الفصل 41 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
21
كلمة
816
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

فريدة بعدت إيدها وقالت: أنا اللي هشربك. فهد: طب أنا فيا إيد علفكرة. فريدة بعند: برضه أنا اللي هشربك. *** عدى اليوم وتاني يوم، ريان راح الكلية وعمل البرزنتيشن. اتفاجئ إن عندهم تدريب مفاجئ. ريان لسمير بغيظ: بقى عندنا تدريب ها، وما تقولش. سمير بخوف منه: والله لسه عارف امبارح. ريان: ولما أنت عارف امبارح مقلتليش ليه يلا؟ سمر بغباء: نسيت. وبعدين يعني فيها إيه؟ ريان: فيها محشي يا حيوان. غور من وشي. ***

عند رحمن، قرر إنه ما يروحش الشغل. اتصل بواحد صاحبه وخلّاه يعمل له إجازة. لبس هو واتشيك على الآخر، وكان لابس بنطلون جينز أسود وتيشيرت نص أسود وعليه جاكت جلد أسود وكوتشي أبيض. خرج في الصالة وكان بيدور على مفاتيح العربية وهو بيقول: يا ربي فين أم المفاتيح؟ مش ناقصة هي. قعد يدور عليها ودخل أوضته وقعد يدور. المهم يعني إنه لقاها واقعة جنب السرير. فخدها ونزل وركب العربية وراح على الـ... ***

عند ماسة، كانت في الشركة وكانت قاعدة في المكتب وهي سرحانة. خالد: بخخخخ. ماسة اتفزعت وقالت: مستر خالد... قامت وقفت وقالت بقلق: في حاجة ولا إيه؟ خالد بضحك على شكلها: لا لا مفيش حاجة. ماسة بارتياح وتلقائية: مال خضتني، لسه كنت هتقطعلي الخلف. خالد ضحك وقال: لا الفكرة إني مبسوط وكده، وأنا لما ببقى مبسوط بحب أرخم على أي حد. أوعى تكوني زعلتي! ماسة ببسمة: لا خلاص مفيش حاجة. خالد: بأمانة! ماسة ببسمة: بأمانة.

خالد ببسمة: والله أنا ارتحتلك أوي مش عارف ليه. أول مرة أشوف سكرتيرة من سكرتيرات نوح طيبة ودمها خفيف. ماسة ببسمة: ميرسي بجد. خالد ببسمة: طب بالمناسبة دي اسم القمر إيه؟ في الوقت ده تليفون مكتب ماسة رن، وهي مكنتش مركزة فمسمعتوش. ماسة: ماسة. وكملت بإحراج: يعني لو ممكن لما نقول الجملة نشيل الزوايد لأني مبحبش كده. خالد بعدم فهم: إيده زي إيه يعني؟ ماسة بخجل: زي القمر كده. خالد بإعجاب: اممم... عموماً آسف لو ضايقتك يعني.

ماسة بنفي: لا والله أبداً. خالد: إنني منين يا ماسة؟ ماسة: أنا م... نوح بضيق وغيره من وراهم: حلو أوي الهانم سايبة الشغل وسايباها مهمتها وقاعدة بتتكلم مع سي روميو صح؟ ماسة بتصحيح: لا والله يا نوح مش ك... نوح بحدة: مستر نوح! إيه نوح دي؟ هو أنا بلعب معاكي؟ ماسة اتحرجت. وخالد قال: حرام عليك يا نوح، أحرجتها.

ماسة: لا مفيش حاجة، وبعدين أنا قولتها من غير ما أقصد ذلة لسان. عمتاً يا مستر نوح أنا مسبتش شغلي ولا حاجة. وبعدين إيه اللي بتكلم مع روميو دي؟ لو سمحت متتكلمش معايا كده تاني مرة يا... مستر نوح. نوح بسخرية: لا والله... أمال أنا لما دخلت كنتوا بتعملوا إيه؟ كنتوا بتشتغلوا؟ وبعدين مدام مسبتيش شغلك يبقى مرديتيش على التليفون ليه؟ ماسة باستغراب: تليفون إيه؟ نوح بسخرية: أصلاً... خالد يلا على شغلك، وأنتي 🫵 مش عايز مرقعة.

ماسة كزت على سنانها بعصبية وقالت بهدوء مزيف: طيب يا مستر نوح اتفضل بقى عشان أشوف شغلي. نوح بحدة: إيه اتفضل دي؟ هو بيتك؟ دي شركتي يعني أدخل وأخرج منها زي ما أنا عايز. ماسة ببرود: تمام. نوح خرج وهو بيهبد الباب وقال وهو بيكلم نفسه بعصبية وغيرة: فاكرة نفسها. فكاهية عشان يقعدوا ويتكلموا. ما كنت أجبلهم عصير لمون أحسن. خالد من وراه وهو بيخبط على كتفه: نوح. نوح بعصبية: إيه يا زفت، في حد يخض حد كده؟ خالد: !!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...