الفصل 15 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

دخل بها المستشفى وهو شايلها برعب وخوف وقال بصوت جهوري حاد: هاااتولي ترولي بسرعة. الدكاترة لما شافوه نزلوا بسرعة، فمن لا يعرف ريان سليمان العامري؟ خدوها على ترولي بسرعة وودوها على أوضة العمليات. وريان قعد عالكرسي وهدومه كلها مليانة بدم غزل مطرح ما كان شايلها. *** عند ماسة. صحت الصبح بدري وخرجت من الأوضة عشان تصحي عبد الرحمن. دخلت أوضته كان هو نايم. ماسة وهي بتهز برفق: عبدة... عبدة...

اصحى يلا. يا عبدو بقى اصحى عشان توديني الشغل. عبد الرحمن بانزعاج: إيه في إيه؟ ماسة: مش هتقوم توديني الشغل؟ عبد الرحمن: مش قادر. ماسة: ولا هتروح شغلك؟ عبد الرحمن: لا... النهاردة إجازة. ماسة: يعني مش هتقوم توديني؟ عبد الرحمن: يوه يا ماسة... مقولنا لا بقى. سيبيني عايز أنام. ماسة بخيبة أمل: طيب. ولسة جاية تمشي. عبد الرحمن وهو رافع وشه عن المخدة: استني. ماسة وقفت: إيه؟ عبد الرحمن: انتي شغلك الساعة كام؟ ماسة:

يدوب ألبس وأتحرك. عبد الرحمن وهو بيقوم من عالسرير: طيب بسرعة بقى روحي البسي. ماسة: إيدا أنت جيت معايا! عبد الرحمن: آه، وإنجزي بقى عشان مأغيرش رأيي. ماسة بفرحة: طيب. ودخلت بسرعة عشان تلبس. خلصت لبس وكانت لابسة كالآتي: بنطلون قماش أسود على بيزك توب أسود وبليزر بيج وطرحة سودة وكوتشي أبيض وشنطة صغيرة كروس سودة. وحطت فوشيا بلاش وجلوس شفاف.

خرجت من الأوضة لقت عبد الرحمن مستنيها وكان لابس بنطلون جينز أسود على سويت شيرت أسود وشبشب. ماسة بتساؤل: انت هتخرج بشبشب الحمام؟! عبد الرحمن: آه، منا مش هنزل من العربية. يلا. وقام وقف وخدها ونزلوا على العربية وركبوا وانطلقوا عالشركة. *** عند مُهرة. صحيت بدري على مكالمة جاتلها واتوترت جامد وقامت لبست. وقالت لفهد إنها خارجة تقابل صاحبتها وهو وافق بس شرط عليها متتأخرش. نزلت وخدت تاكسي وراحت مكان أشبه بالحارة الشعبية.

نزلت وفضلت تتلفت كتير أوي حواليها وراحت عند بيت وطلعت. طلعت مفتاح من معاها وفتحت الباب ودخلت. دخلت على أوضة وكان في شاب قاعد عالسرير بيشرب سيجارة ببرود. مهرة: انت طلبتني ليه يا معتز؟ معتز ببرود وهو بيطفي السيجارة في الطفاية: طلبتك عشان زهقت... وعايز أفضي الليلة. مهرة بانتباه: يعني إيه؟ معتز: يعني مش عايزك في حياتي تاني. مهرة: بس أنا مراتك. معتز: مراتي بالسر... مهرة: يعني إيه؟ معتز: يعني هطلقك. مهرة حطت

إيدها على بطنها بارتجاف: بس أنا حامل. معتز بحدة: نعم!! هو إحنا مش اتفقنا إننا مش هنخلف؟ مهرة بدموع: آه بس ربنا أراد كده... أعمل إيه يا عنيا. معتز: نزّليه!! مهرة: ولو قلت لأ. معتز: خلاص يبقى روحي شوفي مين أبوه. مهرة بصدمة: يعني إيه؟ معتز: يعني انتي طالق. مهرة حطت إيدها على بقها بصدمة وقالت: انت بتقول إيه؟ طب وابننا؟ معتز بلا مبالاة: مليش دعوة... عايزة تخليه خليه، بس انتي حرة في العواقب. ولو عايزة تنزليه بردو انتي حرة.

