قاعدين على ترابيزة وفي صوت دوشة. تحدث إيفان: "ما هذا الصوت؟ (What's that sound?) ياسين: "لا أعرف." (I do not know) قال ياسين: "أسر، روح شوف في إيه، وحاول تحل الموضوع، وشوف أدهم اتأخر ليه." أسر: "ماشي." راح أسر يشوف في إيه. "وسعوا كده لو سمحتوا." فتح عينيه بصدمة. "أدهم! كان أدهم ماسك ذراع ماسة ولافه ورا ضهرها وعينيه بتطلع شرار. ماسة: "ذراعي يا غبي! سيب إيدي! أدهم لفها إليه.
هي اصطدمت في جسمه العريض وعمالة تحاول تفك نفسها وهو سرح في عينيها البنية. أسر راح ليهم: "أدهم، سيب البنت، سيبها! لا رد. أسر مشي راح ينادي ياسين. "روح بسرعة! أسر: "المعذرة سيد إيفان." (Excuse me Mister Evan) وأخذ ياسين: "يا ابني بتشدني ليه؟ إيفان هيقول إيه؟ مينفعش نسيبه كده." أسر: "ياسين اسمعني، أدهم هو اللي بيتخانق مع بنت ومش راضي يسيبها، فأنت اللي هتقدر تسيطر عليه." ياسين جري راح لأدهم.
وقال: "هي مش فرجة، انفصلوا كل واحد مكانه." في تلك اللحظة جات رهف ورحمة بعد ما الجرسون راح قالهم لأنه شافهم قاعدين مع بعض فرح يناديهم. رهف: "ماسة في إيه؟ ماسة: "الغبي ده مش راضي يسيبني." وعمالة تتحرك علشان تفك نفسها وهو متحكم في قبضته ومش عارفة تفك نفسها. وقال: "أنا هعرفك إزاي تمدي إيدك علي أسيادك." ماسة: "نعم يا بابا؟ أسياد مين يا واد؟ ابعد كده بدل والمصحف ما هرحمك! أدهم قربها لحضنه أكثر وبقى مفيش غير كام سنتيمتر.
ماسة بتوتر من قربه وغمضت عينيها وافتكرت حاجة. رهف: "بقولك سيبها يا حيوان أنتِ! رحمة: "ما تعمل حاجة أنت وهو في الطور الهايج ده! أسر ضحك على جملتها الأخيرة بس سكت لما ياسين بصله. ياسين: "أدهم، سيب البنت وهي هتعتذر." رهف: "تعتذر لمين يا أخ أنت؟ مش شايف صاحبك مسك صحبتي الذي... ماسة افتكرت حاجة وغمضت عينيها بقوة وقالت في نفسها: "لا يا ماسة، مش هسمح إنك تضعفي تاني." ضحك أدهم بسخرية وقال: "إيه خفتي؟ مش أنا اللي بتلعب معاه."
ماسة فتحت عينيها بقوة ولفت نفسها حركة سريعة، كان أدهم واقع أرضًا. والكل مصدوم من اللي شافه. أسر: "ربنا يرحمك يا بنتي من اللي هيحصلك." رحمة ورهف جريوا على ماسة: "أنتِ كويسة؟ ماسة مردتش وبصت لأدهم ورفعت صبعها السبابة بتحذير وقالت: "مش أنا اللي بتلعب معاه، مفهوم؟ وياريت يكون درس ليك ولكل الرجال اللي مفكرين الستات ضعيفة." وسابته وأجرت إلى الخارج. وهو قام وقال بتوعد وشر: "أنتِ اللي ابتديتي وأنا أنهي اللعبة بمزاجي."
وقال بصوت مخيف: "كل واحد مكانه بسرعة! الناس خافت وراحت مكانهم. وخرج ماشي. أسر حاول يروح وراه، لكن ياسين وقفه وقال: "متروحش، أنت عارف لما يكون متعصب مبيشوفش قدامه، خليه لوحده أحسن كده، لما يهدي نبقى نطمن عليه." ورحمة جريت أخذت الحاجة بتاعتهم ودفعت الفلوس وخرجت. *** في خارج الفندق. رهف: "ماسة، أنتِ كويسة؟ ماسة: "كويسة." رهف: "طيب تعالي نروح." وجات رحمة قالت: "يلا نمشي."
رهف: "ماسة هاتي المفاتيح، لأنك مش هتعرفي تسوقي وأنتِ بالشكل ده." ماسة ادتها المفاتيح من غير نقاش ومشوا. وملاحظوش إن فيه عيون مثل الصقر بتترقب، فهذا أدهم كما يدعوه بصقر المخابرات. أخذ نمرة العربية وسجلها. وقال بشر: "أنا هوريكي أنتِ بتلعبي مع مين! وضحك: "ههههههههه اصبري بس اللي بيستحمل." ومشي ذهب لمكانه المفضل اللي هو غرفة الرياضة. يطلع فيه غضبه. وبعد ما خلص راح أخذ شور وخرج لبس ترنج أسود يليق بيه. *** عند ماسة.
