طلعت رحمة خارج القاعة لتدور على رهف، ولكن وقفت مصدومة. "واو إيه الحلاوة دي؟ يخربيت أمك على الجمال! كان شخص من رجال الأعمال واقف خارج القاعة، شكله وسيم، بيتكلم في تليفونه. رحمة: ححححح إيه القمر ده! لا مش طبيعي أنا هقول لماسة إنها تجوزني لحد من صحاب جوزها أصل حلوين أوي. آه يا قلبي هيححححح! أمتى ييجي ابن الورمة ده؟ طيب ما أنا أهو، يلا سايحة على نفسك! هيححححح إيه كل ده! رحمة اتصدمت وبصت لخلفها. رحمة: أنت! الشاب: إيه؟
الشاحن خالص ولا هنجتي؟ رحمة: بارد! صح، وأنت مالك سايحة ولا زفت؟ وأنت إيش دخلك يا بارد؟ آسر: بت بت! احترمي نفسك واتكلمي بأسلوب كويس. رحمة: نيني نينيني! أمشي يا عم كده. ومشيت رحمة تحت نظرات آسر المصدومة. آسر: يا بنت المجنونة، اممم بس حلوة، على الأقل دي تستاهل التجربة. ومشى. بعد وقت من التدوير على رهف، رحمة دخلت حمام البنات. رحمة: رهف! أنتِ جوه؟ رهف مسحت دموعها وتحاول تداري دمعها.
رهف: آه يا رحمة، اصبري أنا خارجة دلوقتي. وخرجت رهف بابتسامة. رهف: أنا خلصت، يلا. رحمة: رهف، مالك؟ أنتِ معيطة؟ رهف: ها؟ لا، يلا علشان ما نتأخرش على ماسة. رحمة ما رضتش تضغط عليها أكتر وسابتها لغاية ما هي تحكي لوحدها. رحمة: طيب يلا علشان ماسة بتسأل عليكي. رهف: يلا. كان أدهم قاعد جنب ماسة. أدهم: إيه رأيك في المفاجأة دي يا عروستي ولا يا مرتي؟ ماسة: أنا مش مرات حد، أنت فاهم؟ أنت ضحكت عليا. أدهم: يعني مراتي مش عجبتك؟
طيب يا عروستي. ماسة: أوف بارد. ضحك أدهم على ماسة. وقاعدين بيستقبلوا التهاني من الناس. جاءت رحمة ورهف. رحمة: مبروك يا حضرة الظابط. أدهم بابتسامة: الله يبارك فيكِ، عقبالك. رحمة: مرسي. رهف بضيق: مبروك. أدهم بنفس الابتسامة: الله يبارك فيكِ، عقبالك. ماسة: رهف، مالك؟ رهف: لا يا روحي ما فيش، بس تعبانة شوية. ماسة: متأكدة؟ رهف: آه يا روحي كويسة. أدهم: طيب أسيبك أنا وأروح أشوف الناس. ماسة بتجاهل: أحسن. أدهم
قرب منها وهمس في أذنها: سمعتك يا مراتي العزيزة. ماسة: أوف بارد. أدهم بنفس الهمس: هاحاسبك على لسانك الطويل ده، ماشي يا حرمي المصون. وقام ماشي. ماسة: تعالوا اقعدوا. مالك يا رهف؟ فيكِ حاجة؟ رهف: ياسين طلب إيدي. رحمة: بجد؟ مبروك! ودي حاجة تزعل؟ ماسة: استني بس يا رحمة، خلينا نفهم. وجهت كلامها لرهف: مش ياسين صاحب أدهم صح؟ رهف: آه هو. ماسة: طيب كويس، في إيه بقى؟
رهف: ما أنتم عارفين إني مش هقدر أستحمل الفراق بأي شكل، كفاية بابا سابني ولسه طالعة من صدمة، وكمان بعد ماما عني، كل ده مخليني رافضة موضوع الارتباط، خايفة، خايفة يا ماسة. ماسة حضنتها: اششش اهدي خالص. وياسين كان معدي وسمع الكلام وحزن على حبيبته رهف، وقرر إنه يخليها تخطي المرحلة دي وتخليها تعشقه زي ما هو بيعشقها. ماسة: حاولي يا رهف لو بتحبي أو بتحسي بحاجة ناحيته.
رهف: مش عارفة، بس بحس بالأمان معاه وبحب أتكلم معاه، مش عارفة والله أحدد مشاعري. ماسة: طيب كده أنتِ بتحبي يا رهف. بصي أنتِ خدي فترة كده حاولي تحددي مشاعرك اتجاهه، بس نصيحة هو شخص كويس وبتمنى أنكم تبقوا مع بعض. رحمة: هيححححح! على الرومانسية، كله بيحب ما عدا أنا وأنتِ يا معدومي الضمير ده، أنا يجي بس هيحححح! رهف وماسة ماتوا من الضحك.
وعدى اليوم بسلام، وأدهم اللي ماسة معصبة، وبعد رهف عن ياسين، ومنقرات آسر لرحمة، وحب الثنائي الصغير ضحى ومازن، وفرحة العيلة. وفي اليوم الثاني، صحيت هذه المشاغبة من النوم. وقامت صحت والدها وأخوها طبعًا ده هنا. هنا: زين يا زين! اصحى يا ححححح! اصحى يا ابني! يا لهوي على الموت! الله يكون في عون مراتك اللي هتتجوزها! طيب مش عايز تصحى؟ طيب! وابتسمت بشر. هنا: زييييييين! قووم! البيت بيقع! زين قام بخضة: إيه في إيه؟
أجري بسرعة البيت بيقع! وسكت فجأة يستوعب إيه اللي حاصل. وفي دقائق كانت رهف بتجري بره الأوضة. هنا: يا لهوووي! خلاص ونبي مش هعمل كده تاني. زين: أنتِ ناوية تجيبي لي جلطة قريب؟ وبيجرى خلف هنا وهي بتستخبى خلف الأنتريه. زين: يعني مش هعرف أجيبك بقى؟ بتصحيني مخضوضة يا هنا ها؟ هنا: يقطعني يا أخويا مش أنا، مش أنا! ده دماغي قالت اعملي كده وأنا قلت لها لا، زين أخويا حبيبي مش هينفع! ويا لهههههووويييي! بابا الحقني يا حاج!
