تحميل رواية «ماسة الفهد» PDF
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماسة بعياط: يعني ايه آدم بجبروت: يعني زي ما سمعتي يا ماسة، أنا مش بتاع جواز، ومش يوم ما هتجوز هتجوزك انتي. ماسة بعصبية وبتمسح دموعها: واحدة زي... آدم: آه زيك، انتي واحدة خونتي ثقة أبوكي فيكي، ويعلم ارتبطتي كام مرة قبلي. ماسة: فعلاً عندك حق، أنا غلطانة إني حبيتك واستحملتك سنتين بكل عيوبك، وبقول معلش بحبه، وانت تيجي في الآخر تقولي مش أنا اللي تتجوزيني. وبتكمل بقوة مصطنعة: ليه سنتين وأنا معاك باحترامي يا زبالة؟ سنتين وأنا عمري ما بصيت لحد غيرك، وانت تأكد على احترامي، ولا عمري خليتك تلمسني يا زبالة،...
رواية ماسة الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حبيبة محمد
فريدة: بص أنا فعلاً مش بحب اللي بيلفوا ويدوروا على البنات، وبعد ما يحبوهم يسيبوهم، بس أنت باين عليك مش كده.
عبد الرحمن: يعني أفهم إنك موافقة ولا؟
فريدة: بس أنا معرفش عنك حاجة.
عبد الرحمن بفرحة: يبقى وافقتي، عايزة بقى تعرفي عني أي حاجة يا ستي.
فريدة: اسمك كامل؟ عندك كام سنة كده؟
عبد الرحمن: اسمي عبد الرحمن محمد، حياتي كلها في الإمارات ومولود في الإمارات، بس بتكلم مصري عشان بابا مصري. عايش معاهم في فيلا في دبي، وليا فيلا تانية جنبهم. شريك فهد في الشغل. عندي 25 سنة، وأنتي؟
فريدة: أنا مهندسة في تانية جامعة. اسمي فريدة أحمد، ساكنة في المعادي، بس مش فيلا ولا حاجة. عايشة مع بابا وماما بس. عندي 21 سنة.
عبد الرحمن: طب أنا كده عرفت عنك كل حاجة، وأنتي عرفتي عني كل حاجة. إنتي رأيك إيه؟ وأجي أقابل أهلك إمتى؟
فريدة: أنت مستعجل كده ليه؟
عبد الرحمن: أنا هسافر تاني، وعايز تيجي معايا أعرفك على العيلة ونلف العالم، عشان ده هيبقى شهر العسل.
فريدة: طب أنا موافقة. العنوان…
عبد الرحمن: تمام يروحي، استنيني.
فريدة: أنت لحقت تحبني عشان تقول لي يروحي؟
عبد الرحمن: سمعتي عن الحب من أول نظرة؟
فريدة: آه.
عبد الرحمن: هو ده الحب من أول نظرة.
تاني يوم الصبح.
فهد: اصحي يا عروسة، انتي كسولة كده ليه؟ مش أنتي قولتي أنتي اللي هتصحيني؟
ماسة: يوووه بقى، سيبني أنام.
فهد: تنامي مين يا عروسة؟ زمانهم بيسألوا علينا تحت.
ماسة: هوووف، أديني صحيت أهو.
فهد: صباحية مباركة يا عروسة.
ماسة: متكسفنيش بقى. ودخلت خدت شاور.
ماسة: دودي، ألبس الدريس ده ولا ده؟
فهد: ألبسي الطوبي ده.
ماسة: أوكي.
هو دريس طوبي تحت الركبة سيكا، كم منفخ وكم عادي.
ماسة: يلا ننزل، أنا جاهزة.
فهد: يلا.
ونزلوا.
أدهم: العرسان نزلوا يا جماعة، حرام عليكم، مأكلناش مستنينكم.
فهد بضحك: معلش بقى، أصل المدام كانت بتلبس.
وقعدوا كلهم على السفرة.
مريم: ازيكوا يا عرسان، عاملين إيه؟
ماسة: الحمد لله يا ماما، كويسين.
مريم: وأنت يا فهد كويّس؟
فهد: كويس أوي الحمد لله.
وبيبص على ماسة وبيغمزلها.
ماسة: اممم، كويس.
والأهل كلهم اطمنوا عليهم.
وفطروا وطلعوا.
جاسم: بابا، أنا كنت عايز أكلمك في حاجة. أنا عايز أتجوّز أسيل بنت عمي.
معتز: ماشي يا ابني، على خيرة الله. نبقى نقول لعمك.
جاسم: لا، دلوقتي هنقوله دلوقتي.
معتز: ماشي يا ابني، بس أنت مستعجل كده ليه؟ مش لسه هناخد رأيها الأول.
جاسم: لا، ماهي أكيد موافقة، هي تقدر ترفض.
معتز: إيه؟ قصدك إيه؟
جاسم: لا، قصدي يعني إن أنا حلو، أكيد مش هترفض.
معتز: مش بالشكل يا ابني.
جاسم: طب يلا يا بابا نروح.
عند أحمد أبو أسيل.
معتز: بص يا أحمد، أنت أخويا، وابني جاسم عايز يتجوز بنتك أسيل، وإحنا أكيد مش هنلاقي أحسن منها.
أحمد: وأنا أكيد مش هلاقي أحسن من جاسم، بس آخد رأيها.
معتز: طب ناديها.
جاسم: استنى، أنا هرن عليها.
أسيل: الو.
جاسم: الو يا أسيل، انزلي المكتب.
أسيل: بتقولي أسيل؟ طب في إيه تحت؟
جاسم بهمس: مفاجأة، يلا انزلي.
جاسم: نازلة أهي.
أحمد: تعالي اقعدي يا أسيل، بصي يا بنتي، جاسم طالب إيديك للجواز، وأنا عايز أعرف رأيك.
أسيل: اللي حضرتك تشوفه يا بابا.
أحمد: يعني انتي موافقة؟ أنا عايز رأيك أنتي.
أسيل: ...
معتز: يبقى السكوت علامة الرضا. حدد الميعاد وقولي.
جاسم: بعد أسبوعين، ها، رأيكوا إيه؟
أحمد: خلاص يا ابني، بعد أسبوعين.
معتز: خلاص، مبروك يا عروسة.
أسيل: الله يبارك فيك يا عمي.
عند فهد وماسة.
ماسة: أنا بكرة عندي جامعة، والمشكلة إنوا امتحان، وأنا لازم أروح.
فهد: هروح معاكي وأجي معاكي، مش هسيبك أنا.
ماسة: بجد؟ بشرط تخرجني.
فهد: ماشي يا ستي، هخرجك، بس أنا مليش حاجة حلوة كده.
ماسة: حاجة حلوة إزاي يعني؟
فهد: مثلاً بوسة.
ماسة: لااا، لا.
وملحقتش تتكلم.
لزقها فهد في الحيطة.
فهد: بتقوليلي أنا لا؟
ماسة: لاااا.
فهد بضحك: بتقوليها؟ طب أنا بقى هعرفك إزاي تقولي لا.
وفجأة…
رواية ماسة الفهد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبة محمد
فهد بضحك: طب أنا هعرفك تثوليلي لا ازاي.
وقبلها بكل شغف وحب.
لمدة طويلة.
ماسة: أنت فهمتني غلط والله، أنا قصدي لا. مقولتش.
فهد بضحك: بتقولي لا تاني؟ متقوليش لا دي تاني. أي حاجة أقولك عليها ماشي.
ماسة: ليه؟ أنت هتمشيني على مزاجك ولا إيه؟
فهد: أنتِ اللي جبتيه لنفسك.
وقبلها بكل شغف، وهيّ بدلته القبلة.
جاسم: إيه رأيك في المفاجأة؟
أسيل: أحلى مفاجأة والله يا جاسم.
جاسم: ثانية واحدة، عمر مين؟
أسيل: قصدي يا جاسم يعني.
جاسم بغضب: عمر مين؟ انطقي يا أسيل.
أسيل: والله قصدي جاسم.
جاسم بعنف وغضب: كذابة يا أسيل.
وملحقتش تتكلم بسبب القلم اللي علم على وشها.
أسيل: أنت بتضربني يا جاسم؟
جاسم: أنتِ ليكي عين تتكلمي؟ عمر مين؟ انطقي يا أسيل.
أسيل استجمعت كل قواها: عمر ده كان حبيبي القديم وأنا دلوقتي مبحبوش. لو كنت بحبه أو بفكر فيه مكنتش قولتلك تكلم بابا.
جاسم: وأنتِ ليه تنطقي اسمه على لسانك يا أسيل؟ ها؟
أسيل مردتش وجريت على أوضتها بتعيط.
