بعد وقت قصير كان ادهم قاعد على كرسي بتعب منتظر ماسة تفوق. وبعد وقت ماسة حركت إيدها وابتدت تفوق. "أنا فين؟ "ادهم.. انتي في مستشفى. حاسة بحاجة دلوقتي؟ وماسة افتكرت اللي حصلها وقعدت تعيط. ادهم خاف عليها وقعد على طرف السرير ورفع وشها وقال: "إششششش، اهدي. أنا جنبك. وعد مني إني عمري ما حد يقدر يلمس شعرة منك لأنك بقيتي على اسمي. وهانت، كلها يومين وتبقي في بيتي." ماسة بطلت عياط وبعدت عنه. "نعم، انتي بتقول إيه؟
"اللي سمعتي. بعد بكرة هتبقي في بيتي يا مراتي." وقطع كلامه دخول عيلة ماسة والدكتور أحمد. "الدكتور جاي يكشف على ماسة." "ماشي." وقام وقرب الدكتور من ماسة وابتدا يكشف. "الدكتور: لا، كويسة أوي. الحمد لله صحتك كويسة، بس بلاش ضغط أو انفعال علشان حالتك." وخلص الدكتور كلامه وبص لماسة بنظرة إعجاب. وادهم لاحظ كده وقال بصوت مخيف:
"اخرج برا دلوقتي بدل ما تندم على اليوم اللي اتولدت فيه. إنت إزاي تتجرأ تبصلها كده أو تبص بحاجة تخص ادهم الرفاعي؟ ها؟ الدكتور بخوف من نبرة صوته: "احم، أنا آسف بس افتكرت إن الآنسة مش مرتبطة." ادهم قرب منه ومسك من ياقة قميصه: "إنت لسه هتكمل يا روح أمك." وضربه بوكس في وشه. زينب وماسة شهقوا بخوف وأحمد جري على الدكتور علشان يبعده عن ادهم. الدكتور ومش عارفين يبعدوا وعمل زي الثور الهائج ونزل في الدكتور ضرب.
ماسة قامت بتعب وقربت منه: "ادهم، ابعد أرجوك." وتحولوا يبعدوه وفي الآخر نجحوا. وعلشان تهدي حضنته علشان تمتص غضبه وقالت: "ادهم، اهدا أرجوك." وأحمد ساعد الدكتور بعد ما تأسف له وخرجوه برا. وادهم قرر إن ماسة متقعدش أكتر من كده في المستشفى وتمشي. وفعلاً ادهم حمل ماسة ومهتمش بنظرات الكل ليه ولا كسوف ماسة. "ماسة: ادهم، نزلني أنا كويسة. الناس بتتفرج علينا." "ادهم: إشششش، ما يهمنيش كلام الناس." "ماسة: بارد." "ادهم: سمعت؟
مش هحاسبك دلوقتي. هانت يومين وتبقي في بيتي وحاسبك على لسانك الطويل ده." ماسة اتكسفت وسكتت. *** عند تميم. "اسكتي بقا. وبعدين مش هسيبك تروحي في حتة لأنك هتكوني بتاعتي ومراتي." "هنا بصدمة: نعم؟ لا طبعاً. وأنا مستحيل أوافق على الهبل ده. أنا مش عشان سكتلك أو هزرت معاك يبقى تتفور فيها. لا، فوق لنفسك. إنت متعرفش لو زين مسك هيعمل إيه فيك." تميم بغضب وغيره: "زين؟ زين؟
إنت بتاعتي أنا وهتجوزك ودلوقتي كمان. وشوفي بقى سي زين ده هيعملك إيه ولا هينقذك مني إزاي." وقرب منها وحضنها وهي بتزقه فيه. تميم داس على شريان في رقبتها، خليها تغمى عليها وشالها وخرج بيها بره المستشفى وخدها لبيته. وبعد وقت فاقت هنا. "آه، راسي." وبصت جنبها لقت تميم قاعد بيمسد على شعرها. واتخضت وقامت وزقته: "ابعد عني يا حيوان. أنا عايزة أروح لأهلي، عايزة أروح لبابا وزين." وقعدت تعيط. تميم مسكها من ذراعها جامد: "برضه زين؟
زين؟ زين؟ إديكي بقيتي مراتي وعمرك ما هتشوفي الكلب ده." وهنا تميم محسش بنفسه اللي والكف نزل على وجهها. "من هنا: إنت بتقول إيه؟ ها؟ إنت إزاي تتجوزني؟ والله لتشتم زين تاني." تميم بغضب أكبر: "مسكها من شعرها. غير بالي من الجرح اللي في راس هنا. وقال: والله لأموت اللي اسمه زين ده. ها؟ مين ده يا روح أمك؟ ها؟ تلقي ماشية معاه صح؟ طيب، يا ترى حصل حاجة ما بينكم؟ وكل ده وهنا عملت تصريح من وجع راسها ومن قبضة إيده.
