اللهم اجعلنا فيه من المستغفرين واجعلنا فيه من عبادك الصالحين القانتين، واجعلنا فيه من أوليائك المتقين المقربين، برحمتك يا أرحم الراحمين. يا رب. ذهبوا الفتيات عند ماسة يسعدوا صديقتهم. وقد جاء الموعد المحدد. ذهبت عائلة أدهم إلى منزل ماسة. وقعدوا وحصل التعارف ما بين العائلتين. في أوضة ماسة: رحمة: ما شاء الله يا ماسة إيه القمر ده. رهف: معاكي حق يا رحمة.
ابتسمت ماسة بحزن، وكانت بتتمنى في دخلها أنها ما تتجوزش بالطريقة دي، كان حلمها زي أي بنت تحب وتتحب. فاقت من شرودها على صوت رهف: رهف: هاي، رحتي فين؟ ماسة: لا أنا أهو. رهف بحزن: طيب يلا علشان بينادوا عليكي بره. ماسة بتنهيدة: يلا. وخرجت ماسة والبنات. وفي لحظة تلاقت الأعين مع بعض. أدهم سرح في تلك الواقفة، أجمل خلق الله.
ماسة اتكسفت ونظرت في الأرض، وأدهم ابتسم لها على خجلها وفضل سرحان في جمالها ولبسها. كان حلو عليها، وكانت لابسة قميص أسود وعليه بليزر لونه من درجة البني وجيب من اللون البيج وطرحة من الدرجة البنية، وهيلز لونه بيج. فاق أدهم من شروده على صوت جدته سعاد. سعاد بطيبة: ما شاء الله إيه الجمال ده كله! تعالي اقعدي جنبي يا حبيبتي. ماسة بصت لوالدها، أذن لها بالجلوس. قعدت ماسة بعد ما سلمت على الكل وقعدت جنب سعاد.
سعاد: إزيك يا بنتي عاملة إيه؟ أنا جدة أدهم، وده أخو أدهم آسر، وده صديق أدهم المقرب ياسين، وده والد أدهم محمود، وأنا جدة سعاد وتناديلي زي ما بينادوني بسوسو، اتفقنا؟ اكتفت ماسة بابتسامة على طيبة هذه المرأة وحمدت ربنا إنها لقت حد طيب في العيلة دي. محمود: إحم، إحنا جايين النهارده علشان نطلب إيد بنتكم ماسة لأدهم ابني. أحمد: طبعًا لينا الشرف إننا نناسب عائلة الرفاعي، بس طبعًا لازم موافقة العروسة الأول.
محمود: طبعًا ده أهم حاجة، ناخد رأي العروسة. وجه كلامه لماسة: ها يا بنتي، موافقة على أدهم؟ ماسة قعدت تفكر، توافق ولا ترفض؟ وخوفها من أدهم يحاول يأذي حد من أهلها. أحمد: ماسة، مالك يا حبيبتي؟ ماسة: ها، لا ولا حاجة. أدهم لاحظ إن ماسة ممكن ترفض، فقال: إحم، ينفع يا عمي نقعد شوية مع بعض لوحدينا؟ أكيد عندها أسئلة عايزة تعرفها علشان تقدر تاخد القرار. أحمد: طيب نسيبهم مع بعض شوية.
ماسة مسكت إيد رحمة اللي كانت جنبها، رحمة حاولت تطمنها بعينيها. وخرجوا الكل وسابوهم مع بعض. أدهم اتكلم بسخرية: إيه العروسة باين إنها كانت هترفض. ماسة بصت له بضيق وسكتت. أدهم: طيب فكري بس كده تاني إنك ترفضي، وتشوفي أنا ممكن أعمل إيه. ماسة: أنت ليه بتعمل معايا كده؟ كل ده علشان تنتقم؟ طيب انتقم مني أنا بس بلاش أهلي بالله عليك.
