الفصل 20 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل العشرون 20 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
24
كلمة
2,193
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

في حاجة ياكوتش... النملة دي زعلتك في حاجة؟ نورسين كانت لسه هتتكلم. رد عبد الرحمن بحدة: نملة؟! انتي قد الكلمة دي يا بطة. الواد بصوت يرعب: انتي... وبطة... دنتا نهار أبوك مش هيعدي الليلة دي. عبد الرحمن بعد نورسين من قدامه وراح وقفله وقاله: وأنا عايز أشوف نهار مين اللي مش هيعدي الليلة دي. الواد كان لسه هيضربه بس نورسين اتدخلت بسرعة وهي بتعمل حاجز مابينهم وقالت للواد برعب: خلاص يا كابتن ممدوح حصل خير... اتفضل انت. ممدوح

وهو مكور إيده ورافع حاجبة: بس دا ضايقك ياكوتش. نور: لأ لأ انت فاهم غلط... د... د... دا... آآآه دا ابن خا... !!! .... خالي. ومواضيع عائلية بقى وانت فاهم. ممدوح: امممم... طب أنا ماشي... بردك لو في حاجة قوليلي. نور: طبعاً طبعاً دنتا الأخ. ومشي. نور: هوف... دا إيه دا. ولفت لعبد الرحمن وكان واقف وعيونه حادة وملامحه قاسية عكس ما كان بيهزر. نورسين بخضة: سلامٌ قولاً من ربٍ رحيم. إيه ده... عبد الرحمن مردش. نورسين: ه... هو...

حضرتك... ممكن... ممكن يعني لو مفيش إزعاج يعني تتفضل عشان وجودك مضايقني. عبد الرحمن بص لها كتير بصة مفهمتهاش ومشي من غير ما يرد. *** عند نوح كان قاعد وفجأة الباب اتفتح ودخلت بنت لابسة قصير جميلة جداً شعرها أشقر وبشرتها بيضة وعيونها زرقا حاطة كيلو مكياج على وشها. راحت لنوح وقومته وحضنته من غير استئذان وهي بتقول: نوحي حبيبي...

أنا ومامي جايين لكم النهاردة. بجد متعرفش انت وحشتني قد إيه. بجد أختك رؤى دي بتعزمنا في الوقت المناسب. نوح شتم رؤى في سره على غبائها. هو عارف إنها متقصدش بس بردك هي المفروض تكون عارفة إنه لأ بيحب صحبتها دي اللي اسمها جيجي ولا بيحب أمها ولا بيحب أخوها الملزق. وكان قرفان منها وعايز يبعدها بأي طريقة بس هي حضنته أكتر. في الوقت دا الباب اتفتح و... ***

عند ماسة كانت قاعدة بتشتغل بس جالها تليفون وقامت بقلق راحت لنوح. ومن غير استئذان فتحت الباب (عادتها ولا هتشتريها؟ . ودخلت. لقت نوح واقف وكان في بنت لابسة قصير جداً حضناه جامد. ماسة اتدهشت وكانت هتخرج بس نوح لمحها وحمد ربه إنها جت. زق جيجي جامد أوي وقال بصوت عالي: ماسة... تعالي واقفة ليه عندك. ماسة باحراج: خلاص يا مستر نوح ابقى... أ... أجلك وقت تاني... باين حضرتك مش فاضي. نوح: لأ لأ مفيش حاجة. اتفضلي.

ماسة دخلت بهدوء واحراج. نوح بجدية: ها... كنتي عايزة إيه. ماسة: احم... كنت عايزة أمشي. نوح بقلق: ليه؟ ماسة: لأسباب. نوح: يعني عايزة بقية اليوم إجازة يعني؟!!! ماسة: لأأ... أنا بس بستأذنك أروح أعمل حاجة بسرعة وبعدين أجي. نوح: لأ. ماسة بخيبة أمل: طيب. وكانت هتمشي. نوح: قدامك ساعة وتكوني هنا. ماسة بفرحة: شكراً بجد. وخرجت جري. جيجي بغيرة من جمال ماسة الرباني: مين دي؟ نوح ببرود: انتي مالك. جيجي: هو إيه اللي أنا مالي؟

بقولك مين دي. نوح بصوت جهوري: صوتك ميعلاش. مش معنى إني محترم معاكي هتسزقي فيها، لأ فوقي. انتي فاكرة نفسك مين عشان تقوليلي مين دي ومش مين دي؟ انتي يا دوب صاحبة أختي. اللي أصلًا مكنتش أتمنى أختي تبقى عندها صاحبة زيك رامية نفسها على الناس. انتي أصلاً فاكرة بللي بتعمليه دا هبص لك؟ وانتي أصلاً متعرفيش إنك بتنزلي من نظري أكتر وأكتر. امشي اطلعي بره. ومش عايز أشوف وشك تاني. جيجي بغل:

طيب يا نوح. ووديني لو مندمتكش مبقاش أنا جيجي. وخرجت. نوح: فداهية. *** عند ريان وهو في المستشفى. كان قاعد مستني غزل تفوق. تعالوا نشوف لما غزل خرجت من العمليات كده. فلاش باك. بعد خمس ساعات في أوضة العمليات الدكاترة طلعوا. ريان راح للدكتور بسرعة.

