الفصل 42 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
972
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

نوح مشي وراح على مكتبه وخالد وراه. خالد باستغراب: هو انت في يانوح مالك؟ نوح بعصبية: مالي ازاي يعني؟ خالد: انت مش شايف نفسك؟ عمال متعصب علينا واتعصبت على البت جامد. وبعدين انت مالك واقف أتكلم معاها ولا مش واقف أتكلم معاها؟ نوح: خالد بالله فوكك مني عشان شياطين جهنم كلهم بيتنططوا قدامي. خالد: وانا مالي الله. وكمل بغمزة: بس أنا قفشتك خلاص. انت شكلك بتحبها صح؟ قول متتكسفش، سرك في بير أخوك بير أسرار.

نوح بسخرية: انت هتقولي؟ وبعدين لا مبحبهاش. خالد: كداب. والله كداب. عنيك فضحاك يا هبل. نوح بعند: لا مش بتزفت. خالد: طب عيني في عينك كدة. على الطلاق بتحبها. نوح بزهق: أوووووف. أيوه ياسيدي. بتلفت في مانع؟ خالد: نو يبيبي. يلا أنا ماشي بقى ومتنساش تبقى تعدي عليا أنا وابنك اللي راميه دا. نوح: يابن ال.... عند ماسة بعد ما نوح مشي. قعدت على الكرسي وهي بتهز رجليها جامد وبتقول: بقى أنا أنا يحرجني كده قدام مستر خالد ويقولي.

وكملت وهي بتقلد صوته: اسمي مستر نوح، أي نوح دي، هو أنا بلعب معاك. الله يرحم. الله يرحم جدة لما كان يشرب العصير بخرطوم الغسالة. ولا أمه. خلينا ساكتين. يارب يتزحلق وهي ماشية بدلته تتقطع. بس ها. عند فهد وفريدة ومهرة. كان فهد قاعد على السرير في المستشفى وهو ملان لأنه. الدكتور دخل عشان يطمن على فهد. الدكتور: عامل إيه دلوقتي يا أبو الفهود؟ فهد: الحمد لله يادكتور بخير. دكتور هو أنا هبدأ علاج طبيعي إمتى؟ نفسي أمشي بقى.

الدكتور بضحكة: متقلقش مفضلش كتير. يدوب هتخرج من هنا على البيت تقعدلك أسبوعين تلاتة ونبتدي بقى علاج طبيعي. فهد ابتسم له وهو جواه أمل إنه يرجع يمشي من تاني. قاطعه تفكيره صوت فريدة وهي بتقول: فريدة: مش جعان؟ فهد: دنا هموت من الجوع. مهرة: وأنا كمان. فريدة ضحكت وقالت: طيب نازلة أجيب أكل أهو. وخدت شنطتها ونزلت. وهي في طريقها الموبايل بتاعها رن. فريدة لما شافت الاسم تعبير وشها اتغير ورد بوجوم: الو.

زعفر بزعيق: الو إيه وزفت إيه؟ انهاردة تالت يوم ليكي تغيبي من الزفت على دماغك. فريدة وهي بتحاول تهدي نفسها: أنا آسفة جدا يا أستاذ زعفر بس صدقني أنا في حالة طارئة والله أخويا امبارح كان بيعمل عملية و.. زعفر بزعيق: إيه انتي هتحكيلي قصة حياتك؟ ثم أنا مالي أصلاً، أنا ميخصنيش. يا تيجي وتشتغلي يا مالكيش عندي حتى فلوس شغلك الفترة اللي فاتت. فريدة بتعب من طريقته وهدوء: حاضر يا أستاذ زعفر هاجي الشغل بس مش النهاردة بكرة.

زعفر: يكون أحسن لأن أنا مش عايز تعكير مزاج. وقفل في وشها. فريدة بصت للموبايل وهي هتولع. هي مبتحبش حد يكلمها وهو بيزعق. راحت اشترت الأكل ورجعت لفهد ومهرة. عند غزل. كانت قاعدة بتعمل حمام بخار لوشها وهي بتغني مع الأغاني. خلصت ودخلت تغسل وشها بس حست بصداع جامد هيفرتك دماغها. مسكت دماغها وهي بتسند على حوض الحمام. غمضت عينيها بتعب. شافت طشاش لأشخاص ومواقف هي حاسة إنها عاشتها.

وف وسط ده شافت طشاش شخص عايز يموتها وهي كانت بتجري بتجري لحد ما وقفت عند واحد. هي مش فاكرة أي حاجة اتقالت بس فاكرة إنها شافت مسدس. فقعدت تجري وتجري وفجأة مبقتش شايفة حاجة. الدنيا اسودت. فتحت عينيها وهي بتمسك في دماغها بأنين وبتضغط عليها جامد عشان الوجع ده يخف. بس لقيته بيزيد. راحت أوضتها ومنها على درج الكمود. لقت علبة مسكن فتحتها بسرعة وخدت حباية من غير ميه يمكن الألم يزول بسرعة. انتظرت ساعة بس.

اشتد عليها فبصت على علبة دوا كانت قدامها وخدت منها حباية وراحت قعدت على السرير. ومفيش لحظات إلا وكانت نامت. إيدها دي مش المرة الأولى اللي تاخد فيها منوم. هي أصلا اشترته بسبب وجع راسها. مبتعرفش تعمل إيه فبتقرر تنام. عند نوح. كان عنده مقابلة شغل مع ناس مهمين من بلاد برة. وكان لازم ماسة تحضر. فرن عليها وهي جت. ماسة بعملية وجدية: نعم مستر نوح؟ نوح بص

لها لثواني واتنهد واتكلم: روحي بيتك دلوقتي وجهزي نفسك ساعة وهاجي أخده عشان في مقابلة شغل مهمة جدا ولازم تكوني موجودة. ماسة: تمام. ومشيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...