الفصل 38 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم هند علي

المشاهدات
23
كلمة
2,485
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

"اللهم اجبر خاطري جبرًا أنت وليه، فإنه لا يعجزك شيء في الأرض ولا في السماء، وإني أسألك يا رب أن تستقيم حياتي، وأن لا أضيع في زحام الطريق، وأن لا أخير بين أحب أشيائي، ربي أسعدني واشرح صدري وأرح قلبي، اللهم إني أستودعك راحتي فاجعلني أسعد خلقك." ضحكت ماسة على منظره وحاولت تبعد لكن إيد أدهم كانت أسرع ومسكها ووقعها فوقه، وقال: "كده كسرتي ضهري، أعمل فيكي إيه؟ قالت ماسة: "فراخ بانيه هههههه." أدهم زقها:

"بت بت، امشي يا بت من هنا." وسند نفسه وقام وهو ماسك ضهره زي الواحدة الحامل هههههه. قعدت ماسة تضحك عليه وعلى منظره. "أحسن أحسن، علشان تبوظلي شعري بعد كده." أدهم بغيظ قرب منها وشالها على كتفه ودخل بيها الغرفة وهي بتضرب على ضهره. "نزلني نزلني يا أدهم." أدهم نزلها وقرب منها: "عقابك تقل يا موني." وقرب منها وقبّلها. وبعد وقت كانت ماسة قاعدة وأدهم نايم وكانت بتلعب في شعره. انتبهت لصوت تليفونها الذي يرن. أخذته وبعدت وردت.

"ألو." "ألو أيوه يا ماسة عاملة إيه؟ ماسة: "الحمد لله يا رحمة، أنتي عاملة إيه؟ كده يا واطية مش بترني ليه ولا تسألي عليا حتى! رحمة: "الله وأنا مالي يا لمبي وأنا مالي! ما أنتي مش بتسألي وأستاذ أدهم واخدك مني ها! ماسة ابتسمت ولفت وجهها وبصّت على أدهم الذي كان نايم ورجعت اتكلمت: "من حيث أخدني منك يبقا آه أخدني منك ههههههه. ياااه يا رحمة، أدهم شخص طيب أوي." رحمة وبتقلد صوت (محمد سعد)

"الله الله، ظهر اللعب ولا إيه، وقعنا ها يسهلو يسهلو." ماسة بضحك: "إيه يا بنتي إحنا هنحسد ولا إيه ده، لما صدقنا حن علينا." رحمة: "لا يا عم مش هحسد." ماسة: "إيه أخبار البت رهف؟ من بدري مش بتكلمني." رحمة بحزن: "بصراحة رهف هتتجوز آخر الأسبوع." ماسة: "نعم! آه يا واطية منك ليها وأنا ما أعرفش! آه ما ياسين خالص أخدها منا. استني بس أكيد أدهم عارف، أكيد ما صاحبه بقى. هأعرفه إزاي يخبّي عليا! وأكيد ياسين معرفه! ماشي يا أدهم."

رحمة: "لا يا بنتي مش على ياسين، أم رهف واخدة منها التليفون وأجبرتها تتجوز ابن واحدة صاحبتها." ماسة: "نعم! أنتي بتقولي إيه! حرام عليها ده بنتها! ليه بتعمل كده فيها؟ رحمة: "أهو إحنا مش بإيدينا حاجة نعمل يعني. ربنا يصبرها. صحيح أحم، مش أسر طلب إيدي وبابا وافق؟ ماسة: "بجد! مبروك يا روحي ولله فرحتيني. بس لازم نطمن على رهف هي المفروض امتى تتجوز ابن صاحبة والدتها؟ رحمة:

