بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم. وقف أسر تحت هذه العمارة وقرر ينزل. أسر: ألو، أنا مش هفضل كده كتير، أكتر إنسانة بحبها هتروح مني. الشخص الآخر: طيب اصبر شوية، لازم نخلص اللي قلناه عليه.
أسر: لا، أنا هثبت كل حاجة ودلوقتي، أنا مش قادر. أنا في نظر أكتر إنسانة غالية عليا بقيت في نظرها وحش، خاين، بتاع نسوان، وأنتِ عارفة أنا بعمل كده ليه. أنا خلاص قررت كل حاجة هتنتهي النهاردة لأني مش قادر بجد. الشخص الآخر: أسر أسر، ما تتسرعش يا أسر. أوف. كان أسر قد قفل الخط، وخرج من العربية ونزل إلى هذه العمارة ودخل وطلع بالأسنسير. وقف أمام هذه الشقة وقرر أنه يرن الجرس.
وبالفعل رن، خرجت فتاة كانت لابسة قميص نوم قصير ومغري. الفتاة: كنت عارفة إنك مش هتقدر تبعد عني يا أسورة، وحشتني وحشتني أوي. ثم حضنته. وكانت هذه الفتاة إسراء سكرتيرة أسر. أسر ضحك بخبث: هو أنا أقدر أستغنى عنك برضه؟ ده أنا اللي في القلب. مش ندخل ولا إيه؟ هتفضل كده؟ إسراء ضحكت بإغراء: ههههه، تعالى يا بيبي. أسر في سره: واحدة ***، ده نهايتك على إيدي النهاردة. وضحك أسر ودخل معها الشقة.
وقعد على الكرسي وهي قعدت جنبه وبتلعب في قميصه وبتلمس وجهه بطريقة مغرية. ابتسم أسر وقال: أمال مش هتشربينا حاجة ولا إيه؟ ضحكت إسراء بمياعة وقالت: عنيا يا أسورة. وقامت وقفت، أسر مسك إيدها وقال وهو بيغمز لها: لا خليكِ هنا، أنا هقوم أجيب أي حاجة نشربها وأنتِ ظبطي القعدة. إسراء: من عيوني يا حبيبي. ومشى أسر وبعت رسالة لشخص أن الخطة ماشية تمام.
وجاب كاس وحط فيه حبوب هلوسة، أي حد يشرب منه مش بيبقى في وعيه ولكن حاسس وسامع كل اللي حواليه وبيجاوب على كل حاجة بصراحة. وضع أسر اثنين من هذه الحبوب في كأس إسراء وأخذه وراح قعد جانب إسراء التي كانت حضرت بعض المأكولات الخفيفة وشغالة موسيقى. وحضنت أسر من ظهره وقعدت تتميل بطريقة مقرفة لدرجة أسر مش قادر كان هيستفرغ من لمستها. بعدها عنه وابتسم رغم عنه وقال: هدي يا حبيبتي، اشربي علشان الليلة بتاعتنا تحلو.
إسراء ضحكت بمياعة: من عيني يا حبيبي. وشربت الكأس مرة واحدة. وقعدت وأسر كان جالس جنبها وهو متابع تصرفاتها، وها هي أعراض الحبوب ظهرت بعد عدد دقائق. إسراء: أسر، أنا دايخة ليه آه؟ أسر: تعالي يا حبيبتي، أكيد محتاجة تستريحي. تعالي أسعدك. ودخلها الغرفة وأول ما دخل، أسر قعدها على الفراش وقال: إسراء حبيبتي، ها بقيتي كويس؟ لكن كانت أعراض الحبوب ظهرت وخارت قوتها ومبقتش قادرة. أسر ضرب على خديها: إسراء إسراء.
