الفصل 39 | من 40 فصل

رواية ماسة الادهم الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم هند علي

المشاهدات
22
كلمة
1,743
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، فاقت رهف من النوم وبصت حواليها، لاقت ياسين حاضنها وهو نايم. بصت له بابتسامة وحب. رهف: يا لهوي على القمر اللي على الصبح ده! ياسين صحي وبص على رهف، لقاها بتمثل النوم. غمضت عينيها بسرعة. ضحك ياسين بخبث وقرب منها وبيلعب في شعرها وقال: أنا بقول أتحرش بيها وهي نايمة أحسن! رهف سمعت وخافت، وبغمض عينيها أكتر. أول ما حست إنها قربت منها أوي فتحت عينيها بسرعة وقالت:

يا لللللللهوووووي الحقوني، متحرش، الحقوننننننييييي! ياسين بصدمة: يا بنت المجانين أنا جوزك، خدي هنا! وابتدت رهف تجري في الأوضة وياسين يجري وراها. رهف بصراخ: اااععععاا اا الحقوني، عايز يتحرش بيه يا ناس، أنا اللي ماليش أهل، يا لهووووي يا مصيبتي! اهدى يا باشا، اهدى، اااععععا بتقرب ليه كده؟ ياسين وقف وبيأخد نفسه: طيب اقفي بس، فرهدتيني!

رهف وقفت وبتأخد نفس: والله يا ياسين لو قربت مني لأصوت، وإيه الفيلا اللي محدش طلع وقال بتصوت ليه ده، أو بتموت أو حاصل حاجة؟ ياسين قال: ما هو الأوضة ده لو حد مات فيها محدش هيحس بيكي. رهف: يا خرااابي يا مراااي! ياسين: جرى إيه مالك، هو أنا هقتلك، متخافيش. رهف: ليه، هو أنت تاجر أعضاء أو مافيا ولا إيه؟ ياسين: ما أنتِ سرقتي قلبي. رهف: ههه، لا مش بتثبت يا بابا. ياسين: انشفي كده، دورك جاي. رهف رفعت حاجب ليه: هتعمل إيه؟

قال: هتعرفي. شدها له ووووو. ********** كانت حور بتكلم زين. حور: ألو، أيوة يا باشا، الناس اللي مش بتسأل ها! زين: معلش يا حور، ضغط عليّ مش عارف أكلم حد. بقولك يا حور. حور: قول بس بسرعة علشان عندي امتحان. زين: حور، عايزك تبعدي عن أسيل صاحبتك، وده لمصلحتك؛ لأنها بتستغلك. حور: أنت بتقول إيه؟ ده صاحبتي، عارف يعني إيه؟ وإيه الكلام اللي بتقوله ده؟ أنا مستحيل أصدق كلام أهبل ده. زين: كلام أهبل؟

طيب بصي بقى يا بنت الناس، تصدقي ما تصدقيش، ده قرارك. أنا بحذرك منها؛ لأني أسيل جات الشغل بتاعي وحاولت تقول كلام وحش عنك، فأنا قولت أنبهك، تصدقي أو لا ده ليكي. ولأنك صديقة بقولك خدي حذرك، سلام. حور: لالالالا، مستحيل أسيل تعمل كده، أنا لازم أواجهها بالكلام ده. سلمى صدقت حور للآخر، بس ده طيب... سلمى: مالك يا حور، زين قالك إيه؟ حور: بيقول إني أسيل بتقول عليّ كلام وحش وبتستغلني.

سلمى: مش نبهتك قبل كده منها، وأنتِ مش بتسمعي الكلام. أنا مع زين في كلامه، أنا عارفة ومتأكدة إنها عايزة تستغلك. حور شافت أسيل ماشية مع شاب وعمالة تضحك معه. راحت عندها ووقفت قصاده وقالت: أسيل! لفت أسيل لحور: حور وسلمى مع بعض؟ ههه، ازيكم يا بنات؟ أعرفكم ده عمر. حور بصت بقرف لعمر اللي مد إيده وقالت: مش بسلم. حور: بعد إذنك يا أسيل، عايزك. أسيل: لا، اتكلمي هنا.