رهف ورحمة وصلوا ماسة ومشوا. وماسة طلعت البيت ودخلت. لقت زينب وأحمد قاعدين مستنيين. وأول ما دخلت. زينب: "ما لسه بدري يا بنت! إيه ده؟ ماسة مالك يا بنتي؟ أحمد اتخض وقام بسرعة: "ماسة حبيبتي مالك؟ ماسة حضنت أحمد: "أنا بكرههم، بكره كل الرجال." أحمد ملس على شعرها: "مالك يا بنتي؟ احكيلي." زينب موجهة كلامها لأحمد: "أنا قلتلك منجيش مصر، أنت صممت على رأيك، أديك شايفها بعد ما كانت كويسة أهي تعبت تاني." أحمد بغضب: "اسكتي بقى."
"ماسة تعالي معايا." وأخذها لغرفتها. "اقعدي يا حبيبتي احكيلي مالك، إيه اللي حصلك؟ ماسة حضنته وعيطت: "هما ليه بيتعاملوا معانا إننا ضعف؟ مش بنقدر نعمل حاجة وهما ليهم حق يعملوا كل حاجة؟ وزادت شهقتها: "ليه يا بابا؟ ليه؟ أحمد طبطب عليها: "بس يا بنت اهدي واحكيلي إيه اللي خلاكي كده." ماسة حكت له كل حاجة حصلت.
أحمد: "بصي يا بنتي، أنتِ غلطتي مع الراجل، مينفعش تعملي كده. ومش هقول هو مغلطش لأنه غلط، وأنتوا الاتنين غلطتوا. وأنا عاوزك تتعلمي من أخطائك، مش عاوزك تضعفي تاني. عاوزك قوية، بنتي ماسة القوية اللي مبتخفش من حد، تمام يا بنتي؟ ومسحلها دمعها. ماسة: "حاضر يا بابا، أوعدك مش هضعف وهبقى قوية." أحمد: "أيوه كده، دي بنتي ماسة اللي أعرفها اللي مبتضعفش وقوية."
ابتسمت ماسة وقالت: "مش عارف كنت عملت إيه من غيرك يا بابا، ربنا يديمك ليا." ابتسم أحمد: "ويديمك لينا يا رب، يلا نامي بقى، مامتك قالتلي إنك رايحة تقدمي في شغل." ابتسمت: "آه رايحة بكرة يا أبو حميد، ادعيلي أتوظف." أحمد: "أيوه كده اضحكي، خلي الشمس تطلع وتنور." "ربنا يوفقك يا بنتي، يلا نامي." وغطاها وباس رأسها وقال: "تصبحي على خير يا ماسة قلبي." ماسة: "وأنت من أهل الجنة يا أبو حميد." وخرج أحمد من غرفة ماسة
وزينب قاعدة مستنية وقالت: "عاوزة أتكلم معك شوية." ودخلت الغرفة. أحمد نفخ ودخل وراها. زينب: "أنا قلتلك ما نزلش مصر، يرضيك حالة بنتي اتدهورت من أول يوم ليها هنا؟ أنا لما صدقت رجعت كويسة، أنت السبب. كنا قعدنا أنا وبنتي هناك في دبي لغاية لما تخلص الشغل وترجع." أحمد: "صوتك ميعلاش يا زينب دي أول حاجة. تاني حاجة، دي بنتي زي ما هي بنتك، وأعرف مصلحتها كويس. خليها تواجه خوفها، ما تبقاش جبانة."
زينب: "أنا بنتي مش جبانة، بس مش شايف حالتها عاملة إزاي؟ أحمد: "مالها حالتها؟ ما هي كويسة ومافيهاش حاجة." زينب: "ده مافيهاش حاجة يا أحمد؟ بنتنا كانت مكسورة وضعيفة." أحمد بحنان مسك زينب وقال: "زينب، أنا عارف مصلحة بنتي، خليها تعتمد على نفسها." زينب: "صدقتك يا أحمد، لو بنتي حصلها حاجة تاني هسيب البلد ونرجع، أنا مش هقدر أشوف بنتي بتتكسر تاني."
أحمد: "أوعدك إني لو حصل حاجة تاني أنا هاخدكم ونمشي ومش هنرجع مصر تاني، تمام كده؟ زينب: "تمام يا أحمد، لما نشوف آخرتها." أحمد: "إن شاء الله خير، يلا ننام." زينب: "يلا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!