أدهم: تق تق، صعبتي عليا خالص، مش هعمل حاجة. أنت بقى زي الشاطرة كده أول ما يدخلوا ويسألوا توافقي، مفهوم؟ ماسة لأول مرة تحس بضعف. أحمد دخل وباقي العيلة: ها يا ولاد، خلصتم؟ أدهم: آه يا عمي اتفضل. أحمد: ها يا بنتي، قررتي إيه؟ ماسة بصت لأدهم وقالت: أنا... _عند مكتب زين: قعد زين وملامح وجهه لا تبشر بخير. رن على سكرتيرته: رشا، تعالي فورًا. رشا: حاضر يا أستاذ زين. وقفل زين. رشا: ربنا يستر.
وبعد دقائق خبطت رشا وأذن لها زين بالدخول. زين: تعالي يا رشا. رشا: نعم يا باشمهندس زين. زين: بصي يا رشا، عايزك تجيبيلي معلومات عن حد، تقدري تجيبيها ولا لأ؟ رشا بفضول: أكيد طبعًا يا باشمهندس، بس عايز معلومات عن مين وأنا أجيبها في ثانية. ابتسم زين وقال: في بنت جات هنا من يومين، عايزك تنزلي عند مكتب المحاسبات تحت فيه حد اسمه علي تقريبًا، عرفتيه؟
رشا: آه عارفة، مش فاهمة يعني حضرتك بتسأل على أستاذ علي ليه ومين البنت اللي جات؟ زين بغضب: رشا، افهمي وبطلي فضول واسمعي للآخر. رشا بخوف: حاضر اتفضل. زين: في بنت جات لأستاذ علي من يومين، عايزك تعرفي كل معلومات عن البنت دي، مفهوم؟ رشا بفضول: ليه عملتلك إيه ها؟ زين: رشا، ما تدخليش في اللي ملكيش فيه، مفهوم؟ رشا بإحراج: تمام يا باشمهندس. وخرجت. زين: ماشي، ونعمة لأوريكي على اللي عملتيه. _في منزل ماسة:
كانت رهف واقفة في الشرفة وسرحانة في شيء. ياسين: إحم، رهف ينفع نتكلم؟ رهف: لا مش هينفع. وكانت هتخرج مسك إيدها وقال: آسف. وترك إيدها لما لقاها بتبص له بغضب.
ياسين: رهف أرجوكي اديني فرصة، عايز أتكلم. وعمال أتصل عليكي وأبعت رسائل مش بتردي، عايز أشرحلك والله ما كنت أعرف حاجة عن اللي أدهم بيعمله. وأنا لما عرفت منك رحت وقفت قصاده، بس اتفاجئت إن ماسة وافقت على جوازها من أدهم. ما قدرتش أعمل حاجة علشان أدهم لما بيصمم على حاجة مش بيهدى غير لما ينفذها، بس اللي مطمني إني عارف صاحبي كويس عمره ما هيأذيها لأنه بكل بساطة راجل ومش هيأذيها. رهف: وأنا إيه ضماني صاحبك مش هيجي جنبها ها؟
ياسين: رهف صدقيني أدهم آه عصبي وممكن يأذي أي حد بس مش واحدة ست، وهو بس بيعند لإنه أول مرة يقف في وشه واحدة ست. بس لو كان عايز يأذي كان ما جاش لغاية هنا وطلب إيدها. صدقيني صاحبي هيتغير وعلى إيد ماسة لإنه قوية وقفت قصاده وهتعرف تتعامل معاه. ها بقى مش هنصلح ونرجع أصحاب زي الأول ولا إيه؟ وابتسم. رهف ابتسمت: ماشي، بس لو صاحبك الغتت ده عمل حاجة لصاحبتي صدقني أنا اللي هقف وهقفلك. ياسين بمشاكسة: وأنا مالي يا لمبي طيب.
