الفصل 14 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هند علي

المشاهدات
22
كلمة
1,303
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بعد خروج مازن من الدرس، هو ويونس يَتَمَشَّيَان، فجأة جرت بنت وهى تبكي وقالت: "ساعدني أرجوك، أرجوك ساعدوني." واستخبت خلف مازن. مازن ويونس ارتسمت على وجهيهما علامة استفهام. قال مازن: "طيب قوليلي في إيه؟ لم يكمل بقية الجملة، وجاء شخص من وراء وقال: "تعالي هنا يا ضحى." ضحي: "أرجوك ما تخليهوش ياخدني." وكانت تشد في تي شيرت مازن جامد. يونس: "أنت مين وعاوز إيه منها؟ الشخص: "ملكش دعوة أنت، هات البت دي ياض." مازن بسخرية: "واد؟

لا مش هتخدها واللي عندك اعمله. يلا يا يونس." ومسك يد ضحي جامد وقال: "ما تخافيش مش هسيبك." الشخص طلع أداة حادة (مطوة) وقال: "هاتسيبها ولا تشاهد على روحك؟ مازن ويونس وقفوا له، ومازن لف ضحي وراءه: "ما تخافيش مش هيقدر ييجي جنبك." قرب منهم الشاب: "ابعد عنها أحسن لك." مازن: "ولو مابعدتش هتعمل إيه؟ الشاب: "طيب." وقرب من مازن وعاوز يعوره، ولكن مازن تفاداه ومسك الشاب ونزل فيه ضرب، وبعد كده قام وقال: "وامشي من هنا ياض."

الشاب قام وقال: "والله ما أنا هسيبك." وجرى الشاب. مازن لف لضحي ولسه هيكلمها، لقيها أغمى عليها. مازن: "يونس بسرعة وقف تاكسي." وانحنى وشال ضحي وجرى بيها وركبوا التاكسي وراحوا البيت. مازن أخذ ضحي على المنزل. طلع مازن البيت ودخل. مازن وهو ماسك ضحي: "يونس خد المفاتيح وافتح الباب علشان أدخلها." يونس: "ماشي." دخل يونس، وفي هذه اللحظة كانت رحمة خارجة ماسكه طبق فيه الأكل وبتاكل. رحمة: "إيه ده يونس تعالى كل، وإيه ده مازن؟

مين دي اللي شايلها؟ خرجت أمها وأبوها على صوت رحمة. والدتها: "في إيه يا رحمة؟ رحمة: "بصي يا ماما." وبصت والدة رحمة على الاتجاه اللي شورت فيه رحمة. في اللحظة خبطت بإيديها على صدرها: "يا لهوي مين دي يا مازن؟ مازن: "ابعدي كده يا حجة خليني أدخل البت الأول وأحكيلكم كل حاجة." ودخلها مازن وخرج ينادي على رحمة علشان تكشف عليها، لقاها قاعدة هي ويونس وبياكلوا. مازن بلطم: "يا لهوي، قومي شوفي البت اللي جوه وبطلوا أكل أنت وهي."

يونس: "طب وأنا مالي يا لمبي طيب؟ مازن: "قومي يا رحمة ربنا يهديكِ روحي شوفي البت." قامت رحمة بعد ما خلت مازن يوافق تاخد الطقم بتاعه الجديد. دخلت رحمة تكشف عليها هي ووالدتها، نسبها ونطلع برة. والد رحمة: "مازن اقعد وفهمني في إيه؟ مازن ويونس قعدوا، ومازن ابتدى يحكي كل حاجة. الأب بيطبطب على رجل مازن: "بقيت راجل يا مازن ومبيتخافش عليك، ربنا يحرسكم يا ولاد أنا فخور بيكم." وابتسم مازن. وبعد عدة دقائق خرجت رحمة،

