الفصل 40 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الأربعون 40 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,870
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

كان يمشي وفي بنت خبطت فيه والآيس كوفي اتدلق عليه. البنت: أنا آسفة جداً والله مكنتش أقصد و... سليم بسرحان في جمالها قال ببسمة: خلاص مفيش حاجة. رؤى من غير ما تبص له بسرعة فتحت شنطتها وطلعت مناديل كلينكس وبتلقائية بدأت تمسح له بليزر البدلة. سليم وهو مركز معاها: خلاص مش مشكلة، أنا هبقى أمحيه. رؤى برقة وهي مكملة

مسح من غير ما تبص له: لا لو سمحت، أنا بهدلت لك بدلتك جداً ولازم أتصرف، وخصوصاً إن باين على حضرتك جاي في حاجة ضرورية. لالالا مش هينفع لازم أمحيه. وبدأت تمسح، وبعد ما خلصت ابتسمت بفرحة وهي بترفع راسها وبتبص له: هييييييح خلصت. بس اتفاجئت إنه أصلاً كان مركز معاها جامد وكان على وشه ابتسامة جميلة. رؤى بتوتر: إيه في حضرتك بتبص لي كده ليه؟ سليم بنفس الابتسامة: لا مفيش. رؤى عدلت شنطتها وجت تمشي. سليم بسرعة: استني.

رؤى وقفت باستغراب. سليم: احم، اسمك إيه؟ رؤى ببلاهة: رؤى. سليم ببسمة: شكراً يا رؤى. رؤى: العفو. ومشيت. سليم وقف لحظات وهو بيردد اسم رؤى في دماغه، وبعدين افتكر هو جاي ليه فراح على مكتب المدير. *** عند فريدة وفهد، كانوا وصلوا المستشفى وقابلوا الدكتور اللي هيتابع حالة فهد وكان اسمه يوسف. وعملوا شوية فحوصات وأشعة وحددوا معاد العملية وهي بعد يومين. وروح فهد وفريدة وهما فرحانين وبيدعوا ربنا إن العملية تنجح. ... بعد يومين !!

كان فهد في المستشفى مع فريدة ومهرة وكانوا مجهزينه لأوضة العمليات. فريدة ومهرة راحوا وقفوا جنبه وكل واحدة فيهم ماسكة إيد من إيده. وقالت فريدة لما لمحت الخوف في عين فهد: اهدى يا حبيبي، خير إن شاء الله، وهتقوم منها وهتبقى زي الفل وهتمشي من تاني. مهرة بحب: أيوه صح، زي ما فريدة بتقول بالظبط... خلص بقى العملية بسرعة عشان نلعب. فريدة: وكمان عشان تنزل تشتغل وتسدد لي القرض. فهد ابتسم بحب وحضنهم وقال لهم: ادعوا لي.

وبعدها الدكاترة جم خدوه وطلعوا في الأسانسير ووصلوا عند الطابق اللي فيه أوضة العمليات ودخلوه وابتدوا يبنجوه. وبعد ربع ساعة من تبنيجه ابتدوا شغلهم. *** عند سليم، كان في البيت عشان دي إجازته وكان بيفكر في رؤى وقد إيه هي جميلة، وإن اليومين اللي فاتوا دول مقدرش يبطل تفكير فيها. وشكله كده والله أعلم بيحب. دخلت عليه ماسة عشان بردك دي إجازتها هي وعبد الرحمن كمان. ماسة وهي بتقعد جنبه: مالك يا دُك... إيه واخد عقلك؟

سليم بسرحان وبسمة: رؤى. ماسة بصدمة: رؤى؟!!! رؤى مين يلا؟ سليم فاق من سرحانه وبصلها بصدمة وقال: رؤى؟ ... مين قال رؤى! ماسة: أنت قلت رؤى!! سليم بارتباك: لا أنا مقلتش رؤى، هتلاقي نفسك بتتخيلي. ماسة بخبث: يا ولاااااا... سليممممم!! مين رؤى دي وتعرفها منين؟

