بعد ما خرج أدهم من الدار، وقفت ماسة بذهول من هذا الشخص المستفز. ماسة: بارد، حيوان، مغرور. أعااااا أوف، مستفز. وخرجت ماسة، ركبت عربيتها وروّحت، وصلت البيت. دخلت ماسة المنزل. والدة ماسة: ماسة كنتِ فين كل ده؟ قلقتيني عليكي وقافلة تليفونك ليه؟ أحمد والد ماسة: خلاص يا زينب، خلّي البنت تقعد تستريح وبعد كده تحكي. يلا يا حبيبة بابا روحي غيّري وتعالي اتغدي. ماسة بصت له بامتنان لأنه فهم عليها إنها مش قادرة تحكي حاجة.
ماسة: حاضر يا بابا. (حضنته وقالت بهمس) شكرًا يا أبو حميد إنك أنقذتني. أحمد: ههههه طيب يلا روحي غيّري وتعالي اتغدي. ماسة باستُه ودخلت الأوضة أخدت شاور وغيّرت وخرجت تتغدى. وبعد الغداء سابتهم ودخلت الأوضة علشان تدور على شغل وقعدت على اللابتوب وأخيرًا لقت مستشفى محتاجة دكتورة ورنّت على الرقم المكتوب في الإعلان. ورنّت مستنية الرد. الموظفة: ألو. ماسة: ألو مش ده مستشفى *** محتاجين دكتورة؟ السكرتيرة: آه يا فندم هي.
ماسة: طيب هو إمتى أجي أقدم وأعمل انترفيو؟ السكرتيرة: بكرة الساعة ١٠ الصبح. ماسة: خالص ماشي. (قفلت وقعدت تدور على الـ CV بتاعها مش لاقياه) ماسة: راح فين ده؟ (وقعدت تدور وقالت) ممكن ألاقيه في العربية. (لبست بسرعة وأخدت مفاتيح العربية ونزلت تدور فيها على أمل إنها تلاقيه) ولكن ما لقتش. ماسة: أوف أنا ناقصة! طيب راح فين تفتكري يا ماسة؟ (وغمضت عينيها وقالت) افتكري افتكري حطتيه فين؟ وفتحت عينيها فجأة وقالت:
ماسة: يا نهار أسود ده نسيته في مكتب المستفز! طيب أعمل إيه؟ آه يا دي المصيبة يا حظك الوحش يا ماسة. أعاااااا! (وقالت) بكرة هروح أخده قبل ما أروح المقابلة. _في منزل رهف بالتحديد في غرفتها. قاعدة بتفكر في ماسة وإزاي تحميها. رهف: يا ربي أنا لازم أقولها وتليفونها من الصبح مقفول أوف ولو رنيت على طنط هتقلق. والعمل؟ أنا هكلم البت رحمة ونشوف نعمل إيه. (ومسكت تليفونها ورنّت، انتظار لثواني وردت رحمة)
رحمة بصوت نعسان: ألو في حد يرن دلوقتي؟ رهف: رحمة فوقي كده وركزي أنا مش عارفة أنام وإنتي نايمة في البطيخ. رحمة: خير يا رهف قلقتيني طنط فيها حاجة؟ رهف ضحكت بسخرية: ها كويسة ما تقلقيش المهم. (وحكتلها كل حاجة) وبس يا ستي كل ده حصل وصاحبه حظرني وأنا خايفة عليها أوي وكمان تليفونها مقفول. رحمة: طيب وإيه اللي هنعمله؟ رهف: أنا برن عليكي علشان نعرف نتصرف إزاي أو تديني فكرة مش تسأليني. رحمة: طيب ما ترني على ماما ماسة.
رهف: لا لا مش عاوزين نقلق بصي بكرة إن شاء الله نقول لها. رحمة: ماشي مفيش حل تاني قدامنا. رهف: تصبح على خير. رحمة بضحك: ده لو ماسة سمعتك هتنفخك، قصدك تصبحي على الجنة. رهف بضحك: ماشي وإنتي من أهلها سلام. رحمة: سلام. بعد ما قفلت رحمة، رهف حست بحركة خارج غرفتها فخرجت تشوف فيه إيه. خرجت رهف وقفت مصدومة. _في منزل رحمة. رحمة: طيب أنا جعت دلوقتي أعمل إيه؟ (وقامت راحت المطبخ وفتحت التلاجة) وعينها جات على هذا الطبق.
