الفصل 16 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل السادس عشر 16 - بقلم هند علي

المشاهدات
19
كلمة
1,089
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

"اللهم إني أستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أتيته في ضياء النهار وسواد الليل وفي ملأ وخلاء وسر. زعلانة يا حليم. اللهم اغفر لي ذنبي مغفرة أنسى بها كل شيء سواك، وهب لي تقواك، واجعلني ممن يحبك." في مكتب زين، طق طق. زين: اتفضل. رشا: باشمهندس زين، أنا جبت المعلومات عن حور اللي قلت لك عليها. زين: اممم، حور بقى اسمك حور ها، وبعدين؟

رشا: اسمها حور وحيدة. والدها أستاذ علي محاسب. وعندها 18 سنة، أولى هندسة. وعندها صاحبة واحدة اسمها أسيل، بس البنت دي بتستغلها وبتغير منها. زين: إيه كل ده؟ ده جبتي قرار البنت كله. بس جدعة، وخدي الفلوس دي. رشا بإحراج: لا يا باشمهندس. أنا جبت المعلومات اللي أنت عايزها آه، بس كمساعدة مني أنا مش هاخد حاجة. أنا بعتبرك أخ ليا، وأنا برد لك جميلك ومساعدتك ليا لما كنت بحاجة شغل شغلتني وسعدتني، وأنا برد الجميل ده وبس. ابتسمت.

ابتسم زين وقال: طيب يا ستي، وأنا بعتبرك زي المجنونة هنا بالظبط، وآسف لو أحرجتك. رشا بتساؤل وفضول: بس قول لي يا زين، أنت عايز معلومات عن البنت دي ليه ها؟ زين: رشا مش علشان اتكلمنا شوية تتمادي فيها. رشا: أحم، آسفة، أي أوامر تاني؟ زين: لا، اتفضلي على شغلك. خرجت رشا وهي بتبرطم بكلام مش مفهوم: والله أنت شخص منفصل شخصية، ساعة كويس وساعة لا، منفصل. يلا أروح أكمل شغل بدل ما يطردني أو يخصم من مرتبتي.

خرجت وزين قعد يفكر في كلام رشا وقرر إنه... وعدى اليوم على الأبطال، وكل واحد مشغول في ترتيبات الخطوبة. وقد أتى اليوم المنتظر، خطوبة ماسة. علي رنت على هاتفها. ماسة: يوه، مين الغلس اللي بيرن على الصبح ده؟ فتحت عينيها ولقت المتصل أدهم. بارد بيتصل ليه ده كمان. ماسة: ألو، عايز إيه؟ أدهم: كويس عرفتي إني أنا. قومي يا خم نوم وفتحي الباب الشقة، هتلاقي بوكس، خديه بدل ما حد يشوفه ويخده. ماسة بصوت منخفض: ياخدك عزرائيل يا رب.

أدهم: سمعتك على فكرة، فاحترمي نفسك. وقفل السكة. ماسة: أوف، بارد! وقامت فتحت باب الشقة تشوف جايب إيه. اتفاجئت بالبوكس اللي جايبه وأخدته ودخلت الأوضة. وقبل ما تفتح قالت: جايب فيه إيه ده؟ أوعى تكون قنبلة، نهار أسود! وقبل ما تفتح البوكس: بسم الله. وفتحتها وبحذر، ولكن اتفاجئت وفتحت فمها على الآخر: هااااا! مجهول: العملية هتتنفذ خلال آخر الأسبوع، مفهوم ولا لا؟ شخص تاني: تمام يا باشا، أي لون تاني؟

مجهول: لا، امشي وعلا يكون في أخطاء. شخص: تمام. ومشي. ياسين: صباح الخير. رهف: صباح النور، عامل إيه؟ ياسين: الحمد لله. ها بقى، عايزك تكوني أحلى واحدة في الحفلة النهار ده. رهف: هههه، إيه الثقة دي يا عم؟ يا رب ربع الثقة اللي عنده ده، ده مسميني جعفر يا ابني، ههههه. ياسين: والله اتعموا، وأحسن إنهم يتعموا علشان ما شافوش جمالك. رهف احمرت من الكسوف: ها؟ ياسين: ههههه، لا أنتِ مش معايا خالص. رهف: ياسين، احترم نفسك.

ياسين: ونبي كان اسمي مالهوش طعم غير لما تنديني بيه، بيطلع من بوقك زي العسل، ههههه. رهف: طيب يا ياسين، أنا هقفل، سلام. ياسين: خدي يا بت استني. وقفل السكة في وشه، قال ما بين ضحكه: يا بت المجنونة، هههه. آه يا رب شكلي حبتها. أنا لازم أتأكد إنها بتحبني ولا لا. هتعمل إيه يا ياسين علشان تحبك زي ما بتحبها؟ بحبها أنا. قدرت تجذبني باحترامك وشخصيتك. هقوم أجهز بقى. التجمع البنات في منزل ماسة علشان يذهبوا إلى البيوتي سنتر.