سليم بتنهيدة: هييح، أختي اللي قفشاني دي. المهم بصي يا ستي، رؤى دي ملاك، لا ملاك إيه، ده ملاك دي كلمة قليلة عليها. رؤى دي تقول القمر قوم وأنا أقعد مكانك. شعر أصفر وعيون زرقا وبيضا، البت قمررررر قمررر. ماسة بهيام زائف وهي ساندة وشها على إيدها: يا سلام، وأي كمان يا عم روميو؟ سليم بص لها كده وقال: والله! طب غوري مش قايل لك مين رؤى. ماسة بضحك: لا خلاص والله بجد قول. سليم: بصي أنا هقولك اتعرفت عليها إزاي، أنا كنت رايح...

وحكالها شاف رؤى إمتى. ماسة باستنكار: مرة واحدة؟ شوفتها مرة واحدة بس وبتقول فيها قصايد، أمال لما تشوفها تاني هتعمل إيه؟ هتكتب فيها بيت شعر؟ سليم: مالكيش فيا. الأ صح، قولي لي عاملة إيه في الشغل. ماسة: مية فل. ياروح، عارف أنا امبارح البت الحيزبونة دي ضربتني بـ... سكتت وهي بتفتح عينها بصدمة إنها اتكلمت قدام سليم، وخاصة إنه قال لو أي حاجة حصلت لك مش هتروحي الشغل تاني. سليم بدهشة: نعم... بت مين اللي ضربتك؟

ماسة بارتباك: ها، مفيش. سليم: ... *** عند نوح، كان إجازة بردك وقاعد في البيت وهو بيتفرج على مسلسل. شاف ريان داخل عليه وهو ماسك كتب. نوح ببسمة: دكتور العيلة جه يا ولا. ريان بخنقة: خفة يا أخويا. نوح بضحك: إيه في إيه؟ وبعدين إيه الكتب دي، أنت ناوي تذاكر عندي في الأوضة ولا إيه؟ ريان وهو بيبربش بعينه كذا مرة اللي هو لطافة وكده: تؤ. نوح باستغراب: أمال؟ ريان: جاي لأخويا حبيبي اللي بيسد عشان يذاكر لي.

نوح بضحك: هههههه، ضحكتني والله. روح يا بابا شوف أنت رايح فين، العب بعيد يا شاطر. ريان بمسكنة: والله أنا بكلمك بجد، مفيش قدامي غيرك حرفياً، أنت اللي هتنجدني. أنا عندي بكرة برزنتيشن ولازم أكون حافظ المادة عشر مرات عشان متحرجش قدامهم بكرة. نوح: متحرجش!

هات يا أخويا هات، يا رب يطمر بس. وعشان نبقى على نور، أنا معرفش المادة بتتكلم عن إيه، فلو فهمت هفهمك، مفهمتش الله يكون في عونك بقى. وبعدين يلا تعالى هنا، أنت جاي تذاكر قبل البرزنتيشن بيوم؟ ريان: مهو الواد سمير والله لسه عارفني حالا، وخصوصاً بقى إنها هتبقى عن مادة أنا أطيق العمى ولا أطيقها، عشان كده قولت أجى أحسن وأجدع وأحن وألطف وأجمل أخ في العالم عشان يذاكرها لي.

نوح باقتناع: امم، أقنعتني فعلاً، هات. يارب بس المعلومات تثبت في دماغك. ريان بضحكة بلهاء: متقلقش، هلزقهالك بـأمير. بس أنت اشرح لي بس. وفعلاً نوح فتح الكتاب والقى عليه نظرة، وبعدها جاب ورقة وقلم وابتدا يشرح لريان. *** بعد 6 ساعات. عند فهد. كانت مهرة وفريدة قاعدين قدام أوضة العمليات، كل واحدة في إيدها مصحف وبتقرا فيه وبتدعي لفهد إنه يقوم بالسلامة. مهرة بقلق لفريدة وهي بتصدق وبتقفل المصحف: فريدة، هو مش فهد كده اتأخر؟

ده بقى له يجي ست ساعات في العمليات. فريدة صدقت هي كمان وهي بتقول: متقلقيش يا مهرة، خير بإذن الله، وإن شاء الله فهد يقوم بالسلامة. فريدة بتأكيد على ملامحها: إن شاء الله. ... بعد ساعة. لقوا الدكاترة طالعين من أوضة العمليات وهم بيخلعوا الماسك. فريدة ومهرة جريوا على دكتور وقالوا بقلق: لو سمحت يا دكتور، فهد عامل إيه والعملية إيه نظامها؟ الدكتور بابتسامة: الحمد لله، العملية نجحت.