جاسم في أوضته.
جاسم لنفسه: غبي يا جاسم، غبي.
ماهي قلتلك على الحقيقة مصدقتهاش. إزاي؟ أنا لازم أ صالحها بس مش دلوقتي. بليل عشان في بالي حاجة لازم أعملها.
عند فريدة.
فريدة: الو.
عبد الرحمن: صباح الخير يا حبيبتي.
فريدة: صباح النور.
عبد الرحمن: يعني مفيش يا حبيبتي؟
فريدة: لا، أنا مش من الناس اللي بتحب من أول نظرة.
عبد الرحمن: اممم، حبيبتي شرسة باين عليها.
فريدة: رنيت ليه؟ كان فيه حاجة؟
عبد الرحمن: آه، أصل صوتك ناسيني. أنا مش هاجي النهارده.
فريدة بزعل: ليه؟ عشان لقيتني مجتش معاك زي البنات التانية؟ أنا مش زيهم يا حبيبي، ها؟ مش زيهم.
عبد الرحمن: اهدي، اهدي. أنتِ فهمتي إزاي؟ أنا مش هاجي النهارده عشان أستنى بابا وماما. عشان هما مش هنا. عشان مجيش لوحدك عشان أهلك وكده.
فريدة: آه، أنا آسفة بس انفعلت شوية.
عبد الرحمن: لا، بس سيبك. قولتيلي يا حبيبي؟
فريدة: لا، حبيبي عن حبيبي بتفرق. يلا سلام عشان ماما.
عبد الرحمن لنفسه: هخليكي تقوليها من قلبك يا فريدة.
تاني يوم.
ماسة: اصحى بقا يا دودي عشان نمشي.
فهد: ماشي يا ماستي، أنا صحيت أهو.
ماسة قبلته من خده وقامت بسرعة.
فهد: تعرفي إني بحبك أويي يا ماسة.
ماسة: وأنا بحبك أكتر بكتير.
فهد: وبغير عليكي أويي كمان. وانهارده في الجامعة لو شوفتك واقفة مع حد هتزعلي مني أويي يا ماسة.
ماسة: أنا عمري ما أبص لغيرك يا قلب ماسة. بس أنت مش جاي معايا؟
فهد: لا، عندي مشوار كده بس هيخلص. ترني عليا أجي آخدك ونروح نتعشى بره.
ماسة: ماشي، أنا جبت الفطار أهو عشان منتأخرش. يلا نفطر وألبس.
وخلصوا الفطار ولبس.
وراحوا على الجامعة.
فهد: زي ما قولتلك. ماشي.
ماسة: حاضر، حاضر. متخافش يروحي.
ودخلت.
چوليا: استني، استني يا ماسة.
ماسة بصت وراها.
ماسة: چوليا، إزيك؟ واحشاني.
چوليا: أنتِ أكتر. ألف مبروك.
ماسة: الله يبارك فيكي.
چوليا: حد ينزل بعد جوازه على طول كده؟
ماسة: أعمل إيه؟ عشان الامتحان وكده.
چوليا: آه.
ماسة: مين اللي كان واقف معاكي ده؟ حبيبك؟ ارتبطتي ومقولتليش؟
چوليا: لا، ده أخويا.
مالك: چوليا، أنا همشي دلوقتي وهاجي آخدك. وعينه على ماسة وانبهر بجمالها، بس مخدش باله من الدبلة.
ودخلوا المحاضرة وخلصوا.
فريدة: آه، نسيت أحكيلكم يا بنات.
ماسة: إيه؟ قولي.
چوليا: قولي يا فريدة، يلا.
فريدة: عبد الرحمن صاحب فهد كلمني وقال إن هو معجب بيا وهيكلم أهلي وكده.
ماسة: قول لي والله.
چوليا: عبد الرحمن مين ها؟
ماسة: وأنتِ قولتي إيه؟
چوليا: استني أعرف الأول مين عبد الرحمن.
فريدة: بصي، هو قمر كده في نفسه. وأنا صراحة.
ماسة: صراحة إيه؟ قولي.
فريدة: أنا.
رواية ماسة الفهد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم حبيبة محمد
ماسة: قولي الصراحة أي.
فريدة: الصراحة إني مش بحبه، يعني أنا ملحقتش بس اتشدتله كده، بس طبعًا مش ببينله.
ماسة: طب والله فرحتيني، وعبد الرحمن كويس أوي، أكيد لما يجي يتقدملك هياخد فهد معاه وأنا هاجي معاه.
چوليا: مبروك يا روحي.
ماسة: طب أنا همشي.
فريدة: ماشي، وأنا هعمل حاجة كده وهمشي.
چوليا: وأنا هنقل حاجة من ألاء صحبتي وأمشي، أخويا أصلاً مستني بره.
ماسة وهيا ماشية:
مالك: يا آنسة يا آنسة.
ماسة: نعم، في حاجة؟
مالك: أنا صراحة شوفتك وإنتي واقفة مع چوليا أختي، واعجبت بيكي، ممكن نتعرف؟
ماسة وهي بتوريله الدبلة: وحضرتك أعمى مش شايف الدبلة؟ أنا متجوزة، وأنت عارف لو جوزي جه وشافك هيعمل إيه.
مالك بضحك: طب أهدي أهدي، أنا والله مش خدت بالي إن في دبلة، بس عادي ربنا يخليكوا لبعض، ممكن نبقى صحاب، صح؟
وبيمد إيده.
ماسة بقلق: ممكن نبقى صحاب عادي.
ومشوا.
ماسة: حبيبي واحشني.
فهد: إنتي أكتر يا عيون حبيبك، يلا اركبي.
ماسة: هتودينا فين النهارده؟
فهد: هوديكي المطعم اللي كنا فيه قبل ما نتجوز، فاكراه؟
ماسة: آه فاكره، تمام عشان قولتلك المرة اللي هنيجي فيها تاني هنبقى متجوزين.
فهد: بالظبط كده.
ماسة: ربنا يخليك ليا يا رب.
فهد: وبيبوُس راسها: ويخليكي ليا يا رب.
عند أسيل، بعد ما تعبت من العياط نامت، فونها بيرن.
أسيل: أي ده، رقم غريب.
أسيل: ألو.
جاسم بس مغير صوته: ألو، أنا عمر يا أسيل.
أسيل بصدمة: عمر مين؟
جاسم: عمر يا أسيل، حبيب الثانوي.
أسيل: آه، وانت جبت رقمي منين يا عمر؟
وبتتكلم بنبرة نرفزة:
جاسم: مش مهم جبتوا منين، المهم إني كنت عايز أقابلك، أصلك واحشني أوي.
أسيل: بقولك إيه، أنا مخطوبة وبحب خطيبي فوق ما تتصور، ولو عرف إن إنت كلمتني، أنا مش عارفة هيحصل فيك إيه، تمام؟
جاسم: تمام يا حياة جاسم.
أسيل: جاسم؟ وإنت تعرف جاسم منين؟
جاسم: ملكيش دعوة، اطلعي كده وبصي في الجنينة.
طلعت أسيل والمفاجأة كانت...
عند فهد وماسة.
فهد: اقعدي يا ماستي.
ماسة قعدت وفهد.
ماسة: أنا جعانة أوي، اطلب لنا أكل بقى.
فهد: الأكل جاهز أصلاً ومستنيكي.
ماسة: قول وربنا؟ طب إنت تعرف الأكل اللي بحبه إزاي بقى؟
فهد: أنا أعرف عنك كل حاجة يا ماستي.
ماسة: مالك رومانسي كده ليه؟
ماسة: على أساس إني كنت بعذبك يعني.
ماسة: لا لا مش قصدي، يعني بقولك إيه، يلا ناكل.
فهد: يلا يا جعانة على طول إنتي.
ماسة: ميرسي يا بيه.
وكلوا.
ماسة: تيجي نرقص؟ الأغنية دي حلوة أوي.
فهد: تعالي.
ورقصوا في جو رومانسي جدًا على أغنية (قرب مني شوية شوية قلبي وقلبك سوا يتلاقوا، الدنيا إنت مليتها عليا ده الحب اللي محدش داقوا: عمرو دياب).
عند أسيل...
وفجأة لقت جاسم ماسك الفون وعامل على الأرض قلب بالنور وكاتب: أنا آسف يا أسيل.
أسيل: هو إنت اللي بتتكلم؟
جاسم بضحك: آه يا ليلو.
أسيل: إنت بارد أوي يا جاسم.
جاسم: بنت عيب، بس إيه رأيك في المفاجأة؟
أسيل: جميلة يا روحي، بس أنا زعلانة منك.
