الفصل 24 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم هند علي

المشاهدات
22
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

خرجت رحمة من الشركة تجري وهي تبكي، وأسر يجري خلفها. أسر: يا رحمة اصبري بس هفهم. وجرى وأمسك يدها. أسر: رحمة صدقيني مفيش حاجة من اللي في دماغك حاصل، هي بس... رحمة ورفعت إصبع السبابة أمام وجهه وقالت: بس بقا، مش عايزة أعرف حاجة وميهمنيش أعرف، وآه ميشرفنيش أقف مع واحد زيك. أسر بغضب ومسك يدها بقبضة قوية وقال بحدة: اهدي بقا واسمعي الكلام للآخر. رحمة: مش عايزة أعرف حاجة يا أخي، هتجبرني مثلًا؟

أسر: لا يا رحمة مش هجبرك، بس تقفي خمس دقائق أشرحلك إني والله كانت هتزحلق وتقع. رحمة بسخرية: وإيه يا بشمهندس، خفت يحسن سنوريتا تقع تكسر صح؟ وقالت: نقع سوا صح؟ ولا أقول خليك في حضنها، يلا روح ابعد إيدك عني كده. وزقت يده وجرت. أسر: حاسبببببببببباااااااا و... صرخ تميم: بس بقا يا بت، أنتي مش علشان هزرنا يبقا تسوقي فيها. ومسكها من شعرها وقال: مفهوم؟ هنا بوجع: آه آه شعري، سيب يا حيوان أنت شعري. تميم بغضب:

لمي لسانك بدل ما أقطعه مفهوم؟ هنا بدموع بوجع: آه مفهوم مفهوم، سيب شعري بقا. تميم وقد رجع لوعيه وترك شعرها وخرج وسبها، وقفل باب الشقة بغضب. اتخضت هنا من صوت الباب. وقعدت تبكي وفجأة افتكرت وقالت: تلفوني! أنا لازم أوصل لزين. وفضلت تدور على تليفون ملقتش، نفخت بضيق وقالت: يووه مفيش ولا تليفون في البيت ده. وفجأة شعرت بجوع، وصوت أصدره من معدتها أنها تشعر بجوع. يووه ده وقت، أعمل إيه؟

وذهبت إلى المطبخ وفتحت الثلاجة لقت مليانة أكل. فتحت هنا فمها من منظر الأكلات الشهية وابتسمت بلهاء وقالت: لا أنا ليَّ حق إني أعيش هنا، أنا مش همشي، أنا قاعدة هنا. وطلعت الأكل وقعدت تاكل. وبعد وقت دخل تميم واتصدم من... أدهم بيكلم الدكتور: طمني يا دكتور ياسين، حالته عاملة إيه؟ الدكتور: متقلقش حالته كويسة، بس هيفضل تحت المراقبة علشان لو لا قدر الله حصل حاجة، ولو عدى الأربع والعشرين ساعة من غير أي مشاكل هيبقا كويس.

أدهم: شكرًا يا دكتور بعد إذنك. وذهب أدهم ووقف جانب محمود. محمود: أدهم، ماسة عاملة إيه؟ أدهم بصدمة: نعم؟ عرفت منين؟ محدش يعرف غير أسر. محمود: متنساش إني أبوك وأعرف كل حاجة عنكم. أدهم: اممم يعني بتراقبني؟ محمود: مش بالمعنى اللي فهمته، ويلا روح وصل مراتك، ووصل سلامي لأحمد وعائلته. أدهم: هروح لما أطمن على ياسين. محمود: أدهم احنا كلنا مع ياسين ومتقلقش، وأنت روح اقف مع مراتك. ماسة مالها؟ ماسة حصلها إيه؟

هذا الصوت أتى من الخلف. لف أدهم وقال: رهف مفيش حاجة اهدي بس واقعدي. رهف: أدهم أرجوك مالها صحبتي؟ طيب هي كويسة؟ لو كويسة ليه مجتش؟ قول ها. أدهم بحزن على حالتها: اطمني هي كويسة بس تعبت شوية وجبناها مستشفى. رهف: وليه محدش يقول ها؟ ليه هي فين؟ أدهم: صدقيني هي كويسة. رهف: أنا قلت هي فين؟ اتنهد أدهم وقال: تعالي أوديكي. ومشوا سوا. وصلوا الأوضة، ماسة كانت نايمة بسبب المهدئ اللي واخدته. وقعدت شوية.

في الجهة الأخرى، زين بيوجه كلمة لـ منه قال: منه متجيبيش سيرة لبابا علشان ميقلقش ويتعب. منه: أكيد هيسأل هي فين. زين: هنشوف هنتصرف إزاي بس متحكيش حاجة. منه: خالص تمام. وصل زين منه إلى شقتها، نزلت منه وكانت ماشية ولكن أوقفها صوت زين وهو بيقول: أنا هقول لبابا إنها استأذنت مني إنكم تغيروا جو وتروحوا رحلة يومين تلاتة كده تغيروا جو، وأنتي حاولي متظهريش قدام بابا الفترة دي.

منه: بس أكيد هيرن عليها علشان يطمن، وأكيد مش هترد هنعمل إيه ساعتها؟ زين بتفكير وقال: اممم معاكي حق، بس بابا لو لقى تليفونها مقفول زي ما بيدينا هيرن عليكي أنتي، وأنتي قوليله إن تليفونها وقع في الماية، ولو سأل عليها اتحججي أي حاجة خالص. منه: تمام ماشي سلام، طمنّي يا زين لو عرفت حاجة. زين: متقلقيش إن شاء الله خيرًا. وطلعت منه العمارة بتاعتها. في الشقة اللي عايشة فيها لوحدها بعد ما أهلها توفوا.

وزين فضل يدور في الشوارع وفي المستشفيات بس مش لقيها. هل زين سوف يلقى هنا أم لا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...