الفصل 39 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,732
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ماشي يانوح وربي إن ما موتهالك مبقاش أنا جيجي. وراحت للاسانسير العام وركبته بغيظ، وكانت محشورة فيه حشرة بنت لزينة. *** عند ماسة، كانت راكبة الأسانسير. وصلت عند الطابق المطلوب وخرجت من الأسانسير. راحت عند مكتب نوح وفتحته من غير ما تخبط. نوح بعصبية من غير ما يرفع راسه: هو أنا مش قولت لأمك يحيوان إنك متدخلش كده زي البهايم مرة تانية؟! ماسة بإحراج: احم... أنا مكنتش أقصد. بمجرد ما سمع صوتها، رفع راسه بسرعة وقام وقف وقال:

ماسة!!! انتي بتعملي إيه هنا؟ ... أقصد يعني إنتي جيتي ليه... ماسة بابتسامة: هو ليه جيت ليه... جيت للشغل عادي. نوح: بس إنتي تعبانة... ماسة: لا أنا بخير الحمد لله. نوح ابتسم وقال: طب طالما كده يبقى يلا بقى على شغلك. ماسة هزت راسها وخرجت من المكتب. في طريقها قابلت جيجي العقربة. جيجي وهي رافعة راسها بتكبر وغيرة: إنتي يا بتاعة إنتي بتعملي إيه هنا؟ ماسة وهي بتهز راسها بمعنى نعم: أفندم؟ جيجي: إيه طرشة كمان!

بقولك بتعملي إيه عندك جوه. ماسة بقرف وهي بتبصلها من فوق لتحت: وإنتي مالك معلش؟ جيجي: لأ، إنتي قليلة أدب كمان. ماسة: آه أنا قليلة الأدب مع الجواميس. جيجي: إنتي متربتيش بقى، طب أهو. وراحت لطشاها بالقلم! ماسة متحركتش، مجرد بس طبقت شفتيها الاتنين على بعض ببرود. وبعدها لفت وخدت بعضها وعلى مكتب نوح. فتحت الباب من غير ما تخبط. كان نوح بيعمل مكالمة. قفل المكالمة وبصلها برفعة حاجب.

ماسة راحتله بسرعة وحطت صباعها على المكتب بعصبية مكبوتة. وهو بصلها أوي. فقالت وهي بتتصنع الهدوء: قدامك 3 دقايق. حقي يا همرمطلك بكرامت أمها الأرض وأساوي وشها بالأسفلت دلوقتي. نوح بصلها وقام وقف وقال بهدوء وهو بيحاول ميضحكش من طريقتها: طب هو إيه اللي حصل طب عشان كل العصبية دي؟ ماسة وهي بتشاور على الباب: في في بتاعة برا كلمتني بطريقة مش حلوة... و... ضربتني بالقلم كدهو. نوح بجدية: ماسة إنتي بتتكلمي جد؟ ماسة بانفعال:

يعني هنهزر؟ نوح: أولاً صوتك ميعلاش. ثانياً تعالي ورايا كده. مشيت وراه بصمت. مشي هو ولسه بيفتح الباب لقى جيجي قدامه. جيجي بابتسامة خبيثة: نوح عامل إيه يا... نوح بمقاطعة: اعتذريلها!! جيجي: نعم؟ نوح ببرود: اعتذريلها!! إيه صعبة؟ جيجي بعصبية: إنت أكيد اتجننت... إنت عايزني أنا جيجي اعتذر للبتاعة دي؟ نوح ببرود: ... خلصتي؟ ... اعتذريلها يلا. وبلاش تجري معايا شكل عشان أنا قلبتي وحشة. جيجي بعيظ وهي بتصر على سنانها:

مستحيل يا نوح، ده أنا لو هموت كده مستحيل أعتذرلها. نوح بزعيق وصوت جهوري: مش عايز كتر كلام، قولت اعتذريلها يلاااااا! جيجي خافت وقالت لماسة بغل: أنا آسفة. وبصت لنوح وهي بتقول وبتشاور على ماسة: خليك فاكر إنك فضلت دي عليا يا نوح. ومتزعليش بقى من اللي هيحصل. وخرجت بره وهي تدب بكعبها في الأرض. ماسة براحة: والله ريحتلي بالي، أنا كان هاين عليا أجيبها من شعرها. نوح بابتسامة: خلاص بقى مش مهم، المهم إنها اعتذرت. ***

عند رؤى، كانت في الجامعة. قاعدة على البنش، شلق ولد جه وقعد جنبها ولزق. رؤى: 🤨؟؟؟؟ الولد: في حاجة. رؤى اتاخرت شوية وقالت: هو حضرتك لازق كده ليه مش فاهمة؟ من قلة الأماكن ولا إيه؟ الولد واسمه رامز بتناحة: اممم. واتاخر عليها. رؤى اتاخرت تاني وهي بتمسح وشها بضيق وهي عايزة تجيب من زمارة رقبته. لقتة بيقرب أكتر. رؤى بزعيق: لأ ده كده قلة أدب أوي بقى... هو إيه القرف اللي إنت فيها دي؟ رامز بصلها وقال: هو أنا جيت جنبك؟