وابتسم وقام وضع هذه الكاميرا الصغيرة في الغرفة وقعد جنبها وقال: إسراء، عاوزاكِ تحكيلي عن مين اللي متفق معاكِ وجاي تنتقمي ليه؟ إسراء ضحكت: أنتقم منك ليه؟ لا مش صح. أنا كل أنا عاوزاه فلوسك ومركز مهم بس كده هههه. أسر بغضب: طيب مين بعتك وليه؟ إسراء: زيدان، فاكر صديقك؟ هو اللي بعتني ليك علشان أشوه سمعتك علشان أنت أحسن منه في كل حاجة، وكمان علشان خطيبته سابته وجتلك أنتِ، فـ عاوز ينتقم. أسر: طيب نوية على إيه أنتِ وزيدان؟
إسراء مسكت دماغها: آه دماغي. أسر: إسراء، ها قولي ناوية على إيه؟ إسراء: ناويين إني نحطلك في الشحنة اللي جاية بودرة هيروين علشان لما تتقبض عليك بس أكون ضحكت عليك ههههه. أسر: يا ولاد ***، طيب وأنتِ هتستفادي إيه من كل ده؟ إسراء: ههههه يا حبيبي ما تخافش، أنا هطلعك من السجن وأنت طبعًا علشان تردلي المعروف هتجوزك. أسر بيجرها في الكلام: طيب مين قال إني هوافق إني أتجوزك؟
إسراء: لا ما أنا هحطك قدام الأمر الواقع ههههه وهجبرك إنك تتجوزني علشان اللي في بطني. أسر: بس أنا مجتش جنبك. إسراء: لا ما أنا وزيدان متفقين مع بعض إننا نحطلك منوم ونقضي يوم مع بعض وأنت تصدق. أسر: يعني أنتِ حامل؟ إسراء: آه. أسر: من مين؟ إسراء: من زيدان. أسر: بس كده يا ولاد ***، والله لأوريكوا. وضرب إسراء قلم وأخد الكاميرا وخرج بره الشقة وراح عن شخص: أهي الحقيقة كاملة. الشخص الآخر: جدع يا أسر، برافو عليك.
في الجهة الأخرى، تعرف مين الذي يتحدث مع أسر، وكان أدهم بيتكلم وهو بيبتسم. أدهم: يلا يا بطل، روح جهز نفسك لفرح أخوك بكرة، وأنا إن شاء الله هخليهم ياخدوا إعدام علشان بس فكروا يؤذوا حد من عائلة الرفاعي. أسر: ماشي يلا سلام. *********** وعدى اليوم بحلوه ومره، وجاء اليوم المنتظر، حفل زفاف أدهم وماسة. يا أخيرًا يا ناس، مبروك والله. ماسة: أنتِ ليكي جمهور بيسأل عليكي، أين ماسة أين ماسة؟ أهي ماسة قصدي العروسة أهي.
ماسة ردت: مش أنا عروسة؟ لازم أختفي شوية هههه. معلش اندمجت شوية، يلا نرجع تاني. وجاء اليوم المحدد يوم الزفاف. كان أفخم قاعة أفراح في مصر. كانت هذه القاعة متزينة بأعلى مستوى، وكانت متزينة بالورود في كل أنحاء المكان والإضاءة. وكانت القاعة متزينة جميلة جدًا ورومانسية، وكانت حفل زفاف كبير جدًا، فهذا حفل زفاف حفيد عائلة الرفاعي.
وكان حفل الزفاف مليئًا بالمعازيم ورجال أعمال وضباط ووزراء من جميع الفئات الراقية موجودة تبارك زفاف أدهم، والكل كانوا في قمة الأناقة من الرجال والسيدات والشباب والفتيات، بالإضافة إلى الموسيقى الهادئة، مما أدى إلى أجمل زفاف أسطوري يتحكى بيه، وجميع الإعلاميين يوثقون الحدث. رغم ضيق الوقت، أثبت أدهم أنه قادر على كل شيء وجهز هذه القاعة في يوم واحد فقط بأعلى مستوى. نذهب للجهة الأخرى.
