الفصل 13 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هند علي

المشاهدات
25
كلمة
1,018
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

اللهم إني أستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أتيته في ضياء النهار وسواد الليل وفي ملأ وخلاء وسر وعلانية يا حليم. اللهم اغفر لي ذنبي مغفرة أنسى بها كل شيء سواك، وهب لي تقواك واجعلني ممن يحبك. عند هنا في المنزل، دخل زين البيت وهو مش قادر. هنا وهي خارجة من المطبخ: زين أنت جيت؟ وشهقت: ها، إيه ده؟ ماله وشك؟ جرت عليه وبتلمس وشه. زين: آه، وشي يا غبية، آه يا وشي أنا مش شايف حاجة.

زين كان سند على اثنين من الرجالة علشان يدخل جوه. بعدين هنا شكرت الرجالة ومسكت زين وصلته للصالة. هنا: هههههه حلوة الخريطة دي. تعالى يا ضنايا. بالراحة يمين، آه يلا اقعد. وزقته وقعد على الأنتريه. زين: آه ضهري يا غبية. هنا: آسفة ما أنت تقيل. استنى أجيب لك تلج. وراحت هنا تجيب تلج وحطت على وجه زين. زين: آه بالراحة. هنا: معلش احكي لي مين عمل فيك كده ورسم على وشك خريطة هههه. زين: بنت غبية هي اللي عملت كده.

هنا بصدمة: تعمل فيك كده يا قدرة؟ أمال العضلات دي إيه؟ نفخ؟ زين: اصبري أكمل. وهي تقدر تعمل حاجة؟ هي صوتت ولما الناس عليّ ما شفتش قدامي. وحكى لهنا كل حاجة حصلت. هنا: هههه مش قادرة يا قدرة. وحاولت تكتم ضحكتها لأن زين بص لها بنظرة أخرستها. انفجرت هنا في الضحك: يا عم أنت بتبص لي قال يعني هتخوفني، ده أنت مش قادر تفتح عينك. اجري يا عماد بدل ما يحصل لك حاجة. وجريت هنا إلى غرفتها. زين: هنا، أنت يا بت!

هنا فتحت الباب نص فتحة: إيه؟ عايز إيه؟ زين: أنت مش وراك محاضرة ها؟ هنا: ها لا أصل أصل آه المحاضرة اتلغت. زين بشك: اممم ماشي أنا هخش أستريح. هنا: أوف الحمد لله، كان هينفخني لو عرف اللي حصل. فلاش باك دخلت هنا ومنة المدرج وتصدموا بوجود المعيد الجديد جوه. المعيد: إيه اللي أخركم ها؟ اطلعوا بره أنت وهي. منة: أنا آسفة يا دكتور مش هتتكرر تاني. الدكتور: بره أنت وهي ومحدش يدخل بعد ما أدخل.

ووجه كلامه: وأي حد هيدخل من بعدي مش هيحضر محاضرة مفهوم؟ بره. هنا شوحت بإيدها: يا عم هو يعني لما أحضر هاخد حلوة؟ يا عم اقعد على حيلك. منة: نهارك أسود اسكتي. المدرج كله ضحك على كلام هنا للدكتور الجديد، مما ازداد غضب الدكتور. الدكتور قرب من هنا وقال: هاتي الكارنيه بتاعك ومتحضريش تاني أي محاضرة. هنا بصت في الساعة وقالت: من دلوقتي المحاضرة ابتدت وحضرتك دخلت بدري وإحنا جايين بدري وأنت اللي منعتنا ندخل، فالعيب منك.

وثانيًا: أنا مش هديك الكارنيه بتاعي واعمل اللي أنت عايزه. الدكتور بغضب: بره وهستناكي في أوضة العميد بعد ما أخلص. مشيت هنا وكل مصدوم من جرأتها، كلهم عارفين هنا إنها شخصية قوية بس مش لدرجة دي، ممكن تتفصل أو تتمتع من دخول الامتحان. دخل الدكتور وقفل الباب في وجه هنا. منة موجهة كلامها لهنا: نهار أسود ده ممكن تترفدي.

بلعت هنا ريقها: أحم خلاص بقى متخوفنيش. بقول لك كده كده ما يعرفش أسامينا، يلا نمشي ولما يجي وقت محاضرات نعمل أي حاجة وندخل. منة: بس يا هنا. هنا: بلا بس بلا بطيخ، أنا جعانة يلا. منة بصدمة: إيه؟ وليك نفس إنك تاكلي بعد اللي عملتيه ده؟ هنا هزت أكتافها باللامبالاة: عادي يلا جعانة. وشدت إيد منة ومشوا فطروا ومشيت. باك هنا: ده بابا أو زين عرفوا هيعلقوني من قفايا ويخلوني عبرة. استرها يا رب أنا كان لازم أتزفت وأطول لساني.

