اللهم إني أستغفرك يا عالم الغيب والشهادة من كل ذنب أتيته في ضياء النهار وسواد الليل وفي ملأ وخلاء وسر وعلانية، يا حليم. اللهم اغفر لي ذنبي مغفرة أنسى بها كل شيء سواك، وهب لي تقواك، واجعلني ممن يحبك ويخشاك. تميم أخذ هنا إلى منزل آخر ونومها على سرير، يتأمل فيها قليلًا وهو يشيل خصلات شعرها من على وجهها ويضعها خلف أذنها، وقال:
"عارف إنك مش ذنبك حاجة بس قدرك هو اللي وقعك في يدي، وكمان عرفتي كل حاجة عني، ولو سبتك هتبلغي عليَّ." وقام وتركها ودخل الغرفة اللي جنبها. وبعد وقت، فاقت هنا من الغيبوبة، ههههه أحم من النوم. وقعدت تبص حواليها وقالت بمرح: "إيه ده هو أنا رحت الجنة ولا إيه؟ وإيه الأوضة الروشة الجامدة دي؟ دي أكبر من بيتنا." ههههه وقعدت تلف في الأوضة بتستكشف الأوضة، وكانت واسعة وفيها غرفة للملابس وحمام مشترك، وكانت مبهورة من التصميم.
وجاءت لترجع خطوة للخلف، اتخبطت في جسم عريض. لفت وشها وقالت بمرح: "الله إيه الحلاوة دي يا ولد؟ ده في أنوثة عني ههههه." ضحك تميم على هذه المشاغبة. وقالت هنا بتساؤل: "سؤال بس هو أنت هربان من أبطال الرواية ولا إيه؟ ضحك تميم من قلبه على هذه الطفلة والمجنونة. تميم: "أنا على ما أظن إنك مخطوفة مش واخدك ملاهي، يعني مبسوطة؟ مش باين إنك خايفة." قعدت هنا بطريقة درامية وبتقول:
"أصل كان نفسي من زمان أعيش زي بتوع الروايات، يعني يخطفني ويجلدني ويطفي السجاير في قفايا ويعذبني وبعد كده يحبني. وها، حصل أول حاجة كان نفسي فيها واتحققت مع واد مز وحلو شبهك يا جميل أنتِ." وقامت قربت عليه وبصت له بخبث وهو قلق من نظرتها. "في إيه يا بت بتقربي كده ليه؟ هنا: "إيه يا جميل؟ خايف ولا إيه يا بطة ها ها؟ وقامت تزغزغه وقعد يضحك. تميم: "ههههه مش قادر، ابعدي يا بت." وصرخ فيها: "خلاص بقى ووو."
تعرفوا على الواد تميم باشا، ياختي أسف يا تميم ده أنت روحي وفلذة كبدي هههههههه. تميم لو سمع أو شاف البارت ده هيموتني هههه. تميم أنت الكراش بتاعي، فبلاش تاخدها على أعصابك. تميم علي الأنصاري شاب في أواخر العشرينات، 28 سنة. شخصية طيبة ولا كان في شيء خلاه قاسي الطبع. مهندس ديكور وفاتح شركة الأنصاري للديكور.
في الجهة الأخرى في مستشفى، دخلت رهف غرفة العناية عند ياسين. انهارت رهف فور رؤية ياسين بهذا الشكل، هذا الوجه الشاحب وهذه الأسلاك المتصلة والأجهزة على جسمه وهو لا حول ولا قوة. رهف قعدت على الكرسي أمامه وانهارت من البكاء وقالت بصوت ضعيف: "ياسين قوم بالله عليك قوم، أنت وعدتني إنك هتفضل جنبي ومش هتسيبني، صح؟ ومسحت دمعها وقالت: "قوم بقى أنت وعدتني إنك هتفضل جنبي، قوم علشان خاطري. أنا مليش خاطر عندك." وانهارت:
"قوم يا ياسين قوم يا حبيبي، آه أنا بحبك بس بس كنت خايفة بس. قوم علشان أقولك وأعرفك قد إيه أنا بحبك، لا أنا عشقتك. قوم بقى علشان تفضل جنبي." ومسكت يده وخفضت رأسها وقعدت تبكي. دخلت الممرضة وقالت: "ما ينفعش كده يا آنسة، وقت الزيارة خالص، اتفضلي بره." رهف: "أرجوكي سيبيني شوية." الممرضة: "صدقيني مش هينفع علشان حالته." رهف قامت وخرجت وقعدت مع سعادة جدة أدهم. يا ترى ياسين هيعيش ولا القدر ليه رأي تاني؟!
