الفصل 37 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم هند علي

المشاهدات
21
كلمة
2,275
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

اللهم لا تدع لي أمرًا إلا ويسّرته، ولا حلمًا إلا حقّقته، ولا أمنية إلا أسعدتني بالعيش في جمال واقعها، ولا دعاءً إلا وأثلجت قلبي بقبوله، ولا عدوًا لي إلا وكفيتني شره. خبطت منه على الباب. هنا: لو سمحتوا سيبوني أنام شوية. منه: ده أنا يا هنا، افتحي. قامت هنا وفتحت الباب، وارتَمَت في حضن منه وانفجرت في البكاء وهي في حضنها. منه أغلقت الباب وقالت: اهدي، اهدي، مالك في إيه؟ كانت هنا تبكي

وتشير على قلبها وتقول: آآآه يا منه، قلبي بيوجعني، حاسة إنه هيقف، هموت، آآآه. لتقع هنا وهي في حضن منه، ويقعان على الأرض. ومنه احتضنتها بقوة وتبكي بسبب خوفها على صديقتها. وقعدت هنا تبكي لغاية لما هديت قليلًا. منه ابتعدت وقالت: ينفع بقى تحكيلي كل حاجة؟ أنا سبتك تطلعي وجعك، احكي بقى. هنا: سيبني، سيبني يا منه بعد ما ده اتعلق بيه. (وهي تشير على قلبها) منه: مين ده؟ ها؟

هنا: هحكيلك بس اوعديني ما تقوليش حاجة قدام زين ولا بابا. منه: انطقي يا هنا، خوفتيني، وعد مش هقول. حكت هنا كل حاجة لمنه من ساعة ما اتخطفت لغاية لما رجعت. هنا: أنا تعبت يا منه، أنا كنت بكرهه من بعد اللي عمله فيا، بس مش عارفة إمتى وإزاي حبيته. مش بإيدي، أنا عارفة، بس قلبي ده حبه، مش قادرة يا منه. وبعدها منه حزينة على صاحبتها، وقعدت تمسّد على شعرها وأخذتها في حضنها وبطبطب عليها وبتهديها. منه: اهدي، كل حاجة هتتحل، اشششش.

نامت هنا وهي في حضن منه، صديقتها، صديقة الدرب. اللي هتقف جنبك وقت شدتك وانكسارك هي صديقتك، والمحظوظ اللي عنده صاحبة. البيست أجمل وأعظم شيء في الدنيا إنك تحصل على صديق وفي معاك في كل خطوة في حياتك، أنتوا أساسًا حياتكم مكتوبة في ورقة واحدة.

ما بتقدروش تروحوا أماكن من غير بعض. صديق يمسح لك دموعك ويهون عليك البلاء، يفرح لفرحك، يسند ضعفك، يشدك لطريق ربنا دايمًا. هو الصديق اللي بتمشي معاه طريق وأنت عارف ومتأكد إنه هو اللي محلي الطريق ده، ويبقى ربنا بيحبك أوي لو أنعم عليك ويكون معاك البيست.

"وأنا ربنا بيحبني علشان بعتك ليا." يلا أحلى كلمتين عشانك يا سندي ❤️❤️ أيوه ليكي يا روح قلبي أنتي، معلش بس أنا حبيت أشكر صحبتي لإنها فعلًا أعظم حاجة ربنا بعتهالي ليا، ربنا يديم أصدقاءنا علينا نعمة يا رب. ********** جاء يوم آخر. وكانت ماسه تجهز نفسها لإنها معزومة ولأول مرة من بعد جوازها عند أهل أدهم، وكمان أول مرة تروح عندهم، لازم تكون حسن المظهر.