في قسم الشرطة كان أدهم جالس على المكتب بيدرس القضية، دخل ياسين بغضب. أدهم: أنت إزاي تدخل كده؟ ياسين: أدهم أنا نبهتك إني متجيش جنب ماسة ولكن لا، قول لي عملت فيها إيه ها؟ أدهم برفع حاجب: اممم وأنت مالك؟ دي حياتي أنا وأتصرف فيها بطريقتي. ياسين: صدقني لو حصل حاجة للبنت دي صدقني من اليوم اللي تفكر فيه تعمل حاجة ممكن تضرها صداقتنا هتنتهي. أدهم: اممم وأنت مضيق ليه ها؟

ده ولا أول ولا آخر حد أنتقم منه. ولا زعلان علشان صاحبة البرنسيسة حبيبتك؟ ياسين: أدهم التزم حدودك. أولًا أنت لما بتنتقم من حد بيبقى راجل لراجل، أنا دي ست. وثانيًا متجبش سيرة رهف ماشي. وثالثًا مش أدهم اللي ينتقم من واحدة ست، وأنت عايز تفهمني إنك بتنتقم علشان أهانتك ها؟ أدهم فوق يا صاحبي قبل فوات الأوان. مش أنت اللي تأذي واحدة ست.

أدهم: أنا سيبتك تقول اللي أنت عايزه بمزاجي ده أولًا. ثانيًا وده المهم، مين قال لك إني هنتقم؟ بالعكس ده أنا هعذبها، هخليها تتمنى العذاب بألوانه، وبعدين مش تبارك لي مش هنخطب أنا وهي. ياسين اتصدم: نعم؟ وده إزاي بقى؟ هي وافقت؟ أدهم: هههه لازم توافق. وراح قعد على المكتب وأعطى لياسين ملف: خد رجعه علشان العملية هتنفذ بعد بكرة لأن المعاد اتأجل مش النهارده. مشي ياسين بغضب من صديقه. رهف دخلت المنزل وبتبكي.

ودخلت الغرفة: كلكم كذابين خاينين، آه ليه كده يا رب؟ ليه كل لما أتعلق بحد يخذلني؟ آه. وقعدت تبكي وتليفونها بيرن وبصت على شاشة التليفون لقتو ياسين. فصلت الخط ورن كتير ولكن لا رد، بتفصل وآخر ما زهقت قفلت فونها وقعدت ضمت رجليها على صدرها وقعدت تبكي. رهف: بابا أنا محتاجالك يا بابا، محتاجة حضنك. سبتني ليه يا بابا لوحدي؟ محدش بيسأل فيا وكلهم بيخذلوني يا إما بيبعدوا عني لأني صعبة في التعامل.

مش ذنبي إني مش بثق في حد بسرعة، ويوم ما حسيت بالأمان للأسف خذلني. وأخدت صورة والدها وحضنتها: ليه يا بابا سبتني لوحدي؟ ومسحت دمعها بجمود وقالت: محدش يستاهل دمعي تنزل علشانه. وكان لازم أعمل كده علشان خاطر صديقة عمري. وهقف في ضهرها وأسندها تخلص من الوحش ده. اللي اسمه أدهم، وده وعد مني، وعد من رهف. عند مازن في الدرس كل الطلبة قاعدين ومركزين في الشرح وبعد ما خلصوا.

يونس: أخيرًا خلصنا، ده أستاذ ممل، آه ضهري أنا تعبت. يلا نروح ناكل أي حاجة أنا جعت. مازن: هو ده اللي أنت فالح فيه؟ أكل أكل، عامل زي رحمة. يونس: دي أختك دي عسل وبتفهم عنك، دي عليها شوية أكل إنما إيه لوز اللوز. مازن: اعمل حسابك إنك بتكلم على أختي. يونس: يا عم اقعد ده عسل، ده لو أنا كبير شوية كنت اتجوزتها. مازن: يونس احترم نفسك، تتجوز مين يا أخ أنت؟ يونس: هتجوز أختك. مازن: يوووونسسس! يونس: إيه؟

عرفنا إن اسمي يونس، خلاص يا عم يلا نمشي. ومشوا وهما ماشيين بنت جريت عليهم استخبت خلف مازن. البنت: سـ ساعدني بالله عليكم ساعدوني وـ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...