في منزل حور ولده حور وهي قاعدة بتقطع في الخضروات. "حور يا بت يا حور" حور خرجت من الغرفة. "نعم يا ماما، عاوزة إيه؟ ولدتها خلعت شبشب أبو وردة وحدفته على حور. "آه يا ماما، انت بتناديني عشان تضربيني ولا تعرفيني إنك بتعرفي تنشلي أبو وردة؟ ولدتها: "ما لما تكلمي حلو هبطل أحذفه عليكي. غوري، خدي فلوس من الدرج جوه، وفي ورقة على المطبخ فيها طلبات، روحي هاتيها." حور: "نعم؟ أنا لسه راجعة من شوية، وحالنا خالص، الليل جه."
ولدتها حدفت فردة أبو وردة الأخرى وقالت: "لما أقول حاجة تسمعيها، يلا روحي هاتي الحاجة عشان أعمل الأكل قبل ما أبوكي يجي. وعالله تجيبي الطماطم وحشة ولا راجل يضحك عليكي زي المرة اللي فاتت." حور بتذمر وبتقول: "يوووه، أنا حاسة إني لقيت قدم باب الجامع." ولدتها: "آه لقيتك هناك، انجزي يا بت." حور وهي ماشية بتبرطم: "يوووه، حاضر حاضر." وأخدت الفلوس وورقة الطلب ونزلت تشتري الطلبات.
وخلصت الحاجة وهي ماشية ماسكة فونها ومش ملاحظة العربية اللي جايه. في العربية "يوووه، التليفون وقع." انخفض ليجيبو ورفع راسه وفتح عينيه بصدمة. "حاسبييي! وداس فرامل. وحور وقفت مرعوبة والحاجة كلها وقعت في الأرض. ونزل الشخص بسرعة. "انتي كويسة يا آنسة؟ إيه ده؟ حور؟ حور فتحت عينيها بخوف ودموعها نزلت من كتر الخوف. وقالت: "زين! وراحت حضناه.
زين مش مستوعب اللي حور عملته ومتردد بيبادلها الحضن ولا لأ، ولكن في الآخر، بادلها الحضن وقعد يهديها. "حور، اهدي وتعالي اقعدي هنا عشان الناس." وخرجها من حضنه وقعدها على الصخرة اللي في الشارع وقال لها: "استني هجيب حاجة." ودخل السوبر ماركت وجاب إزازة مياه وخرج. أداها إزازة الميه عشان تشرب. وبعد وقت قال زين: "هديتي يا حور؟ حور أومأت برأسها بـ"آه" وقال بهزار
ليطلعها من جوه الخوف: "وبعدين يا ست حور، كده مين هيغسل العربية بسبب الطماطم ده؟ ضربته حور في كتفه وقالت: "ولله ما أنت كنت هتموتني انهارده." ضحك زين على غضبها. وقال: "طفلة ولله." حور: "لا بقولك إيه، مش انتي وست الحجة اللي في البيت بتقولوا كده، أنا كبيرة وقربت أتم 19 سنة ودخلة الكلية." ضحك زين: "لا ولله، ماشي يا كبيرة." وقام جاب تليفونها اللي وقع في الأرض وقال: "هو اتكسر شوية بس مش مشكلة هيتصلح."
حور: "زين، انت فيك حاجة؟ ممكن تحكيلي؟ زين ركز في عينيها. عند شقة تميم "تميم: انتي يا زفتة يا هناااااا! وخرج من الأوضة وهو متعصب وقال وهو بيشاور على القميص اللي في إيده: "إيه ده؟ "هنا بغباء: إيه؟ قميص؟ ماله؟ تميم وهو بيمسح على وشه: "يا ولي الصابرين، ما أنا متزفت أعرف إن ده قميص إيه اللي عملتي فيه؟ "هنا: ها؟ احم. هقولك بس بس، إيه يتقرب ليه؟ ها؟
اهدي يا وحش، وعاملة ترجع إلى الخلف، اقف كده وافهمك. بصراحة لقيت الأرض مش نضيفة، فـ أنا مقعدتش كده في بيت مش نضيف، ينفع؟ وضحكة تهبل وقالت في نفسها: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، هتموتي يا هنون؟ وعلي إيد مين؟ علي إيد جود بوي ده؟ يا يخربي! وقالت: "يقطعني، معلش يا تيمو، أنا واحدة غبية عبيطة. سماح المرادي."
