الفصل 12 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هند علي

المشاهدات
19
كلمة
634
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

عند رهف جهزت نفسها علشان تقابل ياسين، ونزلت وراحت الكافيه. كانت بتدور على ياسين. ياسين شاور على مكانه. رهف شافته وراحت قعدت. رهف: أنا آسفة على التأخير بس الدنيا زحمة جدًا. ياسين بابتسامة: لا عادي، أنا خفت ما تجيش ولا حاجة. رهف: هو أنا أقدر ما أجيش؟ أنا جاية أشكرك شكرًا بجد علشان سمعتني امبارح وخلتني أرتاح. ياسين: لا شكر على واجب، وبعدين وقت ما تحتاجيني أنا موجود. إيه رأيك نبقى أصدقاء؟ مد إيده ليها.

رهف: اممم ماشي أصدقاء. مدت إيدها: أصدقاء. وابتسمت. ياسين فرح جدًا؛ لأنه فرح جدًا إنها ابتدت تقرب منه. وقال: تشربي إيه ولا تحبي نتغدى؟ يبقى عيش وملح ما بينا. رهف ضحكت وقالت: ماشي. ياسين شاور للجرسون وجاء أعطاهم المنيو علشان يختاروا الأكل. ياسين ساب المنيو وقال: إيه رأيك أطلبلك أنا؟ رهف: ماشي. ياسين طلب بيتزا وكريب وشاورما. رهف: إيه كل ده؟ مين هياكل كل ده؟ وبعدين مين قالك إني بحب الأكل ده؟

ياسين بابتسامة: انتي نسيتي إني شغال ظابط ولا إيه؟ وقال: إنتي بتشكي فيا ولا إيه؟ الفيسبوك عارف كل حاجة عنك، وبعدين إحنا هناكل كل الأكل ده. رهف: آه بس عرفت الأكونت منين؟ ياسين: يا لهوي! ما أنا لسه قايل إيه؟ أنا عارف عنك الصغيرة قبل الكبيرة يا رهف. رهف: ها؟ ياسين نفخ وقال: ها إيه بس؟ يلا كفاية أسئلة بقى، أهو الأكل جاء يلا علشان ناكل. على الجهة الأخرى، في منزل ماسة.

ماسة في غرفتها وقفلت على نفسها وبتعيط. فتحت تليفونها وشافت كم الرسائل والمكالمات من رهف ورحمة، اتنهدت. ورنت مكالمة جماعية. رحمة ردت الأول: ألو يا زفتة انتي فين مش بتردي ليه؟ ماسة: اصبري رهف ترد وبعدين هحكي. ورنت تاني ماسة على رهف. رهف استأذنت من ياسين ترد خارج الكافيه علشان ترد. ماسة: ألو رهف مش بتردي ليه؟ رهف: معلش ما كنتش فاضية. ماسة: طيب رحمة معانا في المكالمة.

رهف: ماشي، وبعدين بنرن عليكي علشان تخلي بالك من اللي اسمه أدهم. ماسة بدموع: خلاص فات الأوان. رحمة: يعني إيه؟ رهف: اصبري يا رحمة نفهم. بتعيطي ليه يا ماسة؟ ماسة: خلاص يعني أدهم انتقم مني. رهف: نعم إزاي؟ ماسة: أجبرني إني أتجوزه يا أمي. وعيطت أكتر. رهف: اهدي يا ماسة، اتكلمي. إحنا عارفين عنك إنك قوية، محدش يقدر يكسرك. كل ده وياسين مراقب حركتها رهف من خلف إزاز الكافيه وعرف إنها متضايقة وفيها حاجة.

ماسة: هددني إنه هيأذي بابا وماما، مسكني من إيدي اللي توجعني. رحمة: وبعدين إنتي وافقتي علشان تحميهم؟ طيب وإنتي؟ ماسة: مش مهم أنا، المهم ماما وبابا يكونوا كويسين، ده الأهم. وأنا وافقت وخلاص هيجي بكرة علشان يطلب إيدي من بابا. باب غرفة ماسة بيخبط. ماسة: بنات أنا لازم أقفل علشان حد بيخبط. رحمة: ماشي. قفلت ماسة. عند رهف دخلت وهي متعصبة. ياسين: مالك في إيه؟ رهف بعصبية: أنا إزاي تضحك عليا ها؟

ياسين باستغراب: بضحك عليكي اللي هو إزاي؟ رهف: لا والله تلقيك متفق مع صاحبك بشمهندس أدهم ها على صاحبتي إنك تقرب مني وتعرف الأخبار وتوصلها لصاحبك صح؟ ياسين: إيه الكلام ده؟ أنا عمري ما أعمل كده ولا عمري هعملها. رهف: وصل رسالتي لصاحبك عمرك ما تقدر تكسر صاحبتي ولا تجبرها تعمل حاجة، أنا اللي هقفله مفهوم! وأخذت حاجتها ومشت. ياسين خبط بإيده على الترابيزة: كل ما أقرب منك يحصل حاجة وتبعدنا.

ودفع الحساب ومشى ورا رهف علشان يحميها لو حصلها حاجة يقدر يحميها والتأكد إنها وصلت. راح رن على أدهم وقال: إنت فين؟ أدهم: أنا في القسم، تعالى علشان ندرس القضية. ياسين: ماشي أنا جاي لك يا صاحبي. وقفل. أدهم: ماله ده؟ باب غرفة ماسة بيخبط. ماسة: ادخل. والدتها: حبيبتي إنتي فاضية؟ ماسة: تعالي يا ماما في حاجة؟ والدتها: حبيبتي في واحد طلب إيدك من باباكي. ماسة اتنهدت وبتمنع دموعها تنزل وهي عارفة مين متقدملها.

ماسة: أنا موافقة يا ماما. والدتها: بجد يا حبيبتي! وزي أي أم مصرية أصيلة لما بتفرح تزغرط: ولوووووولي مبروك يا حبيبتي، جهزي نفسك بكرة جاي هو وأهله علشان يطلب إيدك، مبروك يا بنتي ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...