حور: ماشي، عايزة أسألك سؤال يا صاحبة عمري، أنتِ رحتي عند زين المكتب؟ أسيل حاولت تداري توترها: ها، أ... أ... لا، أه، رحت. حور: ليه؟ أسيل: إيه اللي ليه؟ رحت كنت، كنت بدور على شغل. حور: وأنتِ محتاجة شغل ولا رايحة تشوهي سمعة صاحبتك، صاحبة عمرك؟ أسيل بكره وكذب: أنا معملتش كده، زين ده كداب، أنا مقلتش كده عليكِ. حور: مين جاب سيرة زين دلوقتي؟ أسيل: علشان هو اللي عايز يفرقنا.

حور بتبكي: غلط، غلط، أنتِ اللي بتكرهيني، أنا مردتش أصدقه في كلامه وقلت مستحيل إنك تعملي كده، بس واضح أوي يا صاحبتي عمري إن الكلام ده حقيقي. ليه ده؟ أنا اعتبرتك أختي، ها، ليه؟ أسيل بكره: لأنك دايمًا أحسن مني، بتنجحي وبتقديرات عالية. ليكي عائلة بتحبك، وأب بيخاف عليكي من الهوا الطاير. ليكي صحاب كتير وحلوين، وكل ده، وكل ما أحب حد هههه يطلع بيحبك أنتِ. طيب ليه؟

ومع إني أحسن منك وأغنى منك، مفروض كلهم يكونوا بيحبوني أنا، أنا مفروض أنجح بتقديرات مش أنتِ، أتحب أنا مش أنتِ. حور بتبكي: كل ده؟ إيه الحقد ده يا شيخة؟ حرام عليكِ، ده أنا ميزتك عن الكل! وضربتها قلم وقالت: مش عايزة أشوفك تاني! عمر: اهدى يا مزة عيب كده، الجامعة كلها بتتفرج. ما تتخنقيش أنتِ فاهمة؟ حور: وأنت مالك أنت؟ عمر: جرى إيه يا بت، في إيه؟ لمي لسانك وبالراحة كده. ولا عايزة تفهميني إنك زعلانة أوي ها؟

ده أنتِ مقضياها كل شوية مع واحد. وقال جملة بصوت عالي علشان يشوه سمعة حور. حور: أنت بتقول إيه؟ احترم نفسك! ورفعت إيدها وجت تضربه، مسك إيده. وقال بخبث: سيبك من زين وتعالي أنا أدلعك. حور: زقته وضربته قلم. قام عمر وعايز يضرب حور، راحت سلمى أخدت تليفون حور وملقتش قدامها غير زين اللي ترن عليه ورد. زين: عايزة إيه يا حور؟ سلمى بخوف: الحق يا زين، حور بسرعة! زين: مالها حور؟ سلمى: صاحب أسيل عايز يضربها وهي بتتخانق معه.

زين: طيب أنا جاي حالًا! وبعد عدد دقائق جاء زين بسرعة البرق. زين شاف حور واقفة بتبكي وبتزعق، جرى زين عليها ومسك عمر من ياقة القميص. زين: مين ده اللي مش محترمة يا ابن الـ***؟ ده أنا مش هخليك تنفع تاني في الجامعة ده، ولا مش بس كده، في الدنيا كلها! ونزل عليه ضرب. حور جريت عليه: زين، خلاص، زززززين! لمحت صديق عمر جاي عليه ومسك عصاية كبيرة وضربه زين على دماغه. زين ساب عمر والدنيا لفت ليه ووقع في الأرض. تتسارع الأحداث.

حور ووالدها ذهبوا لزين المنزل بعد خروجه من المستشفى، معهم باقة ورد. ابتسم زين لحور وقعدوا يتكلمون كتير. والد حور حب زين وعائلته كتير. زين في وسط القعدة قال: أحم، لو سمحت يا عمي، أنا طالب إيد بنتك. والد حور ابتسم: يشرفني يا ابني، واحد زيك لبنتي، أنا مش هأمن عليها غير وهي معاك. ابتسم زين، وحور ابتسمت بكسوف.