ضحكت رهف على خفة دم ياسين، وأول مرة تحس بالأمان كانت فاقداه من زمان. قطع ضحكهم دخول آسر. آسر بغمزة: إيه يا عم، اصطادت ولا إيه؟ ياسين انحنى ليجيب العصاية الموجودة على الأرض، آسر أول ما لاحظ كده جرى وخرج تحت ضحك هؤلاء الواقفين. آسر وهو خارج خبط في رحمة ووقع على فستانها الجاتوه اللي كانت ماسكاه. رحمة بشهقة: هاااا يا لهوي! آسر كان متوقع تتخانق معاه علشان بوظ الفستان، ولكن خاب الظن. رحمة: إيه القمر ده!
بص أنا مسامحاك لإنك بوظت الفستان، بس قدام واحد عسل كده أبقى مستعدة أبوظ الفساتين كلها. وضحكت ضحكة سامجة: يا خرابي على الجمال ده، أحلى مني. ضحك آسر على تلك الفتاة المجنونة. جات رهف وقالت: يخربيتك! أنت بتقولي إيه فوقي هتكسفينا. رحمة بسرحان: هيححححح، يا خرابي على الجمال، جمال يا با جمال. ياسين وآسر فطسوا من الضحك على المجنونة دي. رهف قرصت رحمة من دراعها. رحمة: آه في إيه؟ رهف: في إيه!
لا يا أختي روحي نظفي الفستان واسكتي خالص. رحمة: إحم، آسفة على اللي حصل مني. وأخيرًا آسر قدر يسيطر على ضحكته. آسر: لا عادي ولا يهمك، ده أنا اللي آسف علشان بوظت الفستان ووقعت الجاتوه. رحمة: نهار أسود! الجاتوه ما أكلتوش! ده آخر حتة من الشوكولاتة وكنت منمرة عليه علشان أكبر حتة. ومشيت بتذمر طفولي مش واخدة بالها من اللي بتقوله. الكل ضحك على رحمة.
رهف ما بين ضحكها قالت: يا جماعة ما تاخدوش على كلامها لإنها لما بتفكر في حاجة بتفكر بصوت عالي ومش بتاخد بالها وبعد كده بتستوعب. آسر: صاحبتك دي والله حكاية، فصلتني من الضحك. ياسين بغيرة: في إيه يا عم كفاية ضحك، وأنتِ يلا. ومسك إيد رهف. رهف مصدومة من تصرفات ياسين: ياسين! ياسين: إحم، آسف، يلا علشان ندخل لأدهم شكلهم خلصوا كلام مع بعض. الكل مشي ودخل الصالون اللي أدهم وماسة قاعدين فيه. _عند هنا في الكلية:
دخلت هنا ومنة المدرج وهما متنكرتين في زي المنتقبات، ودخلوا وقعدوا. والدكتور دخل يشرح والكل مركز في الشرح. وبعد قليل لقى هنا بتلعب في الفون ومش مركزة. الدكتور: أنتِ يلا بتلعبي في الفون قومي اقفي. هنا بتركيز: أنا؟ الدكتور: أمال أنا؟ قومي. هنا بضحك: لا أمي هههههههه. الدكتور: قلت قومي وقولي أنا قلت إيه. هنا: لإنها دحيحة فا مذاكرة كل حاجة شبه نجيبة متولي الخولي كده، فا سرحت كل اللي قاله وقالت بثقة: حاجة تانية يا دكتور؟
الدكتور: لا بس مخصوم منك عشرين في المية من درجة الامتحان لعدم تركيزك مع الدكتور. هنا: نعم! ليه إن شاء الله ها؟ الدكتور بغضب: أنتِ مش محترمة يا آنسة، أنتِ بعد المحاضرة حصليني على مكتب العميد. منة: آسفة يا دكتور مش هتعمل كده تاني وهي هتعذر من حضرتك حالًا. وقالت لهنا: انجزي اعتذري بدل ما يكتشف أمرنا، ده إحنا لما صدقنا دخلنا وما اتكشفناش. هنا: لا مش هعتذر من حد. الدكتور: أنتِ قليلة الذوق ومش محترمة وأهلك ما عرفوش يربوكي.