أنا بقعد عالحتة اللي بتريحني. رؤى: اقعد فيها براحتك بعيد عني عشان أنا مسجلة خطر. رامز بغمزة: أموت أنا في الخطر. رؤى خبطت عالبنش وقالت: والله لو مبعدت لتشوف مني تصرف مش لطيف. رامز بابتسامة: أحب أشوف أوي. رؤى بصتله وهي هتتشل. واتاخرت تاني وحطت شنطتها فاصل بينهم عشان لو قرب. وبعد شوية كان المدرج كله اتملى. والدكتور دخل وكان كبير في السن. وقعد بيشرح المحاضرة. وفي نص المحاضرة، رامز حط إيده على إيد رؤى. رؤى مرة

واحدة قامت وقالت بانفعال: معلش يا دكتور لحظة. الدكتور بالمايك: إيه يا بنتي؟ رؤى بانفعال لطيف: لو سمحت يا دكتور الولد ده. (وهي بتشاور على رامز) عمال بيضايق فيا من قبل المحاضرة وكان بيقرب من قعدتي جنبي جامد وأنا أبعد وهو يقرب. ودلوقتي يا دكتور لمس إيدي، خليه يتفضل من جنبي لأن اللي بيعمله دا ميصحش خالص، إحنا في جامعة محترمة ومجلس علم مش قلة أدب. الدكتور احترمها وبص لرامز وزعقلة بالمايك قدام كل الموجودين.

وأنهى كلامه وهو بيقول: وابقى تعاليلي بعد المحاضرة على مكتبي يا جون سينا وأنا أوريك إزاي تلمس إيديها. قون يلا من جنبها غور في الآخر. معلش يا بنتي الزمن بقى عفن أشكال زبالة. ... رامز اتحرج جامد لأن عيون الكل كانت عليه. فقام وبدل مايروح ورا، راح عند الباب وقال باحراج: أنا خارج. الدكتور بصوت عالي بالمايك: فداهية. ... رامز خرج وهو مكسوف ومحروج. فطلع موبايله وكلم حد وقال:

يا ابن ال******* بقى تقولي قرب منها هتحبك قرب منها هتحبك... أديني قربت منها طلع ********** في المحاضرة واتهزأت واتطردت وشكلي هيتفرم بسببك. ... : هههههه إيه يا عم، هو انت قريت منها إزاي؟ أنا كان قصدي تشوفها ماشية تناديها وتاخد منها محاضرة. إنتي فهمت إيه يا بني؟ رامز: فهمت إيه، فهمت خ**. اقفل يلعن أبو اللي مشي ورا كلام عيل تاني. وقفل. *** عند سليم، كان في الشغل. فجه واحد وقاله: مستر سليم!

مستر عمر بيقولك إنه عنده مقابلة مهمة مع أستاذ عزت بس مش هيعرف يحضرها، فبيقولك احضرها أنت. سليم بعمله: طيب هتبقى مع مين وفين وبخصوص إيه؟ ... هتبقى مع أستاذ عزت... فين؟ فكان المفروض في كافيه. بس للأسف هو مش هيعرف يجي فهتروحله مكان شغله. وبخصوص إيه؟ فهو المشترك معاكوا في المشروع الجديد. سليم: طيب طيب... بس فيه مكان شغله؟ ... كلية *****. سليم: كلية!! ليه هو شغال إيه؟ ... هو يبقى عميد الكلية. سليم وهو بيبص في الساعة:

طيب لسه بدري! ... لأ يا فندم، المفروض المقابلة تبدأ 1 ودلوقتي الساعة 10. والطريق هياخد منها بالظبط حوالي ساعتين ساعتين ونص بالكتير فيادوب تتحرك يا فندم دلوقتي. سليم بتأفف: طيب.. يارب بس عمر يبقى يفتكر الجمايل. ومشي. ركب عربيته وفتح اللوكيشن على الكلية وشغل أغاني واتحرك. ... بعد مدة، كان سليم وصل الكلية. ركن في الباركينج. وهو بيتجول بنظراته على الكلية وهو بيصفر. لقى شوية بنات واقفين ويبقوا عليه وبيهمسوا.

فحط إيده في جيب البنطلون والإيد التانية رجع شعره لورا. وكان ماشي فوق بنش. وهي كانت بتبص له بهيام. سليم بعمله: لو سمحتي فين مكتب عميد الكلية؟ البنت بإعجاب وصفتله مكانه وقالت بعفوية: هو إنت عميد جديد ولا إيه؟ أصل أول مرة أشوفك. سليم: أشوفك؟؟ ... عمتا لأ، أنا مش عميد ولا حاجة. ومشي من قدامها. .............. عند رؤى، كانت خرجت من المحاضرة التانية. وكانت قاعدة مع صاحباتها واستأذنت منهم تروح تجيب حاجة تشربها.

واشترت آيس كوفي وجت تروح لهم. وكانت مركزة في الفون. خبطت في واحد والآيس كوفي كله اتدلق عليه. رؤى بأسف حقيقي ورقة: أنا آسفة جدا والله مكنتش أقصد. *** عند سليم، كان ماشي. وفي بنت خبطت فيه والآيس كوفي اتدلق عليه. البنت برقة: أنا آسفة جدا والله مكنتش أقصد و... سليم سرحان في جمالها قال بابتسامة: خلاص مفيش حاجة. رؤى من غير ما تبصله بسرعة. فتحت شنطتها وطلعت مناديل كلينكس و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...