خرجت ماسة من المستشفى وراحت مكانها المفضل اللي كانت بتقعد فيه زمان، وقعدت تعيط. وقفت قصد البحر في حتة فاضية. "أنا ليه بيحصلي كده؟ ليه؟ آهه، تعبت والله تعبت." وشهقت وقعدت في الأرض وحطت إيديها على وشها وقعدت تعيط، وصوت شهقتها بيزيد. عند أدهم في المستشفى، واقف عند لوح زجاجي ورا مكتبه بيبص على ماسة لما مشيت، وضحك وقال: "وخليكي تندمي على اليوم اللي شفتيني فيه."
وراح قعد على كرسي المكتب لمح الـ CV بتاع حد، نسي يفتحه لقاه بتاع ماسة، وقعد يقرأ. "اممم، حلو أوي." وقفل الملف. "ماسة أحمد السعدني، لأوريكي أسوأ أنواع العذاب." وضحك بصوت رجولي. ورن على حد. بعد دقائق قد أتاه الرد. "ألو." أدهم: "ألو يا ياسين، هبعتلك اسم حد عايزك تعرف عنها كل حاجة، الصغيرة قبل الكبيرة، مفهوم؟ ياسين: "طيب ماشي." أدهم: "خلال نص ساعة عايز الملف بتاعها قدامي." ياسين بتنهيدة: "حاضر، سلام." وقفل أدهم السكة.
وقعد يكمل شغله. _عند ياسين بعد ما أدهم بعت له الاسم. "ماسة أحمد السعدني، الله يكون في عونك من اللي هيحصلك." ياسين جمع معلومات عنها وراح المستشفى عند أدهم. وخبط ودخل. ياسين: "أدهم، أنا جبت المعلومات بس توعدني إنك مش هتعمل حاجة في البنت دي." أدهم: "ما تدخلش في اللي ملكش فيه، وهات الملف واخرج." ياسين: "أدهم، أنا حذرتك، أتمنى ما تعملش حاجة، صدقني لو عملت حاجة للبنت دي أنا اللي هقفلك، سلام يا صاحبي." وخرج من المكتب.
وهو ماشي خبط في حد. "آه مش تحاسب! ياسين: "آسف، إيه ده مش أنتي... أدهم أخذ الملف وقال: "مش أنا اللي أتهدد، أنا هنتقم منهم ولازم تقول حقي برقبتي." وقعد يقرأ الملف. _عند ماسة بعد ما هديت قليلاً. قامت وركبت العربية، مشيت راحت مكانها المفضل، وقبل ما توصل راحت محل اشترت هدية، بعد كده وركبت العربية ومشيت. وصلت لمكان، وقفت قدام الباب المقفول، وخرج رجل الأمن فتح لها. ورجل الأمن: "أهلاً، مين حضرتك؟ ماسة: "مش فاكرني يا عم عبده؟
اخص عليك! " وضحكت. عم عبده ودقق في ملامحها: "ماسة بنتي! عاملة إيه؟ كنتي فين من زمان؟ ماسة: "معلش والله يا عم عبده، كنت مسافرة، ولما وصلت رحت جيت على هنا." عم عبده: "ماشي يا بنتي، ادخلي، ده مدام سوسن هتفرح جدًا إنك جيتي." ماسة: "ماشي أنا هدخل وهعملها مفاجأة، ماشي؟ عم عبده: "ماشي يا بنتي." ودخلت ماسة المكان. يا ترى إيه المكان اللي راحته ماسة؟ _عند أدهم جاه تليفون. "ألو يا باشا." أدهم: "ها، إيه الأخبار؟
الشخص: "حضرتك راحت عند الشاطئ وقعدت تعيط بصوت عالي، وبعد كده وبعد ما هديت راحت محل جابت هدايا ومشيت وراحت دار الأيتام ودخلت هناك ولسه ما خرجتش." أدهم: "طيب خليها تحت عينك لغاية لما أجي، مفهوم؟ أوعى تغيب عن عينك، مفهوم؟ الشخص: "حاضر يا أدهم باشا." وقف الشخص يراقبها. وأدهم خرج من الشركة وركب العربية ومشي بيها بسرعة، في خلال ٣٠ دقيقة وصل أدهم المكان اللي فيه ماسة. ونزل وقال للشاب: "خد دول." وأعطاه
مبلغ من الفلوس وقال: "خليك وراها زي ظلها، مفهوم؟ يلا استنى لغاية لما أخلص وبعدين تفضل وراها." ودخل أدهم الدار لأنه بكل بساطة بيقدر يدخل أي حتة من غير ما حد يمنعه. دخل أدهم بكل هيبة وغرور وراح لمديرها وقعد شوية وتبرع بمبلغ للدار. وخرج يمر في الدار، وكل ده خطة من أدهم علشان يقابل بيها ماسة. أدهم شاف ماسة وهي بتلعب مع الأطفال. ماسة: "أيوه شطور، يلا شوط، جوووووللل، برافو!