هنا: لغاية كده وكفاية، أهلي خط أحمر وهما عرفوا يربوني وما بخافش من حد على فكرة، واللي عندك أعمله. وآه وخد دي بقى. وخلعت النقاب وقالت: كملت علشان قلت مش بخاف من حد، ولابسة كده علشان صاحبتي ما تتأذيش، بس لغاية كده وكفاية تغلط في أهلي لا، أنا محترمة وغصب عن الكل، وأقطع لسان أي حد اللي يكلم عليا نص كلمة.
الدكتور بغضب وعيونه احمرت: ده أنتِ حسابك معايا تقل أوي، وأنا مش هوديكي عند العميد، أنا هسحب منك خمسين في المية من درجات الامتحان، وريني هتقدري هتعدي إزاي. ووعد مني هتشرفينا هنا السنة الجاية. وابتسم بشر وبخبث وتوعد: وقطع لسان هذه الفتاة وقال: مش أنتِ ابتديتي؟ استحملي بقى اللي هيحصل مني، ده أنا مالك الشرقاوي. تيجي حتة بت وتقف قصاده، يتوعد إنه ينتقم منها أشد الانتقام. _دخلوا أهل ماسة وأدهم. أحمد: ها يا ماسة قررتي إيه؟
ماسة: أنا موافقة يا بابا. محمود: طيب على بركة الله. أدهم: الخطوبة يوم الخميس الجاي إيه رأيك يا عمي؟ أحمد: ليه الاستعجال ده يا ابني؟ أدهم: استعجال إيه بس، كل حاجة جاهزة، العروسة موافقة يبقى خلاص. أحمد: بس ده بعد بكرة يا ابني، هنلحق نعزم حد؟ أدهم: ما تقلقش يا عمي، كل حاجة هتبقى جاهزة. بس أنا مستعجل لإني بعد الخطوبة ورايا مأمورية ومش فاضي، فا اليوم ده هيبقى المناسب. أحمد: خلاص ماشي يا ابني، على البركة.
وابتسم أدهم بشماتة لماسة اللي مش قادرة تعمل حاجة. محمود قال: نستأذن إحنا بقى. وسلموا على الكل ومشوا وصحاب ماسة مشوا. والبيت فضي عليها، دخلت الأوضة بحزن وتعب ونامت علشان تهرب من كتر التفكير. عند أدهم دخل الأوضة بتاعته وقال: ده البداية بس ولسه هتشوفي اللي جاي هيحصل إيه. وضحك بشر ونام. وتمر هذا اليوم بكل تفاصيله حلو وحش، انتصار هزيمة، بكل ما فيه وجع هيعدي، كان واثق إن كل حاجة بتعدي. زين هيعمل إيه في حور؟
وآسر هل هيقع في غرام المشاغبة دي ولا لأ؟ البارت خالص، استنوني في بارت جديد، متنسوش التفاعل يا حبايبي. اعذروني معرفتش أراجع عليه علشان ورايا شغل مهم، معرفتش أراجع عليه، سامحوني لو في أخطاء إملائية.
يا جماعة كل اللي بيقرأوا ماسة الأدهم يضغط على صورة البروفايل بتاعتي هتلاقوا منزلة رواية جديدة "تزوجت رجل قاسي"، ادخلوها اقرأوها لأني ليها علاقة بالجزء التاني من رواية ماسة الأدهم خالص، علشان لما أدخل أبطال الرواية مع الرواية دي محدش يقول جبتيهم منين والكلم ده ماشي، وتفاعلوا على البارت يا حلوين. وكلامكم بيفرحني وبشكركم على كل كلمة حلوة قولتوها لي وجزاكم الله خيرًا ولكم جزيل الشكر.
أحبتكم في الله ودمتم في رعاية الله وحفظه ورعايته اللهم آمين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!