب وقالت: "متحاولش تستفزني أكتر من كده يا بشمهندس أنت فاهم." قام أدهم وذهب ناحيتها: "لا يا حلوة أهدي."
وقرب أكتر منها، مش فاصل غير بعض السنتيمترات. ماسة بقلق وحاولت تبعد، أدهم زقها عليه لتنصدم ماسة بصدره العريض. "إيه القطة المخربشة، رحت فين؟ ماسة وتحاول تبعد نفسها: "ابعد لو سمحت." أدهم قرب أكتر وقال بهمس: "وإن مابعدتش؟ ماسة وحاولت تزقه عشان تبعده عنها ولكن كان جسدها صغير عن جسم الوحش هذا، وقرب أكتر. ماسة غمضت عينيها في تلك اللحظة وقرب من ودنها وقال بهمس، وفي تلك فتحت ماسة عينيها على وسع من الصدمة و... ***
في مستشفى A.f في مكتب رهف. رهف بتحاول ترن على ماسة مش بترد. رحمة: "إيه، عرفتي توصلها؟ رهف: "لا مش بترد، يا خط مشغول وبعد كده مش بترد." رحمة: "شكلها في حتة مفيش تغطية." رهف: "ممكن، أوف." رحمة: "كانت هنا، بس ملحقتهاش، وكنت بنادي عليها بس كانت مستعجلة، ولما سألت هي كانت هنا ليه؟ لقيتها كانت بتسأل السكرتيرة على بشمهندس أدهم، وأنا خايفة لاحسن يكون مهددها ولا حاجة." رهف: "إن شاء الله خير." رحمة:
"هقوم أنا علشان ورايا عملية." رهف: "ماشي." ومشيت رحمة وكل واحد بيفكر إزاي هوصل لماسة علشان يحذرها، ولكن فات الأوان. *** اقتباس صغير: "ادخلي يا عروسة." ماسة واقفة خايفة. أدهم بسخرية: "إيه واقفة ليه كده؟ هههه." وضحك بسخرية: "فاكرة أقولك كلام حب وأهبل ده؟ مفكراني نسيت اللي حصل زمان؟ لا يا ماما فوقي، ده أنا هوريكي النجوم في عز الظهر، ادخلي جوه." وزقها وقعت في الأرض وماسة بتعيط. وأدهم نزل لمستواها وقال:
"أنتِ لسه شفتي حاجة." وقرب أكتر وقال بصوت فحيح الأفعى: "هنتقم منك وخليكي تتمني الموت ألف مرة متلاقيهوش، وخليكي هنا شبه الخدمة، تق تق ده الخدم أنضف منك بس." وبصلها نظرة احتقار وقرف. ماسة سامعة الكلام ودمعة نزلت في صمت، واستجمعت بعض القوة وشجاعتها وقالت: "أنا مش خدمة لحد أنت فاهم." أدهم ضحك ومسكها من شعرها وقربها منه: "لا تحبيني قطة شرسة ومخربشة، بس اللي ميعيطش في الآخر." ماسة شعرها وجعها من قبضة إيده وقالت:
"ابعد عني، سيب شعري أنت بتوجعني، آه." وابتدت تعيط من وجع شعرها. أدهم فك قبضة إيده من على شعرها وقال: "قومي يلا من وشي، مش عايزة ألمحك ولا أشوف وشك أنت فاهمة." أدهم سابها وراح على الغرفة بتاعته وقفل الباب جامد. ماسة اتخضت من صوت الباب وقعدت في الأرض تعيط، وبعد قليل قامت بصعوبة تدور على غرفة بعيدة عن غرفة هذا الوحش، اللقب الذي حصل عليه أدهم من ماسة فهو عمل زي الوحش.