رحمة: الله محشي! (وخرجتها وخرجت بيبسي وبرجر وقالت) الله الله والله بطني هتشكرني. (وأخدته وقعدت على الكرسي وقعدت تاكل) مازن: إنتي بتعملي إيه؟ رحمة بشَرَق: كح كح كح. (وشربت مياه) في حد يخض حد كده ها؟ إنت متخلف يااض؟ مازن: ههههه آه أنا. (وبص على الطبق وبرق وقال) يا نهار أسود كل ده يا مفترية! رحمة وهي بتاكل: خمسة النهاردة الخميس والساعة خمسة في إيه؟ إنتي هتقرّ عليا ده أنا هفتانة وما أكلتش حاجة.
مازن بصدمة وبيمثل الشلل: آه آه الحقوني! أومال مين اللي كان واكل في العشاء ها؟ رحمة قامت: وخلاصت الطبق الأكل إيه سدّيت نفسي من على الأكل. مازن مسك الطبق: لا والله لا خدي الطبق كُلي بمرة يا طفسة ويا ريت بيبان عليكي إنما لا زي ما إنتي مش بتخن. رحمة: 🖐️🖐️ خمسة وخميسة امشي يلا من هنا، ده أنا عود فرنسي. نتعرف على مازن:
مازن أخو رحمة الصغير عنده ١٧ سنة في تالتة ثانوي. بيحب الضحك والهزار جدًا، بشرته بيضاء وشعره الأسود الناعم، عنده عضلات لأنه بيحب الرياضة، ونفسه يدخل هندسة وشاطر في الدراسة يعني دحيح الدفعة. _يوم جديد على أبطالنا. عند ماسة صحيت بدري وقامت صلت وقرأت الورد. وخرجت من الغرفة دخلت المطبخ لقت والدتها، ماسة جات خلف زينب: صباح الخير يا زوزو. زينب بخضة: يخربيتك خضتيني! ماسة بتضحك: ههههه مش قادرة ههههه.
زينب بغضب: امشي من وشي يا بت إنتي امشييي! ماسة: خالص خالص أنا ماشية. (وأخدت سندوتش وقبلت والدتها وخرجت) ماسة: صباح الخير يا أبو حميد. أحمد: صباح الخير يا حبيبتي بابا. ماسة: صباح النور يا حبيبي. أحمد: حبيبتي رايحة فين من الصبح؟ ماسة: رايحة أعمل مقابلة وقبل ما أروح أعدّي على المستشفى اللي رحتها امبارح علشان نسيت الـ CV بتاعي عندهم. أحمد: ماشي يا بنتي خلي بالك من نفسك. ماسة: ادعيلي كتير يا حج. (وقبلت من خده ومشيت)
وركبت العربية وساقت العربية بسرعة علشان تلحق ميعاد المقابلة. وصلت المستشفى بعد وقت ودخلت وتليفونها رن قفلت علشان مستعجلة من غير ما تشوف الاسم. عند سكرتيرة مكتب أدهم. ماسة: لو سمحتِ. السكرتيرة: أمري يا فندم. ماسة: أنا جيت امبارح أقدم في الوظيفة ونسيت الـ CV بتاعي عند المدير. السكرتيرة: للأسف يا آنسة مستر أدهم ما جاش النهاردة. ماسة: نعم اللي هو إزاي ده؟ طيب رني عليه وتعرفي مكان الورق بتاعي علشان محتاجاه.
السكرتيرة: للأسف يا آنسة مستر أدهم منبه علينا ما نتصلش عليه ولو عاوزين حاجة أستاذ سعد بنبلغه وهو بيوصل اللي عاوزه. ماسة بضيق: طيب فين أستاذ سعد؟ السكرتيرة: في شئون تحت. ماسة مشيت ونزلت شئون العاملين وخبطت على باب المكتب. الموظف: اتفضل. دخلت ماسة وقالت: مش حضرتك أستاذ سعد؟ سعد: آه اتفضلي. ماسة قعدت على كرسي أمام المكتب. ماسة: أستاذ سعد أنا عاوزاك في خدمة. سعد: اتفضلي اطلبي.
