صِحت ماسة وبتلبس عشان تدور على شغل، لقت تلفونها بيرن. "ألو، مين؟ أدهم: "إيه ده، حرمي المصون مش مسجلة رقمي؟ معقول! ماسة: "أدهم! هو أنت؟ أدهم: (دق قلبه لما قالت اسمه، لكن كالعادة أجهل مشاعره وقال) "آه أنا يا حرمي المصون." ماسة: "أنا مش مرات حد وهنتطلق." أدهم: "طق طق، مش بمزاجك، بمزاجي أنا اللي أقول هنتطلق ولا هنكمل." ماسة: "أوووف، عايز إيه عشان متأخرة." أدهم: (باستغراب) "متأخرة ليه الهانم؟ وراها حاجة وأنا معرفش؟
ومش المفروض تستأذني قبل ما تروحي في حتة؟ (قال الجملة الأخيرة بغضب) ماسة: "إيه حيلك حيلك، وأنت مالك أروح مرحش." أدهم: (بغضب أكبر) "ماااسه، متعليش صوتك وأنتِ بتكلميني مفهوم؟ وتاني حاجة، على الله أسمعك إنك روحتي في حتة من غير ما تقوليلي، مفهوم؟ ماسة: (بعناد) "لا مش هوطي صوتي يا أدهم، واللي عندك اعمله. بس كده وهنزل يا أدهم، باي." وقفلت الخط في وجه أدهم. أدهم: (بغضب)
"ماشي يا ماسة، والله لأعلمك إزاي تتكلمي معايا بعد كده باحترام." ورن على شخص وقال: "خليك وراها وتعرف هي رايحة فين، مفهوم؟ الشخص: "تحت أمرك يا أدهم باشا." وقفل أدهم وقعد. خبط العسكري على الباب، وأدهم أداله الأمر بالدخول. العسكري: (أدى تحية) "أدهم باشا، اللواء عايز حضرتك حالًا." أدهم: "تمام، روح قول للفريق يجهز ويروحوا غرفة الاجتماع." العسكري: "تمام يا فندم." وخرج. وبعد وقت، كله قعد في قاعة الاجتماعات.
اللواء إسماعيل: "أنا جمعتكم النهارده لأني في مهمة جديدة، ولأنكم أكفأ الضباط هنا في المجموعة اخترتكم، وأعرف إنكم هتقدروا على المهمة دي." أدهم: "عبارة عن إيه المهمة دي؟
اللواء: "في ناس تبع المافيا هيهربوا أسلحة ومخدرات، وخاطفين بنات عشان يتجروا بيهم، وكمان آثار في الشحنة بتاعتهم. وده أصعب مهمة ممكن تقابلكم، لأني في ضباط قبلكم مسكوا القضية معرفوش يمسكوهم، عشان الناس دي من كبارات البلد. وطبعًا عشان أنتم أكفأ الضباط اخترتكم أنتم لهذه المهمة." أدهم: "وإحنا قدها يا فندم، عايزين الملف ندرس المهمة دي."
وخرجوا الفريق ذاهبين لمكتب أدهم عشان يحضروا المهمة اللي هتتنفذ على بالليل. وقعدوا يدرسوا القضية. وأدهم تركهم بعد ما درس القضية ومشي. "ألو يا ابني، عرفت راحت فين؟ الشخص: "هي عمالة تلف على مستشفيات شكلها بتدور على شغل، وبعدين طلعت راحت الكافيه **** وقاعدة لوحدها." أدهم: "طيب تمام، خليك وراها لغاية لما أجي." الشخص: "حاضر يا باشا." ذهب أدهم إلى الكافيه. عند حور، خرجت حور وذهبت إلى الكلية ومعها أسيل. وبعد وقت خرجوا.
