لا تبتدئ. لا يا رحمه مش هجبرك بس تقفي خمس دقائق أشرحلك إني والله كانت اللي كانت هتزحلق وتقع. ورحمه كملت بسخرية: ولا إيه يا بشمهندس؟ خفت سنيريتا تقع تكسر صح؟ وقالت: نقع سوي صح؟ ابعد إيدك عني كده. وزقت إيده وجريت. اسر: حاسبببببببباااااا. كانت عربية جاية بسرعة جداً وكانت هتخبط رحمه. رحمة: اسر! اسر شد اللي حضنه. رحمة من مسكته فيه جامد وقعدت تبكي في حضنه. اسر حضنها بتملك عشان يحسسها بالأمان وقعد يهدي فيها.
وأخده وقعدها على كرسي كان موجود جنب الشركة للاستراحة وقعدها وهو بيلمس على شعرها ويهديها. وبعد وقت رحمه هديت وزقته. رحمة: ابعد عني، إنت إنسان حقير. ومشت وسابته. أخدت تاكسي ومشيت وطول الطريق تبكي. عند اسر قعد يلعن في نفسه لأنه السبب في زعلها. اسر في نفسه: هو في إيه مالك؟ ولا أول ولا آخر بنت تشوفك كده مضايق ليه؟ ها وزعلان على زعلها. إنت كنت هتاخدها هتتسلى بيها كام يوم وتسيبها وبس. تعصب اسر من تفكيره
الزبالة وقال بصوت عالي: بطل تفكير بطال بقا. وبيدق في راسه: اعععععااا. وخبط إيده في الحيطة اللي جنبه ودخل الشركة تاني وهو ناوي على دخل تميم واتصدم من اللي شايفه. كانت هنا قاعدة ومشغلاها كرتون وعاملة فشار وعصير ولب وقاعدة مندمجة. هنا لاحظت إن حد وقف بيرقبها، لقت تميم مصدوم من اللي شايف. وهنا قالت بمرح: إيه في إيه؟ تعالي يا معلم اتفرج معايا على الكرتون. شركة المرعبين المحدودة ده تحفة أوي. تعالي ده أحلى حتة.
بس هيقول: يا صباح الرعب. الساعة دلوقتي 6 وعلى المقيمين خارج مدينة الرعب المحافظة على فروق التوقيت. درجة الحرارة في الضلة 25 وده كويس للزواحف، واحتمال يبقى الجو هايل للكسل في السرير، أو النوم، أو أقولك الأحسن؟ عمل تمرينات للمخوفاتية!!!!!!!! اصحى يا شلبي!!!! قال تميم بضحك: والله ما ضحكت كده من زمان. إنت هتفضلي هنا؟ مش هروحك تاني؟ هنا قالت: ضحك قلب. مال إيه؟ مش قادر تبعد عني ها؟ وبترقص حواجبها: قول اعترف.
وقالت: خلاص، بص أنا أصلاً حبيت القعدة هنا لأني لقيت كل حاجة زي الرواية. التلاجة مليانة أكل وهدوم كتير وخطف* بقا و مجر* ويا ريت يبقى في الآخر تبع الماف*ا. هيحححح. وإنتي يا جميل يا جود بوي إنتي يا عسل إنتي وعايزني أرجع لزين وأبويه وأبو ورده؟ لا والله أنا مش متحركة من هنا. تميم: إيه يا بنتي كل ده؟ يخربيت الروايات اللي بتقرايها. وسابها ودخل غرفته. هنا: أكابتن يا كابتن إنت يا أخ تعالي اتفرج معايا زي أبطال الروايات.
تميم: والله مخك اتلحس يا بنتي. وقفل الباب في وشها. هنا: يا ابن المجانين. وأخدت طبق الفشار وقعدت تاكل فيه ومندمجة. سمعت تميم بيزعق: هناااااااا. هنا: يختي يا لهوي. كنتي صغيرة يا لوزة هتموتي بدري وكمان على إيد البغل ده. تميم: إنتي يا زفتة يا هناااااا. وخرج من الأوضة وهو متعصب و وو. من غير شتيمة عرفة إني فصيلة مش جديدة هههههه. بس توقعات هنا عملت إيه تاني؟ كانت رهف قاعدة جنب ماسة. وأدهم خرج عشان يديهم شوية خصوصية.