مازن وقف وقال: "حصلها حاجة؟ رحمة: "لا ما تقلقش هي كويسة، وديتها حقنة مهدئة هتنام وبكرة هتصحى. وسيبوني بقى علشان هحضر لخطوبة ماسة بكرة باي." ودخلت غرفتها. جاء الصبح يوم جديد على الكل، وما بين الأحزان على بعض الأبطال وعلى بعض فرح انتصار. صحت ماسة على صوت تليفونها. قامت وبصت في التليفون لقته رقم مش متسجل، ردت عليه. ماسة: "سلام عليكم." أدهم: "وعليكم السلام يا حضرة الشيخة." ماسة: "أنت؟ أنت جبت رقمي منين؟ أدهم:

"مراتي المستقبلية عرفت صوتي بسهولة؟ دي شطورة وده كويس، كنت هزعل إنك ما تعرفيش صوت اللي هيدمرك. وجبت رقمي منين؟ فده سهل جداً، أنا أقدر أعمل حاجة أكتر من كده يا شاطرة. وآه في فستان هيجيلك تطبقيه ألبسيه بدل اللبس اللي بتلبسيه ده." ماسة: "أنت واحد سافل وحقير." أدهم: "تق تق يا حلوة، لمي لسانك الطويل ده بدل ما أنت عارفة ممكن أعمل إيه." ماسة قفلت تليفونها ونفخت: "إنسان بارد." والدتها دخلت وقالت: "حبيبتي أنت صحيتي؟

كويس لأني ما فينيش حيل أصحيكِ. يلا قومي ساعديني في ترويق الشقة." ماسة: "نعم؟ ما الشقة زي الفل." والدتها: "قومي يا بت انجزي." ماسة: "أوف حاضر حاضر. اخرجي أنت وأنا هاخد شور وأكلم البنات وهاجي." والدتها: "ماشي يا بنتي." وخرجت. قعدت ماسة ورنت مكالمة جماعية. رهف: "ألو يا ماسة عاملة إيه؟ ماسة: "الحمد لله." رحمة: "إزيكم يا بنات؟ إزيك يا عروسة؟ رهف: "رحمة أنت عارفة إن ماسة مغصوبة على الخطوبة دي يعني مش عروسة مفهوم؟ وأضافت:

"ما تقلقيش يا ماسة أنا هحل الموضوع ده." ماسة: "لا يا رهف ما تعمليش حاجة علشان ممكن أدهم يأذيكِ، بلاش تدخلي أرجوكِ. أنا بعمل كده علشان أحمي عائلتي فـ أرجوكِ ما تعمليش حاجة علشان مش حمل خسارة تاني، كفاية اللي حصل زمان." رهف: "خلاص يا حبيبتي، المهم إحنا هنجهز وهعدي عليكي أنا والبت المفجوعة دي." رحمة: "هو الكلام ده عليّ أنا؟ رهف: "آه." ماسة بضحك عليهم:

"طيب وخلصوا شغل نقر ونقير ده، انجزوا علشان في حملة نظافة الست الوالدة عاملها." رحمة: "إيه ده؟ مين؟ أنا هروح أنا السرير بينادي عليّ." ماسة: "لا يا حلوة أنت وهي، يعني أنا هاتعك في الهيصة دي لوحدي؟ يلا أنت وهي." (لازم تستغل الصحاب في المواقف دي هههههه) وقفلوا البنات ودخلت ماسة تاخد شور وخرجت عند والدتها ليبدأوا تجهيزات الشقة. عند أدهم: صحى من النوم وخد شور وكلم ماسة ولبس بدلته. ونزل الكل متجمع على السفرة، قعد وقال:

"صباح الخير." الكل: "صباح النور." أدهم: "يا ريت تفضوا نفسكم علشان أنا رايح أخطب النهاردة." الكل مصدوم ما عدا محمود اللي بينظر لابنه بخبث وكأنه عارف. جدته سابت المعلقة: "أنت بتقول إيه يا أدهم؟ أدهم: "إيه يا سوسو؟ مش نفسك تفرحي؟ أهو هخطب." جدته: "آه نفسي أفرح بيك أنت وأخوك بس مش كده. فجأة تيجي وتقول هخطب النهاردة كأنك بتعزمني يا أدهم." محمود بيهدي الوضع: "اهدي يا أمي لما نفهم بس." ووجه كلمة لأدهم:

