في صباحٍ جديدٍ على أبطالنا، عند منزل ماسة. زينب: ماسة، اصحي يا حبيبتي، يلا حبيبة ماما، اصحي وراكي مقابلة شغل. ماسة: ماما، سيبيني شوية بالله عليكي. زينب: قومي يا بت، مش كل يوم نفس الموال. قامت ماسة بتأفف: أووف، صحيت أهو، حاجة تاني يا زوزو؟ زينب: لا، مش عاوزة حاجة تاني، قومي صلي والبسي علشان تفطري وتلحقي المقابلة. ماسة: حاضر. وخرجت زينب، وقامت ماسة أخذت شور وصَلّت ولبست وخرجت من الغرفة. ماسة: صباح الخير يا قوم.
أحمد: صباح النور يا حبيبتي. ماسة جاءت وقبّلته من خده. أحمد: حبيبتي عاملة إيه انهارده؟ ماسة: زي الفل يا أبو حميد. زينب: جيتي طيب، يلا علشان تفطري. جلست تفطر، وتليفون ماسة رن، رحمة ورهف في مكالمة جماعية. رهف: ماسة، عاملة إيه؟ ماسة: الحمد لله، اطمنوا أنا زي القرده. رحمة: هههه، ماشي يا قردة، هتيجي معانا علشان تقدمي ولا هتروحي لوحدك؟ ماسة: لا روحوا انتوا، وأنا هروح وراكم. رهف: ماشي يا ماسة، سلام. ماسة: سلام.
وقامت ماسة لبست الهيلز. وباست مامتها وباباها. ونزلت ماسة ركبت العربية ومشيت، راحت المستشفى A.f. في قصر الرفاعي. صحي أدهم وأخذ شور وخرج ولبس بدلة سودة. ونزل على الدرج بكل غرور، وقعد على السفرة. سعاد باستغراب: أدهم مالك يا حبيبي؟ أدهم بابتسامة: مفيش يا حبيبتي. آسر: أدهم، أنت كويس؟ أدهم بغضب: في إيه؟ آه كويس، وخبط إيده على السفرة وقام ولسه هيمشي. محمود بجدية: أدهم، اقعد كمل أكل. أدهم: لا يا بابا شبعت، بعد إذنك.
وسابهم ومشى. سعاد مستغربة ومحمود كذلك. محمود: آسر، ماله أخوك؟ إيه اللي حصل؟ آسر: بصراحة يا بابا، وحكى له كل حاجة حصلت. سعاد: البت دي قوية. آسر: آه، دي ما خافتش، وقوية وجريئة، على ما أظن لايقة على أدهم، ده لو كانت من نصيبه هتعلمه الأدب. سعاد: أمممم، قلتي وهي البت حلوة؟ آسر وهو بياكل: حلوة بس ده صاروخ أرض جو. محمود بغيظ: يا قليل الأدب، وجي يجيب أي حاجة يحدفها عليه، آسر جري وخرج. سعاد بضحك: والله الواد ده مشكلة.
محمود: آه والله يا ماما، طلع شبه حبيبة، كانت بتحب الهزار والضحك، يلا الله يرحمها. وقال بحزن: تعالي يلا علشان تاخدي العلاج. سعاد: الله يرحمها. وأضافت: محمود. محمود: نعم يا أمي. سعاد: بقولك ما تشوف الموضوع ده، ومش عارف ليه قلبي ارتاح للبت دي، إنها هترجع أدهم بتاع زمان، ودمعت عينها وقالت: عاوزة حفيدي يرجع يضحك، عاوزاه يعيش حياته مبسوط، يكون له بيت وأسرة، بدل ما هو كده كل حياته شغل في شغل.
محمود مسح دموع سعاد وقال: حاضر يا أمي، اللي أنت عايزاه هاعمله لك، بس لازم أعرف مين البنت دي، وهي كويسة ولا لا، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. سعاد: ماشي يا ابني، ربنا يخليك. محمود بابتسامة وباس إيد والدته: ويخليكي لينا يا أمي، يلا بقى علشان تاخدي العلاج. وأخذها لغرفتها، وأعطاها العلاج وقال: ترتاحي شوية يا أمي. سعاد: ربنا يخليك ويحملك ولدك يا رب. وخرج محمود من الغرفة بيرن على شخص.
وقال: ألو، بقولك يا ابني، عاوزك تروح المطعم اللي هبعتلك عنوانه، وتعرفلي معلومات عن البنت اللي اتخانقت مع أدهم إمبارح، خلال ساعة تجيبلي كل المعلومات، مفهوم. وقفل الخط. وقال: أنا لازم أحمي البنت دي، لأني أدهم مش هيسكت، مش هيسيب حقه. وتنهد ومشى. وصلت ماسة إلى المستشفى، وقفت واتصدمت من جمال هذه المستشفى، لأنها جميلة جداً، هي شافت مستشفيات إنما المستشفى دي أحلى بكتير. دخلت وهي مبهورة بجمال المستشفى، راحت
عند السكرتيرة وقالت ماسة: أحم، لو سمحت حضرتك كنتم منزلين إعلان عن شغل. السكرتيرة: آه يا فندم، حضرتك تطلعي في الأسانسير آخر دور وتمشي على طول وبعد كده يمين، وهتلاقي السكرتيرة هناك وهي هتعرف حضرتك على المطلوب. ماسة: ماشي بعد إذنك. وتليفونها رن وكانت رهف، ردت. رهف: ماسة، أنت وصلتي؟ ماسة: آه وصلت وأنا طالعة أهو. رهف: طيب، أطلع معاكي؟ ماسة بنفي: لا خليكي، أنا هخلص وأجيلك. رهف باستسلام: تمام ماشي، باي. ماسة: باي.