في هذه الغرفة في الأوتيل، كانت توجد هؤلاء الفتيات الحوريات، نعم إنهم حوريات من جمالهم الخلاب، فكن يتزينّ ويضعن مساحيق تجميلية: ماسة ورهف ورحمة وضحى التي في الفترة الأخيرة أصبحت صديقة لهم رغم صغر سنها. وكل واحدة منهم لها طلة عن الأخرى. وكانت ماسة كالحورية بفستانها الأبيض الرقيق، كان هذا الفستان مصممًا لماسة فقط. فكان اختيار أدهم وتصميم أشهر مصمم أزياء في الشرق الأوسط.
وكان أدهم عمل لها مفاجأة وجابها لها قبل الزفاف بيوم، فكانت في غاية الجمال والرقة، وكانت تضع قليلًا من المساحيق التجميلية المتناسقة مع بشرتها، رافضة أنها تضع الكثير من الميك آب. وكانت حقًا ملكة هذا اليوم، وكانت كتلة من الجمال والرقة والدلال والأنوثة. وصف الفستان: كانت ترتدي فستانًا أقل من رائع، ضيق من عند الصدر ويتوسط خصرها وينزل باتساعه المميز، بالإضافة إلى التموجات الطويلة، وكان مرصعًا باللؤلؤ اللامع الجذاب.
فتحة الصدر المربعة مما أدت أنها أبرزت عظمة الترقوة، وبعد من الزينة الرقيقة، وهذه كانت اللمسات الأخيرة، تضع هذه السلسال الذي أهداها أدهم لماسة في يوم الخطوبة. أما عند رهف، كانت ترتدي فستانًا من اللون الهافان. وتركت شعرها للعنان في تسريحة أنيقة، وأيضًا وضعت مستحضرات تجميلية متناسقة مع بشرتها مما أبرز جمالها وأناقتها، ولبست هيلز من نفس لون الفستان، ووضعت آخر اللمسات: السلسال الراقي وحلقها الرائع الرقيق.
أما عن رحمة، ترتدي فستانًا من اللون الأحمر الجذاب، وتركت شعرها للعنان، ووضعت بعض مستحضرات التجميل، وارتدت هيلز من اللون الأسود وكانت في غاية الجمال. وأخيرًا هذه الصغيرة ضحى. كانت ترتدي فستانًا من اللون الزهري الذي يتناسب مع لون بشرتها البيضاء، ووضعت قليلًا من الميك آب الذي يزين وجهها الرقيق، وأضافت بعض اللمسات من هذا التاج وحلقها الرقيق، بالإضافة إلى هذا الحذاء ذي الكعب المرتفع علشان تطول، بصراحة ضحى قصيرة هههههههه.
نتجه في الغرفة الأخرى، غرفة الشباب. وكان الشباب في كامل أناقتهم وكانوا يرتدون البدل السوداء الأنيقة التي جعلتهم في كامل الأناقة والرقي. مما ازداد جمالًا وأبرز ملامحهم الرجالية والمعالم الشرقية البحتة. أسر: ألف مبروك يا أدهم، خالص بقيت من ضمن المتجوزين، وكل يوم خناق وطلبات البيت: إيش عيش على حلويات، والأطفال عيانة نروح للدكتور، الواد صحي، الواد عيط، عاوزين علاج، وشعرك يقع وكرشك يطلع. ضحك الكل على كلام أسر. ياسين
وهو بيمسي عليه بهذه الكف: إيه يا عم؟ خليه يتجوز، عقبال أنت كمان. أسر بمرح: إيه يا عم؟ العزوبية حلوة أوي، وأنا أموت في العزوبية. أدهم: مصيرك تقع ومحدش هيسمي عليك. أسر: ما أنا وقعت. ضحكوا الكل. ياسين: مين ديه يلا اللي خلتك تقع كده وتبطل بصبصة للبنات؟ أسر: تالتة بتاعتكم. ياسين باستغراب: تالتة إيه وبتاعة مين؟ أدهم: يا عم شغل مخك كده، قصده على رحمة، التلاتة ماسة ورهف ورحمة.