دخلت ماسة والبنات علشان الميك آب ارتست مستنياهم. رحبت مدام فاطمة بماسة. مدام فاطمة: أهلًا أهلًا يا آنسة ماسة، ما شاء الله عليها قمر. ماسة بكسوف: شكرًا لذوقك. مدام فاطمة: طيب تعالي يلا علشان نبتدي. وابتدأت تجهز ماسة. وبعد وقت من الفرح، ما عدا ماسة طبعًا. مدام فاطمة: ما شاء الله إيه الحلاوة دي؟ رحمة: الله وأكبر، إيه الجمال ده كله؟ شكله سي أدهم هيقع ومحدش سما عليه من الجمال ده. رهف، لحزن ماسة،

وقالت: يلا يا جماعة خلوها تلبس الفستان. ماسة وافتكرت حاجة. فلاش باك: من كام ساعة، فتحت ماسة البوكس واتصدمت من اللي شافته. ماسة: إيه ده تحفة، واو! كان فستان لونه أزرق. رن أدهم على ماسة. أدهم: أنا قلت مش معقول يعني هتبقى خطوبة أدهم الرفاعي وتلبسي أي حاجة! وابتسم بمكر وقال: لازم تلبسي اللي يناسب مقامنا، لأني في ناس كتير هتبقى موجودة والإعلاميين كمان. ماسة: قصدك إيه يعني بالكلام ده؟ يعني أنا مش من المقام؟

ما دمت معتبر كده ما تسيبني في حالي يا أخي. أدهم: طق طق يا حلوة، ده لسه اللي أثقل جاي. ما تتعصبيش لأني محضر لك مفاجأة بوووو، هتقلب حياتك رأسًا على عقب. ماسة: قصدك إيه بالكلام ده؟ عارف لو جيت جنب أهلي أو آذيتهم، صدقني هنشوف واحدة تانية هتقف قصدك، مفهوم؟ أدهم: امممم، قطة شرسة وأنا بحب النوع ده. بس اللي ما يتقلبش لما تشوفي المفاجأة، هههههه. أسيبك تجهزي يا... وسكت شوية وقال بسخرية: يا خطيبتي. وقفل أدهم.

وقعدت ماسة على الأرض بانهيار، ومسكت الفستان وضمت نفسها ليه: كده ليه بيحصل كل ده معايا؟ ليه؟ آهااااا يا رب اقف جنبي، مليش غيرك. باك: ماسة: أنتِ يا بت، يلا قومي البسي الفستان، زمان أدهم على وصول. ماسة: حاضر حاضر. وقامت لبست وجاءت في غاية الجمال. أدهم وصل والعيلتين وصلوا، وصحابه أدهم كمان. ودخل أدهم البيوتي سنتر وحمل باقة الورد وداخل. وكانت أصحاب ماسة موجودين وعمالين يزغرطوا وفرحانين.

دخل أدهم بكل هيبة وأناقة، وكان لابس بدلة. لقى ماسة مدياه ضهرها واقفة. لف لها أدهم، وأول ما شافها انصدم من جمالها. أجمل واحدة شافها باحتشامها وجمالها. عدى عليه نساء كتير، اللي هي. وكاتم الوقت وقف بينهما، وأنفاسهم اتحبست. مفيش غير لغة العيون هي اللي بتتكلم. فاق أدهم من شروده ووقف بجمود وأداها البوكيه. وأخدها وخرجوا وركبوا العربية. وأدهم مال على ماسة وقال: حضري نفسك للمفاجأة أول ما هنوصل. وابتسم بخبث.

ماسة تجاهلت كلامه وبصت الناحية التانية. وبعد وقت وصلوا إلى الأوتيل. ونزلوا. كان ناس كتير موجودة والإعلاميين عمالين يلتقطوا صور لينا كتير. وسحبني أدهم ودخلنا جوه القاعة. واتفتحت باب القاعة. كانت عيون كتير متسلطة علينا ما بين الإعجاب والحب والغيرة والحقد والكره، وناس عمالة تسقف وتصفير الشباب اللي بيزيد. دخلنا ونادوا علينا نرقص مع بعض سلو على أغنية "سمعني نبضك" لسلمى رشيد. سمعني نبضك دفيني بنار حضنك

أبيك الليلة وحدك ليا تكون قرب عليا حس النار اللي فيا أبي إيديك بإيدي نلف الكون أنا وش أقول وأنت معايا وش أقول أنسى هوايا وش أقول أنت غلاي يا فرحة عمري معاك الوقت بيجري وفي لحظة، نظرات ماسة إلى أدهم لقتُه سرحان فيها. واتكسفت ونظرت الناحية الأخرى. وابتسم أدهم على تصرفها وعلى كسوفها، وكله رقص على الأغنية. يا فرح عمري معاك الوقت يجري من شوفك ليه مدري تدور الروح كل شي نسيته معاك عمري بديته

نسيت الكون كله معاك لو عمر ثاني غيرك ما أحب ثاني أدهم قرب ماسة أكتر وانحنى إلى إذن ماسة وقال: جهزت المفاجأة. وبصت ماسة ودقات قلبها تدق بسرعة من قربه وخوفها من المفاجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...