إيه القمر ده! رحمه: ها؟ آسر: ههههه، شكلك حلو. رحمه بكسوف: أحم، ما ينفعش كده بعد إذنك. آسر مسك إيدها: استني بس. رحمه: لو سمحت إيدي، ما ينفعش كده. ترك آسر إيدها ورفعهم لفوق: آه حلو كده، ينفع نتعرف؟ أنا آسر، ومد إيده يسلم. رحمه: أهلًا وسهلًا، وسبته ومشيت. وقف آسر مصدوم: دي سابتني ومشيت! لا، دخلتي دماغي. لما أشوف أحد أتعرف عليه في الفرح اللي مليان مزز ده، هههه. وماشي داخل القاعة. عند رحمه: يا فين الأكل؟ أنا جعانة يا بشر!
ضحك مازن أخوها: هههههه، أنتِ مش مبطلة أكل؟ يا لهوي عليكي! والدتهُم بتعب منهم: أنا تعبت، مش قادرة. هأروح أشوف أم ماسه بدل ما يجي لي جلطة وأنا واقفة. ضحكت ضحى رحمه بخبث: بس إيه الحلاوة دي يا ضحى ها؟ ضحى بكسوف: ها، مرسي. ضحك مازن على كسوفها. وقال: إيه رأيك يا ضحى نرقص سوى؟ رحمه فتحت بقها ومصدومة وقالت: ولا ولا، ده أنا أكبر منك وما عملتش كده. مازن بضحك: بس يا سنجل يا بائس أنتِ. وأخذ مازن ضحى.
(ضحى البنت اللي كان في حد عاوز يتهجم عليها ومازن ويونس أنقذوها، وطبعًا ما لهاش أحد وهربت من دار الأيتام وعائلة رحمه قرروا يخلّوها عندهم) آسر من وراء رحمه: سنجل وبائس هههه، عيب في حقك والله. طيب ما تيجي نرتبط، وغمز له. رحمه: لا شكر، عجبني السنجلة. وتركته ومشيت. آسر وهو يضع إيده خلف رأسه: إيه الثقل ده بس! عليّ مين؟ مش عليّ. وماشي يقف مع رجال الأعمال. *** ياسين: أحم أحم، إيه الجمال ده؟
ضحكت رهف: أمممم، والله ده مجاملة صح؟ ياسين بهيام: لأ لأ مش مجاملة، أنتِ فعلًا طالعة جميلة. رهف وهي تضع خصلة شعرها خلف أذنها: شكرًا. ياسين: أنتِ بتكسفي هههه، بس شكلك حلو وأنتِ حمرة كده. رهف: بارد. وجاية تمشي، مسك إيدها. ياسين: خلاص، ده أنتِ قفوشة أوي. بأقول لك ما تيجي نرقص سوى؟ هو أنا لسه هأستأذن؟ وشدها: يلا، وشدها وماشي بيها يرقصوا سوى. *** مال أدهم ليصل لمستواها: جهزي يا حبيبتي لمفاجأة.
وأخذ الميكروفون وقال: إني بأشكركم كل الحاضرين على وجودكم جانبي في ليلة زي دي. شكرًا لكم بجد. ووجه كلمة لماسه: وأنا عامل مفاجأة لحبيبتي. ادخل يا مولانا الشيخ. ماسه بصدمة: أنت؟ أنت هتعمل إيه؟ أدهم: زي ما أنتِ شايفة. والد ماسه قرب عليهم. ماسه: بابا إيه ده؟ أحمد: إيه يا بنتي؟ مش اللي أنتِ عاوزاه؟
وأدهم ابني قال إنكم بتحبوا بعض وعارفين بعض من زمان، وكمان طلع شخص كويس وقال بدل ما يفضل داخل طالع كده وناس تتكلم، اقترح نكتب كتاب الكتاب علشان محدش يتكلم عليكم. ماسه: بس يا بابا. أدهم داس على إيدها اللي ماسكها وقال: مالك يا حبيبتي؟ مش أنتِ بتحبيني؟ فيه إيه؟ مش نفسك نكون مع بعض؟ ها يا حبيبتي، وداس على إيدها أكثر. ماسه بآلام: آه. أدهم استغل الفرصة وقال: شفت يا عمي؟ أهي موافقة أهي. يلا يا حبيبتي.
وسحبها وراه وهي مصدومة وبدأ المأذون يكتب كتاب الكتاب، وفاقت من شرودها على كلمة: بارك الله لكم وجمع بينكما في خير. وتعالت الزغاريد وأصوات الأغاني والتهاني من الجميع. راح أدهم حضن ماسه وقال: مبروك يا حرام أدهم الرفاعي، إيه رأيك في المفاجأة؟ مش متوقعة صح؟ ههههه. وبعد عنها وباس جبينها وقرب. وقربت والدتها ودموع تنهمر منها: مبروك يا روحي، ألف ألف مبروك يا روحي. كبرتِ يا بنتي، وقعدت تبكي.
