"اللهم استرنا بسترك الجميل، واجعلنا من عبادك المتقين، واقسم لنا من خشيتك ما يجعلنا دائمًا من الطائعين المتقين، واجعلنا من ورثة جنة النعيم. اللهم بارك لنا في أمهاتنا وآبائنا، وجازهم عنا خير الجزاء، واجعلهم جميعًا من السعداء، وارحم من مات منهم واغفر لهم، يا الله وأعنا على برهم والإحسان إليهم" اللهم آمين. وقف أدهم بعربيته في أحد المحلات ليجيب مياه علشان يفوق ماسة، ونزل واشترى مياه.
وركب عربيته وفتح الإزازة وخد شوية من الماء وبيرشها على وجهها، وخبط على وجهها وبيحاول يفوقها: "ماسة، ماسة فوقي." بعد وقت فاقت ماسة. ماسة: "آه دماغي." ولكن قبل ما تكمل الجملة افتكرت اللي حصلها وقعدت تصرخ: "لا لاااااا ابعدوا عني لا." أدهم: "اهدي اهدي بس أنا جنبك ومفيش حد هيقدر يأذيكي." ماسة حضنته جامد: "أدهم الحقني ونبي متخليهمش يجوا جنبي بالله عليكي خليهم يبعدوا." وقعدت تبكي.
وكل ده وأدهم مصدوم من اندفاعها عليه، يعني وقت ما بتحس بضعف جريت في حضنه تستخبى، يعني حضني أمانها يا رب إيه الشعور ده. حضنها أدهم بتملك وخوف كأنها ماسة وخايف تتكسر في إيده، ما هي ماسة قلبه، وقعد يهدي فيها. لغاية لما وصلوا المستشفى. ونزل شالها وكل ده وماسة مستسلمة مش بتقاوم. وده اللي خلى أدهم يشك إن عندها انهيار عصبي. دخل بسرعة وقال: "دكتورة بسرعة دكتورة."
دكتور جه وأول ما شاف أدهم خاف منه، لأن أدهم معروف وكمان صاحب المستشفى. الدكتور: "الترولي بسرعة." أدهم بعصبية: "أنا عايز دكتورة، أنا ناديت عليك أنت؟ الدكتور: "آسف يا أدهم." ولكن أدهم منعه وبيزعق: "أنتم يا شوية بهايم أنا مشغل عندي حمير، عايز دكتورة بسرعة." جات كذا دكتورة. الدكتورة: "أهلاً أدهم باشا اتفضل حط الآنسة هنا ونكشف عليها." أدهم وهو ماسك ومش راضي يسيبها في ماسة وقال: "قوليلي بسرعة على أوضة الكشف."
الدكتورة بخوف: "من هنا يا باشا." أخذهم أدهم إلى الغرفة ووضعها على السرير، وكل ده وماسة ماسكة فيه وحالة لا وعي، حاسة باللي حواليها ولكن مش دارية بأي حاجة بتحصل. ودكتورة دخلت علشان تكشف عليها: "لو سمحت يا أدهم باشا اتفضل بره علشان نكشف عليها." أدهم جه يخرج، ماسة مسكته إيده جامد منعته يمشي. أدهم مال عليها وقال: "أنا جنبك متخافيش." وطمنها بيده وفك إيدها من إيده وخرج. ومسك تليفونه ورن على ماسة الأدهم.
منة كانت في عربية مالك بتعيط، مسكت تليفونها ورنت على زين. زين رد: "الو يا منة عاملة إيه؟ منة بعياط: "زين زين الحقني، هنا هنا." زين بخوف أخوي: "هنا مالها يا منة انطقي؟ منة: "والله كنت مستنيها وكانت بتكلمنا وفجأة... وحكت له كل حاجة. على الجنب التاني نظرات مشتعلة ونار يا حبيبي نار هههههههه أحم. دكتور مالك اللي متغاظ ومشتعل غيظ، وألف فكرة خطرت في باله، يا ترى حبيبها؟ طيب خطيبها؟ لا لا مش لابسة دبلة.
طيب مين يا ابن الهبلة ده؟ أخو هنا؟ مفيش حاجة هههههه 😂😂😂 لا لا مؤاخذة يا هبلة يا قصدي يا طنط هههه. مالك ألف تفكير شاغل باله وتفكيره، وفاق من شروده. وداس فرامل بسرعة ووو يا ترى وقعت الفأس في الرأس 🤣🤣🤣 وتصبح قصة حب ما بين منة ومالك أم لا؟ توقعات يا ناس. ماسة الأدهم. وقد أتاهم الصوت من الخلف: "أنا فصيلة _." الممرضة: "تمام يلا علشان تتبرع." وكان صوت يوسف صديق ياسين.