ركبت ماسة الأسانسير وطلعت وراحت مكتب السكرتيرة. ماسة: سلام عليكم. السكرتيرة بابتسامة وبادلتها السلام: وعليكم السلام. أهلاً بحضرتك. ماسة بابتسامة: أهلاً بيكي، أنا جي أقدم على الشغل. السكرتيرة: طيب تمام، اقعدي هنا عقبال لما المدير يجي علشان تعملي الإنترفيو. ماسة بصت للساعة اللي في إيدها وقالت: هو هيتأخر؟ السكرتيرة: لا مش هيتأخر، اقعدي استريحي هنا عقبال ما أنادي عليكي. ماسة: ماشي. عند أدهم في العربية.
وبيكلم حد في الفون. أدهم: ألو يا ياسين، خير. ياسين: عامل إيه انهارده يا صاحبي. أدهم: أي انهارده كله عمال يقول عامل إيه إيه، شفتي مجنون وبشد في شعري. ياسين: لا مش قصدي. ولم يكمل كلمته وقطعه أدهم قال: أدهم: مش فاضي لكتر الكلام، هتروح تحضر الاجتماع انهارده مع الشركة اللي هنصدر منها الأجهزة علشان أنا مش فاضي. ياسين بتنهيدة: ماشي يا أدهم، سلام. قفل أدهم التليفون وأسرع سرعة العربية، وصل قدام المستشفى ونزل من العربية.
دلف إلى المستشفى ليسمع همس الممرضات والموظفين والدكتورات بنظرات الإعجاب الواضح. ويمشي بغرور ويتجه إلى داخل الأسانسير ليصل إلى الدور الأخير ويخرج يذهب إلى مكتب ويدخل، لكن أوقفه صوت السكرتيرة. السكرتيرة: أهلاً بيك مستر أدهم، حضرتك هتعمل الإنترفيو ولا أخلي H.m يعمل الإنترفيو. أدهم: لا أنا اللي هعمل ليهم الإنترفيو. السكرتيرة: تمام يا مستر أدهم، تحب تبتدئ إمتى؟ أدهم: دخليهم دلوقتي. السكرتيرة: حاضر يا فندم، بعد إذنك.
دخل أدهم إلى المكتب وقعد. وابتدا يعمل الإنترفيو مع الدكتور. وكل ما يدخل واحد يطلع مكشرين. ماسة في نفسها: يا لهوي، مالهم دول؟ ربنا يستر. قطع شردها السكرتيرة وهي بتنادي. ماسة: إيه؟ السكرتيرة: اتفضلي دورك. ماسة: تمام. وقامت دخلت لقت شخص واقف، أو كما تدعوه المدير واقف حاطط إيده في جيوب البنطلون ولابس قميص أبيض يبرز جميع عضلات ظهره، مشمر أكمامه وعروق إيده بارزة. قطع تفكيرها صوت شخص. تعرفه ولكن مش متذكرة. أدهم: اقعدي.
ولف ليها. ماسة شهقت: أنت! أدهم: أنت إيه اللي جابك هنا؟ وابتسم بخبث وقال: ياه، الدنيا صغيرة أوي، وظهرتي تاني من غير مجهود. وهعرفك مين هو أدهم اللي اتجرأتي تقفي قصادي تتحدي. ومشى ناحيتها وهي بترجع للخلف. ماسة: لـ... لو سمحت، متقربش. أدهم بيتسم بشر: هههه، إيه، لا عاوزك قطة مخربشة، مش متعود عليكي كده، ده احنا لسه في البداية. وشدها ليه واصطدمت بصدرو العريض
وقرب منه وهمس في ودنها: هخليكي تندمي، تتمني الموت ألف مرة ومش هتلاقيه. وبعد عنها: وأهو بيقول أنا هقبلك في الشغل علشان حالة واحدة بس، تبقي تحت عيني أنتقم منك براحتي. وبعدت عنه. ماسة: أنت حقير، إزاي تقرب مني كده ها، ولا نسيت عملت إيه إمبارح؟ أدهم بسخرية: لا ما نسيتش، وهندمك على اللي عاملتيه. اخرجي بره. ماسة أخذت شنطتها وقالت بجرأة: أنا ميشرفنيش أشتغل هنا، أنت شخص مريض.
أدهم: قبل ما تطلعي عاوز أقولك إنك لو خرجتي من المستشفى دي مش هتلاقي شغل في أي مستشفى ولا أي حتة. وضحك ضحكة سماجة. وخرجت ماسة. ومشيت روحت مكان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!