الفصل 36 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم هند علي

المشاهدات
20
كلمة
1,601
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

"اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا، اللهم إنا نسألك عفوًا يكفينا وعافية تغنينا ومقامًا في الفردوس يُعلينا، ونظرة إلى وجهك الكريم ترضينا ورحمة ومغفرة لنا ولوالدينا والمسلمين." أسر بخبث: كده ماشي. وحملها وركبها السيارة برغم اعتراضها، وقعدت تخبط في زجاج السيارة. رحمه: نزلني يا أسر، نزلني. آخر ما أسر زهق، أخرج بخاخ منوم ورش بكمية قليلة. وأخذها إلى هذا المكان ونزل وتركها في السيارة لغاية لما تفوق. بعد فترة

فاقت رحمة ودماغها وجعها: آه دماغي. بصت حواليها لقت إنها لوحدها في السيارة. كل اللي فاكراه إن أسر شالها غصب عنها وجابها في السيارة ورش منوم. طيب هو فين دلوقتي؟ قعدت تبص حواليها. مش لاقية حد والدنيا مظلمة. نزلت وهي خايفة وبتنادي على أسر. رحمه: أسر، أسر، أنا مش بحب الهزار ده، أنت فين يا أسر؟ في نور خفيف ظهر في الممر. دخلت رحمة وهي ماشية، لقت سهم بالورود وبطاقة انحنت أخذتها وفتحتها، وكان مكتوب فيها:

"أحببتك بكل ما فيني، لقيت بك روحي المفقودة، وبالأصح أنت روحي المفقودة. لم أكن متوقعًا لهذا اليوم، اليوم الذي جعلني أؤمن بأن الصدف أنعم وأجمل ما حدث في حياتي. وأدخلتِ حياتي الكئيبة وجعلتها ورد أحمر. أيامي سعيدة معكِ وذكرياتي الجميلة معكِ. ولكن لن أتوقع أيضًا أفقدك، ولم أتوقع أنني سأرجع لعالمي الكئيب. وتبقى أيامي الجميلة معكِ وذكرياتي الجميلة معكِ ذكرى. أنا محطم من الداخل ومكسور من الداخل، لكن لم أُبين ضعفي وكسري

للخلق، إنما بيني وبين نفسي أبكي مع نفسي وأخاصم نفسي وأرضى بنفسي وأبقى الأقوى بين الخلق. فقدتك وفقدت السعادة، كان سعادتي معكِ. والآن سعادتي بمجرد استرجاع ذكرياتي معكِ. وحزني وضيقتي أيضًا بسبب استرجاع الذكريات. أنا تركت الحياة حينما تركتك، أنا لم أعد أنا، بل المكسور الذي لا يُبين للخلق كسر. وجعلتني أكره الصدف بسبب خوفي بعد الصدفة فراق أم لا، ولكن لم أكرهك أنت، إنما حبي وشوقي لكِ لم ينتهي حتى تنتهي حياتي. ولم يمر يوم

واحد لم أفكر بكِ، يمكن أنا ذهبت من ذهنك، ولكن أنتِ لم تذهبي من ذهني. وآسف لو كنت سببًا لدمعك يومًا ما، ولكن أنا راضٍ أشد الرضا بالدموع التي انزلت مني، لأنها تتشكل على انهدام وكسر وتحطم من الداخل. وبالنهاية لم أعد أحبك فقط، إنما أعشقك وأنت بعيد عن عيني."

وبكت رحمة وهي بتقرأ الرسالة. جاء أسر من خلفها وقال: يا أميرتي.. أخبريني من أين خرجتِ لي؟ وكيف استوطنتِ قلبي وروحي؟ بل كيف احتليتِ كياني، وأنا بهذا الاحتلال جدًا سعيد؟ بحبك. وقف الكون كله بالنسبة لرحمة عند سماع آخر جملة. رحمه: بحبك يا من أسر كياني، بحبك يا نبض فؤادي، بحبك وبعشقك. ضحكت رحمة وهي بتبكي من الفرحة. حضنها أسر ولف بيها وهو بيقول: بحبك، بحباااااااااك. ضحكت رحمة من كل قلبها،

ونزلها أسر وحضنها وقال: آسف، آسف يا رحمتي. رحمه: بحبك. أسر بفرحة عارمة: قو... قولتي إيه؟ رحمه بتقطع: بـ..حـ..بـ..ك، بحبك يا أسير قلبي. أسر: وأنا بعشقك يا قلبي وروح أسر من جوه. تعالي بقى أوريكي المفاجأة.

وسحب رحمة وأخذها في مكان كان متزين بطريقة جميلة ومليان نور وورد على شكل قلوب ومكتوب فيها "أسيرة كياني" ومتزين بشموع. وأخذها وقعدوا على الترابيزة وكانت متزينة بطريقة جميلة، وقعدوا يتكلموا شوية وأسر سحب رحمة وقاموا رقصوا مع بعض. ********** بقلم هند علي في فيلا أدهم الرفاعي. ماسة: أوف راح فين ده؟ ويا ترى كان بيكلم مين وبيضحكوا ومبسوط؟ أكيد ممكن يكون حبيبته. يا لهوي ده طلع بيخوني!