جاسم: بعد كل ده زعلانة مني؟ زعلانة مني ليه؟
أسيل: عشان سبتني كل ده، عاملة أعيط، افرض جرالي حاجة، كنت هتفرح إنت؟
جاسم: بعد الشر عليكي يا روحي، أنا أقدر أعيش من غيرك يعني، بس كان تأديب عشان متقوليش اسم حد تاني على لسانك، فاهمة؟ وبرضه عشان أجهز المفاجأة.
أسيل: خلاص سماح منك المرادي.
جاسم: طب مفيش حاجة كده ليا؟
أسيل: قصدك إيه؟
جاسم: مش قصدي يعني، إنتي فاهمة، متستعبطيش.
أسيل: طب بص غمض عينك.
جاسم: أهو ياستي غمضت.
أسيل طبعت قبلة رقيقة على خده.
جاسم فتح عيونه وحضنها.
أسيل: يا جاسم! جاسم يخربيتك! بابا لو شافنا هيقتلك.
جاسم: محدش له دعوة، بعدين إحنا أسبوعين وهنتجوز أصلاً، يعني هتبقي بتاعتي.
أسيل: إنشاء الله يا روحي.
في صباح تاني يوم...
عند عبد الرحمن في فيلا محمد بيه.
عبد الرحمن: صباح الخير يا روحي.
فريدة في الفون: صباح النور.
عبد الرحمن: نفسي أعرف امتى هتغيري معاملتك دي.
فريدة: لما تبقى خطيبي هكلمك حلو، مش من أولها كده.
عبد الرحمن: طب أنا هروح أجيب بابا وماما من المطار، وبكرة على طول هاجي أتقدملك.
فريدة: تيجي بالسلامة وسلملي عليهم، ومستنياك.
عبد الرحمن: سلام يا حبيبتي.
عبد الرحمن جهز نفسه وبقى في قمة الأناقة وراح المطار.
عند ماسة وفهد...
فهد: صباح الخير.
ماسة: صباح النور يا حبيبي.
فهد: اعمليلي فنجان قهوة من إيديكي الحلوين دول.
ماسة: ماشي، ثانية ويكون عندك.
فهد: أخيرًا مشيت.
ومسك فونها.
فهد: أنا بقى هشوف أي الحوار ده.
فلاش باك.
وفجأة.
رواية ماسة الفهد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حبيبة محمد
فهد: أنا بقا هشوف الحوار ده
فلاش باك
الساعة 12:00 بليل
فهد: إيه ده؟ فون ماسة بيرن دلوقتي، ياترى مين؟
فهد فتح الفون
مالك: الو ياماسة، أخبارك إيه؟ من الصبح أكيد هتسألي جبت رقمك منين؟ جبته من چوليا، بجد ارتحت وأنا بكلمك الصبح فقلت أكلمك يعني دلوقتي، الو الو، إنتي مبترديش ليه؟
فهد بغضب كبير قفل الفون في وشه
ماسة: في حاجة ياحبيبي؟
فهد: لا ياحبيبتي نامي
وحضنها وناموا
باااك
فهد خد رقم مالك من على فون ماسة
وفجأة الفون رن وكانت ماسة داخلة
ماسة: مين بيرن عليا يافهد؟
فهد: مش عارف، رقم غريب، ردي ياماسة وافتحي الاسبيكر
ماسة: الو
مالك: الو ياماسة أنا مالك
ماسة بخوف من فهد: آهه، الو.لو يامالك
مالك: كلمتك امبارح بليل وفتحي وكلمت بعدين مردتيش
ماسة بصدمة: آهه، لاا، أصل فوني فيه حاجة وكنت هصلحه
مالك: آهه، المهم عامله إيه؟
ماسة بتوتر من ملامح فهد اللي باين عليها الغضب: الحمدلله
مالك: وجوزك عامل إيه؟
ماسة: الحمدلله كويس
مالك: مجتيش الجامعة يعني انهارده؟
ماسة: آهه، أصل قلت معنديش حاجة، مهما بقولك إنت جبت رقمي منين؟
مالك: من چوليا
ماسة: آهه، طب تمام
مالك: طب سلام
ماسة: سلام
فهد: إيه ياست هانم اللي أنا سامعه ده؟ هو أنا كلامي مابيتسمعش يعني؟
ماسة: هفهمك والله، استنى
وضربها بالقلم
ماسة اتصدمت: إنت ليه مابتفهمنيش هاا؟ فيها إيه؟ ده محترم على فكرة وكان عايزنا نبقى صحاب عادي
فهد: آهه، أومال تبقوا صحاب وتخرجوا بالمرة صح؟ أنا كنت من الأول محذرك ياماسة، وصدقيني أنا لو شفتك واقفة أو بتتكلمي مع الواد ده حسابك هيبقى عسير معايا، فاهمه؟
ماسة: ...
فهد: فاهمه ولا مش فاهمه؟
ماسة بعياط هستيري: فا.فاهمه
وسابها وخرج
ماسة فضلت تعيط واغمى عليها من التعب وهي لوحدها في الأوضة
بعد شوية فهد رجع عشان ياخد فون اللي نسيه
فهد: ماسة، مالك؟ فيقي يروحي
وجاب ماية وفوقها
وعرف إن كل ده بسبب بكاها
ماسة بهلوسة: ليه كده يافهد؟ ليه تعمل فيا كده؟ ليه متفهمنيش؟
فهد: حق عليا، بس أنا لازم أعمل كده عشان تسمعي كلامي
وسابها وطلع
فهد: بقولك يا مرات عمي، ماسة كانت تعبانة شوية، ابقي اطلعيylها
مريم بخضة: بنتي مالها؟ إيه اللي حصل يابني؟
فهد: محصلش حاجة، عادي يعني، هي قلة أكل
مريم: ماشي، أنا هطلع لها، شوف انت وراك إيه
وفهد راح شركة باباه
عند جاسم
جاسم: بقولك يا عمي، أنا كان في في بالي مكان كده نعمل فيه الفرح، عايز نعمله في soma bay اللي في الغردقة
محمد: تمام يابني، مادام عجبك المكان خلاص
جاسم: تمام، شكرا يا عمي
جاسم: الو ياليلو
اسيل: الو يروحي
جاسم: عملالك مفاجأة
اسيل: مفاجأة إيه؟ قولي
جاسم: هنعمل فرحنا في sa bay اللي في الغردقة
اسيل: إنت بتهزر؟
جاسم: لا ياست مش هزار، حقيقة، وعمي وافق كمان
اسيل: أنا مبسوطة أويي
جاسم: أعيش وأبسطك يروحي
عند فريدة..
فريدة: الو يا عبد الرحمن، جبت أهلك من المطار؟
عبد الرحمن: آه، جبتهم، بيسلموا عليكي، وحضري نفسك بكرة الساعة 5:00 المغرب، تمام؟
فريدة: تمام يقلبي
عبد الرحمن: ثانية واحدة، إنتي قولتي إيه؟
فريدة: لا، ما أنا مش هقولها تاني
عبد الرحمن: كويس إنك قولتيها يا قلب قلبك
فريدة: طب يلا سلام، أنا كنت بطمن أصلا على أهلك مش عليك، أهه
عبد الرحمن: ماشي ياست، سلام
عند ماسة..
مريم: أخيرا فوقتي ياحبيبتي، قلقتيني عليكي، مالك؟
ماسة: كويسة ياماما، عادي، أومال فين فهد؟
مريم: راح الشركة، كان معاكي ولقيتوا عاملك كمادات
ماسة: بجد؟
مريم: آه والله يابنتي
ماسة: خلاص، ماشي
عند فهد في الشركة..
فهد: طب أرن عليها ولا لا؟
لا لا، مش هرن عليها، خليها كده شوية، بس أنا قلقان عليها أويي، ماما هرن عليها
فهد: الو
مها: الو
فهد: بقولك يا ماما، معلش ينفع تدخلي عند ماسة؟ أصلها كانت تعبانة شوية وإحنا كنا شادين مع بعض، طمنيني عليها بس
مها: ليه يابني؟ في إيه بينكوا؟ أوعى تكون مزعلها
فهد: لا ياماما، عادي، بس بأدبها شوية
مها: ماشي، بس خلي بالك منها، دي بنت عمك بردوا، هطمن عليها وأكلمك، سلام
فهد: سلام
بليل فهد رجع البيت
فهد: إيه ده؟ هي مش هنا، يلا
وخد شاور ونام
ماسة: إيه ده؟ إنت نمت؟ أحسن بردوا، أصل لو كان صاحي مكنش هيكلمني، أنا اللي زعلانة وهو هيعمل هو اللي زعلان
في صباح تاني يوم..