وقبل ما يمشي راح عند جدة أدهم وانحنى وباس إيدها وطمنها إن ياسين هيبقَى كويس. وراح مع الممرضة. نتعرف على سيادة الرائد يوسف، شاب في نفس عمر أدهم وياسين وصديقهم، ولكن حصل له حاجة خلته يبعد فترة ما، وهنعرف إيه هو السبب بعدين مش دلوقتي. يوسف حاجة كده عسل، أنت الكرش بتاعك يلا هههه، اللهم إني صايمة عيب كده الله، شخص مرح جداً جداً جداً، بس كده هتعرف كل حاجة عنه في الأحداث. الوقت بيمر بصعوبة على الجميع، جات رهف وهي منهارة.
وقالت: "ياسين طلع، حد يطمني." جدة سعاد قامت وحضنت رهف لأنها كانت عارفة كل حاجة من ياسين علشان بيحكي لها كل حاجة. "اهدي يا حبيبتي، ادعي له يا بنتي يقوم بالسلامة، ادعي له." رهف بانهيار: "يا رب يا رب، هو وعدني إنه يبقَى جنبي، هو هو مش هيخلف بوعده ليه، صح صح ها؟ ونبي قولي إنه هيبقَى كويس." سعاد حضنتها وبيبكوا. إيه يا جماعة أنا قلبي حساس، خلتوني أعيط معاكم 😭😭😭.
خرج يوسف بعد ما اتبرع بدم، وعدت أكتر من ساعتين في العملية، وخرج الدكتور وباين عليه التعب والإرهاق. الكل قام وجري على الدكتور. محمود: "طمني يا دكتور ياسين عامل إيه؟ الدكتور: "بصراحة الطلقة جات جنب قلبه وقلبه وقف منا، والحمد لله بفضل دعوتكم قدرنا ننقذه، وهيقعد في العناية لمدة يومين تحت المراقبة علشان نطمن على وضعه." محمود: "شكراً يا دكتور شكراً بجد." الدكتور: "على إيه ده واجبي."
رهف: "هو أنا ينفع أدخل أشوفه لو سمحت عايزة أشوفه." الدكتور: "للأسف مش هينفع لأنه في العناية." رهف بدموع: "أرجوك أبوس إيدك عايزة أشوفه." الدكتور: "صدقيني مش هينفع، أول ما يفوق هندخلك." رهف بعصبية ودموع مسكت في لياقة قميص الدكتور وقالت: "أنا عايزة أشوف، أنت مش بتسمع ها؟ حرام عليك." وقعت في الأرض: "أرجوك أنا مش قادرة." سعاد نزلت لمستواها: "اهدي يا بنتي، الدكتور معاه حق."
رهف: "بالله عليكي أبوس إيدك قوليله أشوف خمس دقايق بس أطمن عليه، محدش ليه حاسس بي؟ محمود صعبت عليه: "خليها تشوف خمس دقايق يا دكتور، مش هيجرى حاجة، خمس دقايق وتطلع، اتصرف بحالتها." الدكتور وقد صعبت عليه: "خلاص خمس دقايق بس، خديها يا ممرضة عقّميها ودخليها." محمود: "شكراً يا دكتور." سعاد: "قومي يا بنتي." قامت رهف بسرعة وراحت مع الممرضة. قعدت سعاد وقالت بقلة حيلة: "ربنا يصبرك يا بنتي."
محمود قرب على والدته وقال: "مش دي الدكتورة صاحبة مرات أدهم؟ إيه اللي جابها واللي يشوفها كده يقول بتحبه." سعاد: "فعلاً هم بيحبوا بعض بس عندها اللي مودّيها في داهية، ربنا يسهلهم الحال _." ماسة الأدهم. أدهم كان واقف ومستني الدكتورة تطلع، ورن على عائلة ماسة يخبرهم إنه لقى ماسة. وبعد وقت خرجت الدكتورة. أدهم: "طمنيني عاملة إيه دلوقت؟
الدكتورة: "بصراحة هي عندها انهيار عصبي، إديتها حقنة مهدئ هتنام، وياريت لما تصحى محدش يفكرها." "وحاولوا تنسوها اللي حصل." أدهم: "تمام يا دكتورة." ودخل أدهم عند ماسة وجاب كرسي وقعد بتعب لأنه من الصبح وهو شغال وقال: "أنا لازم أعرف إيه اللي حصل وخلاكي تسيبي البلاد من زمان." آه وقعد جنبها وسرح فيها، وقرب منها طبع قبلة على جبينها ورجع خصلات شعرها لورا.