ماسه بحزن: ما تعيطيش يا أمي، هو هأروح في حتة؟ ما أنا قاعدة على قلبك. وقالت الجملة الأخيرة بمرح علشان ما تبينش حزنها لوالدتها. رهف ورحمه قربوا عليها. رهف: آسفة آسفة، وعدتك إني هأساعدك وتبعدي عنه بس ما قدرتش.
قربت ماسه عليهم وحضنتهم: بس يا بنات، أهو خلاص. أنتم عملتم اللي عليكم وخلاص حصل اللي حصل. وابتسمت بانكسار ومسحت دموع أصدقائها وحضنوا بعض. رهف بعدت وجريت للخارج وهي بتلوم نفسها إنها ما قدرتش تنقذ صديقتها من الوحش اللي اسمه أدهم. شافها ياسين وهي خارجة وخرج وراها. وقرب منها وحط إيده على كتفها وقال: رهف. ولكن اتفاجأ من الحركة اللي رهف عملتها بأنها حضنته وقعدت تبكي.
ياسين مبسوط بالحركة اللي عملتها بأنها حسسته إنها حضنه وأمانها، وأيضًا حزن لأنها حزينة. ياسين شده أكثر لحضنه وقال: اهدئي، كل حاجة لها حل. ما تعيطيش بقى. ياسين اتشجع وقال: رهف أنا أنا بأحبك. إمتى وإزاي مش عارف، بس أنا بجد حبيتك. حبيت البنت القوية والبنت المسترجلة وحبيتك أنتِ شخصيًا. رهف أنا بأحبك وصدقيني. هأخليكي أسعد واحدة. رهف أنتِ بتحبيني زي ما أنا بأحبك؟ رهف ما تفضليش ساكتة. هتسألي نفسك إزاي وإمتى حبيتك؟ مش عارف.
رهف كانت مصدومة: ياسين لو سمحت ابعد. وجاية تمشي، ياسين مسك إيدها: رهف صدقيني أنا بأحبك وأتمنى إنك تكوني عندك نفس الشعور. رهف بدموع: مش هأقدر، مش هأقدر. وزادت في البكاء. ياسين: ليه يا رهف مش هأتقدري؟ مع إني حاسس إنك بتبادليني نفس الشعور. رهف: ما بين دمعة قالت: ابعد يا ياسين ابعد، أنا واحدة مريضة نفسيًا ومعقدة. ابعد. وجريت وراحت الحمام كانت منهارة.
ياسين بدمع هو الآخر: مش هأستسلم يا رهف صدقيني، أنا لما صدقت إني حبيت وهأخليكي تعشقيني وده وعد مني. ومسح دموعه ودخل القاعة. وقف جنب أدهم. أدهم: مالك يا ياسين؟ فيك إيه؟ ياسين: ما فيش يا أدهم، وألف مبروك يا صاحبي. وحضنه وقال: أدهم ما تزعليش ماسه يا أدهم، ده في الأول والآخر دي واحدة. أدهم: ياسين ما تنطقش اسمها على لسانك، دي بقت مراتي يعني مدام ماسه. وضربه بوكس في بطنه.
ياسين: آه ههههه، خلاص خلاص. أنا بأتكلم بجد يا أدهم، خلي بالك من المدام وخلاص هههه. أدهم: ما تقلش يا صاحبي، هي بقت مراتي وغير كده الأول والأخير دي واحدة ست وأنا راجل. وآه صح، عملت إيه في الموضوع بتاعك؟ ياسين باستغراب: موضوع إيه؟ أدهم: إحنا هانستهبل؟ موضوعك أنت ودكتورة، ها قالت لك إيه؟ ياسين: أدهم أنت عرفت إزاي؟ أدهم اتكلم بسخرية قال: أنت ناسي إني ضابط وبأقدر ألمح أي حاجة وسريع البديهة ولا إيه؟ ياسين: إيه يا عم؟
ما وافقتش بس مش هأستسلم وهأفضل وراها لغاية لما تحبني زي ما بأحبها ولا وتعشقني كمان. أدهم: ياسين أنت بتحبها فعلًا ولا مجرد إعجاب بشخصيتها؟ ياسين: صدقني أنا بأحبها. أدهم بابتسامة: ربنا معاك يا صاحبي، وبسرعة بقى خلينا نفرح بيك. وحضنوا بعض. *** عند ماسه ورحمه. بعدين. ماسه: رحمه هي البت رهف فين؟ رحمه: ما أعرفش والله، استني أروح أشوفها. ذهبت رحمه حتى تدور على رهف وهي ماشية. وعمالة تدور راحت شافت شيء واتصدمت. في مكان آخر.
المجهول: جاهزين؟ بكرة هتنفذوا العملية. الشخص: تمام يا باشا. وقفل الخط.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!