"اللهم افتح بيني وبين رزقي وجبري وتوفيقي فتحًا مبينًا، وأنت خير الفاتحين. اللهم آمين." دخل تميم بعد وقت وقال: "يلا علشان نمشي." لترفع هنا رأسها وهي ترى أنه ينظر لها ببرود. حقًا، نظرة الحب اختفت من عينيها. إلى هذه الدرجة، خلاص مش عاوزها! وقفت ومسحت دمعها ومشيت وراء تميم، ولكن وقف تميم أمام الباب. وقفت خلف هنا وبصت لماذا وقف. لقته بيكتب كلمة السر للباب.
انصدمت هنا عندما لقته كتب اسمها وتاريخ ميلادها كرقم سري للباب. حقًا، لهذه الدرجة يعشقها! وبعدين يخرج بسرعة وهي واقفة متجمدة كالتِمثال. تميم: "يلا يا هنا." هنا: "ها! فاقت من سرحانها ومشيت خلفه وسرحانة في كلمة السر. يا الله، لهذه الدرجة بيحبها حقًا! تركت خلف السيارة وهي يردد في نفسه جملة واحدة: "لدرجة بيعشقها."
تميم ركب السيارة وهنا ضغط على مقود السيارة ويضغط عليه بكل قوته حتى ظهرت عروق يده بارزة، يمنع نفسه من أن يسحبها ويأخذها بعيدًا عن الناس وتبقى أسيرة له فقط، ولكن هو يريد سعادتها. أهم بالنسبة له من أي حاجة أو من حبه حتى. (هذا هو الحب يا سادة، أنك تضحي بحبك لسعادة الذي تحبه، متكونش أناني في حبك.) تميم: عروق يده ورقبته ظهرت من شدة العصبية التي يحاول أن يخفيها علشان هنا متخافش منه وصوت نفسه المسموع. لاحظت
هنا حالة تميم وقالت بخوف: "تميم، تميم، أنت كويس؟ تميم أخذ نفس حتى يهدأ وقال: "البسي الحزام." بالفعل هنا نفذت الكلمة وبصت من نافذة السيارة وفضلت حزينة وبتحاول أنها متبكيش قدام تميم. شغل تميم السيارة ومشى بها إلى منزل هنا الذي أخذ تقريبًا نصف ساعة، وكانت أسرع نصف ساعة مرت عليهم. وصل تميم ووقف تحت منزل هنا.
قال في نفسه: "اهدى اهدى يا تميم، قرارك صح اللي أنت أخذته علشان خاطر حبيبتك، وإن على حياتك التي سوف تدمر من بعدها، أنت متعود على كده ولا بأس هتعود على بعدها وده لمصلحة هنا." وأخذ نفس ووقف السيارة وقال: "انزلي." هنا: فاقت من شرودها: "يا الله ما أسرع الوقت! خلاص مش هشوفه تاني. يا الله! لتنظر إليه وتتأمل في معالم وجهه للمرة الأخيرة. هل حقًا ستقدر تعيش بدونه؟
تميم أول واحد علمها الحب وجعلها تشعر معه بمشاعر غريبة لم تشعرها قبل كده. لقد حانت لحظة الفراق. لحظة فراق جسد عن روحه. هل حان وقت النهاية؟ بالله ما أصعب هذه اللحظة عليهم هم الاثنين. تنظر هنا إلى منزلها بحزن كبير ودموع تسقط من عينها. هل حقًا أنت كل شيء؟ تميم بجمود، لا يا عزيزي القارئ، إنه يدعي أنه أو يمثل بجمود برغم حزنه ويمنع دموعه من النزول ويتظاهر بجمود والثبات: "يلا يا هنا انزلي."
وضعت هنا يدها على فمها تكتم صوت شهقتها وتبكي بصمت وهي تنظر إلى النافذة العربية وبسرعة مسحت دموعها بيد مرتعشة. وقالت: "ماشي." ونزلت هنا. لينظر تميم لآخر مرة وعيونه حمراء بسبب تمرد دموعه. لتقول هنا وهي تجبر قلبها على قول آخر كلمة وتغمض عينيها بقوة وتضغط على يدها وقالت: "مش عاوزة أشوفك تاني! وخرجت من السيارة وجريت بسرعة مش عاوزة تشوف معالم وجهه الغاضب بعد إلقاء جملتها الأخيرة.
لتركض إلى العمارة وهي تنفجر بالبكاء لتكتم صرخة بيدها. ********* الناس حاولت تبعد أدهم ولكن مش عارفين. ماسة جريت عليه: "أدهم ابعد! وحاولت تبعده ولكن أدهم زقها وقعت. ماسة: "آآآه! بعد أدهم عن الشاب وجري على ماسة والشاب قام جري من شدة الخوف يحسن أدهم يهجم عليه تاني. أدهم: "حصلك حاجة؟ ها؟ أنتِ كويسة؟ ماسة: "آه، يلا نمشي." انحنى أدهم وشال ماسة. ماسة: "أدهم نزلني، الناس بتبص علينا! أدهم: "اششششش، ملكيش دعوة بحد."
وأخذها وركبوا السيارة وصلوا البيت. نزلت ماسة وقالت: "لازم يعني تضرب الواد وتعمل مشاكل؟ أدهم بعصبية: "يعني عجبك أنك تت"عاكسي وبيتبص عليكي ها؟ ماسة: "لا مش عاجبني بس مش تعمل مشاكل كده." أدهم بعصبية: "ادخلي يا ماسة، ادخلي جوة." دخلت ماسة وهي بتبكي. وفي الخارج وقف أدهم ويرجع خصل شعره إلى الوراء بغضب وبيأخذ نفس ورن تلفونه ورده. أدهم: "ألو." ... "ألو يا حبيبي، كده مش بتسأل من ساعة ما اتجوزت ها؟ أنا زعلانة جدًا."
ابتسم أدهم وقال: "هو أنا أقدر على زعلك برده يا سوسو؟ جدة سعاد: "يا بكاش، ما أنت أهو نسيتني ومش بتسأل ولا تقول أجي أشوف سوسو ولا اسم الله عليها مراتك الحلوة وخدتك مني يا ولا." أدهم: "وحد برده يقدر برده ينساكي يا ست الكل؟ ضحكت الجدة: "طيب يا حبيبي، طبقا هات مراتك وتعالوا على الغداء بكرة واعمل حسابك تيجي من الصبح وهتبات كمان، مفهوم؟ أدهم: "هو حد يقدر يرفض من بعد ما أصدرتي الحكم يا سوسو؟ سعاد:
"ماشي يا حبيبي، أسيبك بقى تشوف مراتك وسلم عليها." أدهم: "يوصل سلام." سلام، وقفل. وبص فوق لقى ماسة واقفة وراء النافذة ومستخبية بس أدهم لمح خيالها ابتسم وخرج ركب السيارة ومشي. ماسة: "أوف، راح فين ده؟ ويا ترى كان بيكلم مين وبيضحكوا ومبسوط؟ أكيد ممكن يكون حبيبتو. يا لهوي، ده طلع بيخوني! ماشي يا أدهم، أنا هوريك وش الست المصرية الأصيل." ********* رحمة: "أنت متفق معه يا بابا!
وسابتهم من غير ما تسمع الباقي وجريت خارج المستشفى. والد رحمة: "روح وراها يا ابني، متسيبهاش كده ولازم تصلح بنتي يا إما مش هجوزهالك." ضحك أسر وقال: "ربنا يخليك لينا، متقلقش مش هتروح غير وإحنا متصالحين، سلام." وجري خلف رحمة. في خارج المستشفى وقفت رحمة وبتبكي. خرج وراها أسر. وقال من خلفها: "تعبتيني والله. طيب، ما دام أنت مش بتحبيني بتعيطي ليه طيب؟ ضربته رحمة في صدره: "علشان أنت خا'ين يا خا'ين." مسك أسر يدها وقال:
"اهدي بقى اهدي، أنا هبقى خا'ين لو مصلحتكيش. تعالي بس كده عاوزك في حاجة مهمة." رحمة: "لا مش هروح." أسر بخبث: "كده ماشي." وحملها وركبها السيارة برغم من اعتراضها وقعدت تخبط في زجاج السيارة. رحمة: "نزلني يا أسر، نزلني! آخر ما أسر زهق أخرج بخاخة منوم ورش منوم بكمية قليلة. وأخذها على هذا المكان ونزل وسابها في السيارة لغاية لما تفوق. يا ترى أسر أخذ رحمة فين؟ *********
لتركض إلى العمارة وهي تنفجر بالبكاء لتكتم صرخة بيدها على فمها وتجري هنا إلى باب الشقة. وتخبط. في الداخل. والد هنا وزين خارجين من غرفتهم بخوف من صوت خبط الباب. والد هنا: "إيه ده في إيه؟ استر يا رب! زين: "استنى يا بابا، هروح أشوف مين." قام فتح زين الباب واتفاجئ لما شاف هنا. زين: "هنا! قامت هنا حضنته بسرعة وزين قفل الباب وانفجرت هنا في البكاء. جري والدها وحضنها. وقعد يبكي ويمسد على ظهرها بحنان. والد هنا:
"وحشتيني يا بنتي، كنتي فين كل ده؟ وإيه اللي حصلك ها؟ مالك يا بنتي اتكلمي؟ زين بيمسح دموعه وقال: "خلاص يا بابا، خلي هنا تقعد ترتاح وبعدين تحكيلنا." والدها بعد عنها: "ماشي ماشي، تعالي يا حبيبتي استريحي." هنا: "بعد إذنكم هدخل استريح جوة شوية وشوية كده هاجي أحكيلك كل حاجة يا بابا ماشي."
وابتسمت غصبًا عنها علشان متقلقش والدها أو تتعبه علشان هو مريض القلب وخايفة عليه يحصله حاجة. وقررت هنا أنها متعرفش حد باللي حصلها وتقول إن هي اتخطفت وهي قدرت تهرب منه. ودخلت هنا غرفتها وهي لا حول ولا قوة. في الخارج. والد هنا:
"ألف حمد وشكر لك يا رب أنك رجعت بنتي سالمة، تعرف يا زين إن روحي رجعت لي لما شفت أختك جات. هما كام يوم اللي سفرتهم يتفسحوا كانوا عندي بالدنيا كلهم، أمال لما تتجوز هعمل إيه بس كويس إنها بخير يا ابني. زين زين، أنت يا ابني سرحان في إيه؟ زين كان سرحان في حالة هنا وحاسس أن في حاجة حصلت لها. انتبه زين لنداء والده. زين: "نعم يا بابا عاوز حاجة؟ والد هنا: "إيه يا ابني سرحان في إيه؟ زين:
"لا ولا حاجة يا بابا، هدخل أنا جوة أطمن على هنا ماشي." والد هنا: "ماشي يا ابني، وأنا هروح أحضر لها الأكل اللي حبيبتي بتحبه." زين: "ماشي يا حبيبي." وقام زين وخبط على أوضة هنا. كانت هنا قاعدة بتبكي وضامة نفسها وباصة في الفراغ. ومسحت دمعها عندما سمعت الباب بيخبط. هنا: "أتفضل." دخل زين وقعد جنبها ومسد على رأسها وقبلها من جبينها وقال: "مالك يا حبيبتي فيكي إيه؟ هنا بكذب: "لا يا زيزو مفيش حاجة بس تعبانة شوية." زين:
"هتكذبي على زيزو برده ها؟ هنا بهزار وبداري حزنها: "لا يا حبيبي مش بكذب عليك بس أخت راجل قدرت تهرب من العصابة الشريرة وضربتهم واحد واحد وكسرت لهم سنانهم وقالوا ارحميني ارحميني وأخذوني وقالوا سماح المرة دي وكمان وعدوني مش هيخط'فوا حد تاني. شفت أختك مسيطرة هههههههه وجابوني هنا معززة مكرمة بس كده."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!