ياسين: آه يا معلم، والله ووقعت بس بصراحة البنت قمر. أسر بغيرة: ياااااسين. ياسين: خلاص يا عم، يلا يا أدهم علشان مواعيد الزفة. أدهم: ماشي. قال أدهم وهو ماشي. والجميع تجمّع في القاعة.
كان أدهم وياسين وأسر بيسلموا على رجال الأعمال والوزراء والضباط الذين يتقدمون لأدهم بالتهاني، ولكن قطع كلامهم عندما الأنوار انطفأت واتسلطت على باب القاعة، لحظة. الجميع في حالة من الصمت ويصوبون نظرهم إلى الوراء. ولف ينظر ولكن توقف العالم أكمله وتحبست الأنفاس عندما شاهد هذه الحورية، حقًا إنها أجمل خلق الله. لا أبالغ عزيزي القارئ إنما فعلًا إنها أسرت الجميع بطلتها الجذابة التي تحبس الأنفاس، حقًا إنها حورية نزلت من السماء بفستانها وجمالها الخلاب. يا إلهي من معذبة قلبه التي فاتنة إلى حد الجنون، وكان لا يريد أحد سواها هي فقط.
نظر لها كأنها شيء ثمين يخاف أن يخسرها ويريد فقط يخبئها داخل قلبه. إنها حقًا رائعة. كانت ماسة ماسكة في يد ولدها ونزل بها من هذا السلم القاعة ليسلمها لأدهم. تقدم أدهم لأخذ ماسة من أحمد. أحمد: خلي بالك من ماسة، حطها في عيونك، أوعك تزعلها في يوم. أدهم: ما تقلقش، هحطها جوه عيوني.
وكان الجميع ينظرون بحب وغيرة وحقد، ومن يتمنون أن يكون أدهم ملك لها والعكس من يتمنون أن ماسة تكون زوجته، ولكن القدر أجمع بأن ماسة لأدهم وأدهم لماسة. على الجهة الأخرى. رحمة ورهف وضحى كانوا ملكات بطلتهم وخطفوا قلوب الجميع. أما عن ياسين، لا يرى أحد غيرها وهي وهو فقط بهذا العالم.
ياسين نظر لرهف، فكانت مثل الملائكة حقًا، بحق جمالها الذي سحره بها وهذه الخصلة شعرها الذي تمردت على عيونها، فكان حقًا في غاية الجمال، وكان حقًا سوف تتسبب في أنه يفقد عقله وقلبه بسبب العشق لها. تقدم إليها وأخذها بعد ما استأذن من الفتيات. رحمة همست لرهف قبل ما تمشي: يسهلو يا عم. رهف وهي ماشية شورت بإيديها بخمسة وخميسة. وطبعًا مازن أخد ضحى، وتبقت رحمة واقفة لوحدها. نذهب قليلًا لأدهم وماسة.