فضلت ترجع إلى الخلف، ما أخدتش بالها وداسه على طرف السجادة، راحت واقعة راسها اتخبطت بحرف الترابيزة، وانفجر الدم من راسها واغمى عليها. تميم انصدم من اللي حصل، جري ناحيتها بسرعة وحطه راسها على رجله وبيخبط على وشها. "هنا، هنا، فوقي، متقفليش عينك." وشالها ونزل رح المستشفى. وقال: "دكتور بسرعة، دكتور! وجاء الدكتور والممرضة عشان ياخدوها الأوضة عمليات عشان يخيطوا لها الجرح. ودكتور قال: "هي تقربلك إيه المريضة؟
وإزاي حصل لها كده؟ تميم قال: "مراتي، دي مراتي. داخت، وقعت اتخبطت في الترابيزة." دكتور: "تمام، حضرتك تروح تدفع الحساب وتمضي على الإجراءات اللازمة." تميم: "ماشي، بس أرجوك أنقذها." وذهب تميم، خلص الإجراءات وقعد قدام غرفة العمليات وحط إيده على راسه بندم. وبعد وقت خرج الدكتور من غرفة العمليات. جري عليه تميم. تميم: "طمني يا دكتور، هي كويسة؟ الدكتور: "الحمد لله، وقفنا النزيف وخيطنا لها جرح، والحمد لله هتنقل في غرفة عادية."
تميم: "شكرا يا دكتور، ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: "ماشي، عن إذنك." وماشي الدكتور. وتميم دخل غرفة اللي توجد فيها هنا، وكانت هنا نائمة من تأثير البنج. وقعد تميم بانتظار أنها تفوق. وقال: "أنا آسف، أنا السبب في اللي انتي فيه. انتي اتخطفتي بالغلط، بس صدقيني أنا مش وحش، أنا كنت عاوز... وقف كلمة بملاحظة أن هنا ابتدت تفوق. "هنا: آهااا، راسي! إيه اللي حصل؟ تميم: "حمد الله على السلامة." هنا افتكرت اللي حصل. "انتي إيه يا شيطان؟
أنا عاوزة أروح عند أهلي، وروح انتي بقا تخطف اللي عاوز تخطفه، وسيبني في حالي يا جدع انتي." تميم مستحملش فكرة البعد عنها بمجرد تفكير، إنما بقا لو في الحقيقة... "اسكتي بقا ومش هتروحي في حتة، وهتخرجي من هنا وهتجوزك، وهتبقي ملكي أنا." هنا بصدمة: "نعععععم؟ دخلت رحمة المستشفى وسألت على غرفة ماسة. وطلعت، فخبطت في شخص. قالت بغضب: "مش تفتح يا أعمى انت! "... بت، احترمي نفسك." رحمة: "ليه شايفني مبعثرة؟ وسبته ومشيت. "...
إيه البت دي قليلة الذوق فعلاً." وطلعت عند غرفة ماسة وقعدت جنب ماسة، ولسه لغاية دلوقتي مفقتش. "زينب: فيكي الخير يا رحمة، تعبناك معانا." رحمة: "ولا تعب ولا حاجة يا طنط، ده ماسة أختي ولله وأعز كمان." زينب: "ربنا يخليكي لبعض." رحمة: "يا رب. أمال فين رهف يا طنط؟ زينب: "كانت هنا من شوية وكان في دوشة برة فخرجت ولسه مرجعتش." رحمة: "طيب هروح أشوفها." زينب: "ماشي." وخرجت رحمة تدور على رهف. قابلت أدهم،
وقفت وقالت: "احم، ازيك يا بشمهندس أدهم." أدهم: "الحمد لله يا آنسة رحمة، انتي بتدوري على حاجة؟ رحمة: "آه بدور على رهف، مش شيفاها." أدهم: "رهف عند ياسين." رحمة بستغراب: "نعم؟ ياسين ورهف؟ وعنده ليه وفين؟ أدهم في نفسه: "إيه البت الغبية دي؟ وقال: "أصل ياسين اتصاب في المهمة اللي كنا فيها، ورهف والعائلة كلها عنده هناك." رحمة: "آه، الف سلامة عليه. طيب الأوضة بتاعته فين؟ أدهم: "الأوضة رقم **" رحمة: "ماشي، أنا رايحة."