ماسة: حضرتك أنا جيت امبارح علشان أقدم في الوظيفة المطلوبة وما حصلش نصيب وقدمت في مستشفى تاني النهاردة المقابلة وأنا نسيت الـ CV بتاعي في مكتب المدير. سعد بابتسامة تكملة: وأستاذ أدهم ما جاش النهاردة صح كده؟ ماسة: مظبوط، فراحت السكرتيرة وقالت إنك إنت اللي بتوصل للمدير لو حصل حاجة. سعد: طيب ماشي فهمتك، هرن عليه وأشوف هيقول إيه. ماسة: ماشي. رن سعد على أدهم وحكاله إن ماسة عنده وعاوزة الـ CV بتاعها.
أدهم: طيب اسمع هتقولها إيه بحرف الواحد. (وقاله على اللي عاوزه) _في مكان آخر بالتحديد في منطقة شعبية. أشرقت أشعة الشمس وتداعب وجه تلك الملاك الجميلة النائمة. أخذت تفرك في عينيها وقامت بنشاط ودخلت أخذت شاور وتوضأت وصلت الفرض وقرأت الورد اليومي. وقامت خرجت من غرفتها ودخلت للغرفة اللي بجوار غرفتها. البنت: بابا اصحى يلا علشان الشغل. الأب: صباح الخير يا نور عيني.
البنت: صباح العسل عليك يا روحي، قوم يلا جهزتلك الحمام علشان تاخد شاور. الأب: مش عارف أقولك إيه يا بنتي، بتتعبي معانا وإنتي لسه صغيرة. البنت: ما تقولش كده يا بابا، إنت والولد النائم ده جوه ده في عينيا ومفيش تعب ولا حاجة. (وضحكت) ربنا يخليك لينا ويحفظك يلا علشان ما نتأخرش. الأب: ماشي يا هنا، قومي صحي أخوكي. ضحكت هنا: هههه حاضر يلا يا بابا قوم. (وقبلت يد والدها وقامت وخرجت من الغرفة)
الأب: ربنا يحفظك يا بنتي يا رب ويرزقك بابن الحلال ويعوضك عن التعب اللي شفتيه في حياتك. بعد ما خرجت هنا من غرفة والدها، ودخلت الغرفة التانية وشمرت أكمام البيجامة وقالت: استعنا على شقا بالله. (ودخلت) هنا: زين اصحى يا زين إنت يلا! لا رد. هنا: طيب. (وقامت جابت الفون وشغلته على أعلى حاجة) زين قام اتخض: إيه في إيه؟ البيت بيولع أنا بغرق الحقوني زلزال! شكله كان مسخرة. هنا مش قادرة تسيطر على ضحكتها وانفجرت من الضحك.
هنا بتحاول تكتم ضحكتها: مش قادرة. (وقامت انفجرت ضحك تاني على منظر زين) زين بغضب: والله لأربيكي يا هنا بس كده علشان تعرفي إزاي تعملي كده معايا. (وقام يجري وراها وهنا خرجت من غرفتها وشافت والدها خارج من الغرفة وراحت استخبت وراه) الحقني يا بابا. الأب: ههه إنتي عملتِ إيه في الواد يا زفتة؟ (ووجه كلامه لزين اللي شيطان الدنيا بتنطط قدام عينيه) الأب: عملت فيك إيه يا حبيبي؟
زين: يرضيك يا بابا تشغل الأغاني بصوت عالي وتخليني أقوم مفزوع؟ الأب: ما لو بتصحى زي ابن آدم مش هتعمل كده. وهنا خرجت لسانها بتغيظ زين. زين: شوف يا بابا بتغيظني إزاي. الأب: أنا تعبت منكم بجد، روحي يا هنا حضري الفطار علشان ما نتأخرش على الجامعة وإنتي يا زين روح خد دوش وتعالَ أفطر يلا. زين: ماشي يا بابا أنا ماشي. ومشى زين وهو ناوي ينتقم من هنا على اللي عملته. ومشيت هنا للمطبخ تحضر الفطار. دقيقة نتعرف على الأبطال الجداد:
هنا محمد: شعر أسود وطويل، بيضاء وعندها نمش بسيط، محجبة، طيبة جدًا، ٢٠ سنة في كلية تجارة إنجلش. زين محمد: شخص طيب ولكن عنيد، طويل وجسم رياضي وشعره الفحم الناعم وعيونه السوداء وبشرته سمراء وعنده لحية خفيفة، ٢٦ سنة شغال مهندس بترول. الأب محمد: بيحب أولاده جدًا وما فكرش في الزواج من بعد وفاة زوجته وحرص أن يربي أولاده على الأخلاق والدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!