أدهم استلم ماسة من والدها، ومشى بيها إلى الـ "stage" وتقدموا لرقصة سلو على أغنية "خليني في حضنك" لتامر عاشور. خليني في حضنك يا حبيبي ده في حضنك بهدى وبرتاح أنا كل مشاعري معك راحوا، وكمان قلبي لقلبك راح ولا بضحك وأفرح من قلبي، غير لو جنبي أنا كانوا عينيك لو تبعد عني ولو ثانية، بتجنن يا حبيبي عليك وبتحلى الدنيا في عيني، وأنا جنبك فما تبعدنيش حبك فعلًا بيخليني، أتمسك بالدنيا وأعيش
وفي قربك بيروح خوفي، وده وعد وملزم أنا بيه مهما تكون يا حبيبي ظروفي، قلبك عمري ما هاجي عليه أنا مكسب عمري إني قابلتك غيرت في عيني الأيام طمنتني ع الباقي في عمري، حققت لي كل الأحلام أول ما عيونك دي بشوفها مش بعرف أشوف غيرها خلاص إنت هدية ربنا لي، إنت حبيبي وأغلى الناس وبتحلى الدنيا في عيني، وأنا جنبك فما تبعدنيش حبك فعلًا بيخليني، أتمسك بالدنيا وأعيش وفي قربك بيروح خوفي، وده وعد وملزم أنا بيه مهما تكون يا حبيبي ظروفي
قلبك عمري ما هاجي عليه ماسة وأدهم طول الرقصة عينيهم في عين بعض. أدهم كان بيطلع على هذه الأميرة التي بقت ملكه لوحده، هو لوحده فقط، سحرته وكانت عيونه بتحكي مدى عشقه لها ولا أحد سواها أسر قلبه كما هي فعلت. ماسة في لحظة نسيت كل شيء، ماكنتش بتفكر في أي حاجة غير اللحظة دي والإحساس اللي حاسه بيه وهي بين إيد أدهم. وأدهم شال ماسة ولف بيها تحت تصفير الشباب.
ضحكت ماسة من كل قلبها، والدخان الذي ملأ القاعة بالشكل الكبير والورد الذي يتساقط عليهم. يا الله كم هذا رائع، الكل كان يتمنى أن يصبح مكانها. نزل أدهم ماسة وحضنها. ماسة وضعت راسها على صدر أدهم وابتسمت بسعادة. أدهم ابتسم بحركتها دي وضمها إلى حضنه أكثر وكأنه يدخلها جوه قلبه وتسكن فيه. ******** أما عن هذه الفتاة الواقفة بمفردها. "إيه ده رحمة، إزيك؟ رحمة بصت اتجاه الصوت. رحمة بابتسامة باهتة: أهلًا أستاذ يوسف.
يوسف: بلاش أستاذ، خليها يوسف بس. جاءت رحمة ترد وقد جاء هذا الغضبان. "يوسف مش قلتلك المرة اللي فاتت متقربش منها تاني؟ "رحمة! "أسر! "آه أسر، وتعالي هنا، إزاي تقفي مع الرجالة ها؟ رحمة زقت إيده وقالت بحد: ياريت متدخلش أقف مع مين ولا مقفش ده أولًا، وده مش حد غريب. ده يوسف. أسر: رحمة اتعدلي في الكلام، وبعدين أنا عارف إني ده يوسف، ماله رجالة ولا لا ها؟ إزاي تقفي معاه؟
رحمة: متكلمش معايا بالأسلوب ده، إنت ملكش حكم عليّ، وبعدين يوسف هيبقا خطيبي وقريب أوي الخطوبة، وإنت أول واحد معزوم. يوسف بص بصدمة لرحمة ولسه هيكلم. لكن أسر اتكلم وقال: إنتي مش لحد غير إنتي فاهمة؟ وآه إنتي ملكي، ملك لأسر وبس فاهمة؟ وإنتي يا صاحبي لا ده كان زمان. قال بسخرية: مش عايز أعرفك تاني، وعد مني إني محدش بياخد حاجة بتاعتي أنا، طول ما أنا عايز الحاجة هاخدها فاهم؟
ومش عايز أعرف تاني. وبص لرحمة وهو بيقول جملته الأخيرة ومشى. يوسف كان مصدوم وفاق من صدمته عند سمع آخر جملة. قعد ينادي على أسر: أسر أسر استنى. ووجه كلامه لرحمة: إنتي متخلفة! أنا اللي غلطان إني جيت أسلم عليكي! إنتي إزاي تقولي كده ها؟ كده خسرتيني صاحب عمري ها؟ رحمة: أنا آسفة والله مكنتش عارفة إني ممكن يحصل كده، أنا كنت حابة... ولكن قاطع كلامها. يوسف: حابة إيه يا شيخة حرام عليكي!
أسر سابهم ومشى عند هذا الشخص، وقف بيتكلم معه في موضوع مهم، فمن هذا الرجل؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!