ماسة: فهد
فهد مردش عليها وسابها وقام خد شاور ومشي على الشركة من غير ما يكلمها
فهد في الشركة: على عيني إني مش بكلمك، أنا مقدرش أستغنى عنك والله أبدا، ده إنتي روحي
عبد الرحمن: مالك ياصاحبي؟ فيك إيه؟ شكلك زعلان
فهد: لا، مفيش حاجة
عبد الرحمن: بجد مالك؟
فهد: مشاكل في البيت بس
عبد الرحمن: يعم إنت هتشئمني ليي؟ ده أنا لسة هروح أخطب انهارده
فهد: يااهه، معقول؟ إنت ومين تعيسة الحظ؟
عبد الرحمن: فريدة، صاحبة ماسة، مراتك
فهد: أولا اسمها المدام، اسمها، متنطقوش، فاهم؟ ثانية، لا، جدع، فريدة محترمة وكويسة، رايح انهارده؟
عبد الرحمن: أولا اسمها خطيبتك، اسمها، متنطقنوش، ثانية، آه، انهارده، وطبعا عشان إنت أخويا هتيجي معايا
فهد: ماشي يعم، هشوف لو مش ورايا حاجة هاجي
عبد الرحمن: مفيش حاجة اسمها كده، إنت جاي
فهد: ماشي ياعم
رواية ماسة الفهد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حبيبة محمد
فهد: ماشي يا عم، هاجي معاك. هتروح امتى؟
عبد الرحمن: الساعة 5:00 كده.
فهد: تمام.
عبد الرحمن: طلب كمان ينفع تجيب المدام معاك؟ بما إنها صاحبة فريدة وكده.
فهد: لا مينفعش، أصلها تعبانة شوية.
عبد الرحمن: ألف سلامة عليها. بس قولها بردوا إننا رايحين.
فهد: ماشي.
عند أسيل..
أسيل: إيه فينَك؟ مش شايفاك من امبارح.
جاسم: تعبان شوية.
أسيل بخضة: إيه مالك؟ إيه اللي تاعبك؟
جاسم: اهدي اهدي، بقيت أحسن شوية.
أسيل: لا لا إزاي، انت حرارتك عالية أوي. استنى هعملك كمادات.
جاسم: متتعبيش نفسك، هبقى كويس.
أسيل: لا إزاي.
وعملتله كمادات..
أسيل: الحمد لله درجة الحرارة نزلت.
جاسم: شكراً يا حبيبتي.
أسيل: شكراً إيه، انت حبيبي وهتبقى جوزي كمان، ده واجبي.
عند فريدة..
فريدة: إيه يا ماسة؟ برن عليكي فونك بيديني مغلق ليه؟
ماسة بعياط: لا لا مفيش حاجة.
فريدة: إيه ده مالك بتعيطي ليه؟
ماسة: لا مفيش مشاكل بس..
فريدة: اتخانقتي انتي وفهد؟
ماسة: آه.
فريدة: بسبب إيه؟ احكيلي.
ماسة حكتلها كل حاجة.
فريدة: آهه، طب بصي، مش هو بيتجنبك؟ انتي عندي معاه، هيسيبك ويمشي. اقفي قدامه كده واسمعي كلامه بردوا، ومتعمليش أي حاجة تدايقه.
ماسة: خلاص ماشي، أنا هعمل كده. المهم انتي عملتي إيه؟
فريدة: أنا أصلاً بكلمك عشان تيجي عشان عبد الرحمن جاي النهارده.
ماسة: بجد؟ طب لما هو ييجي أكيد هيروح، وهاجي معاه.
فريدة: خلاص تمام، بس أوعي متجيش.
ماسة: ادعيلي انتي بس.
وقفلوا الفون.
ونروح عند عبد الرحمن.
عبد الرحمن: الو يا فريدة.
فريدة: الو.
عبد الرحمن: ها لبستي؟ إحنا جايين.
فريدة: آه خلاص أهو.
عبد الرحمن: خلاص ماشي، سلام.
في الفيلا.
ماسة: إيه ده، انت جيت؟
فهد ببرود: لا لسه.
ماسة: انت مستعجل كده ليه؟ رايح في حتة؟
فهد: آه رايح مع عبد الرحمن صاحبي عشان فريدة صاحبتك هيتتقدملها.
ماسة: آه، منا عارفة.
فهد: اومال بتسألي ليه؟
ماسة: مش بدردش مع جوزي.
فهد: جوزي لما تبقي تحترمي كلامي.
ماسة: خلاص يا فهد بقى، أول مرة وآخر مرة. وبعدين أنا هعرف منين إنه هيجيب رقمي؟
فهد: ما انتي لو مكنتيش اديتيه فرصة يكلمك في الجامعة مكنش اتجرأ ورن عليكي يا هانم.
ماسة: خلاص غلطة ومش هتتكرر والله.
فهد: سيبيني شوية أفكر يا ماسة. ساعتها أكون اتأكدت إزاي كانت هتتكرر ولا لأ.
ماسة: طب ينفع أجي معاك؟ دي بردوا صاحبتي.
فهد: لا.
ماسة: طبب يا...
فهد: قلتلك لاااا، إيه ده القرف ده.
ماسة بزعل: قرف؟ أنا قرف يا فهد.
فهد: ...
ماسة: فهمتك خلاص.
فهد: البسي طب يا ماسة، هتيجي معايا.
ماسة: أنا هروح أه، بس مش معاك. أصل مينفعش فهد بيه يمشي مع قرف، صح؟
فهد: اومال هتروحي مع مين بقى؟
ماسة: هخلي السواق يوصلني عشان أبقى معاها قبل ما تيجوا.
فهد: تمام، اللي انتي عايزاه.
وماسة لبست (دريس لافندر بكتاف مرفوعة وكعب أبيض وشعرها مفرود)
ومشت مع السواق.
وفهد لبس (بدلة سودة وكان في قمة الأناقة)
وراح عند عبد الرحمن.
في بيت فريدة...
فريدة: إيه ده، هما وصلوا؟
ماسة: لا أنا جيت قبلهم.
فريدة: ليه مجتيش مع فهد؟ حصل حاجة؟
ماسة وملامحها باين عليها الزعل: لا لا مفيش حاجة، بس قولت يعني مينفعش أسيبك لوحدك وكده.
فريدة: لا باين عليكي في حاجة.
ماسة: يا نكدية، انجزي مفيش حاجة. هبقى أحكيلك.
فريدة: ماشي، بس هتحكيلي.
ماسة: هحكيلك والله. بس إيه القمر ده.
فريدة كانت لابسة ( دريس تحت الركبة سيكا ودريس سيلڤر وشعرها على جنب وجزمة كعب عالي مفتوحة من قدام بيضة).
الأم داليا: خلاص جهزتي يا فريدة عشان وصلوا بره.
فريدة: آه أنا جاهزة.
داليا: ما شاء الله عليكي يا قلب أمك، قمر.
فريدة: حبيبتي يا ماما.
داليا: أنا هقدم البيبسي عشان عارفة إني ممكن تتدلقيه.
فريدة بضحك: شكراً يا ماما.
ماسة: يلا مش هتطلعي؟
فريدة: أنا متوترة أوي الصراحة.
ماسة: لا اهدي كده، وكل حاجة هتعدي.
فريدة: يا رب.
ماسة: يلا أنا هطلع وانتي اطلعي ورايا.
وطلعت ماسة وقعدت جنب فهد.
الهام أم عبد الرحمن: هيا دي العروسة؟
فهد: لا يا طنط، دي ماسة مراتي.
الهام: آهه، ما شاء الله، ألف مبروك ليكوا يا حبايبي.
ماسة: الله يبارك فيكي يا طنط.
العروسة جت أهي.
الهام ومحمد وعبد الرحمن اتفاجئوا من جمالها.
عبد الرحمن في باله: انتي آه قمر، بس إيه الحلاوة الزيادة دي.
أحمد أبو فريدة: دي بنتي العروسة.
محمد: ما شاء الله، ربنا يخليهالكم يا رب.
الهام: اسمك فريدة صح يا حبيبتي؟
فريدة: آه يا طنط، اسمي فريدة.
الهام: وانتي فريدة فعلاً، مشوفتش في جمالك يا حبيبتي.
فريدة: شكراً يا طنط، حضرتك اللي عيونك حلوين.
عبد الرحمن: مش نتكلم في التفاصيل ولا إيه؟
محمد: هنتكلم أهو يا ابني.
أحمد: مستعجل ليه؟ متخافش.
محمد قدم ابنه في أحسن صورة.
وأحمد اتكلم معاهم واتفقوا على الخطوبة بعد أسبوع، وكتب الكتاب بعديها بشهر.