"هنا: آه، شعري. آآآآآآآه. سيب شعري وأنا أشرف منك يا زبالة إنت." تميم: "طيب، هنشوف." وقرب عليها وقطع هدومها واغتصبها بكل عنف وتحت صرخ هنا، ولاكن للأسف قد فقدت أعز ما تملك... و هل هنا تستحق الذي حصل لها؟ *** ماسة الأدهم. عند ياسين في مستشفى. الكل مصدوم من كلام ادهم. "رهف: هو اللي سمعته ده صح ولا إيه؟ "ياسين ليتعدل بصعوبة: أهدي بس يا رهف. آآآه." "رهف بخضة وخوف: إيه اللي وجعك؟ ها؟
"ياسين: طمني، أنا كويس. متخافيش بس إنتي اهدي." "رهف: أنا خايفة أوي على ماسة." سعاد قربت من رهف وقالت بحنان أمومي: "متقلقيش. ادهم عمره ما هيقدر يضرها ولا يأذيها طول ما هي معاه. وأنا متأكدة من كده يا بنتي. وده وعد مني أنا. ولو عملها حاجة صدقيني أنا اللي هقفله. متخافيش بقى." رهف ارتاحت شوية بعد كلام سعاد. "رهف: كلام حضرتك ريحني أوي. شكراً بجد. عمري ما حسيت بحنان ده غير معاكم." ودمعت. سعاد بحنان:
"بلاش حضرتك، اديني زي العيال دول، سوسو." ومسحت دموع رهف. "شكلك واقعة في الواد ده." وشورت على ياسين. رهف وشها جاب الألوان. "ها؟ وبصت على ياسين وكان مركز باهتمام على اللي هتقوله رهف ومبتسم، مما زاد خجل رهف. ورحمة خبطت ودخلت. ورهف شكرت ربنا علشان أنقذها. "رحمة: سلام عليكم." "الجميع: وعليكم السلام." "رهف: تعالي يا رحمة." "رحمة: ألف سلامة عليك يا حضرة الضابط." "ياسين: إيه يا جماعة الألقاب دي؟
أنا ياسين بس. ده إنتي صاحبة الغالية." وغمز لرهف. رهف كانت قريب من ياسين راحت قرصته في كتفه. "ياسين بوجع وضحك: آآآه." الكل انتبه. "محمود: فيك حاجة يا ياسين؟ "ياسين بنفي: لا يا عمي، مفيش حاجة. بس ناموسة رخمة قرصتني." ورهف خبطت ياسين في صدره وطلعت خارج الغرفة. الكل ضحك. "ورحمة: طيب، أستأذن أنا. وحمد سلامة كمان مرة." "ياسين: الله يسلمك يا آنسة رحمة." "سعاد: والله إنتوا بنات محترمين. ربنا يخليكم لأهليكم."
رحمة شكرتها وجت تخرج. وفتحت الباب اتخبطت في هذا الصدر العريض. "آه، مش تفتح يا أعمى." "إنتي إنتي." "ياسين: ادخل يا يوسف." "سعاد: ادخل يا حبيبي. وإنتي تعرفوا بعض." "رحمة ويوسف في نفس واحد: معرفهوش. معرفهاش." "ياسين: إيه اللي حاصل يا يوسف؟ "يوسف: مفيش يا عم. قولي بس أخبارك إيه؟ أحسن دلوقتي." "ياسين: الحمد لله كويس." "طيب، أستأذن أنا." وكانت رحمة خارجة علشان تلحق رهف.
وخرج وراها يوسف بعد ما استأذن منهم إنه وراه مشوار مهم. وخرج ورا رحمة. "لو سمحت يا آنسة، اقف طيب." رحمة وقفت بنرفزة: "إيه؟ خير؟ عايز إيه؟ "يوسف: اهدي بس. أنا... احم، بصراحة أول ما شفتك أعجبت بيكي." "رحمة: لو سمحت، احترم نفسك." ولسه مكملتش ولاحظت هذه العيون التي ترقبها من بعيد والذي مشتعلة غيظ. وما اللي هو إلا أسر واقف مستني رحمة هترد هتقول إيه وهو غاضب جداً وظهر على ملامحه الغضبة. رحمة ابتسمت بخبث. وقالت وهي مبتسمة:
"طيب، تعالي نقعد في أي حتة بدل الوقفة دي. وليه الشرف ارتبط بوحد زيك راجل." وركزت على الكلمة دي وهي بتبص ناحية أسر. الذي في لحظة جاي هجم على يوسف بغضب وضربه بوكس. "وقال: ده عشان تقف مع حد يخصني، ولأنك قربت على حاجة من حاجتي." وده. وضربه بوكس تاني. "وقال: عشان بصت لها نظرة إعجاب." "رحمة: ابعد عنه. إنت متخلف. ابعد كده. وإنتي مالك؟ وأنا مش حاجة تخص حد ولا ملك لحد. مفهوم؟ ابعد كده." وأخيراً قدرت تفصل ما بينهم.
"يوسف وهو بيمسح الدماء التي تنزف من فمه: قال لولا إنك صاحبي يا أسر، وأخويا صاحبي برضه، مكنتش سكت على اللي عملته ده." رحمة حبت تشعل غيرة أسر ومش عارفة إيه السبب في أنها حبت تنتقم منه مثلاً ولا إيه. أخرجت منديل من شنطتها وأدته ليوسف وقالت: "إنت كويس؟ تعالي ننزل الكافيه و نعالج جرحك." أسر اتغاظ وقال بغضب: "رحمة! وشدها من ذراعها وشده وراه ومشى بيها. برغم اعتراضها. "وقالت: وإلى أين اسر واخد رحمة؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!