فريدة بفرحة: الحمد لله يا رب، ألف حمد وشكر ليك يا رب. طب هو ينفع ندخله؟ الدكتور بابتسامة: لما ننقله لأوضة عادية الأول ويقعد ساعة ولا حاجة تقدروا تدخلوا له ساعتها عشان البنج بس. فريدة بتفهم: تمام يا دكتور. وفعلاً نقلوا فهد أوضة عادية، وعدى الساعة وكان فهد بيخترف بسبب البنج لحد ما فاق. فريدة وهي ماسكة إيده: ألف حمد الله على السلامة يا حبيبي. فهد بتعب: الله يسلمك. هي العملية نجحت؟

مهرة باستت رأسه وقالت: الحمد لله، يلا بقى قوم لنا بسرعة. فهد ابتسم وهو بيقول بعطش: أنا عطشان قوي، عايز ميه. فريدة: طيب يا حبيبي. وراحت صبت له ميه وابتدت تشربه براحة. هنا الدكتور دخل. الدكتور ببسمة: لا دحنا حلوين خالص أهو، الحمد لله. فهد ابتسم له. الدكتور لفريدة: هاتي له يا بنتي عصاير وشربيهاله عشان الدم اللي نزفه في العملية. فريدة: حاضر يا دكتور. وراحت عند شنطتها وطلعت فلوس وراحت لمهرة،

وأدتها وقالت: روحي بسرعة هاتي أي عصير. مهرة أومأت لها ونزلت تشتري. والدكتور قال: طيب، هو كده هيقعد معانا هنا تلت أيام، وهيحتاج مرافق. فريدة بسرعة: أنا هبقى معاه يا دكتور. الدكتور بجدية: بصي، هو مش من أول مرة هيعرف يمشي، هيبقى محتاج جلسات علاج طبيعي عشان بس ميخافش، تمام؟ فريدة: تمام يا دكتور. الدكتور بابتسامة: تمام. استأذن أنا. ومشي. وفريدة كانت قاعدة جنب فهد. فهد بعدم تصديق: أنا مش مصدق إني هرجع أمشي من تاني!!

فريدة بفرحة: لا صدق يا حبيبي، خلاص هترجع تمشي من تاني ومش هشوف في عينيك نظرة الحزن تاني. فهد: أنا بحبك قوي يا فريدة. فريدة: وأنا بحبك قوي يا عيوني فريدة. وحضنته. مهرة بمرح: أنا جيت. وراحت حضنت فهد هي كمان. وفريدة خدت العصير اللي كانت جايباه وصبت له في كوباية وراحت تشربه. فهد: مش عايز. فريدة بحدة: هو إيه اللي مش عايز؟ الدكتور قال لازم عصير، يبقى لازم عصير. لا بلاس دلع بقى.

فهد بص لها بقلة حيلة ولسه هياخد منها الكوباية يشرق، هو فريدة بعدت إيدها وقالت: أنا اللي هشربك. فهد: طب أنا فيا إيد على فكرة. فريدة بعند: بردو أنا اللي هشربك. *** عدى اليوم، وتاني يوم ريان راح الكلية وعمل البرزنتيشن. واتفاجئ إن عندهم تدريب مفاجئ. ريان لسمير بغيظ: بقى عندنا تدريب ها، ومتقوليش؟ سمير بخوف منه: والله لسه عارف امبارح. ريان: ولما أنت عارف امبارح مقولتش لي ليه يلا؟ سمير بغباء: نسيت. وبعدين يعني فيها إيه؟

ريان: فيها محشي يا حيوان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...