في شركة الرفاعي، أسر قاعد على المكتب لأنهم طلبوه لأن في اجتماع مهم، وأسر اتصل على أدهم علشان يعرف هو أدهم ليه ماشي، وأدهم حكى له كل حاجة وراح أدهم يطمن على ياسين، وأسر مشي علشان وراه اجتماع. أسر كان قاعد وبيتكلم في التليفون وقعد على الكرسي وهو باصص على نافذة المكتب. حد دخل براحة من غير ما حد يحس. أسر: "تمام كده، يلا مع السلامة." ولف بكرسي تاني. الشخص وطى تحت المكتب وقال: "يا رب ما يكون شافني." ولكن للأسف اتقفشت. أسر:
"رحمة! قامت وهي بتبتسم بغباء. رحمة: "هاي." وقعدت بكبرياء. أسر: "أنت بتعملي إيه هنا؟ وإزاي تدخلي؟ رحمة وهي تضع رجل فوق الأخرى وقاطع كلامها دخول السكرتيرة. السكرتيرة: "آنسة." ولكن انتبهت على هذه الفتاة القاعدة: "أنت بتعملي إيه هنا؟ مش أنا جبت لكم الأمن يرموكي بره الشركة، إزاي دخلتي هنا تاني ها؟ انطقي يا بت." أسر بخبطة على المكتب: "إسراء احترمي نفسك، اخرجي بره." إسراء: "أنت بتطردني علشان خاطر دي؟
وشاورت عليه وهي بتتكلم بقرف. رحمة: "نعم يا عنيا؟ مالها دي؟ على الأقل دي أنضف منك يا ولله، مش قادرة أنطق اسمك ولا أقول مش راسمة بلياتشو في وشي زيك كده." إسراء بغضب جامح: "شفت يا أسر بتقول إيه؟ أسر: "بس أنتِ وهي، إيه مش محترمني ولا إيه ها؟ إسراء اطلعي بره." إسراء: "ماشي يا مستر أسر." وخرجت وهي غاضبة. رحمة: "آسف على اللي حصل." أسر بهدوء: "لا عادي يا أستاذة رحمة." رحمة: "أستاذة؟
آه ماشي. أنا كنت جاية علشان أعتذر، أنا آسفة كمان مرة بعد إذنك." ومشيت. وهي خارجة قابلت إسراء. إسراء بصت لرحمة بحقد وكره. رحمة في سرها: "يعني أسر يطردني من مكتبه علشانك أنتِ؟ لا أنا هوريكي إزاي تحديني، ماشي؟ وخبطت على المكتب وأسر سمح لها بالدخول. إسراء بتمثيل الحزن: "كده يا أسورة تزعلني وتطردني علشان خاطر دي؟ أسر: "إسراء احترمي نفسك لما تجيبي سيرتها، دي محترمة مش زيك." إسراء بغضب: "قصدك إيه؟
خلاص شفت واحدة جديدة وهتركنني على الرف؟ لا يا أسر وألف لا أنت بتاعي أنا بس فاهم؟ أسر ومسكها من شعرها: "أولًا ما تخطيش حدودك لما تكلمي مع أسيادك ها؟ واحترمي نفسك وصوتك ما يعلاش عليَّ تاني." إسراء بغضب وفي نفسها: "ماشي يا أسر، ولله لأوريك ولازم أنتقم بسبب الإهانة دي. مش أنا اللي إسراء اللي يتعمل فيها كده. آه شعري." أسر كان ماسك شعر إسراء جامد وقالت بوجع: "آه آه حاضر حاضر ماشي سيب شعري بقى."