الدكتور بعملية: بص الخبطة اللي اتخبطتها مش بس كسرت دراعها ورجليها، لأ دي عملت إصابات تانية كتير وكدمات وغرز في الراس. بس الأكثر إصابة منهم كلهم كانت الدماغ. للأسف الخبطة أثرت على نقطة معينة في الدماغ. أدى إلى إنها فقدت الذاكرة. بس لسه منعرفش دايم ولا مؤقت. وكمان لسه منعرفش لو الخبطة ليها أعراض جانبية تانية. ريان: زي إيه يا دكتور؟

الدكتور: زي فقدان البصر مثلاً. بص أنا عارف إن أكيد الموضوع صعب عليك بس دا ظرف ولازم تتحمل. وخبط على كتفه خبطتين ومشي. (عارفين المصيبة في إيه؟ المصيبة إن الدكتور بيكلمه على أساس إنه جوزها) ريان قعد على الكرسي بحزن عليها. هو من غير حاجة من منظرها عرف إنها متهالكة في الحياة. وكمان مبتعرفش تتكلم عادي. وفي نفس اليوم اللي تهرب فيه. تعمل حادثة ويحصلها كده. إند فلاش باك.

كان قاعد على الكرسي ومستنيها تفوق عشان يدخلها. وأكيد مش هيسيبها بمنظرها ده. لازم على الأقل يرعاها ويشوف لها حتة تقعد فيها على بال حتى ما حالتها تتحسن. جه الدكتور وقال له إنها فاقت. ريان خد نفس عميق بهدوء ودخلها. كان الدكتور بيكشف عليها عشان يشوف لو فيه أي أعراض جانبية ولا لأ. الدكتور: الحمد لله مفيش أعراض جانبية. وغالباً فقدان الذاكرة مؤقت. ريان: يعني هيقعد قد إيه؟

الدكتور: الله أعلم. كل اللي أنا هقدر أعمله إني هكتب لك على دوا تاخده كل يوم ودة بأذن الله هيسرع إنها تتذكر. *** عند ماسة. نزلت بسرعة من الشركة وخدت تاكسي وراحت على البيت. دخلت وكان في عربية إسعاف. لمحت عبد الرحمن راحت له بسرعة وهي بتقول بدموع: هي فين؟ عبد الرحمن: في عربية الإسعاف. ماسة راحت وكانت عايزة تدخل بس رضا منعتها وهي بتقول بصوت عالي غير مبالاة بكلام نوح وتهديده ليها: أوعي...

منتيش داخلة تشوفيها. سيبي البت في حالها بقى. أهو من قعدتك معاها أكيد دا اللي خلاها توصل للي هي فيه ده وتفكر تنتحر. ماسة بصدمة: أنا... رضا بحقد:

أيوه انتي. إحنا لقينا رسايل بينها وبين حبيبها إنهم سابوا بعض وإنها هتنتحر. وأكيد انتي اللي خليتيها تحب وتمشي في السكة دي. عشان مش عايزة تشوفي حد أحسن منك. وأكيد بردوا انتي اللي قولتي لها تنتحر. ياريتني ما خليتها صاحبتك. كنت أقعد أقولها صاحبي أي واحدة في العمارة إلا البت دي. بس هي مكنتش بتسمع كلامي. أهو شوفي بقى صحبتكم وصلتها لفين.

ماسة نزلت دموعها بصدمة من كلامها. هي أه عارفة إن رضا بتكرهها. بس مش كده مش للدرجادي. دي نغم هي اللي كانت بتقول لنغم بلاش تكلمي ولاد وي وي وي. وكانت بتنصحها لأنها أعز صاحبة على قلبها وغالباً الوحيدة. ده غير إن نغم هي اللي كانت أصلاً بتنصحها تكلم ولاد بس ماسة هي اللي كانت رافضة. عبد الرحمن قال بعصبية شديدة: انتي بتقولي إيه يا ولية يا خرفانة انتي. رضا: يقول الحقيقة. هي مش أختك بردك كانت بتيجي في عربية واحد؟

لأ وأي بعتته يهددني عشان متعرضلهاش تاني. بس أصلاً ده ولا يفرق معايا بتعريفة. دنا لو نفخت فيه يطير. عبد الرحمن كان هيتكلم ويسكتها بس ماسة حطت إيدها على بقه منعتة من الكلام وقالت بهدوء ودموعها بتنزل: طيب يا طنط رضا أنا آسفة إني صحبت بنتك. وعايزة تصدقي اللي انتي لسه قايلة ده صدقيه. كدا كدا مش فارق معايا. وأه خدوها عالمستشفى الحقوها أحسن مانتي عمالة تكلميني. يلا يا عبد الرحمن.