ويوم الخطوبة، زين وقف مع المعازيم وبيتكلم معهم. لقي تلك الحورية نازلة وهي في إيد والدها، سرح زين فيها وفي جمالها. استلمها زين وأخدها على الاستيدج وقعدوا يرقصوا. وتمت الخطوبة زين وحور، واتفقوا إنهم يتزوجوا بعد ما حور تخلص الكلية بتاعتها، بس زين رفض وقال: لأني لسه فاضل ثلاث سنوات عقبال ما تخلص. قال بعد ما تطلع الشهادة وتنجح يتجوز وتكمل تعليمها وهي متجوزة. وفيديو الخطوبة هتلاقوا فوق. ***************

فاق أدهم وقام، لقي ماسة نايمة. قبل جبينها وقام أخد دش ولبس واتكلم في التليفون. أدهم: ها، مسكتوه وقبضت عليه؟ العسكري: أه يا باشا، أهو مشرف في الحجز. أدهم: تمامًا، ماشي، أنا جاي. فاقت ماسة وابتسمت: رايح فين يا حبيبي؟ ابتسم أدهم: أنا رايح الشغل ماشي، أخلص الشغل بسرعة وهاجي. ابتسمت ماسة وقالت: ماشي. خرج أدهم إلى الشغل وهو حاسس بنغزة في قلبه. ذهب إلى القسم وابتدي العمل وهو قلق. العسكري خبط ودخل.

العسكري: الحق يا باشا، معتز هرب! قام أدهم بعصبية وخبط على المكتب جامد: ده اللي مش أنا مشدد الحرس؟ مثل إنه تعبان فالعسكري دخل يشوفه، راح معتز ضرب العسكري وأخد لبسه بتاع العسكري وهرب. أدهم: حسابكم معايا بعدين. ماسة، ماسة في خطر! شوية أغبية، ابعد كده!

وزق العسكري وطلع يجري على ماسة. أدهم طلع يجري بسرعة زي المجنون وهو بيدعي إن ماسة ميحصلهاش حاجة. والمشكلة إنه نسي يحط حرس انهارده. بيرن عليها مش بترد، وساق العربية بسرعة جنونية. وصل أدهم الفيلا ودخل الفيلا واتصدم من المنظر، كل حاجة مكسرة. جرى أدهم إلى غرفة ماسة لقاها فارغة، والأوضة مكسرة خالص. أدهم: ماسسسسسسسه، والله لأندمك يا معتز الـ***! وفضل يدور عليها في الفيلا كلها زي المجنون. وقف في الصالون ويلتف حوله وقعد في

الأرض بيبكي ويصرخ باسمها: ماسسسسسسسسه! خرج يجري بيلف حوالين نفسه زي المجنون على أمل تكون بتتمشى في حديقة الفيلا، وخائف ومرعوب عليها. أدهم بغضب عارم: ورحمة أمي لأقتلك يا معتز! وركب العربية ورن على يوسف. أدهم: ألو يا يوسف، عايزك تعرف موقع هبعتهولك فورًا، فاهم؟ يوسف: فاهم، فاهم، حاضر، بس في حاجة. قفل أدهم الخط من غير ما يجاوب. وبعد من الوقت من التدوير على ماسة، فجأة تليفون أدهم رن. رد أدهم بسرعة.

أدهم: ألو، ألو، ما ترد يا جبان، ورحمة أمي ما أنا سايبك لتموتك يا معتز! ضحك معتز: تق تق، مش هتقدر، وبنت عمي معايا ومش هتشوفها تاني. يلا أهي تمن البضاعة اللي اتمسكت واللي مكملتهوش زمان هكمله دلوقتي. أدهم: عارف لو لمست شعرة منها هموتك. معتز: إيه بتغير؟ ههههه، ده أنا مش بس هلمسها، لا ده هتبقى ملكي أنا، هههههههه. أدهم: والله لأمسكك ومش هرحمك يا ابن الـ*****!

معتز: لا لا لا، تق تق، عيب كده يا حضرة الظابط، أنت بقيت قليل الأدب إمتى؟ أدهم: بقولك أنت فين؟ معتز: في حضن ماسة جنبها أهو. ماسة بتبكي: أمممممم أمممممم! ماسة مش عارفة تتكلم ولا تتحرك بسبب إن معتز حاطط شريطة على فمها ومكتفها. وقرب منها وحضنها، وماسة بتبعد عنه وبتزقه برجليها. ماسة: أمممم، أ... د... ه... م، أمممم، أاااه، أه! وتبكي. أدهم متعصب جامد جدًا. معتز: استنى أسمعك صوتها. وشال اللزقة اللي حطها.