"الله يبارك فيكِ. هيبقا آخر الأسبوع تقريبًا بعد بكرة الكتب أو بكرة... هسأل أسر لأني أم رهف منعها تقابل حد وأخدت منها التليفون." ماسة: "ماشي يا رحمة شوفي وقولي." "ماشي سلام." قفلت واتنهدت وبتبص لخلف لقت أدهم صحي وقعد. ماسة: "أدهم أنتي صحيت امتى؟ أدهم وهو ملاحظ حزنها قال بحب: "من ساعة ما قولتي لرحمة هتحسديني لما صدقت حن عليا ها." وشدها لحضنه وقال: "حبيبة قلبي زعلانة ليه؟ ماسة دخلت في حضنه وقالت:

"رهف يا أدهم، والدتها أجبرتها تتجوز ابن صاحبتها وهي بتحب أسر." أدهم مسك وجهها وقال بحنان: "هو ده اللي مزعلك؟ بصي يا حبيبتي، ياسين عمره ما هيسيب حاجة بيحبها، هو أناني في الحتة دي بالذات هههه. وما تقلقيش أنا هتصرف." "بجد يا أدهم؟ "بجد يا قلب أدهم." ماسة: "طيب أنا جعانة، أنا هأروح أعمل الأكل." أدهم بسرعة: "لااااالا يا حبيبتي خليكي قاعدة وأنا هأروح أحضّر لك الفطار." ماسة حطت إيدها في وسطها: "لا ليه ها!

ده أنا عليا شوية أكل إنما... سكتت شوية وقت بضحك. "إنما إيه؟ محروق هههههه." أدهم: "ههههه كويس عارفة نفسك، تعالي يلا نحضّر الفطار سوا." وأخدها وقعدها على رخامة المطبخ واداها عصير تشربه وهو ابتداء يحضّر الأكل بطريقة محترفة كأنه شيف محترف. ماسة فتحت فمها بطريقة مضحكة وقالت: "لا لا دحنا جامدين بقى." أدهم بغرور: "أومال إيه يا بنتي! وقال بحب: "خدي بقى دوقي." وأطعمها بكل حب. ********** وجاء اليوم المنتظر، زفاف رهف من زياد.

كانت رهف قاعدة في غرفتها تبكي بحزن وحسرة. كتبت في مذكراتها وقالت: "كيف لي أن أشرح لك كم أني تعبت من بعدك؟ معقول هبقى ملك لواحد تاني غير ياسين؟ وابتدت تبكي. كانت بتتمنى اليوم ده ما يجيش أو يحصل أي حاجة اللي إنها تكون عروسة لغير ياسين. الباب خبط وفتحت لقت ماسة ورحمة وقعدوا يواسوها. وعدى اليوم وراحوا البيوتي سنتر. عدى الوقت عليهم ورهف مش عايزة تلبس الفستان اللي جاب ليها زياد. رهف قالت بحزن:

"أنا مش عايزة ألبس الفستان، مش طايقة ألبسه ولا طايقة ألبس أي فستان." ماسة: "ما ينفعش يا رهف، المفروض ده فرحك علشان مظهرك والناس." رهف بحزن: "ماشي بس مش عايزة الفستان ده." رحمة: "خلاص تعالي اختاري غيره." رهف بصت ليها وسكتت. ماسة: "رهف يلا ما فيش وقت، إحنا بقينا العصر." رهف: "اختاروا أنتوا فستان." رحمة: "أووف بقى يا رهف خلاص أنا هأختار ليكي أي واحد." رهف: "ماشي." ورحمة هي وماسة اختاروا فستان آخر أقل ما يقال عنه روعة.

وأعطوه لرهف، رهف بابتسامة بانكسار وقالت: "اللي يشوف الفستان ده يقول إني فرحانة." ماسة بحزن: "وقالت ربك قادر إنه يحبها من عنده، يلا البسي." قامت لبست وجهزت وكانت كتلة من الجمال. خرجت رهف بحزن: "أحم." بصوا عليها رحمة: "يخربيت أمك إيه الجمال ده! رهف بصت عليها وابتسمت بوجع. ماسة حضنتها وقالت: "أنا متفائلة جدًا وحاسّة إن ربنا هيفرحك." رهف: "أتمنى ده يحصل." وبعد وقت انتهى البنات وخرجوا مع بعض وكان زياد منتظر رهف في الخارج.