وجريت استخبت خلف والدها. والدها: اقف عندك! يلا أنت عايز تمد إيدك على أختك وأنا لسه عايش؟ أمال لما أموت هتعمل إيه؟ وهنا خلف والدها بتخرج لسانها وبتغيظ زين. زين: طيب بص كده بتعمل إيه يا بابا؟ والد هنا مسك أذن هنا وقال: يعني بدافع عنك علشان ما يمدش إيده عليكِ وتعملي كده ها؟ فاكراني مش شايف بتعملي إيه ها؟ هنا: أي أي أي يا حاج! وداني آه آه! ونبي خلاص حرمت!
تركها والدها. وخرجت لسانها لزين وبتغيظه، وجريت إلى غرفتها علشان زين ما يضربهاش. ضحك والدهم على مشاغبتهم الطفولية. والد هنا: ربنا يخليكم لبعض يا حبايبي. زين باس إيده وقال: ربنا يخليك لينا يا حاج، وتجوز أحفاد أحفادك كمان. هنا فتحت باب الغرفة نص فتحة وقالت: خيانة! أخويا بيبوس إيد أبويا! تحروووووش يا ناس! وقام والد هنا حادف فرد الحذاء أبو وردة أو (الشبشب) حادفها عليها. هنا: أهااااا! نشلت يا حاج!
ودخلت تكمل لبسها علشان الجامعة بتاعتها. والدها فتح الباب: هنا! منه بترن عليكي وبتقول انجزي علشان اتأخرتي، وافتحي تليفونك. وخرج. خلصت هنا وخرجت، لبست الشوز وخدت سندويتش وخرجت تجري، لأن عليها محاضرات الدكتور مالك البارد، لازم تروح علشان ما يزعلش ولا ياخدها حاجة. علشان المرة الجاية هيمنعها من دخول الامتحان. ونزلت. صحيت هذه الفتاة التي شكلها ما نامتش طول الليل من كثرة البكاء، ذات العين المنتفخة.
رهف صحيت من النوم على صوت هاتفها. وردت من غير ما تشوف مين لأنها كانت نايمة. رهف بصوت نعاس: ألو مين؟ ياسين: صحي النوم يا كسلانة! قومي يلا قدامك عشر دقائق وتكوني جاهزة وتنزلي تحت علشان مستنيكي علشان هوصلك لشغلك. رهف وتعدلت في قعدتها: نعم! مين اللي تحت ويوصل مين معلش؟ ياسين ببرود: أنا يا روحي، يلا قدامك عشر دقائق وتكوني جاهزة يا إما هطلع عندك وآخدك بلبس البيت. رهف مصدومة. ياسين: مش وقت صدمة يا حبيبتي، يلا البسي بسرعة.
وقفل المكالمة. قامت رهف تلبس علشان تنزل تشوف هذا المجنون. وبعد وقت قصير نزلت رهف ولقت ياسين واقف ساند جسمه على العربية ومنتظرها وبيبص في الساعة بتاعته، لمحها جاية عليه، بص عليها وابتسم. ياسين: اتأخرتي، كنت طالع أجيبك بس يلا. وفتح لها باب العربية. رهف: أنت بتعمل إيه؟ أنا مش هركب معاك، أنا معايا عربيتي، يلا مع السلامة أنت. وجاءت تمشي،
ياسين مسك إيدها وقال: رهف لو سمحت عايز أتكلم معاكِ. فاركبي نتكلم مع بعض، لو ما عجبكيش كلامي انزلي ومش هتشوفي وشي تاني، وأوعدك إني مش هزعجك وهنفضل أصدقاء زي ما احنا، ها قولتي إيه؟ رهف: طيب ماشي. وركبت العربية. رهف: اتفضل اتكلم، كنت عايز إيه؟ ياسين أخذ نفس وقال: رهف صدقيني أنا بحبك ومتأكد إنك بتحبيني زي ما بحبك. كانت رهف هتتكلم،
ياسين قال: لو سمحت ما تقاطعينيش، اسمعيني للآخر والقرار في إيدك. ومهما كان كلامك أنا هحترم مشاعرك وأي قرار هتخديه، بس حابب أقول ما تضيعيش سعادتك بسبب أي حاجة مرت عليكي. أنا طالع مهمة والمهمة دي صعبة ومش عارف راجع ولا لا بس. رهف قلبها اتقبض وخافت عليه. ياسين: بس لو رجعت من المهمة دي وأنا سليم، حابب أعرف قرارك إنك تتغلبي على خوفك وتقربي تدّي بمشاعرك فرصة ولا لا. وآسف لو أزعجتك، حابة أوصلك ولا هتنزلي؟
ومش محتاج إجابة على سؤالي دلوقتي، لما أرجع تبقي ردي عليا وأنا هحترم قرارك اللي هتخديه. نزلت رهف بسرعة قبل ما تخفي دمعها وجريت ركبت عربيتها. اتنهد ياسين بحزن ومشى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!