ماشي يا أدهم، أنا هوريك وش الست المصرية الأصيل. عند أدهم. ذهب ليخلص شغل ورجع بعد وقت. دخل لقي في ريحة حاجة بتتحرق. دخل بسرعة المطبخ واتصدم من هذا المنظر. كانت ماسة واقفة على الكرسي وبترفع نفسها وبتجيب حاجة من المطبخ ولكن فقدت توازنها كانت هتقع. جرى أدهم عليها ومسكها قبل ما تقع وللأسف اختل توازنه ووقعوا فوق بعض، ودقيق انسكب عليهم. وأدهم دخل ماسة في حضنه وفضلوا يتطلعوا على بعض لفترة.

ماسة اتكسفت وقامت من عليه، وبصت عليه لقيته شعره وهدومه كله مليانة دقيق ومتبهدل خالص. قعدت تضحك على شكله. مقدرش أدهم يمسك ضحكته وضحك معها بعد ما شافت شكله. وقف ضحك لما لقي دخانة طالعة من الميكروويف. جرى أدهم وقفله وأخرج هذه الصينية وقال بصدمة: كيكة! ماسة باستعباط علشان تداري على عملتها: آه كيكة حلو بالشيكولاته صح؟ أدهم: والله ولا هي محروقة. ماسة: مين ده؟ ده محروقة؟ تق تق ده بالشيكولاته يا عبيط، استنى دوق كده.

أدهم: عبيط؟ آه لا شكرًا مش عايز. ماسة: لا لا والله هتاكل منها وتقول رأيك. جابت السكينة وقطعتها لقتها لسه ما استوتش، وضحكت وقالت: متقلقش ده كريم شانتيه حشو من جوه، دوق كده. أدهم: حشوه؟ آه هههههه لا كلي أنتِ أنا مش ناقص أروح المستشفى بالهنا والشفا عليكي. بس تعالي هنا، أنتِ إزاي تدخلي المطبخ وأنتِ مش بتعرفي تعملي الحاجة؟ بتدخلي ليه المطبخ؟ وفين دادة فاطمة؟

ماسة: احم بصراحة أنا مشيتها لأني جالها تليفون إن مرات ابنها بتولد، فسمحت لها تمشي. أدهم بتفهم: ماشي يلا روقي اللي عملتيه ده لأني مش بحب المكان اللي مش نظيف. ماسة: استنى بس أنظف إيه؟ ههه لا حبيبي مش قادرة. أدهم قرب منها وقال: ما لو مش هتنظفي هتعاقبي. وغمز ليها. ماسة: أعععععا بارد ها. وجريت منه. ضحك أدهم عليها وقال: قال كيكة بالشيكولاته ههههه، والله مشكلة ربنا يصبرني عليكي. وتليفونه رن ورد. أدهم: ألو.

الطرف الآخر: أيوه يا أدهم باشا. أدهم: ها جبت الأخبار اللي قولتلك عليها؟ الطرف الآخر: آه يا باشا هو دلوقتي بيخطط إنه احم يخطف المدام بتاعتك ويهرب بيها مع صفقة المخدرات بره مصر. أدهم: آه يا ولاد الـ***. ورحمة أمي ما هأسيبه في حاله. وإمتى هينفذ المهم؟ الطرف الآخر: آخر الأسبوع يا باشا. أدهم يتوعد وقال: مش هو اللي ابتدأ اللعبة وأنا هنهيها. وقفل المكالمة. وقال: هانت يا زياد، هانت قوي.

نرجع شوية ونعرف مين زياد. زياد ابن عم ماسة اللي حاول يعتدي عليها. وكان سبب خوفها ماسة من نزولها علشان ما يلحقهاش. وطلع غرفته لقي ماسة واقفة وبتكلم نفسها. أدهم: أنتِ اتجننتي؟ بتكلمي نفسك؟ ماسة: بطل برود بقى، احم قصدي لا بس كنت أمم كنت... أدهم: إيه علقتي ولا حاجة؟ أممم كنتِ كنتِ إيه؟ عايزة تقولي إيه يا ماسة؟ ماسة: بصراحة بصراحة عايزة أنزل أشتغل. أدهم بيتحكم في غضبه وأعطاها

ظهره وبيخلع القميص وقال: لما تكوني قاعدة مع سوسن تبقي تنزلي تشتغلي. ماسة: بس يا أدهم. أدهم: من غير بس، أنا قولت لا يعني لا. ماسة بتذمر: لا لا لا، كل حاجة لا. أدهم أخذ اللبس بتاعه وقال وهو ماشي: طبقي حضري نفسك بكرة علشان جدتي عازمانا على الغداء واحتمال نقعد نبات، فاعملي حسابك إنك هتمثلي إني إحنا بنحب بعض قدامهم ماشي. ماسة: حاضر حاضر. ونزلت تروق المطبخ من اللي عملته. ********** بقلم ... هند علي عند ياسين.