الهام: طب نسيب العرسان شوية يقعدوا مع بعض.
أحمد: أكيد طبعاً.
عبد الرحمن: إيه مش هتتكلمي؟
فريدة: يا أخي اعذرني، انت لسه قاري فتحتي، لازم أبقى مكسوفة. سيبني أتقمص الشخصية.
عبد الرحمن: فصلتيني ضحك. لا لا متتكسفيش، خلينا نتكلم شوية.
ومسك إيديها.
فريدة: لا لا أنا كده أتكسف بجد.
عبد الرحمن: ده أنا مكست إيديك بس، انتي هتجننيني.
فريدة: لا لا يا عم، وأنا ميهونش عليا تتجن.
عبد الرحمن: قولتي إيه؟
رواية ماسة الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم حبيبة محمد
عبد الرحمن: قولتي إيه؟
فريدة بضحك: مقدرش أجننك.
عبد الرحمن: يا رب اللي في بالي يكون صح.
فريدة: مش أويي لسه يعني، بس نصه صح.
عبد الرحمن: انتي عارفة حتى لو مش بتحبيني ومش عايزة تتجوزيني، كنت هعمل إيه؟
فريدة: هتعمل إيه؟
عبد الرحمن بضحك: كنت هخطفك وهتجوزك غصب عنك كمان.
فريدة بضحك: مجنون.
عبد الرحمن: مجنون بحبك يا ديدة، من ساعة ما شفتك وأنا مش بفكر غير فيكي.
فريدة: انت بتكسفني على فكرة، بس مش يمكن مصدقكش.
عبد الرحمن: لييي؟
فريدة: أصل ما فيش ولد بيحب بنت واحدة، أو لازم أي ولد يكون بيكلم كذا بنت، مينفعش يكلم واحدة معندوش اكتفاء.
عبد الرحمن: بس أنا فعلًا كنت بكلم بنات وحاجات كتير، بس لما شفتك نسيتهم ومسحت أرقامهم، ومبفكرش غير فيكي. وكمل بضحك: أنا فاهم قصدك بردوا، يعني عشان أنا حلو وقمور وكده.
فريدة بضحك: إيه الثقة الجامدة دي؟
عبد الرحمن: شوفتي.
وكملوا كلامهم وطلعوا، وعبد الرحمن مشي.
في غرفة فهد وماسة.
فهد خد شاور وبعدين ماسة، وناموا من غير ما حد يكلم التاني.
تاني يوم الصبح، ماسة صحيت قبل فهد.
ماسة: فهد يافهد اصحى.
فهد: عايزة إيه بقاا، سيبيني.
ماسة: هعوز إيه يعني؟ أنا راحة الجامعة.
فهد: راحة فين ياماما؟ جامعة إيه اللي تروحيها؟
ماسة: في إيه يافهد؟ انت مش عايزني أروح الجامعة؟
فهد: آه مش عايزك تروحي الزفتة، وبعدين ييجي اللي اسمه مالك ده ويقف يكلمك، وانتي تقوليلي ماهو جي كلمني أعمل إيه؟
ماسة: خلاص مش هروح الجامعة، هروح مع أسيل عشان نجيب فستان الفرح، وأجيب فستان ليا.
فهد: آه، إزاي كان كده؟ ماشي، بدأتي تسمعي الكلام ياماستي. وبيقرب منها وقبلها قبلة طالت لمدة.
ماسة بتوتر: طب عايز حاجة دلوقتي؟ سلام.
ومشيت.
فهد لنفسه: والله مش قادر على بعدك، بس عشان نعيش بقية عمرنا كويسين.
وخد شاور وراح الشركة.
عند أسيل.
أسيل: إيه؟ مش هتروحي الجامعة وهتيجي معايا ولا إيه؟
ماسة وباين عليها الزعل: آه.
أسيل: مالك زعلانة لي؟
ماسة: لا لا مفيش، يلا. وحاولت تلوّي الموضوع.
ماسة: آه شوفتي امبارح قرأنا فتحة فريدة.
أسيل: بجد؟ مين؟
ماسة: عبد الرحمن صاحب فهد.
أسيل: آه ده كويس، باين عليه.
ماسة: آه جدًا، يلا بقا عشان نروح.
وذهبوا إلى المول.
ماسة: انتي عايزة الفستان شبه فستاني بديل والنظام ده ولا حاجة تانية؟
أسيل: لا لا، أنا عايزاه عادي مفتوح من عند الرجل والكتف.
ماسة: آه فهمتك، زي اللي كانت لابساها الفنانة هاجر محمد في فرحها من قريب.
أسيل: بالظبط كده، بس أنا هفرد شعري ومش هلبس طرحة.
ماسة: خلاص تمام، تعالي المحل ده تحفة.
دخلوا المحل.
أسيل: أهو ياماسة، أهو ياماسة.
ماسة: اهدي يامجنونة، تعالي كده نشوفه.
أسيل: لا نشوفه إيه؟ هو ده، أنا هشتريه.
ماسة بضحك: يخربيت جنانك، فرحنالك أويي والله يا أسيل.
أسيل حضنتها.
أسيل: ربنا يخليكي ليا يارب يا نني عيوني.
ماسة: يلا بقا بدل ما أعياط، نجيبه.
أسيل قاست الفستان وكان تحفة عليها.
أسيل: ها، شكلي حلو ياماسة؟
ماسة: قمر والله يروحي.
أسيل: طب صوريني عشان أبعتها لجاسم.
ماسة: لا جاسم إيه؟ مينفعش مفاجأة.
أسيل: يعني انتي رأيك كده؟
ماسة: آآآه.
واشتروا الفستان وروحوا.
في البيت.
فهد: الو.
ماسة: الو يافهد.
فهد: وصلتوا؟
ماسة: آه.
فهد: جبتي فستان ليكي؟
ماسة: لا.
فهد: لي؟
ماسة: ملقتش حاجة عجبتني، واتلهيت في فستان أسيل.
فهد: طب حضري نفسك لما أرجع هنروح أنا وانتي، واجبلك الفستان.
ماسة: ماشي.
فهد: ماشي ياماستي.
وقفلوا.
ماسة لنفسها: أنا عارفة إنك بتحبني، بس أنا مش حمل بعدك عني ده.
عند عبد الرحمن.
عبد الرحمن: بس إيه رأيك ياماما في العروسة؟
إلهام: زي القمر يابني.
محمد: وأهلها محترمين، وهي محترمة.
عبد الرحمن: اومال مش أنا اللي اخترتها.
إلهام: أول مرة تختار حاجة صح.
عبد الرحمن: انتوا طبعًا هتفضلوا قاعدين هنا لحد ما أتوز.
إلهام: شوف أبوك الأول.
محمد: انت ابننا الوحيد، لازم.
عبد الرحمن: ربنا يخليكوا ليا يا رب، ويخليلي فريدة.
أه صح، أنا نسيت أكلمها.
وقام طلع غرفته.
عبد الرحمن: صباح الخير يروحي.
فريدة: صباح النور يا خطيبي.
عبد الرحمن: أحلى كلمة خطيبي في الكون.
فريدة: والله يا عبد الرحمن، أنا خايفة كل الكلام الحلو ده يتمحي لما نتجوز.
عبد الرحمن: يا حبيبتي، حبي ليكي ده حب حقيقي، يعني مستحيل يتمحي.
فريدة: حبيبي، ربنا يخليك ليا يارب.
ونروح عند جاسم.
جاسم: إيه؟ جبتي الفستان؟
أسيل: آه، جبت حتة فستان تحفة.
جاسم: مبعتتيش صورته لي؟
أسيل: مفاجأة، وانت جبت البدلة؟
جاسم: لا، أنا البدلة واحد صاحبي في فرنسا هيجبهالي.
أسيل: عايزها تكون بدلة حلوة، وبعدين انت أي حاجة تلبسها بتطلع عليك حلوة.
جاسم: لا، ماهي مش بدلة فرح.
أسيل: اومال بدلة إيه؟
جاسم: مش أنا طيار، هلبس بدلة إيه يعني؟
أسيل: بس ده فرحنا يا جاسم.
جاسم: وفيها إيه يروحي، يعني؟
أسيل: يعني ينفع في فرحنا تلبس بدلة الشغل؟
جاسم: ماهي مش بدلة رسمية، هي شبه بدلة الطيران.
أسيل: خلاص ماشي.
جاسم: متزعليش بقا.
أسيل: لا مش زعلانة.
جاسم: طب افتحي باب الأوضة.
أسيل فتحت باب الغرفة.
أسيل: الله، انت جبتلي الشوكولاتة اللي بحبها.