وبعد كده فاق لنفسه: "لا مش هضعف قدامك، متنساش يا أدهم أنت اتجوزتها لإيه؟ ورن أدهم على ياسين يطمن على صاحبه. وتسريع الأحداث. عائلة ماسة جات والدتها قعدت تبكي على حالة بنتها. وأحمد شكر أدهم على إنقاذ بنته. الحوار اللي دار ما بينهم. أحمد: "بشكرك يا ابني بجد أنا مبسوط إني عرفت أختار لبنتي واحد زيك يا ابني، يعلم ربنا إني اعتبرتك ابني اللي مجبنهوش، شكراً بجد." أدهم
طبطب على إيد أحمد وقال: "متقولش كده يا عمي، يعلم ربنا إني بعتبرك في مقام والدي بالظبط." أحمد: "ربنا يكرمك ابن أصول صح." أدهم: "أحم أنا عايز أسألك سؤال يا عمي." أحمد باستغراب: "اتفضل يا ابني في إيه؟ أدهم: "أنا عايز أعرف ماسة كانت خايفة من حاجة وبتقول ابعدوهم عني مش عايزة يقربوا مني زي ما حصل زمان، هو إيه اللي حصل زمان؟ وده ليه علاقة بسفركم دبي طول السنين اللي فاتت دي؟ أحمد: "مش هكدب عليك يا ابني، اللي حصل زمان إني...
وأخذ نفس وقال: "كنت زمان في الصعيد عند أهلي زيارة لأني على حسب شغلي هنا في مصر، المهم كنت في مرة كانت طالعة لوحدها وبتتمشى راح ابن عمها شافها وهو بيحقد علينا، فحب ينتقم مني في بنتي، راح أخد بنتي ودّاها الإسطبل وحاول يتحرش بيها، وكان في الوقت ده أنا وأبوي وأخوي التاني ماشيين سمعنا صراخ حد بيستنجد."
"رحنا جرينا نشوف مين محتاج مساعدة، لقيت بنتي وابن أخوي بيتهجم عليها، أخدنا ماسة وهو اتعاقب، وأنا حلفت إني مش هروح الصعيد تاني، وأخدت بنتي ومراتي وسافرت، وكان في الوقت ده ماسة فقدت النطق تماماً ومكنتش بتتكلم حد، فأخدناها لدكتور نفساني بس برضه مجابش نتيجة، فجالي فرصة عمل بره مصر في دبي وأخدتهم معايا، والحمد لله قدرت تعالج نفسياً ورجعت ماسة قوية بس باردة، بتخاف أي راجل يقرب منها، بتخاف."
"ولما أنت جيت خطبتها فرحت إني خلاص بنتي قدرت تتعافى كلياً ورجعت ثقتها وقوتها اللي كانت زمان، قامت كلها دلال ومرح وحيوية وكانت قوية زي جدها كده وعنيدة." "بس الظاهر إنها هترجع زي الأول." "بس يا ابني عايزك توعدني إنك هتفضل جنبها." أدهم في نفسه قال: "يااه كل ده مستحملة؟ عرفت ليه كنتي بتعملي معايا كده." وقال بابتسامة: "بوعدك إني هاشيلها جوه عيوني." أدهم: "هو أنا ينفع أقولك على حاجة؟ أحمد: "اتفضل يا ابني."
أدهم: "أنا عارف إني مش ده الوقت المناسب بس عايز إني آخر الأسبوع تكون ماسة شدت حالها نتجوز علشان أقدر أحميها وأرعاها." أحمد: "ده فاضل يومين يا ابني على آخر الأسبوع، هنلحق نجهز الحاجة؟ أدهم: "يا عمي أنا مش عايز حاجة، كل حاجة أنا هعملها، ها رأيك إيه؟ أحمد: "ماشي يا ابني على بركة الله." أدهم: "تمام كده." "أنا استأذن بس علشان أطمن على صاحبي لأنه اتصاب وأرجع تاني." أحمد: "ماشي يا ابني تعبناك معانا."
أدهم: "لا مفيش تعب ده واجبي." ومشي أدهم ماسة الأدهم. في عمارة كبيرة. كانت تجلس تلك الفتاة، وما هي إلا تلك المشاغبة الأستاذة هنا. وقاعدة وبتقول: "الرجالة بقولك إيه يا شبح أنت ما تجيب فطار لحسن أنا على لحم بطني من الصبح أهو تكسب فيه ثواب." "بنت أنتِ محسساني إنك في دريم بارك مش واحدة مخطوفة."