لبست ماسه هذا الطقم، وقررت أنها أخيرًا هتغيّر من نفسها، وقد حسمت الأمر أنها ترتدي هذا الطقم. نزلت إلى الأسفل لتجد أدهم واقف ومديها ضهره وبيتكلم في التليفون. حس أدهم أنها وراه، ولف ليها واتصدم من هذه الجميلة. نعم يا عزيزي القارئ، إنها في غاية الجمال بهذا الطقم المحتشم، وبالأكثر عندكم، أخذت ماسه قرار أنها ترتدي الحجاب، مما ازدادها جمالًا وأبرز ملامحها الجميلة، ولا تضع مساحيق تجميلية، جميلة جدًا. كانت ترتدي هذا الطقم 👇👇

وقف أدهم لبعض ثواني يتأملها ويتأمل شكلها من بعد الحجاب، هو من زمان وكان نفسه أنها تتحجب، ولكن لا يريد أن يفرض عليها، وقرر أنها تلبس عندما تكون مستعدة. "يا من خطفت قلبه، أحببتك يا أجمل خلق الله." نزلت ماسه وهي تلاحظ هذه العيون التي سوف تفترسها، لا، إنها افترستها بالفعل. نزلت ماسه وهي مكسوفة جدًا من نظراته. وقفت ماسه قصد أدهم وقالت: يلا. فاق أدهم من شروده وقال: على فكرة كده شكلك أحلى من الأول.

اتكسفت ماسه لإنها أول مرة يغازلها، وقالت: شكرًا. أدهم: طيب يلا. ومشيا سوياً، وبعد وقت وصلت لبيت عائلة الرفاعي. وكانت ماسه مبهورة من شكل هذه الفيلا، آه شافت فيلا كتير بس ده غير الكل، تشبه القصر. دخلت ماسه وهي مبهورة من شكل هذه الفيلا، نعم يا عزيزتي، إنها كانت متصممة على أعلى مستوى. أدهم قال بضحك: اقفلي بقى أحسن حاجة تدخل جوه. ماسه: ياااااععععا بارد. ضحك أدهم وسحبها ودخلوا. كان الكل في استقبالهم. سلمت ماسه على الجميع.

أسر أتى: أهلًا أهلًا، وأنا أقول البيت نوّر، طلعت مرات أخويا العزيزة عندنا. أدهم بغيرة: احترم نفسك يا أسر. أسر: وأباااااا لا إحنا وقعنا وبقينا نغيّر. أدهم: أسسسسر. وقام جرى وراه، ضحك الجميع على أسر. أسر: يا لهوي يا ماما تعالي الحقيني يا بابا خالص. ده أنا أسورة حبيبك يا مرات أخويا، تعالي شيلي الوحش ده. ماسه وهي بتضحك، شورت بيديها وهزت كتفها بمعنى: وأنا مالي. أسر: إيه ده مراتك واطية أوي يا عم.

مسك أدهم أسر وقال: أنت بتشتم مراتي يلا؟ أسر بخوف: لا لا بشتم نفسي، أنا واطي والله مش هي يقطع لساني. أدهم: أيوه كده. سعاد: يلا يا ولد الأكل هيبرد. اتجمعوا الكل على السُفرة وابتدوا يأكلوا، ولم يخلُ الجو من الأحاديث المرحة. أسر بخبث: وقال: ويا ترى بقى مرات أخويا العزيزة، (الكل انتبه لكلمة أسر) وكمل: جابت إيه هدية لأخويا العزيز عشان عيد ميلاده؟ أدهم ترك الملعقة جامد، الكل انتبه لأدهم. محمود: أسر. أسر: أحم، أنا آسف.

ماسه باستغراب: بجد؟ النهار ده عيد ميلادك؟ ما كنتش أعرف، هابي بيرث داي. (ومدت إيدها وهي مبتسمة) قام أدهم بغضب وقام مشي. استغربت ماسه فعلاته. أسر: والله آسف، افتكرت إنه نسي الموضوع. وقام يلحق أدهم. محمود: اقعد يا أسر. ماسه: طيب يا جماعة في إيه؟ حد يفهمني. سعاد: تعالي يا بنتي. (وأخذتها وطلعت لغرفة كانت مقفولة ودخلت) كانت الغرفة عبارة عن صور كتير متعلقة.

استغربت ماسه ما كل هذه الصور لطفلين صغيرين، وهذه المرأة الجميلة التي تشبه كثيرًا أدهم. شعرها الأشقر، بيضاء، لون عيونها أزرق، كما كانت فولة وانقسمت نصفين بين هذه المرأة وأدهم. استغربت ماسه. صور كتير جدًا، ياااه، كانت عائلة سعيدة. الجدة مسكت صورة وقالت: ده بقى يا ستي أم أدهم وأسر.