جاسم بضحك: بت، انتي مبتحبيش حد غيري، فاهمه؟
أسيل: فاهمه يا حاضرة الطيار.
الساعة 5:00.
فهد: أنا جيت أهو، يلا عشان نروح نجيب الفستان.
ماسة: مش هتاكل الأول؟
فهد: هنتغدى برا يا ستي، يلا.
ماسة: ماشي، يلا.
رواية ماسة الفهد الفصل السابع عشر 17 - بقلم حبيبة محمد
ماسة: حلو ده عجبني.
فهد: إيه ده اللي عجبك؟ ده قصير.
ماسة: بس شكله حلو.
فهد: ماسة اسكتي، بصي ده حلو.
ماسة: آه حلو، ذوقك طلع حلو أوي.
فهد: أومال خلاص، تعالي قيسيه.
ماسة: ماشي، يلا.
وقاسوه.
فهد: حلو أوي يا ماستي.
ماسة: شكراً.
فهد: شكراً؟ ماشي، لينا حساب. شكراً دي مبتتقلش كده.
ماسة: أومال إيه؟
فهد: بلاش هنا، أنا رأيي كده.
ماسة: بس بجد شكلي حلو.
فهد: آه وربنا، شكلك قمر من غير حاجة أصلاً.
ماسة كانت لابسة فستان طويل موف غامق نصو استرس سيلڤر.
ماسة: ميرسي يا بيبي.
فهد: ما ميرسي، هيا هيا شكراً.
وراحوا على البيت.
عند عبد الرحمن.
عبد الرحمن: الو يا ديدة.
فريدة: الو يا روحي.
عبد الرحمن: هتجيبي الفستان امتى؟
فريدة: هجيبه قبل الفرح بيومين كده، بس أنا هنزل عشان أشتري فستان عشان فرح أسيل بنت عم ماسة.
عبد الرحمن: آه ما جاسم عزمني، بس ليه انتوا البنات غيرنا بترتبوا للمناسبة قبليها بسنة؟
فريدة: آه انتوا غيرنا يا عم، استريح. إحنا لازم نضبط قبليها عشان نيجي ساعتها نبقى قمرات. وطبعاً أنت في عيونك مفيش بنت قمر غيري.
عبد الرحمن: طبعاً.
فريدة: الفرح يوم الخميس واحنا فرحنا هيبقا السبت.
عبد الرحمن: وهتجيبي الفستان امتى؟ وإحنا انهارده الثلاثاء.
فريدة: آه صح.
عبد الرحمن: مش أنتي بتثقي فيا وفي ذوقي؟ إيه رأيك أجبهولك أنا؟
فريدة: بس... ولا أقولك، هاتوا.
عبد الرحمن: خلاص ماشي، بكرة بليل هيكون عندك.
فريدة: ماشي يا حبيبي، سلام.
عند أسيل.
أسيل: جاسم، موتي حبيبي اللي هيبقا جوزي.
جاسم: أخيراً يا أسيل، هتبقي مراتي وبتاعتي أنا وبس.
أسيل: ...
جاسم: مالك سرحانة في إيه؟
أسيل: مش سرحانة، بس بحمد ربنا إننا بقينا لبعض خلاص.
جاسم: الحمد لله يا حبيبتي. بس...
أسيل: بس إيه يا جاسم؟
جاسم: خلاص كده كده فاضل أيام.
أسيل بتوتر: أنا مش فاهمة قصدك.
جاسم: مش لازم تفهمي يا ليلو.
وكان بيمشي إيده على خدها.
أسيل بتوتر: ا.ا. أيوا صح، مش لازم أعرف.
جاسم: شطورة يا روحين.
روح عند فهد وماسة.
فهد: يالهوي! هتفضلي كل شوية تجربيه كده يابنتي؟ هتتجنني.
ماسة: بس بجد عجبني أوي يا فهد.
فهد: أنا اللي مختاره، مفيش شكراً ليا بقا ولا إيه؟
ماسة: شكراً يا روحي.
فهد: يادي شكراً بتاعتك دي! هشتمك يابنتي.
ماسة: طب ميرسي.
فهد: لا بقا، مش لدرجادي.
ماسة: sank you. أقول إيه تاني؟
فهد: لا، أنا عارف شكراً بتاعتي إزاي. أخدتها إزاي؟ وقبلها بكل حب وشغف.
ماسة: أنت قليل الأدب أوي على فكرة.
فهد بضحك: هو أنتي حبيبتي عشان تقوليلي قليل الأدب؟
ماسة: لا، بس أنت غدرت بيا.
فهد: أيوا كده أحسن، مش بدل ما تجري مني.
ماسة: ...
فهد: يختي، قمر وأنتي مكسوفة.
ماسة: يعني أنت دلوقتي مش زعلان مني؟
فهد: يعني...
ماسة: كل ده وأنت زعلان؟
فهد: لا يا حبيبتي، وأنا مقدرش أزعل منك.
وحضنها.
ماسة: أنا بحبك أوي يا فهد.
فهد: وأنا بحبك أكتر يا روح قلب فهد.
تاني يوم الصبح.
فهد: صباح الخير يا روحي.
ماسة: صباح النور يا قلبي.
فهد: قومي يا كسولة، كل ده نوم.
ماسة: معلش، منا مكنتش بعرف أنام وأنت زعلان مني.
فهد: خلاص، تعالي ننام سوا، أنا بردوا مكنتش بعرف أنام عشانك.
وحضنها وكملوا نوم.
عند أسيل...
أسيل: إيه! أنتي بتقولي إيه؟ إزاي قفل؟ أنا حاجز عنده إزاي؟
السكرتيرة: ...
أسيل بغضب: أنا هوريكوا.
رواية ماسة الفهد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم حبيبة محمد
ازاي قافل أنا حاجزة يعني ليا ميعاد هنا.
يا عيادة!
ولسا هتشتم.
السكرتيرة: الدكتور جالوا ظرف طارق مكنش ينفع ميروحش.
أسيل: طب وأنا هعمل إيه دلوقتي؟ ده بكرة الفرح.
السكرتيرة: بصي أنا عارفه دكتور غيره.
أسيل: طب معاكي رقمه؟
السكرتيرة: اكتبي... 011.
أسيل: متأكدة إنه دكتور جلدية كويس؟
السكرتيرة: آه والله صدقيني كويس جداً.
أسيل: ماشي شكراً.
جاسم: الو أي يابنتي برن عليكي بتكنسلي لي؟
أسيل: لا بس دكتور الجلدية اللي كنت حاجزة عنده مجاش عشان تنضيف البشرة كنت قايلالك.
جاسم: آه طب وعملتي إيه؟
أسيل: السكرتيرة قالتلي على دكتور تاني.
جاسم: طب أنا جايلك.
أسيل: لا لا عادي خليك هتزهق.
جاسم: مليكيش دعوة انتي بس ابعتيلي اللوكيشن.
أسيل: ماشي سلام.
عند عبد الرحمن...
عبد الرحمن: بصي أنا دلوقتي قدامي اتنين حلوين أويي وأنا محتار.
فريدة في الفون: طب ابعتهملي واختار.
عبد الرحمن: لا أنا اللي هختارهولك قولتلك بقا خلاص يلا سلام خليني أركز.
فريدة: ماشي سلام.
عبد الرحمن: لا لا استنى انتي نسيتيني أنا كلمتك لي في لونين سيلڤر وكشمير.
فريدة: أنا بحب السيلڤر أكتر.
عبد الرحمن: خلاص يبقى هجيب الكشمير.
فريدة: إييه!
عبد الرحمن: بهزر ياحبيبتي يلا سلام.
عبد الرحمن: هاتي السيلڤر ده.
البنت اللي شغالة في المحل: طب انت عارف إنه هيجي على قدها؟
عبد الرحمن: أيوا هيا شكلها كده في الأصل.
البنت: طب ممكن توريني صورة ليها عشان أتأكد برضه هيجي عليها ولا لأ عشان مفيش تبديل هنا.
عبد الرحمن: تمام هيا دي الصورة.
البنت: لا هو على قدها بالظبط. ربنا يخليكوا لبعض يا رب.
عبد الرحمن: ميرسي.
واشترى الفستان...
عند ماسة وفهد.
ماسة: اصحى ياحبيبي.
فهد: صحيت أهو.
ماسة: عملتلك فطار أهو أي خدمة.
فهد: تسلم إيدك يابيبي.
وفطروا...
ماسة: يالهوي أنا نسيت أسيل خالص استنى أروح أشوفها.
فهد: ماشي متتأخريش.