"آه ياني، الدكتور لطخ عمال يتكلم يتكلم ثلاث ساعات المفتري، عمال يشرح مش عامل حساب للقاعدين، آه." ضحكت أسيل على حور. "طيب يا أختي يلا واعزميني على الأكل اللي وعدتيني بيه، يلا." حور: "يلا." وذهبوا سوياً إلى المطعم وطلبوا الأكل وأكلوا. وكل هذا تحت أنظار هذا الشخص اللي قاعد مراقبهم. بعد ما طلبوا الأكل وأكلوا، استأذنت أسيل وذهبت إلى الحمام. واحد جه وبيعكس حور. ومسك إيدها وقال: "الحلوة قاعدة لوحدها ليه؟ حور:
(بخوف وسحبت إيدها) "وأنت مالك؟ امشي بدل ما أصوت وألم الناس دي كلها." ولسه بتتكلم، زين جه وضرب بوكس في وشه وعمال يضرب وحور بتبكي وخايفة. وزين قام ومسكه ومشوا. حور: "سيب إيدي، آه إيدي بقولك سيبها." وترك إيدها واتنهد ومسح على شعره ليخفف من غضبه. وصعبت عليه وقال: "خلاص متعيطيش." وقرب منها ومسح دمعها: "اهدي أنا جنبك." حور: (وقد حست بأمان وهدوء بعد الشيء) "شكرًا، شكرًا على إنقاذك ليا." زين: (حاول يخفف الجو)
"مع إني المفروض كنت سيبتك وأنتقم من اللي عملتيه في المول، فاكرة؟ حور: (ضحكت) "هههههه قلبك أسود." زين: "أنا لا والله، أنا زين." حور: "حور اسمي حور." زين: "اسمك حلو." حور: (اتكسفت ورجعت حصلت شعرها للخلف) "شكرًا. أنا لازم أمشي لأني سبت أسيل لوحدها." زين: "طيب رقمك؟ حور: "لو بس لو القدر جمعنا." زين: "ماشي، باي." حور: "باي." ومشي زين، وأسيل رنت على حور وحكتلها كل حاجة، وحور دخلت تحاسب بسبب عذر أسيل اللي مش معاها فلوس.
ذهب فريق أدهم لتنفيذ المهمة، وسافروا للصعيد. نزلوا الفريق على حدود الصعيد، واستقبلهم ناس وما بينهم رجل كبير في السن باين عليه الهيبة والوقار والشموخ. "يا مرحب، ألف حمد لله على السلامة." كان واقف أدهم في الأمام لأنه القائد. أدهم: (مد إيده ليسلم على الحاج مهران) "الله يسلمك يا حج مهران، جهزت الحاجة؟ الحاج مهران: "أكيد يا ولدي، كل حاجة جاهزة." أدهم: "تمام كده، إحنا نلحق نروح مكان التسليم عشان مفيش وقت."
وذهبوا الفريق ورا أدهم ليبتدوا تنفيذ الخطة. وبعد وقت، أعطى أدهم الإشارة للفريق ليقفوا في الأماكن المحددة وقال: "عايز المهمة تتم بنجاح. لا شهادة يا رجالة، أشهد أن لا إله إلا الله، جاهزين يا رجالة؟ الكل بصوت واحد: "جاهزين يا فندم." ياسين حضن أدهم. "بعد أدهم، لو حصل حاجة تبقى تقول لرهف إني بعشقها وخلي بالك منها، ماشي يا صاحبي؟ أدهم: "إيه يا عم الأوفرة ده؟ إن شاء الله هنخلص المهمة بنجاح زي كل مرة."
ابتسم ياسين: "إن شاء الله." "يلا يا رجالة، والكل واقف في الأماكن المحددة مستنيين لما الرجالة توصل لتسليم المهمة." وصلت العربيات وفيها الشحنة، وأعطى أدهم إشارة لواحد يحدف قنبلة مسيلة للدموع، وأعطى الضباط الإشارة ليبسوا الماسك تبعهم. وحدف الضابط القنبلة بحذر وجري أعطى إشارة لأدهم أنهم تمام. وانفجرت القنبلة، وابتدوا الحراس يضربوا نار وحصل اشتباك ما بينهم. وأدهم جري لأنه لاحظ زعيم العصابة هيهرب منهم.
وجري وراه: "رايح فين بس؟ ده أنت هتشرف معانا وتستمتع بالإقامة بتاعتنا." وفي لحظة، اتنين من العصابة جم وقفوا ورا أدهم ومسكين مسدسات. ضحك الزعيم ومسك مسدسه: "لا مش أنا اللي بيتمسك بالساهل يا أدهم باشا، نزل سلاحك." أدهم: (بمكر) "بينزل سلاحه ببطء وحذر." وفي لحظة كان ماسك واحد ولفه ناحيته وضربه برصاص، وأخده حماية. والحارس التاني جه يضرب نار، أدهم اتفاداها وأدهم بذكاء وأطلق النار على التاني. وتبقى الزعيم.