وقف باره. ورهف اتصلت على رحمه. رحمة ردت، حاولت تداري صوتها الباكي وتكون على طبيعية. رحمة: الو يا رهف؟ في حاجة؟ رهف باستغراب: رحمة مالك؟ إنتي معيطة؟ رحمة: لا يا روحي مفيش، بس لسه صاحية من النوم. رهف: متأكدة؟ رحمة: آه مفيش حاجة. كنتي بتصلي ليه؟ في حاجة؟ رهف: ماسة في مستشفى. رحمة: إيه؟ إزاي؟ وإيه اللي حصل؟ رهف: كانت مخطوفة والحمد لله أدهم لقاها بس عندها انهيار عصبي. رحمة: يا لهوي كل ده وأنا معرفش؟ طيب هي في أنهي مستشفى؟
رهف: مستشفى ***. وقفل مع رحمة وقعدت وقالت: قومي يا ماسة أنا محتاجة حد يبقى جانبي. هو أنا ليه كل اللي بحبهم بيمشوا؟ وإنتي كمان أهو مش عايزة. طبقي معايا. اصحي يا ماسة أنا محتاجاكي. أنا تعبت. ونهارت في البكاء. سمعت رهف صوت هرجلة والصوت كتير وناس بتزعق. خرجت تشوف في إيه. وقفت المريضة عشان تسألها. رهف: لو سمحت هو في إيه؟ الممرضة: المريض اللي غرفته ٦١٢ قلبه وقف. رهف نزلت عليها الكلمة كأنها صعبة قوية.
رهف مسكت في الممرضة وقالت: إنتي بتقولي إيه؟ ياسين وعدني إنه مش هيسبني. وجريت ناحية غرفته. لقت الكل واقف وبيبكي. جريت على أدهم وقالت: أدهم هو اللي بيقولوا ده صح؟ ها رد ونبي قول إن ياسين مش هيسبني. سعاد: اهدي يا بنتي. عمره خلاص. رهف: لا لا إنتي كدابة! أنا عارفة إنه بيمثل عليا عشان يشوف حبه عندي. خليه يفوق ونبي. أدهم مسك رهف من كتفها وبهز فيها عشان مدخلش في صدمة. أدهم: رهف خالص. ياسين مات خالص. فهمتي؟ ياسين انتهى.
رهف زقته بقوة: إنتي كدابة! كدابة! وجريت دخلت الغرفة. ياسين لقت الدكتورة حواليه بيحاولوا ينعشوا قلبه بالصدمة الكهربية. الممرضة حاولت تخرجها ولكن رهف كانت مش حاسة باللي حواليها غير هي وياسين وبس. وفضلت تمشي ببطء لغاية لما وصلت ليه وبتهز فيه جامد وقعدت تضرب في صدره وبتقول: إنتي كدابة! أنا بكرهك! إنتي خلفت بوعدك ليه؟ قولتي هتفضل جانبي وأهو هتسبني. ومشت وفضلت تضرب في صدره وحضنته وبتبكي.
وأخيراً رجع نبض تاني والأجهزة اشتغلت. الدكتورة بعدوها بسرعة وبينعشوا في قلبه. الكل دخل الأوضة وهما مبسوطين. رهف جريت على سعاد: وقالت مش قولتيلي إنه لسه عايش؟ مامتش أهو ووفى بوعده ورجع ليه. سمعت هذا الصوت الضعيف وهو بيقول: وأنا مقدرش أسيبك وأمشي. دمعت رهف ولفّت ليه وقربت منه ببطء وقالت بصوت متقطع: ياسين؟ إني كويسة؟ وهنا انهارت رهف واترمت في حضنه. ياسين: ياسين؟ بوجع: آه. رهف بعدت: أسف أسف. إيه اللي وجعك؟
ياسين: قلبي وجعني عشان شايف دموعك اللي بتقطع في قلبي. رهف ابتسمت وياسين مسح دمعها وقال: دمعك غالية عليا. أوعك ينزلوا تاني. أدهم اتدخل وقال: إيه يا بطل قوم كده. ده البت كانت هتموت عليك. ده هي اللي أنقذتك من الموت. ياسين بص له بحب ورهف اتكسفت. وأضاف أدهم: يلا قوم بقا عشان تحضر فرحي. رهف: فرحك؟ نعم؟ على مين؟ أدهم: إيه السؤال الغبي ده؟ أكيد على ماسة. والفرح بعد بكرة. الكل مستغرب. سعاد: إيه السرعة دي يا أدهم؟
أدهم: أنا قولت اللي عندي. أنا ماشي. وخرج أدهم بدون اهتمام باللي حواليه. فا ماذا يحدث يا ترى؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!