أدهم سابها ومشي راح عند ماسة يشوفها فاقت ولا لسه. وذهب إليها وخبط ودخل. "زينب: تعالي يا ابني ادخل." أدهم: "ماسة عاملة إيه؟ زينب: "الحمد لله يا ابني، بجد أنا بشكرك لأنك أنقذت بنتي." وبصت على ماسة وقالت وهي بتلمس شعره: "أنا مكنتش متخيلة أنها ممكن تبعد عني أو يحصل لها أي مكروه، ده أنا كنت أموت فيها، ده الضنا غالي يا ابني، وده كمان بنتي الوحيدة." أدهم: "متقلقيش يا طنط، أنا أنا هشيلها جوه عيني."
زينب مسحت دموعها وقالت: "متتقولش يا طنط، انتي بقيت واحد من العيلة، ويعلم ربنا إني بعتبرك ابني وأعز ولله، فـ قول يا ماما." أدهم اتضايق لأنه مش متعود يقول الكلمة دي لأي حد، ولا يعطي اللقب الغالي ده لأي حد، أو لمين ما كان. زينب لحظت أنه اتضايق وقالت بابتسامة طيبة: "لو مش حابب تنادي يا ماما، قول زوزو زي ما الكل بيقول، بس بلاش طنط، ده أنا مش كبيرة لدرجة." ابتسم أدهم على هذه المرأة الطيبة.
وقال: "خالص، ماشي يا زوزو. وانتي ولله أصغر من بنتك ده، هي بتبان أكبر منك، انتي أختها الصغيرة." زينب: "يا بكاش انت! أنا طالعة أشوف أحمد أتأخر ليه، والبنات رهف ورحمة خرجوا وما رجعوش تاني. ما شفتهمش يا ابني؟ أدهم: "بصراحة، هما في أوضة ياسين صاحبي بيطمنوا عليه، لأنه انصاب في المهمة وأخد الطلقة بدالي." زينب شهقت وقالت: "طيب انت كويس؟ حصلك حاجة؟ أدهم: "لا الحمد لله يا زوزو، أنا كويس."
زينب: "ماشي يا ابني، واجب علينا نروح نشكر صاحبك أنه أنقذك، والحمد لله إنك بخير." أدهم: "الحمد لله، متعبيش نفسك واقعدي استريحي، وأستاذ أحمد هيجي دلوقتي." زينب: "لا، انت مصمم يبقى فيه فرق ما بيني ولا إيه؟ أنا زوزو وهو أحمد أو أبو حميد، اعمل زي ما ماسة ما بتقول. انتي مبقتش غريب، انتي جوز بنتي. أنا لازم أروح أطمن على صحبك وأشكره." أدهم قابل إيد زينب وقال: "ربنا يخليكي ليا يا رب."
ومسحت زينب على راسه وقالت: "وخليك يا ابني، يلا هروح أنا." أدهم: "ماشي." وخرجت. أدهم قعد على الكرسي اللي قصاد سرير ماسة وقعد بتعب وتنهد واستنى ماسة تفوق... فتحت هنا عينها ببطء شديد وهي لا حول ولا قوة لتجد نفسها في غرفة غير غرفتها، نعم إنها تعرفها جيداً، كانت بها من قبل، يا الله لن ينتهي هذا الكابوس. وجلست على السرير وهي تشعر بتعب، وبصت على ما ترتديه، ثم ابتسمت بسخرية: "لا كتر خيره."
وقالت هذه الجملة بحسرة وضعف وهي تتذكر كل حاجة حدثت وهي تنظر إلى الفراغ، وتمرّت تلك الدموع على خديها، لم تمسحها، تركتها العنان. هي تذكر حياتها منذ كانت طفلة وحياتها المدللة من أبيها وأخيها الذي يلبي كل احتياجها، ولكن كانت في هذه اللحظة كانت تتمنى أن تكون والدتها معها تواسيها. وقد تذكرت هذا المشهد أو كابوس الألم بأنها فقدت أعز ما تملك بسبب هذا الوحش، وصرخت بأعلى صوت. "آآآآآآآآآه يا رب! وقد أتى على صوت صرختها تميم.
تميم، وكان متوقع منها ردة فعلها، وقرب بهدوء وخوف عليها وحزن لأنها سبب في حالتها. و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!