ماسة: أسيل ياليلو... إيه ده هي فين؟
سراء: أسيل مش هنا ياماسة راحت عند الدكتور عشان تنضيف البشرة.
ماسة: آه صح أنا نسيت خالص أنا بقيت بنسى بسرعة كدا لي خلاص ماشي أنا هكلمها.
فهد: إيه جيتي بسرعة زي ماقولتلك.
ماسة: لا بس هيا طلعت عند دكتور الجلدية وأنا نسيت خالص.
فهد: طب كلميها.
ماسة: ما أنا هرن عليها.
أسيل: الو يا ست ماسة.
ماسة: أنا آسفة أوي والله راحت عليا نومة ونسيت.
أسيل: يا ست عادي.
ماسة: طب بالله عليكي متزعليش مني.
أسيل: خلاص ياماسة ولا يهمك أنا جايا دلوقتي في الطريق استنيني بقا.
ماسة بضحك: مستنياكي ياعروسة.
أسيل بضحك: سلام طب يا أخت العروسة.
و أتى الليل...
عند فريدة.
فريدة: الو ياروحى.
عبد الرحمن: افتحي الباب ياحبيبتي.
وقامت فريدة لفتح الباب.
فريدة بصدمة: إيه ده ده تحفة.
عبد الرحمن: بجد عجبك؟ كنت خايف ميعجبكيش.
فريدة: ميعجبنيش إزاي ده تحفة.
عبد الرحمن: هيبقا أحلى لما تجربيه عليكي.
فريدة: طب اتفضل وهجربه.
داليا: ذوقك جميل ياعبد الرحمن ربنا يخليك يابني.
عبد الرحمن: ربنا يخليكي يا طنط.
داليا: هروح أنا بقا عشان أساعدها وهيا بتلبسه.
بعد فترة من الوقت...
فريدة: إيه رأيك حلو؟
عبد الرحمن: جميل يروحي.
داليا: يا حبيبتي قمر.
فريدة: ربنا يخليكوا ليا يا رب.
عبد الرحمن: ويخليكي لينا.
فريدة: عبد الرحمن خد موبايلي صورني بيه عشان أوريه لبابا وماسة.
عبد الرحمن: ماشي استنى أصوّرك من عندي.
وقام عبد الرحمن بتصوير فريدة وهيا كانت في منتهى الجمال.
فريدة: ابقى ابعتهالي بقا.
عبد الرحمن: ماشي بعتها أهو.
عند ماسة وفهد.
فهد: على فكرة أسيل وجاسم جم تحت.
ماسة: بجد؟ طب هنزل أنا عشان أسيل متزعلش.
فهد: وتسيبي حبيبك هنا زعلان؟
ماسة: زعلان مني أنا ليه يروحي؟
فهد: مش هقولك وعايزك تصالحيني.
ماسة: طب قولي أصالحك إزاي برغم إني معرفش أنا عملت إيه.
فهد وشاور على خده.
ماسة: ماشي طب ثانية.
واقتربت ماسة منه وكانت هتضع قبلة رقيقة على خده ولكن فهد قلب الوضع عليها وقبلها من فمها وطالت لمدة.
ماسة: انت دايما كده تغدر بيا أنا هنزل.
فهد بضحك على حركاتها: انزلي ياختي انزلي أو اهربي صح.
ماسة وهيا تنظر في عيون فهد بجرأة: على فكرة أنا مبهربش مش أنا يابيبي ها.
فهد وكاد يموت من الضحك: انزلي ياماسة انزلي.
عند أسيل.
أسيل: أخيرا جيتي.
ماسة: معلش أصل...
ونظرت بصدمة.
ماسة: إيه اللي حصل في وشك ده؟
أسيل بصدمة: ماله وشي؟ فيه حاجة؟
ماسة: ....
أسيل: انتي دايما كده ياماسة منك لله.
رواية ماسة الفهد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم حبيبة محمد
أسيل بخضة: ماله، وشي حاجة؟
ماسة: بهزر معاكي، لازم أوقع قلبك كده شوية يا بنتي.
أسيل: منك لله يا شيخة، انتي دايماً كده.
ماسة: بس ما شاء الله، تنضيف البشرة منور وشك.
أسيل: بجد؟ طب كويس، أنا كنت خايفة إن الدكتور ده ميكونش بيشتغل حلو.
ماسة: لا لا، عامل مفعول جامد، ويلا بقا البسي عشان نسافر.
أسيل: ماشي، الفستان هجيبه معايا، وانتي كلمتي الميكب أرتست اللي هتجيلي هناك؟
ماسة: آه كلمتها، متخفيش.
أسيل: حبيبتي، ريحتيني والله.
ماسة: على إيه، إحنا أخوات صح؟
جهزوا أنفسهم وذهبوا إلى Soma Bay في الغردقة.
في صباح ثاني يوم في الفندق:
ماسة: فهد اصحى عشان أنا راحة عند أسيل.
فهد: أنا فرحان النهارده، مش عشان جاسم أخويا هيتجوز، عشان مش كل شوية تسيبيني وتروحي عند أسيل.
ماسة: معلش بقا يا دودي، أختي لازم أقف جنبها.
فهد: ماشي يا ستي، بس لينا حساب بعدين.
ماسة: يا دي حساباتك دي، انت دايماً تخوفني بكلامك الغريب.
فهد بضحك: روحي عند أسيل يا ماسة.
روحي عند أسيل.
أسيل بتوتر كبير: ماسة جيتي؟ تعالي بالله عليكي ساعديني وأنا بلبس الفستان، عايزة ألحق الشمس عشان الإضاءة بتاعت السيشن.
ماسة: اهدي اهدي، يخربيتك، الميكب أرتست وصلت.
أسيل: إزاي مش عايزاني أتوتر؟ ده فرحي أنا، اتوترت زيادة، يالهوي، والميكب أرتست في الطريق.
ماسة: بس الفستان عليكي تحفة يا روحي.
أسيل: بجد؟
ماسة: آه وربنا.
أسيل: الميكب عايزاه يكون هادي.
ماسة: حاضر حاضر، هقولها.
أسيل: طب البسي قبل ما الميكب أرتست تيجي، وكلمي فريدة. آه صح، هي هتيجي مع مين؟
ماسة: هروح ألبس وأكلمها، وهيا جايا مع عبد الرحمن.
أسيل: طب تمام. ولا أقولك، متسبنيش، أنا متوترة.
ماسة: يخربيتك، جننتيني، استني طب هجيب الفستان ألبسه هنا.
أسيل: خلاص ماشي.
عند فريدة:
فريدة: الو، عبد الرحمن انت فين؟
عبد الرحمن: أنا تحت البيت، يلا انزلي.
فريدة: خلاص ماشي، استنى.
ونزلت فريدة إلى عبد الرحمن.
عبد الرحمن: لا بس الجمال ده، خطيبتي قمر يا جماعة.
فريدة: ميرسي يا حبيبي، انتي أحلى على فكرة.
عبد الرحمن: لازم أكون حلو عشان معايا قمر زيك، يلا اركبي.
ونرجع عند أسيل:
أسيل: إيه القمر ده يا ماسة؟ لا قمر بجد.
ماسة: إيه حلو الفستان؟
أسيل: ده تحفة.
ماسة: فهد اللي مختاره.
أسيل: إيه ده، انتوا اتصلحتوا؟
ماسة: آه الحمد لله.
أسيل: الحمد لله، فرحتيني.
ماسة: يلا بقا عشان الميكب أرتست وصلت.
في غرفة جاسم:
جاسم: فهد أخويا اللي نسي إنو لي أخ وعريس كمان ومش واقف جنبي.
فهد: أنا بقا مكنتش عايز أجي أشوفك عشان الكلام ده، ياعم فوكك كده، زي ما انت عريس، فأنا بردوا لسا عريس، وكان في مشاكل كده، فكنت مشغول والله، معلش.
جاسم: ماشي ياسيدي، مش هتكلم بس عشان فرحي.
فهد: ماشي ياعم، شكراً، أخبار الحفلة تحت إيه؟
جاسم: تمام، عمي وبابا ظبطوا كل حاجة، بس الأول هنعمل السيشن في الجاردن، بعدين نبدأ الفرح.
فهد: خلاص ماشي، بس البدلة جامدة عليك، أخويا كبر وبقا عريس أهو.
جاسم: شوفت بقا الأيام.
وفضلوا يضحكوا.
بعد فترة من الوقت، كانوا وصلوا عبد الرحمن وفريدة، وأسيل خلصت الميكب وبقت جاهزة، وعملوا السيشن.
في حفل الزفاف:
كانوا العرسان بيرقصوا سلو على أغنية (أنا عندي لعنيكي كلام محدش غيري في الدنيا يقولوا في يوم من الأيام ليكي أول لناس تانية).