كانت أنسة طيبة جدًا وكانت بتحب ولادها جدًا، وكان اليوم عيد ميلاد أدهم، قررت أمه تعمله مفاجأة، جابت الحاجة وهي رايحة تشتري، للأسف عملت حادث كبير. دخلت في عربية هي والسواق، اتوفوا، والعربية اللي خبطتهم كان فيها واحدة واتنين رجالة، واحد عاش ومراته وصاحبه اتوفوا. وكان أدهم في العمر عشر سنين، كان شخص مرح زي أسر كده، لإنه كان متعلق بولدته جدًا، ومن بعد وفاتها وهو بيكره اليوم ده يوم ميلاده، ومن كل سنة.

وبيروح عند قبر أمه ويقعد هناك طول اليوم. الجدة: أنا عايزة طلب منك يا بنتي، روحي طلعيه من اللي هو فيه، صدقيني أدهم طيب جدًا بس من بعد الحادثة ده وهو مش بيحب يتعلق بحد علشان ما يتسبش ولا يبعد عنه، خليكي جنبه يا بنتي، روحي يا بنتي رجعيلي أدهم بتاع زمان، عايزة حفيدي يرجع زي زمان، ده طلب من ست خالص، آخر أمنيتها إنها تشوف حفيدها عايش حياته كويس ومبسوط. (وقعدت تبكي)

وماسه كل ده ودموعها نازلة، ياااه كل ده وأنت مستحمل، أصعب حاجة الفراق، علشان كده علطول يبعدني عنه وعايز أكرهه فيه ويقول هنتقم منك، يعني النظرات اللي بشوفها في عيونه دي اللي مليانة حب مش وهم منها، لا فعلًا بيحبها بس خايف يخسرني. ههه. وقالت بفرح: طيب هو مكان المقابر فين؟ أوعدك إني أرجّع لك حفيدك أحسن من الأول كمان. الجدة بفرح وشكرتها بامتنان وأعطتها العنوان. ماسه أخذت العنوان ونزلت جري عشان تلحق أدهم.

ذهبت ماسه إلى المقابر ما لقتش أدهم، استغربت ماسه إنه لسه ما وصلش مع إنه مشي قبلها. فَذهبت ماسه وأخرجت هذه الحاجة من السيارة ببطء. وبعد وقت. دخل أدهم المقبرة وبيده بوكيه من الورد ويتفاجأ. أدهم ببرتريه من نوع الديجيتال اللي مش عارف إيه هي، ابحثوا في جوجل وأنتوا هتعرفوا.

يوجد فيها سيدة جميلة تشبهه كثيرًا ويديها موضوعة فوق كتفه وهو مبتسم، وكانت هو ووالدته، امتلأت عينه بالدموع، ثم يجد تورتة كبيرة وعليها نفس الصورة وعليها شمعة بسنه الثلاثين. أدهم بدموع: عم عبده، عم عبده أنت فين؟ "ما تناديش على حد لإني أنا اللي عملت كده." وكان هذا الصوت آتي من الخلف وكان صوت ماسه.

أدهم شده لحضنه بدون وعي، وكانت ماسه مصدومة من ردة فعله لإنه كانت متوقعة أنها يزعق فيها إنما العكس، فاقت من شرودها عندما شعرت بماء يبلل شعرها، لترفع رأسها بصدمة وتراه يبكي، حقًا إنه يبكي، لأول مرة يظهر ضعفه لأحد، أول مرة أشوفه بالضعف ده. أدهم بدموع وهو في حضنها وقال بصوت مبحوح: عدى عشرين سنة على فراقها.

وحشتني، وحشتني أوي، تعرفي الصورة اللي أنتي عملاها دي أنا حبيتها أوي، شكرًا بجد، عارف في العشرين سنة اللي عدوا دول كنت بكره اليوم ده، وبكره حد يعيدني ولا أحب أسمع كلمة كل سنة وأنت طيب، عارف ليه؟

لإنها ماتت، ماتت في نفس اليوم ده، اليوم المنحوس، عايز بس أشوفها، أحتضنها، أقول لها حاجات كتير، اللي جوه نفسي، تطبطب عليّ زي باقي العيال يا ماسه، أقول لها إني ابنك أشطر وأنجح ظابط وأكبر رجال أعمال مشهور، كنت آجي هنا كل سنة وأحكي لها ابنك عمل كذا وكذا، بس نفسي أنها تضمني في حضنها، آه جدتي تحاول تسعدني وتعوضني أنا وأسر وبابا اللي واقف معانا ورفض يتجوز بعد ماما.