هنا: "يا عمي ده كان نفسي أجرب حكاية الخطف ده من زمان آه والله لأني بسمع في الروايات إن اللي بيتخطفوا بيكونوا بتوع المافيا أعضاء، وأنا بقى حبيبي قرة عيني إيه بقى يطلع من المافيا وأحبه ويتجوزني غصب ويجلدني ويحرمني من الأكل والشرب ويتجوزني غصب عني ويطفي سجاير في قفايا و... واحد من المجرمين: "إيه وجعتلنا دماغنا إيه راديو واتفتحت الله!
هنا: "وحياة أبوك يا شيخ لتجيب لي لب ناكله وتشغل فيلم حلو كده على الشاشة القمر ده آه يكون ما بين عيش ولب نيهاااااااا." ضحكوا العصابة. واحد قال: "ونبي دمك خفيف يا واد يا كريم انزل هات للعسلية دي لب وتعال." هنا: "ونبي يا أخويا هات معاك اتنين تلاتة أكياس إندومي إن شاء الله يخليك يبقى عملت الواجب." وفجأة الباب ينفتح ويدخل شخص طول بعرض إنما إيه يا لهووووي أنا أكرش عليه أنت كمان هههههههه. نرجع تاني.
"إيه ده هي تكية أهلكم دي ولا إيه؟ هنا: "الله ده بيشتم، حلو ده أنا عايزة ده تعال اتجوزني أنا أحب ده هههه." "إيه ده أنت يا شوية أغبية ده مش ريهام اللي عايزينه." حارس: " _." إزاي يا باشا؟ ووجه كلامه لرهف وقال: مش إنتي ريهام يا مزة؟ هنا وجه بريء: لأ مش أنا. قال بغضب: غبي، خطفلي واحدة تانية ماشي. وقام طلع مسدسه وصوبه على الحرس وضربه بمسدس. هنا بخوف وصريخ: لا لا لا لاااا. اسكتي يا بت، ما أسمعش نفسك مفهوم؟
أومأت هنا برأسها: ماشي، وسكتت بتبكي في صمت. إنتي يا زبالة، ارموا الزبالة دي بره يا أغبية، وإنتي تعالي معايا. هنا شدت إيديها: لأ مش رايحة في حتة بقولك أهو. أديها الروسية في راسها وأغمي عليها. قال: غيروا المكان ده، وبعد ما الأوضاع تهدأ تنفذوا اللي قلتلكم عليه، مفهوم؟ الحرس: مفهوم يا تميم بيه. ومشي تميم وهو شايل هنا. عند رحمة: قاعدة عمالة ترن على رهف وماسة مش بيردوا.
قاعدة رحمة: آه يا نِي، آه يا حزنك يا رحومة خالص نسيوني، كل ده علشان سنجل وحيدة؟ بأسه ليه كده؟ تلقيهم بيلفلفوا دلوقتي، آه نسيكي خالص. طيب أعمل إيه؟ أقوم ألبس أروح لأسر الشركة أتأسفله بأمره أغلس عليه. ولبست رحمة ونزلت راحت مكتب أسر. راحت رحمة الشركة وقفت بذهول من منظر الشركة: إيه كل ده؟ واو بجد واو. دخلت رحمة الشركة وطلعت آخر دور زي ما قالها موظفين الاستقبال. وراحت على مكتبه.
لقت السكرتيرة اللي شبه الأراجوز أو البلايتشو وهي تضع مساحيق تجميلية كثيرة على وجهها ولابسة مش محترم، يعني لابسة ومش لابسة. رحمة: لو سمحت أسر جوه؟ السكرتيرة: نعم؟ وبصتلها من فوق لتحت وقعدت إسراء براحة على الكرسي: وإنتي مين بقى ها؟ وليكي ميعاد؟ على ما أظن إن مستر أدهم ما يعرفش حد من أشكالِك دي. وبتشاور بإيديها. رحمة بصدمة من كلامها. رحمة: متسيبش حقك، دي بتغلط فيكي يا بت. رحمة بغضب: ومالها دي يا عنيا ها؟
السكرتيرة: لوكال أوي على فكرة. رحمة: والله ماشي يا جربوع، أنا هوريكي مين هي اللي لوكال. وجاية تمسكها من شعرها، راحت السكرتيرة: أمن يا أمن، خدوا البتاعة دي بره. بتوع الأمن جم بسرعة قبل رحمة ما تمسكها من شعرها. واحد من الأمن بهدوء كده: اتفضلي بره معانا. رحمة بخبث: ماشي يلا. ومشيت بهدوء وهي ناوية على حاجة. يا ترى؟ البارت طويل زي ما وعدتكم، تفاعل حلو يا علي البارت علشان تعبت فيه والله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!