ودخلت الأوضة، أول ما دخلت قعدت تصرخ وتحاول تكتم صوت عياطها وبتقطع في الفستان وتقول: "ماسة: ليه أنا لسه بيحصل كل ده معايا؟ ليه؟ آه يا رب آه." بصوت عالي، وتقطع طرحة فستانها وقعدت في الأرض بقهر وبتبكي على حالتها التي وصلت إليها. وقعدت تعيط وبعد وقت هديت شوية وقامت اتوضت وصلت علشان تهدي شوية. وعلى الجهة الأخرى في غرفة أدهم. قاعد على السرير وسامع صوت عياط ماسة وانهيارها.
وبدأ يحس بذنب وقلبه وجعه عليها، وكلام كتير بيدور ما بين العقل والقلب. العقل: "أنت هتحبها ولا إيه؟ القلب: "لا لا." العقل: "لا، بس شكلك حبيتها ولا إيه؟ القلب: "مش عارف بس ممكن صعبانة عليها مثلًا." العقل: "لا مش صعبانة عليه، شكلك ابتديت تحبها ومتنكرش علشان نفسك تروح لها وتخدها في حضنك ومتخليهاش تعيط لأن عياطها بيقطعك بسكينة باردة وبيقتلك ببطء." أدهم:
"بس بقى أنتم الاتنين، أنا مش بحبها، أنا متجوزها علشان انتقم وبس أنتم فاهمين." وقام بغضب مشي لأوضة الرياضة علشان يطلع كل غضبه في لعب الرياضة، ولكن وهو ماشي مسمعش صوت في غرفة ماسة، قلق عليها. أدهم: "ممكن يكون حصلها حاجة." وقرر يدخل يشوفها بتعمل إيه. فتح الباب ودخل لقاها ساجدة وبتصلي وصوت شهقتها عالي، حزن جدًا على اللي عمله فيها بس رجع لوعيه تاني وافتكرت أنه بينتقم منها لأن محدش يقدر يقف قصاده.
وقفل باب الغرفة ومشي لغرفة الرياضة، خلع التيشيرت اللي كان لابسه وبدأ يلعب في كيس الملاكمة بعنف، وعدى أكتر من ساعة وهو بيلعب لدرجة إيده بتنزف. عند ماسة في الغرفة بعد ما صلت وقامت غيرت من اللبس اللي لقته في الدولاب ولبست بيجامة ستان من اللون الكشميري.
وجاية تنام سمعت صوت من الغرفة اللي جنبها، خافت قررت تقوم تشوف في إيه، فتحت الباب وخرجت بالراحة وفتحت باب الغرفة لقت أدهم بيضرب في كيس الملاكمة، كان لابس تيشرت أسود بحملات وبنطلون ترنج أسود الذي يوضح تفاصيل جسمه الرياضي، وعمال يضرب في كيس الملاكمة، محسش بدخول ماسة، واقفة بتتأمل في أدهم وحبات عرق بتتمرد وتنزل على جبينه هذا الوسيم وشعره اللي نزل على وشه مخليه وسامته تخطف الأنفاس، ولكن فاقت من شرودها لما لقت أدهم أخد باله من وجودها.
ماسة: "أحم آسفة بس سمعت صوت فجيت أشوف مين." أدهم: "ما طلبتش توضيح، اخرجي بره الغرفة حالًا." ماسة كانت متنرفزة ولكن لاحظت إيده المجروحة فجرت عليه: "إيدك مجروحة تعالي أعقم الجرح." أدهم شد إيده من عليها: "مش عايز حاجة منك، ابعدي عني واخرجي بره." مشيت ماسة وراحت غرفتها وجابت صندوق الإسعافات وراحت تاني. كان أدهم خالع التيشيرت ومبقاش لابس حاجة من فوق وعضلاته بارزة. ماسة بلعت ريقها ولفت وشها للجهة الأخرى.
"أحم لو سمحت البس حاجة عقبال ما أعقم الجرح." أدهم: "أولًا أنا ما طلبتش تعقمي إيدي، وثانيًا مش قولت اطلعي ومتجيش تاني." ماسة بصت له وقالت: "أنا مش بعمل كده كخوف عليك ولا حاجة، ده واجب أي دكتورة لو شافت حد مصاب هتعالجه." وبعدين ابتدت تعقم في الجرح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!