مهرة بصراخ وعياط: انت إيه يا خي معندكش دم! مبتحسش! ده ابنك. معتز ببرود: خلصتي؟ اتفضلي برة... انتي عارفة من الأول إني قولتلك خلفة لأ ومع ذلك خالفتي أوامري، يبقى اتحملي انتي بقى. مهرة وهي بتمسح دموعها: معاك حق، أنا اللي غلطانة. أنا ماشية... بس صدقني هتندم... والله لأ تندم. نزلت بسرعة وهي بتجري وبتعيط. لسة مكتشفة حالا إنها خانت ثقة فهد وارتبطت بيه عشان هو عاجز. فضلت تجري وهي بتعيط ومش شايفة حاجة قدامها.

وفجأة محستش بحاجة والدنيا اسودت حواليها لما عربية خبطتها. *** عند نوح. صحي ودخل الحمام ولبس بدلة جملي على جزمة سودة ورجع شعره لورا. ولبس ساعة سودة. وسلم على رؤى ونزل خد عربيته وراح عالشركة ودخل. كان في حد ركب أسانسيرة ابتسم لأنه عرف مين اللي ركب أسانسيرة. والأسانسير كان هيقفل بس حط إيده ودخل على آخر لحظة. ودخل الأسانسير وهو حاطط إيده في جيبه بهيبة. وكل الموظفين باصين عليهم بس من غير دوشة عشان هما شبه اتعودوا.

داس على الزرار والأسانسير انطلق. ماسة بخجل: شكراً على اللي عملته امبارح. نوح بهدوء: أنا معملتش حاجة... ده واجبي عشان انتي مغلطيش. ماسة: شكراً. عدا تلت دقايق وماسة حاسة إن الأسانسير مش بيطلع. ماسة بخوف: هو... هو في إيه؟ نوح: شكل الأسانسير عطل. ماسة أول لما قال كده حطت إيدها على قلبها تهدي ضرباته وهي خايفة. نوح باستغراب: مالك؟ ماسة وهي بتغمض عينيها جامد: مـ... مفيش.

نوح طلع موبايله وجاي يتصل على الموظفين يبعتوله أي حد يصلح الأسانسير لقى مفيش شبكة فقال بزهق: أووف بقى. ماسة بخوف: في إيه؟ نوح: مفيش زفت شبكة. ماسة ضغطت على إيديها جامد وهي بتعد في سرها الأرقام وهي بتعرق من التوتر والخوف. نوح باستغراب: في إيه مالك؟ ماسة: مـ... مفيش. نوح: امال بتعملي كده ليه؟ ماسة: عـ... عندي فوبيا من الأماكن المغلقة. نوح قال بسرعة لما لقاها بتعرق جامد وبتضغط على إيديها جامد: طب اهدي طيب مفيش حاجة.

ماسة مكنتش مركزة معاه كل تركيزها إن الأسانسير يتحرك لأنها حاسة إنها هتغمى عليها. نوح مسك موبايله بسرعة وحاول يتصل على أي حد بس مكنش فيه شبكة. جرب مرة واتنين وتلاتة لحد ما الشبكة جمعت حاجة بسيطة. فبسرعة اتصل وقالهم إن الأسانسير عطل بيهم وهم قالوا له هيصلحوا العطل. نوح قفل وبص لماسة وقال وهو بيحاول يطمنها: اهدي خلاص هيصلحوا الأس... سكت واتخض لما لقاها وقعت. لقطها بسرعة قبل ما تقع على الأرض. *** عند فهد. جاله

تليفون رد فهد بأستغراب: الو. صاحب الصوت: الو فهد معايا. فهد بأستغراب وهو بيبص عالرقم تاني لأن ده رقم مهرة: أيوه مين حضرتك؟ صاحب الصوت: صاحبة الرقم ده عاملة حادثة. فهد بصدمة: مهرة... طيب ماشي أنا جاي. فين المستشفى؟ صاحب الصوت: مستشفى ال (****) في ****. فهد استغرب عشان إيه اللي يوديه مكان زي ده، بس قال: طيب سلام. فهد بسرعة راح وقال لفريدة وهي ساعدته ونزلوا خدوا تاكسي وراحوا المستشفى.

وطلع بسرعة على أوضة العمليات اللي فيها مهرة بعد ما سأل موظفة الاستقبال وهي قالتله. فضلوا قاعدين قدام أوضة العمليات تلت ساعات وفريدة كانت بتعيط جامد. لحد ما الدكتور خرج. فهد بخوف وقلق: خير يادكتور أختي مالها؟ الدكتور بأسف: هي الحمد لله بخير، شوية كسور وخدوش وخدت تلت غرز في راسها. بس الجنين تعيش انت. فهد بصدمة: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...