والأطفال جريت عليها وحضنتهم وقعدت على ركبتها وباستهم كلهم وبتضحك وشعرها بيطير لورا علشان كان فيه هواء بسيط. وأدهم كان واقف سرحان فيها وفي ضحكتها اللي خطفت قلبه. _في مستشفى A.f. ياسين: "آسف إيه ده مش أنتي البنت اللي صاحبتك اتخانقت مع أدهم صاحبي؟ رهف: "آه أنا، بعد إذنك." ياسين وحاول يمسك دراعها. رهف بعدت وقالت: "ما تلم نفسك يا شبح ولا أوعى تفتكر إني من البنات دي، لا يا بابا ده أنا أكسر إيدك اللي هتتمد دي."
ياسين: "إيه بس بس أنا ما كانش قصدي، ومالك قلبتي واحد صاحبي كده ليه؟ "أنا كنت جاي أحذرك أقولك تقولي لصاحبتك تخلي بالها لإني أدهم مش بيسكت على حقه." رهف: "أنت بتهددنا وبعدين مش هتقدر تعمل." قطعها ياسين وهو بيخبط على دماغه وقال بنفاذ صبر: "أنا مش جاي أهدد حد، أنا جاي أحذرك وتخلي صاحبتك تخلي بالها لإني أدهم مش بيسيب حقه، وكمان من بنت وقفت في وشه، وأنا بحذرك لإني عارف صاحبي كويس." رهف
خافت على صاحبتها وقالت: "طيب بس صدقني لو حصل حاجة لصاحبتي صدقني هتندموا، وأنا اللي هقفلك، تمام." وجاي تمشي ياسين وقفها. ياسين: "أحم، هو ممكن رقمك؟ رهف: "نعم يا حيلتها! ياسين مصدوم منها: "أنتي فهمتي غلط، أنا بس علشان لو عرفت حاجة من أدهم هاكلمك وأحذرك." رهف: "ماشي هات تليفونك." ياسين بغباء: "ليه؟ رهف: "صبرني يا رب! مش عايز الرقم؟ هات وأكتبه."
ياسين أداها التليفون ورهف سجلت الرقم وأعطته التليفون و سابته ومشيت علشان تبلغ ماسة علشان تخلي بالها. ولكن فات الأوان، هي دلوقتي مع الصقر كما يدعوه. _في مكان آخر. في مكان مهجور الحرس عمالة تجري. وواحد من الأشخاص: "ألو يا باشا، البنت هربت." شخص التاني: "إزاي تهرب منك؟ أنا مشغل معايا بهايم؟ شخص الأول: "بس يا باشا." الشخص التاني: "ما فيش بس، أنتوا تقلبوا الدنيا وتجيبوا البنت دي، مفهوم؟ وقفل التليفون وحدفه التليفون
على الأرض واتكسر وقال: "لازم البنت دي تتجاب قبل ما تبلغ علينا ونروح في داهية." _في شركة الرفاعي. آسر قاعد بيقرأ الملفات وبيشتغل على اللابتوب. دخلت السكرتيرة ومشيت بمياعة. وقالت: "بيبي وحشتني." وشدت الكرافته بتاعته وقربته منها وقالت بدلع: "وحشتني يا حبيبي." آسر: "إسراء إحنا في الشركة، افرضي حد دخل؟ إسراء: "ما حدش يقدر يدخل، بقولك وحشتني." آسر: "وإنتي كمان وحشاني أوي." ده اللي مفكرين ومؤدب تطلع مقطع السمكة من ديلها.
_عند ماسة في الدار. كانت قاعدة والأطفال حواليها وبتلعب معهم. وما كانتش واخدة بالها من العين اللي مراقباها، وبعد شوية قامت ماسة وسلمت على الأطفال وقالت: "ما تعيطوش يا حلوين، وعد إني هاجيلكم كتير كتير وألعب معاكم." ولد من الأطفال: "اوعدينا إنك هتيجي تاني وما تعمليش زي الناس التانية اللي بتيجي وتقعد شوية وتقول أنهم هيجوا هنا ومش بيجوا وبيضحكوا علينا." ولد آخر: "إحنا بنحبك أوي يا ماسة وتعالي تاني."
والأطفال حضنوها وبيعيطوا. ماسة نزلت لمستواهم وحضنتهم ومسحت دمعها وقالت: "وعد مني إني هاجي على طول وهاجيب هدايا كتير أوي كمان، اتفقنا." ومسحت دموع الأطفال وودعتهم ومشيت، ولكن وهي ماشية خبطت في حد. ماسة: "آه مش تاخد بالك! " وبصت على الشخص ده. وقالت: "أنت عايز إيه مني؟ أنت بتراقبني ولا إيه؟
أدهم: "آه أنا جحيمك اللي هتشوفيه كتير الفترة اللي جاية وهندمك على كل حاجة عملتيها، وقريب أوي كمان، خليكي فاكرة ماشي إني أدهم الرفاعي مش بيسيب حق." وزقها بعيد وعدل الجاكيت البدلة ولبس نضارة الشمس وخرج من الدار بغرور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!