زياد بره أول ما شافها وهي خارجة بص عليها وتنح. رهف وصلت لعنده وكانت والدتها معها خوفًا يحصل رهف تهرب ولا حاجة. ورهف بصت لزياد بقرف وركبت العربية والبنات ساعدوها. فاق زياد وركب جانبها وقال: "أنا مش قادر أوصف جمالك النهاردة." رهف: "بس الحلو مش بيكمل." زياد: "تقصدي إيه؟ رهف: "ولا حاجة." زياد بص لها بغضب بس ماعليش وأخيرًا وصلوا القاعة. والمعازيم اتجمعوا وأدهم وأسر واقفين ببرود تام.

والكل اتجمع في القاعة وعائلة رهف موجودة وكان عمها الوكيل ليها. والمأذون وصل والكل اتجمع. وكانت رهف في عالم تاني وحاسة إنها في كابوس ونفسها تفوق منه. المأذون: "قول ورايا يا عريس.... اتقطع كلام المأذون والمعازيم على صوت ضرب على باب القاعة، وواحد من الحراس اترمي جوه عند الضيوف. بصت رهف باستغراب ووقفت واتصدمت من اللي شافته وقالت: رهف بفرح: "ياسين."

الكل اتفاجئ بوجود ياسين اللي هذا الشخص الواقف ببرود أعصاب، وكان اللي هو أدهم. الحراس بيمنعوا يدخلوا وبيضربوا. كان ياسين بيتفادى الضرب وجري عليه أدهم وأسر. وقفوا المأذون وياسين وقف قصاد رهف وقال: "أنا عمري ما حبيت حاجة وسبتها تروح مني، وإذا كان روحي بقى أنا عمري ما هأقدر أسيبك تروحي أو تبقي ملك لحد تاني." زياد أخد المسدس من الحراس وجي ناحية ياسين وعايز يضربه بالنار. أدهم جري عليه وخبطه وقع في الأرض. عم رهف:

"إيه المهزلة دي؟ مين ده؟ سوزي بتوتر: "ده ده." رهف قالت: "ده ياسين يا عمي، الراجل اللي حماني، الراجل الجدع اللي أنقذني من ظلم أمي اللي عايزة تجوزني من واحد ما أعرفوش علشان بس تكبر أسهم الشركة." عمها بغضب: "إيه الحديث المسخ ده؟ قالت الكلام ده يا أم رهف؟ سوزي: "أنا أنا." عمها بغضب: "انطقي." سوزي بصت في الأرض. "يعني صح الكلام ده؟ ياسين: "أيوه صح وأنا بطلب إيدها منك ودلوقتي وقدام الناس كلها."

"وأنا موافق لأنك راجل يا ابني." وتم كتب الكتاب وتزوجت رهف وياسين. وأخدها ياسين في حضنه بامتلاك. واحتفلوا وياسين أخد رهف وذهبوا إلى المنزل. في غرفة ياسين وقف قدام رهف وقال: "أنتي كنتي هتتجوزي يا رهف ها! لولا إني أنا جيت ووقفت الفرح كنتي زمانك دلوقتي ملك ليا ها! رهف فضلت ترجع للخلف وبتقول بخوف: "ها أن... أنا آسفة بس بس." ياسين: "أنتي لسه هتبسبسي! ولله لأعاقبك أشد العقاب." رهف: "أعععععااااا." وجريت جري ياسين وحملها.

وقال بحنان: "كده يا رهف كده تضحي بحبنا ها؟ رهف: "أنا آسفة بجد أنا مش عارفة إزاي عملت كده." ياسين: "أشششش خالص، انسي الماضي مش عايزين نفتكره تاني." وقبلها وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح. ******** عدى شهرين على فراقهم وانتهاء كل شيء وكانت طول هذه الشهرين تميم لا يقابل هنا. وقد عاد إلى عمله مرة أخرى وقرر يكرس حياته للعمل وينسى هنا، ولكن لا يقدر على نسيانها.