وشدته من إيده وطلعت على شقته. والإسعاف خدوا نغم ومشوا ورضا معاهم. فتحت باب الشقة. وأول لما دخلت قفلت باب الشقة ولفتله وبصتله لثواني وجريت حضنته جامد وعيطت. عيطت من قلبها. وبدأت تتشحتف في حضن عبد الرحمن. عبد الرحمن ضمها ليه بحنان وهو بيبوس أعلى راسها وبيقول بحنان: خلاص اهدي. مفيش حاجة. اهدي. ماسة بعياط: هي ليه بتكرهني كده؟ أنا والله معملتلهاش حاجة. انت مصدق إني ممكن أقول لنغم تقتل نفسها؟ أو تنتحر حتى؟

عبد الرحمن بسرعة نافياً: لأ طبعاً. دنا لو كل العالم أجمعوا على كده مستحيل أنا أصدق. *** عند نوح كان قاعد في المكتب. جاله اتصال فرد. نوح: الو. عادل: الو يباشا. نوح: في إيه؟ متصل ليه؟ في حاجة حصلت؟ عادل: الست اللي انت حاططني أراقبها. كانت بتكلم البنت اللي انت ورتني صورتها يا باشا بطريقة مش تمام. نوح بغموض: مش تمام إزاي يعني؟ قالت إيه؟ عادل: بص يباشا أنا مسجل الحوار كله من ساعة ما حسيت إن فيه وش. هبعتهولك. نوح: طيب.

وقفل السكة. وعادل بعت له التسجيل على الواتس. نوح فتحه وعلى الصوت وحطه على المكتب. زمان الحوار كالآتي: "أوعي... منتيش داخلة تشوفيها. سيبي البت في حالها بقى. أهو من قعدتك معاها أكيد ده اللي خلاها توصل للي هي فيه ده وتفكر تنتحر." "ماسة بصدمة: أنا... "رضا

بحقد: أيوه انتي. إحنا لقينا رسايل بينها وبين حبيبها إنهم سابوا بعض وإنها هتنتحر. وأكيد انتي اللي خليتيها تحب وتمشي في السكة دي. عشان مش عايزة تشوفي حد أحسن منك. وأكيد بردوا انتي اللي قولتي لها تنتحر. ياريتني ما خليتها صاحبتك. كنت أقعد أقولها صاحبي أي واحدة في العمارة إلا البت دي. بس هي مكنتش بتسمع كلامي. أهو شوفي بقى صحبتكم وصلتها لفين."

"ماسة نزلت دموعها بصدمة من كلامها. هي أه عارفة إن رضا بتكرهها. بس مش كده مش للدرجادي. دي نغم هي اللي كانت بتقول لنغم بلاش تكلمي ولاد وي وي وي. وكانت بتنصحها لأنها أعز صاحبة على قلبها وغالباً الوحيدة. ده غير إن نغم هي اللي كانت أصلاً بتنصحها تكلم ولاد بس ماسة هي اللي كانت رافضة." "عبد الرحمن قال بعصبية شديدة: انتي بتقولي إيه يا ولية يا خرفانة انتي." "رضا: يقول الحقيقة. هي مش أختك بردك كانت بتيجي في عربية واحد؟

لأ وأي بعتته يهددني عشان متعرضلهاش تاني. بس أصلاً ده ولا يفرق معايا بتعريفة. دنا لو نفخت فيه يطير." "عبد الرحمن كان هيتكلم ويسكتها بس ماسة حطت إيدها على بقه منعتة من الكلام وقالت بهدوء ودموعها بتنزل: طيب يا طنط رضا أنا آسفة إني صحبت بنتك. وعايزة تصدقي اللي انتي لسه قايلة ده صدقيه. كدا كدا مش فارق معايا. وأه خدوها عالمستشفى الحقوها أحسن مانتي عمالة تكلميني. يلا يا عبد الرحمن." .... وانتهى التسجيل. نوح قفل الفون

بغضب من رضا وقال بغضب: غبية ومش بتتعلم من غلطها. وأنا خُلقي ضيق وهتخليني أتعامل معاها معاملة مش تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...