ماسة: أااه، الحقني، الحقني يا أااادهم! وعيطت. ماسة: بالله عليك ما تسيبني هنا، أنا خايفة، أمممم أمممم أه أه! معتز حط الشريطة تاني. أدهم: اهدي، اهدي يا حبيبتي، متخافيش، أنا هفضل جنبك ومش هسمح إنه يأذيكي. ألو، ألو! معتز بعد وقال: معرفتش إنك بالحنية ده بصراحة، بنت عمي تستاهل الحنية بس مش معاك، معايا أنا، هههههههه، سلام يا حضرة الظابط. وقفل، وأدهم حدف التليفون جنبه وهو بيلعن معتز.

وبعد وقت سمع صوت الموبايل، جات له رسالة فتحها وكانت من يوسف، بعت لأدهم موقع معتز. ذهب أدهم للمكان المهجور، يوسف رن على أدهم. أدهم: جمع الفريق وحصلني على الموقع، فاهم؟ يوسف: حاضر، تمام. شغل أدهم العربية ومشي بيها بسرعة البرق. دخل أدهم بحذر، لقي معتز رابط ماسة، وقلبه وجعه. دخل بالراحة وفكها، فاقت ماسة: أممم. أدهم: أششششش، اهدي. وشال اللزقة. ماسة: أاااه! أدهم: آسف، آسف. يلا. لقي حد بيسقف وكان معتز.

معتز: هههه، أهلًا أهلًا بحضرة الظابط، كنت منتظرك، اتأخر أوي يا باشا. أدهم رجع ماسة ورا ظهره وقال: دلوقتي نتوجه راجل لراجل. وقف ماسة بعيد وقرب أدهم من معتز بسرعة وقعد يضرب فيه بكل غضب، معتز مش قادر، دخل إيده في جيب البنطلون وخرج المسدس وخبط أدهم على رأسه، وقعه. ماسة صرخت: اااععاااا، ادههههم! أدهم شاور لماسة متقربش وقال: أنا كويس. وقام، وزيادة مسك المسدس وقام بوجع: والله لأندمك يا حرس، يا حرس! أنتوا يا شوية الأغبيا!

جم الحرس ومسكوا ماسة وأدهم وقعد معتز وهو بيضحك: تق، فاكر إنك ذكي يا أدهم باشا؟ على فكرة كل ده خطة مني إنك تيجي هنا ويسهل ليك إنك توصل بسرعة الموضوع، وخلي الخاتم الحلو ده في إيد مراتك علشان توصلنا. مش أنت حطيت جهاز المراقبة ها؟ ولا إيه يا أدهم باشا؟ راحت منك ده، أنا عارف الصغيرة قبل الكبيرة. يلا خليك هنا بقى علشان تشوف مراتك وهي في حضني وملكي أنا. أدهم: ابعد عنا يا ***، ابعد عنها، الله لا تلمس شعرة منها! معتز بغيظ:

طيب اهو، وقرب من ماسة ومسك خصلة شعرها وبيشم فيها. أدهم: ابعد يا ابن الـ***، وايد ايدك! أدهم: الحقيني آه آه. وبتبكي ماسة. تق تق: أنت بقيت سافل من امتى يا حضرة الظابط؟ أدهم: متخافيش يا روحي، في النهاية هتبسطي أوي. أدهم ضرب الحراس اللي ماسكينه، وخد المسدس بتاع الحارس، وصوب اتجاه معتز. معتز بخوف وشد ماسة وحط المسدس على رأسها: نزل المسدس. أدهم: طيب طيب. ونزله براحة ومرة واحدة رفعه وضرب معتز، وجات في إيده. اااه.

ومعتز وقع في الأرض، وماسة جريت منه. وهي بتجري معتز ماسك المسدس وضرب بالنار واستقرت في جسد وووووو. أن أن أن، مفاجأة مش كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...