وفجأة.
رواية ماسة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم حبيبة محمد
دخل فهد وماسة على الستدج.
العريس والعروسة نزلوا ورقصوا، وكانت أحلى رقصة والفرح اتجنن برقصتهم.
فهد: إيه رأيك في الـ show اللي عملناه ده؟
ماسة: كنت مكسوفة أوي والله، بس فرحت إن الكل شاف حبنا لبعض.
فهد: تتكسفي وإنتي معايا!
ماسة: أنا مبتكسفش غير وإنت معايا أصلاً.
فهد بضحك: بقا كده، ماشي أنا هخليكي تتكسفي حلو.
ماسة: ماشي ماشي، مش هتقدر تعملي حاجة.
فهد: حسابك تقل ياماستي.
وبيمسكها من خدودها.
ماسة: بس يافهد، عيب إحنا في الفرح.
فهد: ماشي، اسكتي بقا عشان عبد الرحمن جاي هو وفريدة. اسموا لو على لسانك وإنتي بتسلمي عليه، إنتي عارفة هعمل فيكي إيه.
عبد الرحمن: إزيك يا صاحبي عامل إيه؟
فهد: إنت هتهزر يلا، أنا كنت لسه معاك امبارح في الشركة، بس على العموم الحمد لله، إنت عامل إيه؟
عبد الرحمن: طب ينفع يعني تكسفني قدام خطيبتي دلوقتي؟ شخصيتي ضاعت.
فهد: يا أخي اتنيل، مش لما إنت تعقل وتبطل كلامك ده، وأي شخصية دي حد يقول شخصية!
عبد الرحمن بضحك: لما تعقل إنت الأول، إنت الكبير، أنا لسه صغير يا أخويا.
آهه.
فريدة ومش قادرة تاخد أنفاسها من كتر الضحك: خلاص يا جماعة استهدوا بالله، مش كده، إنتوا أصحاب بردوا. أما أسلم على صحبتي أنا كمان.
ماسة: إزيك يا عروسة، عاملة إيه؟
فريدة: الحمد لله ياقلبي، إنتي عاملة إيه؟
ماسة: الحمد لله ياقلبي، صورة الفستان امبارح كانت تحفة ياحبيبتي.
فريدة: بجد حلو، ذوق عبد الرحمن هو اللي جايبه.
ماسة: لا، ذوقه جميل.
عبد الرحمن: ميرسي يا مرات أخويا، متكسفنيش بقا.
فهد: إيه ده، كده مرات أخويا. آه صح، ألف مبروك يا...
عبد الرحمن: يا إيه يا فهد؟
فهد: يا خطيبة أخويا، شوفت أنا صاحي إزاي.
عبد الرحمن: لا جدع يا أخويا.
ونروح عند العروسين.
جاسم: فرحان أوي إني بقينا مع بعض خلاص ياليلى.
أسيل: والله أنا فرحانة أكتر يا جاسم، بس خايفة، مش عارفة لي.
جاسم: لي ياحبيبتي بس، أنا مش عايزك تخافي، طول ما أنا معاكي.
أسيل: إن شاء الله مش هيحصل حاجة.
جاسم: إن شاء الله.
وخلص الفرح على خير بين فرحة الأهل والصحاب والعرسان طبعاً، وباقي العيلة روحوا القاهرة والعرسان فضلوا في الغردقة.
أسيل: يلا بقا، أنا قلعت الفستان، هنام عشان تعبت أوي النهارده في الفرح.
جاسم: قولتي هتعملي إيه؟
أسيل بتوتر: في إيه؟ هنام؟
جاسم: حبيبتي، إنتي قلتي مينفعش كده، لازم تاكلي.
واتكلم بصوت شبه مسموع.
جاسم: قال تنامي، استني بس.
أسيل: بتقول حاجة؟
جاسم: ههه، لا مبقولش ياحبيبتي، يلا ناكل.
وكلوا وخلصوا.
أسيل: هنام بقا، ماشي. مش هتنام إنت كمان؟
جاسم: إنتي لي مصممة إننا ننام؟
أسيل بعدم فهم: عشان أي حد بيجي الليل بينام.
جاسم: خدي أقولك يا أسيل.
أسيل: نعم ياحبيبي؟
جاسم: تعالي أقولك إنتي خايفة لي، هاكلك يعني، أنا لسه واكل.
أسيل: يعني أنا هخاف منك إنت يا جاسم؟
جاسم: طب أومال إيه يا قلب جاسم؟
أسيل: خلاص ماشي.
جاسم: أنا زعلان منك أصلاً.
أسيل: مني أنا، لي؟
جاسم: مش هقولك غير لما تصالحيني.
أسيل: طب أنا عملت إيه؟
جاسم: أنا قولت إيه يا أسيل؟
أسيل: خلاص ماشي، أصالحك إزاي؟
جاسم: سهلة، بوسيني من خدي.
أسيل: إيه؟
جاسم: هاخدها أنا.
أسيل: لا لا، استنى.
وقربت منه ببطء وكادت أن تطبع قبلة رقيقة على خده، ولكن الوضع انقلب عليها وقبلها هو من فمها وطالت لمدة.
أسيل: حرام عليك يا جاسم، إنت قليل الأدب.
جاسم: أنا عملتلك حاجة؟
أسيل: لأ، بس كلام فهد أخويا جاب نتيجة.
جاسم: إنتي بتكلمي نفسك وسايباني، كلميني أنا.
جاسم: خدي أقولك حاجة يا أسيل.
أسيل: آه، وتضحكي عليا تاني يا كدابة.
جاسم وبيكتم ضحكته: بنت، إنتي بتقوليلي أنا كداب؟ طب تعالي بقا.
وجري ورا أسيل لحد ما مسكها وقبلها بكل حب وهي أيضاً، وناسبهم مع بعض شوية.
نروح عند عبد الرحمن.
عبد الرحمن: الو يروحي.
فريدة: الو ياحبيبي.
عبد الرحمن: عاملة إيه من شوية؟
فريدة: إنت لسه سايبني حالا أصلاً.
عبد الرحمن: إنتي اتعلمتي من فهد الكلام ولا إيه؟
فريدة: لا، بس طلعت فرفوش أهو.
عبد الرحمن: أومال إنتي كنتي مفكراني إيه؟
فريدة: يعني معرفش، مكنتش لسه كلمتك أوي يعني، بس بجد هيا فترة قصيرة بس...
عبد الرحمن: قولي بس إيه؟
فريدة: بس حبيتك فيها.
عبد الرحمن: أخيراً ياشيخة، أخيراً يابني آدمة، أنا قولت مش هتقولها.
فريدة: واديني قولتها أهو.
عبد الرحمن: على فكرة.
فريدة: على فكرة إيه؟
عبد الرحمن: أنا حبيتك أكتر بكتييير.
فريدة: ياحبيبي، ياريت حبك ده بس ميقلش بعد الجواز.
عبد الرحمن: ياحياتي، ده إنتي الوحيدة اللي حبيتها، هاجي بعد الجواز وحبي ليكي يقل، استحالة.
فريدة: ربنا يخليك ليا ياحبيبي.
عند فهد وماسة.
فهد: قومي ياماسة، أنا عارف إنك عاملة نفسك نايمة.
ماسة: يووو، بقا إنت دايماً بتكشفني.
فهد: يابنتي، هو في حد غيري فاهمك؟
ماسة: آه، فيه.
فهد ومتماسك مش عايز يتعصب: مين بقا اللي عارفك غيري؟
ماسة بخوف: لا لا، إيه، أنا في حد يعرفني غيرك؟
فهد: آه، قولي كده.
ماسة: طب أنا هخش آخد شاور وأنام بقا.
فهد: ماشي ياحبيبتي.
وخدت شاور وطلعت.
ماسة: إيه ده، الحمد لله نام.
فهد كان عامل نفسه نايم وهي نامت جنبه.
ماسة: إيه ده، في حاجة بتتحرك ياماما.
وبصت وراها شافت فهد نايم.
ماسة: طب فهد نايم، مين ده؟
وحاولت تنام وحست إن في حد بيقرب منها.
وبصت لقت فهد مكانه في آخر السرير.
ماسة: لا بقا كده كتير، فهد، يافهد، قوم.
فهد: في إيه؟ ماسة، خضتيني.
ماسة بخوف: في حد في الأوضة.
فهد: ياحبيبتي، بيتهيألك.
فهد: نامي ياحبيبتي، ده بس من التعب.
ماسة: ماشي.
وكانت بتنام لاحظت إيد بتمشي على إيدها.
ماسة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآʻآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآ