تحميل رواية «ماسة الفهد» PDF
بقلم حبيبة محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ماسة بعياط: يعني ايه آدم بجبروت: يعني زي ما سمعتي يا ماسة، أنا مش بتاع جواز، ومش يوم ما هتجوز هتجوزك انتي. ماسة بعصبية وبتمسح دموعها: واحدة زي... آدم: آه زيك، انتي واحدة خونتي ثقة أبوكي فيكي، ويعلم ارتبطتي كام مرة قبلي. ماسة: فعلاً عندك حق، أنا غلطانة إني حبيتك واستحملتك سنتين بكل عيوبك، وبقول معلش بحبه، وانت تيجي في الآخر تقولي مش أنا اللي تتجوزيني. وبتكمل بقوة مصطنعة: ليه سنتين وأنا معاك باحترامي يا زبالة؟ سنتين وأنا عمري ما بصيت لحد غيرك، وانت تأكد على احترامي، ولا عمري خليتك تلمسني يا زبالة،...
رواية ماسة الفهد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حبيبة محمد
فريدة بغضب: اصحى ياحبيبي بقا واقفلي مع واحدة ملهاش شكل في الفرح وانا معرفش حاجة.
عبد الرحمن: انا عملت أي. انا عملت كده. انا طول الفرح كنت قاعد معاكي.
فريدة: لا ما أنا سبتك شوية لما كنت برقص مع أسيل.
عبد الرحمن: انتي رقصتي يافريدة وانا قولتلك لأ.
فريدة: انت بتوهه الموضوع لي. جاوبني.
عبد الرحمن: فريدة بقولك أي. انا عايز انام. انتي مصحياني من النوم عشان تقولي كده.
فريدة: انت هتسبني وتنام. أنا كنت عارفة إن انت مبتحبنيش. مفيش راجل بيحب حد بسرعة كده.
عبد الرحمن: لا عند ديي وتقفي. أنا محدش هيحبك قدي. ومش بالوقت على فكرة. أنا فعلا حبيتك من أول مرة شوفتك فيها.
فريدة: طب البنت اللي كنت واقف معاها دي أي.
عبد الرحمن: بنت أي دي صحبتي عادي و زي اختي كمان.
فريدة: طب ومعرفتنيش عليها لي.
عبد الرحمن: هيا كانت هتمشي ملحقتش أقولك والله. وانتي بترقصي لي. وأنا قايلك مترقصيش.
فريدة: صدقني هيا اللي شدتني إني أرقص معاها.
عبد الرحمن: متتكررش تاني. قوليلهم خطيبي مانعني إني أرقص.
فريدة: حاضر. تصبح على خير بقا.
عبد الرحمن: وانتي من أهله ياحبيبتي.
***
فهد: اصحي ياغيبوبة.
ماسة: عايز أي. سبني بقا.
فهد: خلاص هسيبك وهروح أنا. فرح عبد الرحمن صاحبي. أنا مش زيك مش بقف جمب صحابي.
ماسة قامت: أيوا صح. النهارده فرح فريدة. أنا نسيت.
فهد: افضلي انسي كده لحد ما تخسري صحابك كلهم.
ماسة: خلاص أنا صحيت اهو. هاخد شاور وأفطر وأروح عندها.
فهد: هيا مش هتروح البيوتي سنتر.
ماسة: اه صح. أنا نسيت. المفروض أروح على البيوتي سنتر.
فهد: متخفيش. دي بدايات الشيخوخة.
ماسة: مش هرد عليك. طب بذمتك القمر دي هتبقى عجوزة.
فهد: دي سنة الحياة ياحبيبتي. وبعدين حتى لو بقيتي عجوزة هتفضلي في عيني أحلى واحدة.
ماسة: يعني أنا لما أكبر ووشي يجعد هتفضل تحبني.
فهد: حب ليكي أبدي يروحي.
ماسة: ربنا يخليك ليا ياحبيبي. يالهوي أنا اتأخرت. هقوم بقا.
***
جاسم: جهزتي نفسك عشان نمشي.
أسيل: اهه خلاص. بس كان نفسي نقعد هنا كمان كام يوم. بس عشان فرح فريدة مينفعش ما أحضرهوش.
جاسم: أيوا صح. هيا هنا القعدة حلوة. بس انتي اللي محلياها. يعني حتى لما نرجع هكون مبسوط.
أسيل حضنته: ياحبيبي معاك حق.
***
أسراء: بنتي واحشتيني. عاملة أي. طمنيني عليكي.
أسيل: الحمدلله ياماما بخير. انتي عاملة أي.
***
فريدة: الو ياماسة. فينك كدا.
ماسة: أنا في الطريق اهو.
فريدة: ماشي. وأسيل.
ماسة: اه سلمت عليها ومشيت. وهيا هتستريح شوية وهتلبس وتروح على القاعة.
فريدة: خلاص. ماشي. أنا مستنياكي.
ماسة: ماشي. عملتي الميكب ولا لسه.
فريدة: لا لسه. لبست الفستان بس.
ماسة: خلاص سلام. أنا جايا.
فريدة: ماشي سلام.
الميكب الارتست: حضرتك عايزة الميكب يكون هادي ولا حاجة تانية.
فريدة: مش عايزاه هادي أوي اللي هو يبان. ولا عايزة فاقع أوي اللي هو أوڤر.
الميكب الارتست: خلاص. ماشى.
***
فهد: أي يابني. هو لسا الحلاق مجاش.
عبد الرحمن: لا. بكلمه مبيردش.
فهد: ازاي ده. فاضل ساعتين بس.
عبد الرحمن: طب متعرفش واحد غيره.
فهد: اه. استنى.
عبد الرحمن: طب بالله عليك بسرعة.
فهد: برن اهو. استنى رد.
الحلاق: الو فهد بيه.
فهد: الو ياحسام. بقولك انهارده فرح أخويا. وكنت عايزك تيجي تعملوا شعروا عشان خلاص فاضل ساعتين.
الحلاق: حاضر يافهد بيه. دلوقتي أكون عندك. العنوان أي بس.
فهد: اكتب عندك العنوان.
الحلاق: خلاص. ماشي يافهد بيه. سلام.
فهد: خلاص ياعبد الرحمن الحلاق جايلك.
عبد الرحمن: تسلم والله. مش عارف من غيرك كنت عملت أي.
فهد: يابني انت أخويا.
عبد الرحمن: ربنا يخليك ليا ياارب.
فهد: انت مش ملاحظ حاجة.
عبد الرحمن: حاجة.
فهد: بقيت تتكلم حلو من غير هزار. عقلتي يابطة.
عبد الرحمن: متكسفنيش بقاا. لا بس بجد من ساعة ماحبيت فريدة وأنا حسيت إن بقى في حد في حياتي. أحترم نفسي عشانها.
فهد: الحب بيغير ياعبد الرحمن. وغيرك انت بالذات للأحسن.
عبد الرحمن: اهه فعلا.
***
أسيل: بسرعة بالله عليك ياجاسر.
جاسم: أنا خلصت. انتي اللي لسا. ياليل.
أسيل: أصل أنا متوترة.
جاسم: طب شيلي توترك ده دلوقتي عشان نلحق الفرح.
أسيل: انت اللي هتأخرني دلوقتى.
جاسم: استني شوية. جايبلك هدية.
أسيل بفرحة: بجد. هيا أي.
جاسم وطلع:
أسيل بدهشة: أي ده بجد.
رواية ماسة الفهد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حبيبة محمد
جاسم طلع الهدية.
اسيل بدهشة: إيه ده بجد دي ليا؟
جاسم: ولو أطول أجيب لك أغلى حاجة في العالم.
اسيل: يا حبيبي ربنا يخليك ليا يا رب. لبسهالي بقى.
كان جايب لها عقد ألماس.
جاسم لبسها العقد.
جاسم: قمر عليكي يا روحي.
اسيل: عشان أنت اللي جايبه بس.
جاسم: حياتي يلا بقى عشان ما نتأخرش.
ونروح عند فريدة.
فريدة: ها أي رأيك يا ماسة الميك أب حلو؟
ماسة: جميل أوي يا روحي.
فريدة: ربنا يخليكي ليا يا قلبي.
ماسة: يلا بقى عشان فهد كلمني وقال إنهم جاين.
فريدة: خلاص أنا جاهزة دلوقتي أصلًا.
ماسة: العريس جيي أهو.
فريدة: أنا بترعش ليي أنا خايفة.
ماسة: لسا لسا الخوف جاي.
فريدة: بتقولي إيه؟
ماسة: بقولك خايفة من إيه يا بنتي.
عبد الرحمن حضن فريدة على تسقيف كل صحابهم وأهلهم.
ونزلوا وذهبوا للقاعة.
عبد الرحمن: انتي عارفة إن انهارده أحسن يوم في حياتي.
فريدة: وأحسن يوم في حياتي والله أنا كمان.
وفجأة الكل اتجمع حوالين ماسة.
فهد بخضة: ماسة فوقي، فوقي يا ماسة.
وماسة كان مغمى عليها.
وفضلوا يفوقوها فيها لحد ما فاقت.
ماسة بعدم وعي: أنا فين؟
فهد: إحنا في الفرح يا حبيبتي، انتي كويسة؟
ماسة: آهه آهه أنا كويسة.
فهد: قلقتيني عليكي أوي، أول ما نروح هنروح عند الدكتورة.
عبد الرحمن بضحك: وشكك وحش يا فريدة.
فريدة: أنا بردوا اللي وشي وحش، يعني بذمتك القمر دي وشها وحش؟
عبدالرحمن: لا يا روحي حد يقدر يقول كده.
فريدة: آه أنا قلت بردوا. بقولك هيا مش دي اللي كنت واقف معاها في فرح أسيل؟
عبد الرحمن: آه هيا دي.
چاسمين: ازيك يا عبدالرحمن، ألف مبروك.
عبدالرحمن: الله يبارك فيكي.
چاسمين: أعرفك على فريدة.
چاسمين: ازيك يا قمر، ألف مبروك.
فريدة: الله يبارك فيكي.
چاسمين: اخترتي صح.
فريدة: ميرسي، ده أحسن اختياراتي والله.
ونروح عند ماسة وفهد.
فهد: أول مرة يحصل معاكي كده صح؟
ماسة: آه.
فهد: أوعي يكون حصل معاكي كده ومقولتليش.
ماسة: لا والله أول مرة، يمكن قلة أكل بس.
فهد: بردوا لازم تكشفي، أما نروح هنروح عند الدكتورة، أنا حجزتلك عندها.
ماسة: خلااص ماشي، مع إن ملوش لزوم.
فهد: إزاي ملوش لزوم، انتي كلك على بعضك تهيميني.
ماسة: ربنا يخليك ليا يا رب.
فهد: ويخليكي ليا يا رب، تيجي نقوم نرقص سلو؟
ماسة: لا لا أنا حاسة نفسي دايخة.
فهد: طب نروح إحنا وأوديكي عند الدكتورة.
ماسة: لا مينفعش أسيب صحبك وأنا أسيب صحبتي.
فهد: خلاص بس شوية وهنمشي.
ماسة: خلاص ماشي.
ونرجع عند العروسين.
اسيل: ألف مليون مبروك يا حبيبتي.
فريدة: الله يبارك فيكي يا قلبي.
جاسم: ألف مبروك يا عم عبد الرحمن، ياريت تعقل بقى خلاص فاضلك شهر وتبقى متجوز.
عبد الرحمن: أولًا الله يبارك فيك، ثانياً بقا أنا عقلت، حبي لخطيبتي اللي قاعدة دي عقلني وبيشاور على فريدة.
جاسم: جدع، المهم تبقى قد المسؤولية والنكد والحاجات دي.
اسيل: أنا سمعاك بتقول حاجة.
جاسم: لا ابداً يا حبيبتي، بقولك اسبقيني انتي وأنا هاجي وراكي.
اسيل: ماشي سلام.
جاسم: وخلي بالك من الحاجات دي بردوا.
عبدالرحمن: يا عم متخوفنيش بقى.
جاسم: أنا بحذرك بس، سلام.
والحفلة انتهت وكل منهم ذهب لبيته.
عند فهد وماسة.
فهد: يلا يا روحي عشان نروح عند الدكتورة.
ماسة: لا أنا تعبانة أوي مش هقدر.
فهد: طب خلااص أنا هكلمها أخليها تيجي.
ماسة هزت رأسها بمعنى ماشي.
بعد وقت.
فهد: اتفضلي يا دكتورة.
والدكتورة كشفت.
فهد: مالها يا دكتورة؟
الدكتورة: لا عادي، ده إرهاق، لازم تاكل كويس وتاخد الفيتامين ده.
فهد: خلاص ماشي شكراً.
وذهبت الدكتورة.
فهد: ينفع كده؟ خلي بالك من نفسك بعد كده يا ست هانم.
ماسة: انتي مبترديش ليي؟
ماسة: 😴.
فهد: انتي نمتي. والله ببقى خايف عليكي أوي، خايف يحصل حاجة وتروحي مني، كفاية الحقيقة المستخبية عنك. وخايف لو عرفتي تسيبيني.
وذهب للنوم. 😴
وفي صباح ثاني يوم.
فهد: اصحي يا حبيبتي.
ماسة: إيه يا حبيبي أنا صاحية من بدري، انت اللي بتتكلم وانت نايم.
فهد: .....
ماسة: غريبة يعني فهد أول مرة ينام كده.
ونروح عند عبد الرحمن.
عبد الرحمن: إيه هفضل أنا اللي كل يوم أصحيكي ولا إيه؟
فريدة: معلش بحاول أعود نفسي أصحى بدري عشان بعد شهر هصحى بدري غصب عني.
عبد الرحمن: يعني انتي تتخيلي إني أصحيكي من النوم غصب عنك؟
فريدة: أكيد لا يعني، بس أنا بردوا لازم أصحى بدري، انت هتبقى جوزي يعني ملزوم مني، زي ما أنا هبقى ملزومة منك.
عبد الرحمن: خلاص عشان نحل المشكلة اجيب لك خادمين. أه صح أنا مش هعيش معاهم في الفيلا اللي في الإمارات.
فريدة: إيه ده لي؟
عبد الرحمن: هشتري شقة دوبلكس هنا في مصر، مش حابب إننا نعيش في شقة غير عن الفيلا.
فريدة: براحتك يا حبيبي، بس بشرط.
عبد الرحمن: قولي يا ست شرطك.
فريدة: أجي معاك وانت بتجيبها ومامتك وباباك يوافقوا قدامي عشان ميقولوش إني أخدتك منهم.
عبد الرحمن: حاضر يا ستي.
ونروح عند فهد وماسة.
فهد بنوم وعدم وعي: .....
ماسة بصدمة: انت بتقول إيه؟
رواية ماسة الفهد الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم حبيبة محمد
فهد بنوم وعدم وعي:
مكنش قصدي إني أقتله، والله مكنش قصدي.
ماسة بصدمة:
إنت بتقول إيه؟
فهد لسه نايم:
ماسة: اصحى يا فهد، إنت قتلت مين؟
فهد بخضة:
أنا قتلت... قتلت مين؟
ماسة:
إنت بتقول وإنت نايم، مكنش قصدي إني أقتله.
فهد بتوتر:
أنا يا حبيبتي، أنا قتلت حد.
ماسة:
فهد، صارحني بدل ما أعرف الحقيقة من بره، وساعتها الزعل هيبقى أكبر.
فهد وهو بياخد نفسه:
هقولك يا ماسة، بس مش دلوقتي، لما أحس إني كويس.
ماسة:
يعني إنت قتلت فعلاً يا فهد؟ لأ، أكيد لأ.
فهد:
قولتلك هتعرفي كل حاجة، متفضليش تتخيلي.
ماسة:
طب قوم عشان ننزل نفطر.
فهد:
ماشي.
فهد قام وخد شاور ولبس ونزلوا.
جاسم:
أهلاً، السفرة نورت بالأخ فهد.
فهد:
تسلم يا عم جاسم.
وجلسوا جميعاً وأكملوا فطورهم.
معتز:
تعالى معايا يا فهد، عايزة أكلمك في موضوع مهم.
فهد:
ماشي يا بابا، جاي.
وذهبوا إلى المكتب.
فهد:
كنت عايزني في إيه يا بابا؟
معتز:
دلوقتي القديم اتفتح.
فهد:
مش فاهم.
معتز:
الخدام.
فهد بصدمة:
إيه اللي فتح الموضوع ده يا بابا دلوقتي؟
معتز:
اهدى يا ابني، أنا عايزك تعرف إني في ضهرك ومش هيحصلك حاجة.
فهد:
بس متنساش إنها غلطتي من الأول، أنا اللي اتورطت.
معتز:
إنت كنت صغير يا فهد.
فهد:
بس أنا لسه حاسس بالذنب.
معتز:
متشيلش نفسك ذنب يا فهد، إنت بردوا اتعاقبت لما سافرت بره وشيلت مسؤوليتك.
فهد:
ولسه هتعاقب تاني، ماسة خايفة لو عرفت حاجة تسيبني.
معتز:
وهيا مين اللي هيقولها؟
فهد:
أنا.
معتز بصدمة:
إنت بتقول إيه يا فهد؟ إنت اللي عايز تخسرها كده؟
فهد:
لأ، أنا مش عايز أخسرها، بس أنا النهاردة حلمت بالموضوع ده وكنت بتكلم وأنا نايم وماسة شكت فيا وقالتلي إني أحكيلها بدل ما تعرف من حد بره.
معتز:
قولها أي موضوع تاني، وأكيد محدش من بره هيقولها، هيا أصلاً ساعة الحادثة كانت مع مامتها برا البيت.
فهد:
لأ يا بابا، أنا مش هفضل كاتم السر ده جوايا كده كتير وعايش قلقان.
معتز بزعيق:
اعمل اللي تعمله يا فهد، بس مترجعش تندم.
فهد خرج برا الغرفة.
ماسة:
عمي كان بيزعقلي في المكتب يا فهد؟
فهد:
أنا هحكيلك كل حاجة.
ماسة:
حاجة إيه؟ قول.
فهد:
أنا قتلت.
ماسة بصدمة:
إنت بتهزر مش كده؟
فهد:
صدقيني، أنا قتلت وكنت كل ده بحاول أخبي عليكي السر ده، بس خلاص مش قادر، لازم أحكيلك، أنا بحلم بكوابيس كل يوم.
وبدأ يعيط.
ماسة وعنيها دمعت:
طب متعيطش، أنا مقدرش أشوف دموعك، طب قتلت مين؟
فهد:
قتلت الخدام.
فلاااش بااك💥
الخادم في الفون:
زي ما بقولك كده يا باشا، بليل على طول، كل اللي إنت عايزه هيحصل والأوراق هتكون عندك.
المجهول:
وأنا واثق فيك، إنت عارف إن شركتهم لو نجحت هتقع شركتي، وأنا دخلتك في وسطهم بس عشان الأوراق دي هدمرهم.
الخادم:
لو عايز تقهرهم أكتر، اقتل كمان ماسة، دي بقا دلوعة العيلة، ولو ماتت هيتكسر أبوها عشان مفيش غيرها عنده، وأبوها هو اللي شايل الشغل كله.
المجهول:
اللي إنت شايفه هيفيدنا، خلاص، وباقي الفلوس هتبقى عندك.
الخادم:
خلاص ماشي يا باشا، سلام.
فهد كان واقف وبيسمع كل الكلام.
فهد:
إنت يا زبالة عايز تقتل ماسة وتوقع شركتنا؟ انطق مين اللي بعتك.
الخادم:
مش هينفع أقولك حاجة.
فهد ضربه:
انطق يلا.
الخادم:
لو هتقتلني مش هقولك.
فهد:
بقا كده، يعني إنت عايزني أقتلك؟ أنا بقا هموتك.
ومسك الفازة وضربهم بيها على رأسه.
معتز:
إنت عملت إيه؟ إنت موته؟
فهد متكلمش من الصدمة.
بااك
فهد:
وبس كده، طبعاً دفنوا الجثة وإنتي في وقتها مكنتيش في البيت، بعديها بخمس سنين أنا سافرت الإمارات وكان عقاب ليا إني أعيش لوحدي وأبني نفسي بنفسي.
ماسة:
أنا... أنا مش عارفة أقولك إيه، سيبني يا فهد دلوقتي.
فهد:
صدقيني، أنا لحد دلوقتي شايل ذنب، متبقيش إنتي كمان عليا، أنا حكيتلك وقولت إنك هتفهيميني وتصدقيني.
ماسة:
أنا أكيد مش هكذبك، يعني بس أنا مش عارفة أقول، سيبني لوحدي يا فهد، سيبني.
فهد:
ماشي يا ماسة، هسيبك، وهسيبك إنتي اللي تحكمي عليا.
وذهب فهد بالسيارة يتمشى في شوارع مصر كعادته لكي يهدأ.
ونروح عند أسيل وجاسم.
أسيل:
أنا هروح أشوف ماسة، بقالي كتير ما قعدتش أتكلم معاها.
جاسم:
خلاص ماشي، روحي.
أسيل:
ماشي يا حبيبي، عايز حاجة؟
جاسم:
عايزك إنتي يا ليلى.
أسيل:
وبعدين بقا، إنت مش قولتلي روحي؟
جاسم:
بهزر، يلا روحي.
أسيل:
خلاص ماشي، باايو.
ونروح عند ماسة.
ماسة لنفسها:
إنت عملت إيه يا فهد؟ إنت قتلتني؟ أنا إزاي أتوقع إنك تقتل؟ بس أنا عارفة أنا هعمل إيه.
رواية ماسة الفهد الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم حبيبة محمد
عبدالرحمن: الو يافهد. برن عليك بقالي كتير مبتردش ليه.
فهد: تعبان شوية.
عبدالرحمن: ليه مالك تعبان؟ لي فيه حاجة حصلت؟
فهد: ماسة عرفت كل حاجة.
عبدالرحمن: عرفت إيه؟ عرفت السر؟
فهد: آه.
عبدالرحمن: مين اللي قالها؟
فهد: أنا اللي قولتلها، مكنش فيه حل تاني.
عبدالرحمن: طب اهدأ. وهيا قالت إيه؟
فهد: قالتلي سيبني، وإنها مش عارفة تقول إيه.
عبدالرحمن: طب انت سيبها دلوقتي مع نفسها. هيا أكيد مش هتبقى عايزة تخسرك يعني، فاهمني؟
فهد: مش عارف ياعبدالرحمن. أنا سيبها على ربنا. أنا مش عايز أخسرها، أنا ما صدقت إننا بقينا مع بعض.
عبدالرحمن: خلي بالك من نفسك انت بس.
فهد: ماشي. يلا سلام.
***
فرح فريدة: إيه ياعبدالرحمن؟ بكلمك مشغول ليه؟
عبدالرحمن: لا، اصل كنت بكلم فهد.
فريدة: فهد؟ متأكد؟
عبدالرحمن: يعني هكدب عليكي يعني يا فريدة؟
فريدة: امم.
عبدالرحمن: طب سلام دلوقتي. وأقفل السكة.
فريدة: بقا بتقفل السكة في وشي ياعبدالرحمن؟ ماشي، أنا هوريك.
***
عند ماسة وأسيل:
أسيل: انتي بتهزري؟ مش مصدقة إن كل ده حصل.
ماسة: هو ده اللي حصل والله. بس اوعي، اوعي يا أسيل أسمع إنك قولتي لحد.
أسيل: يعني انتي خايفة عليه أهو.
ماسة: أكيد يعني، ده جوزي. هو انتي إزاي متعرفيش؟
أسيل: منا مكنتش موجودة بردوا ساعتها. انتي مكنتيش في البيت وأنا كنت عند ليندا صحبتي.
ماسة: آه.
أسيل: طب انتي هتعملي إيه دلوقتي؟
ماسة وبدأت تعيط: أنا مش عايزة أسيبه يا أسيل.
أسيل: طب اهدي. طب انتي أكيد مش هتسيبيه يعني. بس انتي لما ييجي هتقوليله إيه؟
ماسة: أنا من جوايا مسامحاه. ولما ييجي، حرام بردوا. هو شايل ذنب ومكنش قصده. مش هزودها عليها.
أسيل: أحسن حاجة عملتيها.
ماسة: يعني انتي شايفة كده؟
أسيل: آه، شايفة كده.
ماسة: خلاص ماشي.
الساعة 2:00 ليلا.
ماسة كانت عاملة نفسها نايمة.
فهد من وراها: أنا نفسي تسامحيني والله ياماسة. أنا مش مسامح نفسي. لو انتي سامحتيني، هرتاح.
ماسة قامت وقالت: ...
***
وفجأة.
***
نروح عند عبدالرحمن:
عبدالرحمن: يا غبي! إيه اللي انت عملته ده؟ مكنش ينفع تقفل في وشها السكة. أنا هكلمها أصالحها.
عبدالرحمن رن 3 مرات.
عبدالرحمن لنفسه: أنا عارف إني غلطان، بس مش لدرجة دي. وانتي عايزة تعلميني الأدب؟ الصبح عارفك هتكلميني.
***
ونروح عند ماسة وفهد:
ماسة: أنا مسامحاك يافهد.
فهد قام حضنها: انتي بتتكلمي بجد؟ يعني انتي مسامحاني بجد؟
ماسة: آه والله يافهد، مسامحاك. انت مكنش قصدك صح.
فهد: آه والله ياماسة، مكنش قصدي.
ماسة: أنا مسامحاك عشان بحبك يافهد. والله، بس ياريت متكنش مخبي عني أي حاجة تاني. وأي حاجة تحصل، تقولهالي.
فهد: حاضر ياحبيبتي. واحشاني أوي.
ماسة: وانت كمان واحشني والله.
فهد: طب وبعدين يعني؟
ماسة: وبعدين إيه؟ مش فاهمة.
فهد: يعني بجد مش فاهمة؟
وبيقرب عليها.
ماسة بتوتر: لا، مش فاهمة.
فهد: خلاص، هقولك.
ماسة: هتقول...
وكانت ستتكلم، ولكن منعها قبلة من فهد طالت لمدة.
ماسة: على فكرة، أنا مش هكلمك تاني.
فهد: طب أنا اللي هكلمك.
ومسك يديها.
ماسة: انت بتعمل إيه؟
فهد: هقولك، هقولك. اهدي.
وذهبوا في عالمهم الخاص. ونسيهم مع بعض شوية.
***
تاني يوم الصبح:
فريدة: الو. انت رنيت عليا امبارح؟
عبدالرحمن: آه رنيت. وانتي مردتيش ليه؟ ها؟
فريدة: إيه؟ كنت زعلانة منك. مش من حقي أزعل؟ وبعدين طريقة كلامك وقفلت في وشي السكة.
عبدالرحمن: طب مادام زعلانة، من رنيتي عليا ليه؟
فريدة: طب أنا هقفل بقا عشان باين كده إني مبقتش أفرق معاك. يلا سلام.
عبدالرحمن: استني، استني يامجنونة. أنا بهزر معاكي. وأنا آسف. أنا فعلاً طريقة كلامي كانت تزعل، بس كنت متعصب.
فريدة: خلاص ماشي. ولا يهمك. وبعدين متتأسفش تاني. قولي حقك عليا بس. انت هتبقى جوزي كمان شهر.
عبدالرحمن: نفسي الشهر ده أنام وأصحى ألاقيه عدى.
فريدة: مالك مستعجل كده ليه؟
عبدالرحمن: عشان واحشتيني ياديدة.
فريدة: بتكسفني على فكرة بكلامك.
عبدالرحمن: خلاص يعني مقولش كلام حلو تاني؟
فريدة: لا، لا. إزاي؟ قول كلام حلو.
عبدالرحمن: انتي هتجننيني معاكي باين كده يا فريدة.
فريدة: معلش بقا. حقك عليا. لازم تستحملني عشان لازم الزوج يتحمل زوجته صح؟
عبدالرحمن: صح يروحي.
***
وبعد مرور شهر.
***
يوم الفرح.
فهد: اصحي ياماسة.
ماسة: سيبني شوية أنام.
فهد: انتي بقيتي كسولة كده ليه ياماستي؟
ماسة: أنا مش كسولة. أنا عايزة أنام.
فهد: خلاص، اصحي عشان نلحق الفرح بقا.
ماسة: ماشي، أنا قايمة أهو.
فهد: أنا هدخل آخد شاور، أرجع ألاقيكي صاحية.
ماسة: ماشي، روح انت طب.
فهد دخل كان بياخد شاور.
وقامت ماسة من على السرير.
ماسة: أنا دايخة كده ليه؟
مكملتش الكلمة إلا وكانت واقعة على الأرض.
فهد: مش سامع صوتك. يعني أكيد لسا نااااا...
وملحقش يكمل. فجأة.
رواية ماسة الفهد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حبيبة محمد
فهد بخضة وخوف: ماسة ماسة مالك إيه اللي حصل فوقييييي
وفوقها فهد.
ماسة: إيه اللي حصل؟
فهد: إيه اللي حصل معاكي إنتِ؟ أنا طلعت من الحمام لقيتك واقعة على الأرض.
ماسة: أنا قمت من على السرير لقيت نفسي دوخت ومحستش بحاجة.
فهد: طب البسي. هوديكي عند الدكتورة تشوف إيه اللي حصل.
ماسة: لا لا إزاي. لازم أروح لفريدة.
فهد بنفاذ صبر: ماسة اهديي ياحبيبتي. الفرح مش هيخلص يعنيي. إحنا نعدي على الدكتورة واحنا رايحين ماشي.
ماسة: خلاص ماشي يافهد.
وجهزوا نفسهم وذهبوا إلى الدكتورة.
عند الدكتورة...
فهد قال للدكتورة اللي حصل.
الدكتورة: خلاص هكشف عليها وأشوف فيه إيه.
فهد: أنا قولت ممكن يكون زي المرة اللي فاتت إرهاق وقلة أكل وكده.
الدكتورة: لا باين فيه حاجة تاني عشان صحتها كويسة الحمدلله.
ماسة: طب فيه إيه؟ قلقتيني.
الدكتورة: لا متقلقيش كده. مبروك.
فهد: مبروك إيه؟ مش فاهم.
الدكتورة: مبروك هتبقي أب.
فهد بصدمة فرح: أنا هبقى أب بجد؟ أنا مش مصدق.
ماسة: وأنا هبقى أم يافهد. أنا مش مصدقة نفسي.
فهد حضنها: مبروك ياحياتي.
وذهبوا إلى الفرح وأخبروا جميع العائلة. وكان الفرح مثل الحلم وعدى على خير.
في بيت عبدالرحمن...
عبدالرحمن: مبروكك ياحبيبتي.
فريدة: الله يبارك فيك ياحبيبي.
عبدالرحمن: أنا مش مصدق نفسي بجد. إحنا بقينا لبعض خلاص.
فريدة: آه خلاص. آه.
عبدالرحمن: فرحت أويي لفهد. عقبالنا.
فريدة: آه وأنا كمان أويي.
عبدالرحمن: آه وبعدين؟
فريدة: بعدين إيه؟
عبدالرحمن: مش هنصلي؟
فريدة: آهه طبعًا. استنى بس أقلع الفستان وألبس الإسدال.
عبدالرحمن: خلاص ماشي.
وغيرت ملابسها وعبدالرحمن أيضاً. وصلوا هم الاثنين.
عبدالرحمن: صلينا أهو. وبعدين بقا؟
فريدة: أنا حاساك عايز تقول حاجة.
عبدالرحمن: تعرفي إن إحنا انهارده كان فرحنا.
فريدة: أيوا. وبعدين منا عارفة.
عبدالرحمن وبيقرب منها: أصل...
فريدة: أصل إيه؟
عبدالرحمن قبلها بكل حب وشغف.
ونسيبهم مع بعض شوية.
بعد مرور 5 سنين ❤🔗...
لمار: مامي مامي.
ماسة: إيه ياقلب مامي.
لمار: هو أنا ليه مش بشوف بابي كتير؟ على طول في الشغل وبيسعد بس مع محمد أخويا.
ماسة: لا ياحبيبتي. هو بيحبك أويي كمان. بس إنتي عارفة إن محمد الصغير وبيدلع على بابي. وبعدين بابا مش بيرضى يكلموا عشان مرضوا. إنتي عارفة إنوا عنده السكر.
لمار: مامي هو إزاي صغير وعنده السكر؟
ماسة: مش أنا وأنا حامل في محمد جالي السكر. فا اتنقل لي. فاهمه ياحبيبتي.
لمار: أنا كده فهمت.
فهد: فهمتوا إيه؟
لمار: بابي بابي. واحشتني أوي.
فهد: وإنتي واحشتيني أكتر ياقلب بابي. بصي جبتلك إيه. الفستان الحلو ده.
لمار: حلو أويي يابابي. شكراً.
ماسة: أول مرة أشوف طفلة زيك. إيه طفلة بتحب الشوكولاتة واللعب. إنتي بتحبي الفساتين.
فهد: هيا كده. وبعدين أي حاجة هيا بتحبها بابي هيجبهالها.
محمد: طب وأنا؟
فهد: إنتوا الاتنين ياعم متخافش.
وفضلوا يضحكوا.
جاسم: حمزة ياحمزة. إنت روحت فين؟
حمزة: نعم يابابا.
جاسم: إنت بتختفي تروح فين؟
حمزة: المطبخ. أصل كنت جعان.
جاسم: طب فين ماما؟
حمزة: ما أنا كنت في المطبخ آكل جاتوه.
جاسم: لا ياأخويا شكراً. مش عايز حاجة.
وذهب جاسم.
حمزة: ياجماعة في الدنيا حد مايحبش الجاتو.
وكمل أكل في الجاتو😂.
جاسم: أيوا صح. لازم ألاقيكي هنا مع مايان. أنا حسيتك بقيتي تنسيني ياأسيل.
مايان: لا يابابا. ماما كل شوية تقول بابي ده أحسن واحد في الكون.
جاسم: مش بتقوليلي الكلام ده لي ياأسيل؟
أسيل بضحك: المفروض تبقى عارف بحاجة زي كده صح يابيبي.
جاسم: بيبي بيحبك أويي. إنتي ومايان وحمزة اللي على طول في المطبخ ده.
ونروح عند فريدة وبنتها سيليا.
فريدة: اقعدي بقا عشان أعملك شعرك عشان هنخرج مع بابا.
سيليا: بجد؟ هنخرج؟ هنروح فين؟
فريدة: مفاجأة.
سيليا: خلاص هقول لبابا وهو هيقولي هنروح فين.
فريدة: إنتي ليه مبتسكتيش ياحبيبتي؟ أنا قولت مفاجأة.
عبدالرحمن بضحك: قوليلها يافريدة. عادي.
سليم: آه. هنروح فين؟ أنا عايز أعرف.
فريدة: جايبين اتنين فضوليين أوي.
عبدالرحمن بضحك: بس زي القمر.
ونروح تاني عند ماسة وفهد.
فهد: تعرفي إني لحد دلوقتي مش مصدق إننا بقينا مع بعض. برغم إننا اتجوزنا وخلفنا كمان.
ماسة: وأنا عمري ماكنت أتخيل إننا نبقى مع بعض أصلا.
فهد: وأدينا بقينا مع بعض. وبقيتي اسمك {ماسة الفهد❤💎}.
وخلصت للأسف ياجماعة روايتنا. وزي ماإنتوا زعلانين أنا بردوا زعلانة والله. بس قريب جدا هتنزل روايتنا الجديدة مختلفة تماما عن دي. ويا ريت تعجبكوا. وخليكوا متابعيني.
الكاتبة: حبيبة محمد💘👑.
تمت النهاية.