"أدهم، سلم نفسه أحسن بدل شوشرة." حوطت الفريق بتاع أدهم وياسين بعد ما مسكوا الكل، وقفوا ومسكوا الزعيم. أدهم: "نهايتك على إيدي يا زعيم، وأنا منتظر اللحظة دي من زمان." وواحد من اللي في العصابة عايش مسك مسدسه وصوبه على أدهم وجيه يضربه. الكل مصدوم وياسين: "أدهههههاممممم! عند ماسة. فلاش باك: ذهب أدهم لها في الكافيه. كانت قاعدة طالبة مشروب وبتبحث عن شيء في هاتفها. راح أدهم قعد. ماسة رفعت راسها. "أنتِ قليلة...
أنتِ إيه اللي جابك هنا وجاي ليه؟ أدهم: "مراتي مسمعتش كلامي، فقلت أجي أشوف بتعمل إيه من ورا جوزها." ماسة: "أنا مش بعمل حاجة غلط. وبعدين طالما أنا لسه في بيت أهلي مالكش كلمة عليا، أما أدخل بيتك احكم زي ما أنت عايز." أدهم: "أنا لغاية دلوقتي هادي معاكِ، متخلينيش أوريكي الوش التاني يا حلوة، لإنك هتندمي مفهوم؟ وعلى الله أسمع إنك خرجتي من ورايا." ماسة: "هو أنت عرفت مكاني إزاي؟ هو أنت بتراقبني؟
أدهم: "أنتِ شكلك ناسيه إني ظابط ولا إيه؟ أقدر أجيبك من تحت الأرض لو عايز." ماسة: "امممم والله حلو أوي كده. أنت خليتني أجيب آخري. أوووف بارد." ومسكت تلفونها وجيه تمشي. أدهم مسكها: "أولًا مسمحتلكيش إنك تمشي وأنا لسه ما خلصتش كلام. اقعدي." قعدت ماسة ونفخت بضيق: "نعم، عايز إيه؟ أدهم: "شطورة بتسمعي الكلام عجبني. اسمعي بقى، على الله أشوفك تشتغلي بره. جوزك معاه مستشفى كبيرة وفروع كتيرة. عايزة تشتغلي يبقى هناك، بره لا مفهوم؟
ماسة: "أوووف إيه كل التحكمات دي؟ أنا مش تحت أمرك عشان أنفذ كل حاجة اللي تطلبها." أدهم: "لا هتنفذي كل اللي أنا باقوله، ومفيش شغل أي مستشفيات تانية. لو عايزة تشتغلي يبقى في المستشفى بتاعتي، مش عايزة خلاص انتهى الموضوع مش هتشتغلي برضه." ماسة: "أوف كل ده! كل ده تحكمات! حرام عليك يا أخي." وسابته ومشيت. أدهم سحب إيديها ودفع الفلوس وأخذها ومشي. خرج أدهم من
الكافيه بصحبة ماسة وقال: "أنا هطلع مأمورية. حسك عينك أسمع إنك تطلعي بره أو تخرجي من ورايا، وأنا هافضل عيني عليكِ ومتابعكِ وأعرف كل أخباركِ." باك: ذهبت ماسة للدار من غير ما تقول لأدهم، ولكن هناك عيون تراقبها من بعيد. ماسة تلعب مع الأطفال في الدار وتوزع عليهم الهدايا. قلبها انقبض حاسة إن في خطر وخوف على أدهم وقالت في نفسها: "أنا ليه حسيت بالشعور ده وليه خايفة عليه؟ وفضل بالها مشغول على أدهم. "طيب ممكن يكون حصل له حاجة؟
يا رب يخلص المهمة وهو كويس." وفضل الخوف مسيطر على ماسة. وبعد وقت خرجت ماسة من الدار وركبت العربية. وهي ماشية حست بحد بيركبها وماشي وراها. بصت في مراية العربية. لقت عربيات وراها وزودت السرعة. لقتهم برضه ماشيين وراها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!