ماسة قعدة تبكي وهي بتستنجد بربها. حارس قرب منها قطع كتف البلوزة، وبصت بصدمة. قاعدة ماسة تصرخ: "حرام عليكم! سيبوني بالله عليكم! قعدت تبكي: "آه آه! وفجأة حد ضرب الباب بمسدس، خبط برجله على الباب واتفتح جامد. كان أدهم ماسك مسدس وبيضرب بالنار، صوت ضرب النار كان عالي. خرج بعض من الحراس ليشوفوا إيه اللي حاصل، ولكن أدهم كان أسرع منهم وقتلهم كلهم. جرى على ماسة. أدهم وهو بيقول لها: "في حاجة حصلت لك؟ ماسة اترمت
في حضنه وقعدت تبكي وقالت: "خليهم يبعدوا عني يا أدهم، ابعدهم. آه آه! خليهم يسيبوني أرجوك، عايزين... عايزين... وبتبكي جامد وقالت ما بين شهقاتها: "عايزين يعتدوا عليا زي... زي ما حصل زمان. آه آه! وبتبكي وشهقاتها بتزيد. حزن أدهم جد وغضب من اللي سمعه، وإيه اللي حصل. بس مرضيش يضغط عليها وهي في هذه الحالة. راح أدهم حضنها جامد وكان خايف عليها وعايز يخبيها جوه ضلوعه ويحميها. وقعد يملس على شعرها وقال: "اهدي، أنا جنبك خالص."
وفجأة حس إن نفسها انتظم، بص عليها لقاها أغمي عليها. خلع جاكيت البدلة ولبسهولها، وانحنى علشان يشيلها وخرج بره ركبها العربية. ومشي بيها للمستشفى وفجأة وقف. *** على الجهة الأخرى، بالتحديد في المستشفى. العائلة كلها واقفة ومستنية خروج ياسين بقلق وحزن. عند أسر، بعد ما أدهم سابه، رد على رهف. رهف: "ألو يا ياسين، الحمد لله إنك بخير. ألو ياسين، مش بترد ليه؟ أسر: "أنا مش ياسين، أنا صاحبه. بصراحة ياسين في المستشفى."
رهف: "يا ياسي... ين! وقالت الجملة بخوف وتقطع: "ماله ياسين؟ هو... هو وعدني إنه هيرجع ويبقى كويس. أرجوك قول إنه كويس." دموعها نزلت وقالت برجاء: "أرجوك قول إنه بخير." أسر: "للأسف ياسين اتصاب بطلقة وهو في العمليات دلوقتي." رهف وقعت في الأرض وتليفونها وقع وعملت تعيط. وقالت: "لا لا لا يا سييييييين! وصرخت: "آه لا لا! هو كويس، وعدني إني أبقى كويس. يا رب، مش كل ما أتعلق بحاجة تروح مني. يا رب يا رب! أعااااا!
"أنت وعدتني إنك هتفضل جنبي. يا رب يا رب احميه." وقامت بصعوبة وقالت: "أنا لازم أبقى جنبه." ودخلت الأوضة وغيرت لبسها ونزلت ركبت عربية وتسريع الأحداث. كان ياسين في العمليات بيحاولوا يخرجوا الرصاصة. الدكتور: "محتاجين دم بسرعة لأنه بينزف." الممرضة خرجت جري. الكل جرى عليها. محمود: "طمنيني يا بنتي، ياسين أخباره إيه؟ الممرضة: "محتاجين دم بسرعة ومش متوفرة في بنك الدم اللي في المستشفى. حد فصيلته دمه -*)
الكل قال بنفي: "لا محدش." "أنا فصيلتي دمي نفس الفصيلة." وقد جاء الصوت من خلف، لفوا يشوفوا مين. "أنا فصيلتي دمي نفس الفصيلة، يلا بسرعة." وكان هذا صوت... *** نزلت هنا جري على السلم علشان تلحق المحاضرة. ورركبت مواصلات ونزلت لأن منة منتظراها وتهزقها زي كل مرة بسبب تأخرها. نزلت هنا بسرعة علشان تدخل الكلية وتليفونها رن. هنا: "ألو يا منة، والله داخلة أهو." "أممممم... وكان حد حط منديل مخدر ونامت. منة: "ألو ألو هنا في إيه؟
وجريت خارج الجامعة ولقت حد مدخل هنا جوه العربية. جريت منة بسرعة: "لا لا لا، سيبوها! ولكن قد فات الأوان، زقوا منة على الأرض وركبوا العربية ومشوا بسرعة. كان في الوقت هذا مالك وصل وشاف منة واقعة في الأرض وبتبكي. جرى عليها وقال: "آنسة منة في إيه؟ منة: "دكتور الحقني، هنا اتخطفت." مالك: "نعم اتخطفت ازاي؟ منة حكت له كل حاجة. مالك: "خلاص اهدي اهدي. تعالي نروح نبلغ."
وقامت منة مع مالك وهو مسندها لأنها كاحلها التوى، وركبوا العربية ومشوا. وهما ماشيين منة رنت على...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!