ياسين وهو بيبكي: طيب أعمل كده، أنا حبيتك. ماشي يا رهف والله مش هتكوني لحد غيري. وينقسم الشاشة إلى نصفين. كان بيسوق العربية وهو بيبكي ورهف قاعدة بتبكي. (يا حبيب أمك خلتني أقعد أبكي أنا كمان 😅😅) وقامت رهف بعد وقت ودخلت غرفتها تبكي. رهف: معقول بعد كام يوم هبقى ملك لحد تاني غير ياسين؟ إزاي؟ إزاي هبقى في بيت واحد معرفهوش ومش بطيقه؟ آه يا رب ليه كده؟

صعب قوي الدرس ده، مش قادرة. إزاي كل أحلامي وأنتِ اللي حلمتها مع ياسين، وعد لي هيختفي. يا رب ما أصعب ابتلاك وأشد يا رب. أرجوك يا رب اقف معايا ويسعدني. أنا كده بدمر كل اللي بحبهم بيروح مني. وقعدت تبكي بحرقة. ماذا سوف يحدث ؟! ********* بقلم .. هند علي خرج زين وهو خايف على أخته، وقد يفكر مين اللي خطفها؟ طيب لو خطفها أكيد كان طلب فدية. طيب هيخطفها ليه ورجعها؟ في إيه؟ أو يكون لا لا لا مستحيل بيحصل كده.

مفيش غير منة هي اللي تقدر تعرف إيه اللي حصلها. فين تليفوني؟ دخل الأوضة بتاعته يكلم منة. رن عليها بعد وقت، جاله الرد. منة: ألو إزيك يا منة. زين: الحمد لله، أنتِ عاملة إيه؟ طمنيني في أخبار عن هنا يا زين؟ زين بتنهيدة: آه. منة بفرح: بجد فين؟ زين: في غرفتها نايمة. منة: نعم إيه اللي في غرفتها؟ زين: منة مش فايق يا غـ.بائك يا ماما، فتحي دماغك. وحكلها كل حاجة. منة: حاضر أنا هاجي أشوفها مالها. زين: ماشي يا منة سلام.

منة قفلت وقامت تلبس علشان تروح عند هنا. وهي نازلة رن فونها بمالك. ردت عليه وبما أن في الفترة الأخيرة منة اتشدت لمالك جدًا واتمنت إنها يكون زوج لها لأنه شافت فيه الحنان والطيبة، ووقف معها وكان نعم السند. ابتسمت تلقائيًا عندما شاهدت اسمه على شاشة التليفون وردت بسرعة: ألو إزيك يا مالك. ابتسم مالك: قلب مالك عاملة إيه؟ منة بكسوف: مالك عيب كده. مالك بمشاكسة: الله ما اسمي بيطلع حلو لما بتقوليه. منة: يووو والله هقفل.

ضحك مالك: خلاص خلاص. مفيش أخبار جديدة عن هنا؟ منة: يوووا نستني الحمد لله هنا رجعت. زين لسه مكلمني وقال إنها رجعت وأنا هروح أشوفها لأني زين بيقول تعبانة جدًا وقافلة على نفسها. مالك: خلاص ماشي، روحي اطمني عليها واقفين جنبها وحاولي تطلعيها من اللي فيه وخلي بالك منها ومن نفسك. منة ابتسمت وقالت: ماشي يا عم الشهم، ما أنا هأعمل كده. يلا سلام بقى علشان رايحة. مالك: سلام. عند

مالك كان قاعد وقال بحب: هانت يا حبيبتي، بما إن هنا رجعت. يبقى هاجي وأتقدم لك يا منة وتبقي ملكي يا حبيبتي. يا رب صبرني وجمعنا سوا. وابتسم. ********* بقلم هند علي ذهبت منة إلى منزل هنا. خبطت منة على الباب، فتح لها والد هنا. منة بمرح: حمودي عامل إيه يا راجل؟ وحشني والله. ضحك والد هنا: حمودي يا بت!

أنا كبيرة على الكلمة ده. وحشتوني يا شقية أنتِ والبت هنا. ما ترفعوش السماعة وتطمنوني عليكم. بس الحمد لله إنكم كويسين، بس مش عارفة ليه حاسة إن هنا حصلها حاجة، حد ضايقها في التدريب بتاعكم لما كنتم مسافرين. منة بتوتر: ها إيه يا حمودي؟ هتفضل موقفني كده على الباب مش هتدخلني؟ محمد والد هنا: تعالي ادخلي يا حبيبتي. منة: هي هنا في الأوضة يا حمودي؟ محمد: آه يا حبيبتي، ادخلها عقبال ما أروح أعمل الأكل واعملي حسابك هتتغدي معانا.

منة: طبعًا ده أنا وحشني الأكل بتاعك قوي، هروح أشوف البت هنا عقبال ما تخلصي علشان جعانة جدًا. محمد: ماشي يا مفجوعة. دخلت منة لهنا. هنا أول ما شفتها جريت عليها وحضنتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...