وكانت هنا حزينة، لقد انطفأت هنا الجميلة المرحة وأصبحت منعزلة وكل يوم تنتظر تميم يأتي إليها ولكن للأسف تميم اختفى، تبخر، لا تعرف عنه شيء. حاولت كتير تروح عند منزله الذي اختطفها فيه ولكن لا يوجد أحد. كانت كل حياتها تروح الجامعة إلى المنزل. كانت في الجامعة وراحت الجامع تصلي وقعدت تدعي. هنا: "يا رب أعمل إيه؟ ما ذنبي إني أحببته؟ لا أستطيع أن أعيش بدونه. ماذا أفعل؟

أحببته ولا أقدر على بعده. عدى شهرين ولا أستطيع أن أنساه. أعمل إيه يا رب؟ يا رب أنا بحبك يا تميم، بحب وبعشق يا تميم." في الجهة الأخرى كان يجلس تميم على المكتب. ينتظر تقرير كل يوم عن هنا نعم إنه لا يراها بس معلومات عنها يتوصلون ومعين واحدة تفضل وراها حتى يطمئن عليها. وكان يصل إليه تقرير مفصلة عنها كل يوم، لقد خصص امرأة تعرف كل شيء عنها وتجمع معلومات وتذهب لتعطي التقرير اليومي وتصورها.

وكان ينتظر التقرير على أحر من الجمر لتدخل أخيرًا إلى المكتب ككل يوم وتضع هذا التقرير أمامه بدون صوت وتمشي، بس هذه المرة لا لم تخرج وفضلت واقفة. رفع رأسه تميم وقال بقلق: "إيه اللي حاصل؟ قولي في حاجة حصلت لهنا النهاردة؟ انطقي." وقفت هذه الفتاة التي تدعى مي. مي واقفة باحترام وخوف من نبرة صوته وقالت: "لا لا يا فندم ما حصلش حاجة بس أنا لما رحت وراها الجامع سمعتها ولأول مرة كانت بتقول...

بيتكلم بسرعة وفضول ليعرف ماذا قالت وهو يشاور لها بأن تجلس. قالت: "أنا دخلت وراها واستنيتها بعد ما خلصت صلاة، قعدت قعدة قريبة منها ولقيتها قاعدة وبتدعي وبتقول بحرف الواحد: هنا... يا رب أعمل إيه؟ ما ذنبي إني أحببته؟ لا أستطيع أن أعيش بدونه. ماذا أفعل؟ أحببته ولا أقدر على بعده. عدى شهرين ولا أستطيع أن أنساه. أعمل إيه يا رب؟ يا رب أنا بحبك يا تميم، بحب وبعشق يا تميم."

لم تكمل كلامها لأن تميم قطعها وهو بيقول بعدم تصديق بصوت مهزوز ولأول مرة تسمعه: "ب... جد.. أنتي بتقولي الحقيقة ولا بتكذبي عليا؟ "لا يا تميم باشا، أهي الكاميرا أنا مصوراها الفيديو وهي بتقول كده." تُخرج الكاميرا من حقيبتها وتعطيه الكاميرا. أخذها منها بسرعة وشغل الفيديو، وابتسم. هي حبته! يا إلهي، كم كانت استرجعت روحي! قام بسرعة وأخرج بعضًا من الأموال وأعطاها لها، وقال: "خدي ده حق الكاميرا." أخذتها مي ومشت.

وقبل ما تمشي سألها: "هي فين دلوقتي؟ مي: "في الجامعة." ومشت. وتميم قام بسرعة بعد ما أخذ قرار، ماشي بعربيته إلى... ***** منزل هنا. عند منزل هنا، الباب خبط. وفتح والد هنا. ولقي هذا الشخص، أيوه هو تميم. قال بابتسامة: "مين أنت يا ابني؟ تميم: "أحم، أنا تميم علي الأنصاري، ينفع نقعد نتكلم كلمتين؟ محمد (والد هنا) : "طبعًا، اتفضل يا ابني." دخل تميم وقعد. وقال: "بصراحة أنا جاي أطلب إيد بنت حضرتك وأتمنى توافق."

والدها: "بجد يا ابني؟ ده شيء يسعدني ويشرفني، بس أنت شغال إيه؟ وأهلك ما جوش معك ليه يا ابني؟ والأهم من ده كله، عرفت بنتي منين؟ تميم: "بصراحة شفتها في الكلية بتاعتها، لأني كان عندي شوية شغل هناك، فقابلتها ولقيت إنها إنسانة محترمة، وأنا جيت أطلب إيدها، وإن شاء الله هجيب أهلي المرة الجاية، وأنا مهندس معماري وفاتح شركة." محمد: "شكلك كويس وابن حلال يا ابني، بس هسأل هنا الأول." تميم: "طيب لو سمحت، ينفع متعرفهاش اسمي؟

عايز أعملها مفاجأة." "ماشي يا ابني." بعد وقت، جاء زين وعرف إن في عريس متقدم لهنا، وفرح جدًا ورحب بالموضوع. كانت هنا في غرفتها، والدها خبط. "حبيبتي، فاضية؟ اعتدلت هنا. وقالت: "آه يا حبيبي، ادخل." دخل والدها وقعد، وأخبرها إن في عريس طلب إيدها، وهو وزين موافقين. بس هنا رفضت، ولكن والدها أقنعها إنها تقعد تشوفه، وإنه مش هيجبرها على حاجة، لو مناسب توافق ولو لا هترفض. قامت رنت على منة وقالت: "الحقيني يا منة، جالي عريس."

منة: "طيب فيها إيه؟ "منة، ما أنت عارفة الحكاية إني مش هينفع أتجوز لأني مش بنت! منة: "أنت مش رافضة الجواز علشان السبب ده، أنت رافضة علشان تميم صح؟ هنا، انسي اللي فات أكتر! "تميم نساكي، انسي أنت كمان، طلعيه من دماغك، واحد حتى مكلفش نفسه يسأل عليكي يا هنا، وشوفي العريس يمكن يكون كويس، أكيد عمو مش هيجبرك، أنت اقعدي وشوفي." هنا: "ماشي." وجاء الليل. وجاء تميم هو وأهله. مامته وولده وأخته فريدة. رحبوا بيهم جدًا.

ودخلت هنا وما رفعتش وجهها. وبعد فترة من الحدث ما بين العائلتين، والدة تميم: "نسيبهم لوحدهم شوية ولا إيه؟ والدها: "آه طبعًا، نسيبهم شوية مع بعض." وخرجوا وسابوهم. ومرت دقائق والكل ساكت. قال تميم: "حلوة السجادة، بس اللي أنا هجيبها أحلى." وابتسم. رفعت هنا وجهها بسرعة. نعم، إنها تعرف الصوت ده جيدًا، هو تميم. بكت هنا. ياااه، قد إيه كان وحشها! وحشها كل حاجة فيه، ياااه أخيرًا شفته!

أكثر من شهرين وكل أتخيله في كل مكان وحواليه. قام تميم وحضنها. "إشششش، بتعيطي ليه طيب؟ خبطت في صدره وقالت: "كده كده تسيبني! ها أهون عليك طول المدة ده ها؟ تميم: "بس أنت مش بتحبيني، وأنت اللي قررتي تبعدي عني." هنا: "علشان أنا إنسانة غبية، وأنت كمان." تميم ضحك وشدها لحضنه وقال بهزار: "طيب وأنا مالي يا لمبي الله! ضحكت هنا وبعدت وقالت: "بحبك." تميم: "يااااه، أخيرًا قولتيها!

وحنيني عليا، على فكرة أنا عمري ما سبتك لحظة طول الشهرين دول، كانت تفاصيل يومك كلها بتوصلني." هنا: "إيه ده؟ أنت بتراقبني زي أبطال الرواية وتجوزني وتخطفني؟ تميم ضحك: "هخطفك! ده أنا مش بس هخطفك، لا ده أنا محدش هيعرف مكانك." ضحكت هنا: "موافقة." وعدى شهر ويوم زفاف هنا وتميم. كانت هنا لابسة فستان أقل ما يقال روعة. وضعت مساحيق تجميلية ازدادت جمالًا فوق جمالها، وكانت في غاية من الروعة، كتلة جمال.

وقفت هنا وهي لابسة الفستان، وجاء تميم. وكان في كامل أناقته، وقف خلفها. وهو حامل البوكيه، ألقى البوكيه بضحك وحضنها من الخلف، ولفها ليه وبكى وقال: "أخيرًا بقيتي ملكي يا هنا، مش مصدق نفسي! وحضنها بامتلاك وبعدها هنا ومسحت دموعه. "إششش." وبعدته وقالت بمرح: "إيه الحلاوة ده يا ولا؟ ضحك كل من في البيوتي سنتر على هذه المشاغبة. حمله تميم ولف بيها وضحكت من قلب قلبها، وأخذها وذهبوا إلى القاعة. وتم عقد القران، وبقت هنا ملك لتميم.

**** كانت منة متألقة في الفرح هذا. وكانت ترتدي فستانًا، وكانت في غاية الروعة والجمال، وضعت ميكاب زاد جمالها. وقفت منة ومبسوطة إن هنا مبسوطة، وكانت واقفة بتبكي. أشارت ليها هنا بأنها تقرب، وذهبت منة إليها، وشغَّلت أغنية "أجدع صحاب" ورقصوا عليها. حضنتها هنا وقالت: "شكرًا لوجودك جانبي، شكرًا يا صديقتي، شكرًا يا رفيقة الدرب، شكرًا لوجودك جانبي يا أفضل إنسانة على قلبي." منة: "بحبك." هنا حضنتها: "وأنا كمان."

وقفت هنا علشان لفقرة إلقاء البوكيه. ولفت هنا ومسكت البوكيه وكل البنات واقفة خلفها. وقفت هنا، وجاءت ترمي البوكيه، لفت ليهم وراحت عند منة وأعطتها البوكيه وحضنتها. بكت منة بفرح والكل بيصفر. وهنا قالت: "لفي كده." لفت منة لقت مالك قاعد على ركبته ومسك خاتم وقال: "تقبلي تبقي شريكة حياتي ونصفي التاني؟ "موافقة موافقة." ورقصوا سلو. سوى كل الكابلز بيرقص. ومالك قال لمنة: "اسمحيلي أخطفك وآخذ من وقتك ساعتين." ابتسمت وقالت:

"موافقة بس هنروح فين؟ مالك: "إشششش تعالي بس." وأخذها وربط على عيونها هذه الشريطة. وقف العربية في مكان. منة: "مالك أنا سامعة صوت البحر صح؟ أخذ مالك ومسك يدها، واليد الأخرى شال الربطة من على عيونها. ولقت يخت كبير مكتوب "تجوزيني؟ منة عيونها دمعت عندما وقعت عينها على هذه الجملة (منة المالك) وقال بهمس: "ملقتش أحسن من يربط اسمي جانب اسمك، إيه رأيك؟ لفت ليه وحضنته. منة قالت: "شكرًا يا مالك أنا عمري ما فرحت كده."

مالك: "طول ما أنت معايا الابتسامة ده عمرها ما هتفارق وجهك يا قلب مالك." ومسح دمعها، وعندما لمس وجه منة حست برعشة في سائر جسمها من لمسة مالك ليها. وأخذها وطبعها على اليخت، لقت متزينة بشكل جميل جدًا وبلالين وشموع. منة: "كتير أوي عليا يا مالك." مالك: "أنا لو طولت أجيب الدنيا كلها هجيبها، وعمري ما هبخل عليكي." منة ابتسمت بكسوف. شدها مالك ليه وشغل أغنية ورقصوا سوي ووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...