وكنت آجي هنا كل سنة علشان بحس بيها، بتطبطب عليّ، بسمع جملتها الأخيرة "كل سنة وأنت وأنتي طيب"، علشان ما أسمعش الجملة دي من حد تاني غيرها، جملة كنت بآجي أحكي معاها بالساعات وأروح أكمل عياط وحزن، أنا فقدت حنان الأم والطيبة والضحكة وشلت الحزن من صغري، أنا أتعس إنسان في الدنيا يا ماسه. ماسه: اشششش، اهدأ، خد نفسك واهدأ. أدهم يبتعد عنها ويشوفها ليرى وجهها الأحمر من الخجل وبتبكي على عياط أدهم. أدهم: أنا آسف يا ماسه.

ماسه قربت منه ومسحت دموعه وقالت: عارفة إن موضوع وفاة والدتك مؤثر فيك وموضوع حساس جدًا، بس المرة دي عيد ميلادك أنا حابة أشاركك فيه. أدهم بابتسامة: موافق. ماسه: يبقى هتسمع كلامي عشان في مفاجآت كثيرة أوي محضراها، اتفقنا؟ أدهم ينظر إليها بنظرة وكأنه طفل صغير الذي لقي حنان والدته من بعد طول غياب. اتفقنا. ماسة مسكت إيده وقالت: "يلا."

وأخدته، واتمشوا ولعبوا. ومع إصرار ماسة إنها عايزة تروح الملاهي، أدهم أخيرًا وافق وراحوا ولعبوا، ولا يخلو الجو من الضحك ومشاكسات ماسة لأدهم، وأدهم طلع الجانب الطيب اللي فيه والطفل، وكان ده بسبب ماسة. وانتهى اليوم وكانت ماسة تعبت جدًا من شدة الإرهاق. أخدها أدهم ووصلوا الفيلا، ودخلها. وقال: "شكرًا يا ماسة بجد شكرًا، أنا ممتن ليكي جدًا." "ما تشكرنيش يا أدهم، أنا عملت اللي يسعدني أنا مش ليك هههه يلا أنا هنام مش قادرة."

سحبها أدهم لحضنه، ماسة اتكسفت جدًا. "أدهم أدهم بنعمل إيه؟ وقال: "عارفة، النهاردة أسعد يوم في حياتي، أولًا لأنك اتحجبتي وشكلك ما شاء الله قمر فيه، وأتمنى إنك تفضلي كده ديما. وثانيًا إنك خرجتيني من اللي أنا فيه، شكرًا." وبعد عنها: "ههه إيه ده وشك أحمر كده ليه؟ ضربته ماسة في صدره: "غلس! وجت تمشي شدها ليه تاني، وتخبط في صدره العريض. وبصت في عيونه وتاهت في زرقان عينيه وقالت بدون وعي: "عينك حلوة أوي."

أدهم بخبث وقرب أكتر منها: "عيوني بس؟ ماسة: "تق تق... كل حاجة حلوة فيك." وضعت يدها على فمها وصوت: "إيه اللي أنا بقوله ده! ضحك أدهم بشدة وكانت في خصلة متمردة على جبينها، ماسة رجعت للخلف وقال بهيام: "أنا بحبك يا ماسة." ماسة مصدومة: "إيه ده! أدهم أدهم يعترف بحبه! أدهم بضحك: "بيزغّط بط هههه." ماسة وما زالت الصدمة مأثرة فيها: "لا لا أدهم أنتَ كويس؟ أنتَ سخن ها؟ وضعت يدها على جبينه ملقتش فيه حرارة. أدهم نزل إيد ماسة وقال:

"بقولك بحبك بحبك." ماسة من الصدمة أغمى عليها. أدهم بخوف بيخبط على خديها: "ماسة ماسة ماسة." فاقت: "هو أنا بحلم صح؟ أدهم: "لا مش حلم." وحضنها. ماسة حضنته وقالت: "وأنا كمان بحبك." ابتسم أدهم بسعادة وكأنهم امتلكوا الدنيا وما فيها. حملها أدهم وقال: "موافقة تبقي مراتي قدام ربنا ومش على ورق وبس؟ ماسة هزت رأسها بكسوف واستخبت في حضنه. ضحك أدهم وقال: "طيب الأول تعالي نصلي ركعتين." وبعد وقت، أدهم شال ماسة في حضنه. أحم أحم.