في لحظة لمحت إسراء رحمة داخلة عليهم وحمدت ربها إن الباب مفتوح شوية. وقالت: "ولله لأنتقم منكم ماشي." وجاءت لتمشي ممثلة أنها ستقع، راحت حضنت أسر وإسراء وقعت هي وأسر فوق بعض. دخلت رحمة وشهقت ودموع نزلت وقالت بدموع: "آسف آسف لو عطلتكم على اللي بتعملوه." وجريت أخذت شنطتها اللي نسيتها في المكتب، وجرى أسر دافعًا إسراء وخرج جري على رحمة وهو بينادي عليها تحت استغراب الموظفين وتلك الشيطانة الواقفة التي تضحك بخبث وشماتة.
ضحكت بشماتة وهي تشاور بيديها وقالت: "باي باي." وضحكت هههههههههه. في القسم وقفت سيارة مالك جامد لدرجة أن منة اتخبطت في رأسها. منة: "آه." مالك بخضة: "أنت كويسة ها؟ ردي." ومسك وجهها وبينفخ على الجرح وقال بأسف: "آسف." منة بتوتر من قربه: "لا عادي ممكن ننزل." وجاءت لتنزل، مالك أوقفها وقال: "استني." وخرج علبة الإسعافات الأولية ورجع مسك وجهها وابتدى يعقم جرحها.
مما خلى منة تتوتر وتشعر بخجل وإحراج من قربه منها وتشعر بفرشة بتدعب أسفل بطنها وهي تشعر بأنفاسه الساخنة بسبب قربه منها، ورفعت عينها وركزت في ملامحه الوسيم. خلاص مالك بعد وقت وقد انتهى من تعقيم الجرح وبعد عنها. مالك: "يلا ننزل." أومأت منة برأسها بنعم ونزلوا. مالك: "أنت كويسة؟ لو حاسة بحاجة أوديكي المستشفى." منة: "لا لا أنا كويسة ما تقلقش، يلا ندخل." ودخلوا وقدموا بلاغ.
دخل زين القسم بخوف، لقى منة قاعدة وشخص قاعد جنبها، ما أخدش في باله وجري على منة. لمحت منة زين وجريت عليه وحضنته. مما زاد غضب هذا الشخص، ما هو اللي مالك الذي كان قاعد ونار تأكله من كتر الغيرة من داخله بسبب قرب منة من هذا الشخص. مالك في نفسه: "وأنت زعلان ليه ها؟ وأنت مالك؟ فاق من شروده على صوت زين وهو بيقول: "منة اهدي." وبعدها عن حضنه وبيلمس شعرها: "اهدي واحكي لي في إيه؟ حكت له كل حاجة حصلت. زين:
"يا ولاد الـ*** ودين لأربيهم. بس أمسكهم وأشرب من دمهم." مالك تدخل وقال: "ما تقلقش يا أستاذ." زين باستغراب. منة بسرعة قالت له: "ده الدكتور مالك، الدكتور اللي بيدرس لنا في الجامعة، وكمان ساعدني علشان نيجي نعمل بلاغ." ووجهت كلمة لمالك: "دكتور مالك ده بشمهندس زين أخو هنا وأخويا في الرضاعة." وارتاح مالك فور سماع الكلمات الأخيرة وفرح جدًا وهو مش عارف سبب فرحته عندما ألقت جملتها الأخيرة. مد يده مالك ليسلم على زين:
"أهلًا بك يا بشمهندس زين." ابتسم زين: "أهلًا بك وبلاش ألقاب زين وبس." ضحك مالك: "تمام." منة: "هنعمل دلوقتي إيه يا أبيه زين؟ زين: "مش قدمنا غير نستنى إنهم حد يرن من الخاطفين يطلبوا فدية أو أي حاجة توصلنا بيها، وأنا مش هيهدالي بال إلا لما ألاقيها و
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!