"محمود، ومين دي يا أدهم اللي عاوز تخطبها؟ أدهم: "وحدة اسمها ماسة وهي دكتورة وهنروح النهاردة عند أهلها نتقدملها وهخطبها." آسر: "مش دي اللي اتخانقت معاها لما كنا في الاجتماع مع الوفد الأمريكي وكانت من كام يوم في الشركة؟ أدهم: "آه هي خلاص، وبالليل هاجي آخدكم ونروح عندهم." وقام ومشي على الشغل. الجدة: "هو إيه ده اسمه إيه إن شاء الله؟ آسر هز كتفه وقال: "ما أعرفش أنا ماشي وراي اجتماع ماشي." وخرج آسر راح الشركة.

اتفضل محمود وسعاد. سعاد: "أنت كنت تعرف بموضوع ده يا محمود؟ أصل نظراتك وهدوء اللي أنت فيه بيأكد إنك عارف." محمود: "مش فكرة البنت اللي حكيتلك عنها قبل كده؟ سعاد: "آه." محمود: "هي دي اللي أدهم رايح يخطبها." سعاد: "بس يا محمود أدهم صعب ومش هيسيب البنت في حالها." محمود: "ما تقلقيش، البنت قوية وتقدر ترجع أدهم القديم من تاني." سعاد: "يا رب يا محمود، طيب هتعمل إيه؟ محمود: "بصي يا ستي و... في مكان آخر، في كلية تجارة. هنا:

"ألو إيه يا منة؟ منة: "اتأخرتي ليه يا زفتة؟ المحاضرة هتبتدي." هنا: "طيب اقفلي أنا وراكي." منة قفلت وبصت خلفها: "إيه يا زفتة كل ده؟ هنا: "طيب امسكي طيب." هنا أعطتها كيس لمنة. منة بتسأل: "إيه ده؟ فتحت الكيس وطلعت الحاجة. منة بصدمة: "يخربيت دماغك سم." هنا: "أي خدمة، يلا بسرعة قبل ما أبو لهب يدخل قبل لنا ونطرد." وذهبوا مسرعين إلى... اقتباس من البارت ١٦:

ونزلوا، كان ناس كتير وكمان موجودة والإعلاميين عمالين يلتقطوا صور لينا كتير وبيوثقوا الحدث. وسحبني أدهم ودخلنا جوه القاعة واتفتحت الباب. القاعة كانت عيون كتير متسلطة علينا ما بين الإعجاب والحب والغيرة والحقد والكره، وناس عمالة تسقف وتصفير الشباب اللي بيزيد. دخلنا ونادوا علينا نرقص مع بعض سلو على الأغنية "اسمعني نبضك" لسلمى رشيد: "اسمعني نبضك دفيني بنار حضنك أبيك الليلة وحدك إليا تكون قرب عليّ أحس النار اللي فيّ

أبي إيديك بإيدي نلف الكون أنا وش أقول وأنت معايا وش أقول أنسى هوايا وش أقول أنت غلاي يا فرحة عمري معاك الوقت بيجري" وفي لحظة نظرات ماسة إلى أدهم لقتو سرحان فيها، واتكسفت وبصت الاتجاه الآخر، وابتسم أدهم على تصرفها وكملوا رقص على الأغنية. "يا فرح عمري معاك الوقت يجري من أشوفك ليه ما أدري تدور الروح كل شي نسيته معاك عمري بديته نسيت الكون كله معاك لو عمر ثاني غيرك ما أحب ثاني." أدهم قرب ماسة وانحنى عليها

وقرب من إذن ماسة وقال: "جاهزة للمفاجأة؟ وبصت ماسة ودق قلبها بسرعة من قربه وخوفها من المفاجأة التي يتحدث عنها أدهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...