وأدهم حضنها وباس راسها بحنية وقال: "أنتِ دلوقتي بقيتي حرم أدهم الرفاعي شرعًا وقانونًا." ماسة ما نطقتش من شدة الكسوف وحطت راسها على صدره ونامت. بعد خصلات شعرها اللي كانت مغطية وشها وباسها من عيونها وضمها لحضنه أكتر وناموا. الشمس أشرقت تعلن عن بداية يوم جديد على أبطالنا. في غرفة أدهم، لتبتدي ماسة بفتح عيونها وهي في حضن أدهم. افتكرت اللي حدث ليلة أمس، اتكسفت وخبطت وجهها في صدر أدهم. وابتسمت بحب وقبلت جبينه وحضنته بحب.

ماسة: "أدهم أدهم... وقالت: "أدهم اصحى بقى حبيبي، اللي يشوفك وأنتَ صاحي ما شافكش دلوقتي وأنتَ شبه البيبي الصغير، يا لهوي يا اختي كميلة هههه." ماسة: "دومي دومي." ماسة: "يوه هو نومه تقيل ليه كده! حاولت تفوقه وقالت: "هو واخد منوم ولا إيه! وقالت بخبث: "ماشي يا أدهم." وقامت دخلت الحمام وملأت جردل مياه وخرجت وقالت: "أنا ما خلتكش يا أدهم تكره النوم ما بقتش أنا." ومسكت الجردل وخرجت، انصدمت بهذا الصدر العريض. ماسة

خبت الجردل وراها وقالت: "آه حيطة إيه يا عم مش تخلي بالك في ناس قصيرة بتعدي الطريق وسّع وسّع ده أنتَ حيطة." أدهم بخبث: "أنا حيطة ها؟ وإيه اللي حاطاه ورا ظهرك ده؟ ماسة بتنظر ليه وبترمش عيونها زي الأطفال البريئة: "أنا ولا حاجة." وخرجت إيد وبتشاور: "أهي ولا حاجة." أدهم: "والله؟ طيب الحاجة دي بتعمل إيه وراكِ ها؟ ماسة: "ها لا لا أنا ده أنا آه كنت هطلع هزقي الزرع بره آه هزقي." أدهم: "يا شيخة؟ ماسة بضحك مشاغبة:

"آه شفت أنتَ ظلمني." أدهم: "وأنا ما يردنيش! تعالي أصلحك." وغمز ليها. ماسة: "أععععاااا! قليل الأدب، مش كفاية امبارح أنتَ مش بتشبع! أدهم بيستفزها: "هو حد بيشبع منك بس! وبيقرب منها وهي مغمضة ومسك الجردل من غير ما تحس ودلقه عليها. ماسة فتحت عيونها بصدمة وبتشهق: "هاااااااا! أاااااادهاااااااام والله ما أنا سايباكِ." وخرجت تجري وراه. أدهم جري للخارج وهو بيضحك بصوت عالي. ومسكت ماسة خرطوم وفتحته الميه وغرقته.

وهو بيجري راح أدهم وقع على ضهره. أدهم: "آه ضهري! كسرتي ضهري يا شيخ منك لله آه ما تهنيت على راجل يا اختي." قالها بصوت بنات. ضحكت ماسة على منظره وحاولت تبعد لكن إيد أدهم كانت أسرع ومسكها ووقعها عليه فوق. وقال: "كده كسرتي ضهري أعمل فيكي إيه؟ ماسة: "فراخ بانيه هههههه." أدهم زقها: "بت بت امشي يا بت من هنا." وسند نفسه وقام وهو ماسك ضهره زي الواحدة الحامل هههههه. قعدت ماسة تضحك عليه وعلى منظره.

"أحسن أحسن علشان تبوظ لي شعري بعد كده." أدهم بغيظ قرب منها وشالها على كتفه ودخل بيها الغرفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...