الفصل 14 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,617
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

قعد جنبها عالكنبة وخدها فحضنة. وقال بحنية وهو بيملس على شعرها: مقصدش يروحي، أنا بس سألت عادي. وبعدين أنا مستحيل أفكر فيكي كده، أنتي بنتي مش اختي. أنا اللي مربيكي. وعارف إن حتى لو فيه بينك وبينه حاجة، أنا أول واحد هتجيله تحكيله. ماسة رفعت رأسها بحب وقالت: بجد أنا مش عارفة لو مكنتش معايا كان زمان حالي إزاي دلوقتي. عبد الرحمن ببسمة ومشاكسة: كان زمانك بتاكلي من غيري أكيد. ماسة ضحكت.

عبد الرحمن بجدية: يلا ادخلي نامي عشان لو هتروحي الشغل بكرة. ماسة بتهامس: أووف بقى، كان لازم تفكرني يعني بالشغل. عبد الرحمن: خلاص سيبيه واقعدي معايا، وأنا كده كده متكفل بيكي. ماسة: اسكت يعبد، أنت مش فاهم حاجة. عبد الرحمن بخنقة: آه فهمت عشان أبوكي يعني، والله أنا المفروض أقفله على اللي بيعمله ده. ماسة: عبد الرحمن، قلتلك ميت مرة أنا راضية. مدام هو شايف إن كده صح، سيبه يحس إن اللي بيعمله ده مش صح، بس لوحده.

عبد الرحمن طبطب على كتفها: طيب، ادخلي نامي بقى. ماسة: حاضر. ودخلت نامت وعبد الرحمن كذلك. واليوم عدى على الكل بسلام، وناموا كلهم. *** الصبح بدري عند ريان. خرج عشان يروح الجيم شوية. فعدى على كافيه وقرر يشرب آيس كوفي عالسريع. بس لقاه كئيب كده، فحاسب وخد الآيس كوفي وخرج يشربه وهو بيتمشي. وكان ماشي سرحان. فجأة لقى بنت خبطت فيه جامد، وكأنها كانت بتجري. ريان كان لسه هيتكلم بعصبية ويزعق، بس سكت لما البنت

قالت بخوف ورعب وتلعثم: ا... ا... نا... اس... اسف... ة... و... والله... م... مكُ... نتش... ا... ق... اقصد. ريان قال بهدوء لما حس برعبها: اهدي اهدي، في إيه؟ محصلش حاجة لكل ده. البنت بدموع: ا... انا... و... و.لله... م... مكٌ... نتش... ق... صد... يا... ان. فسكتت وعيطت جامد لأنها مش عارفة تتكلم كلمتين على بعض. ريان: في إيه طيب؟ بتعيطي ليه بس؟ خلاص والله محصلش حاجة. فجأة ظهر صوت من بعيد لناس بتضرب نار وبتزعق جامد.

البنت بلِمت برعب وخوف ومسكت فدراع ريان وهي بتحاول تقول: م... م... متخ.لي..هومشِ... ي..يا... خد..وني. و... و... ونبي... ا... بو... س... اي... دك. ريان باستغراب: مين اللي مخليهومش ياخدوكي؟ هو في إيه؟ البنت بصتله وعنيها بتلمع بالدموع وقالت: ع... ش... ان... خ... خاطر... ر... بنا... ون... بي... ىمت... ت... خليهم... ي... يا... خد... و... ني. ريان وهو باصص ف عنيها جامد: طب اهدي طيب، حاضر.

فجأة لقى واحد جاي عليهم وفي إيده سلاح. وأول لما شافها قال بشر: أنتي هنا والباشا قالب عليكي الدنيا، تعالي معايا يلااا بسرعة. البنت بخوف مسكت ف ريان أكتر وهي بتقول: ل.لا... م... مش... عا... ي... زة... ا... ار... وح. الراجل أتقدم عليها بحدة ومسكها من دراعها جامد. وهي بصت لريان بعيونها العسلي اللي مليانة دموع وقالت بترجي: م... م.تخليه... وش... يا... خدني.

ريان مسك دراع الراجل بقوة وزقه بعيد بعصبية وخد البنت ورا ضهره وهي مسكت ف التيشيرت بتاعه جامد من ورا. الراجل ببشر: هات البت، الباشا عايزها. ريان ببرود طلع من جيبه سلاحه وشد أجزاءه ببرود وهو بيقول: شوف أنت رايح فين. الراجل اتعصب وقرب عليه وهو رافع سلاحه. ريان ضرب طلقة جنب راسه بالملي وقال: أنا ميترفعش عليا سلاح، يروح أمك. أنا أرفع وبس. ودا تمهيد للي هيحصل فيك لو منزلتش السلاح.

الراجل كان مرعوب لأن الطلقة كانت جنب راسه بالظبط، قال بهدوء وهو بينزل سلاحه: ط... طيب أنا نزلته اهو، هات البنت بقى. ريان: تؤ. الراجل اتعصب بس قال وهو بيحاول يهدي نفسه: هو إيه اللي تؤ. ريان ببرود أعصاب: تؤ، يعني تؤ. مش محتاجة شرح. يلا يا بابا يروح للي باعتك وقوله معاها راجل، ومش راضي يسيبها. ومتنساش تقول للباشا بتاعك إنه م** عشان يبقى يبعت حريم تجيب عيلة. الراجل بعصبية

وهو بيزقه ف كتفه جامد: اوعى يا عم من طريقي، قال حريم قال. ريان رجع لورا على أثر دفعته. ضرب ضربة ف إيد الراجل قبل ما إيده توصلها. الراجل مسك إيده وكانت بتجيب دم جامد أوي. ومكنش عارف يحركها. ريان: طب وكده، بص الخلاصة عايز تمشي سليم اتفاداني، عشان الجاية مش هتبقى ف إيدك هتبقى هنا. وشاور مكان راسه بصباعه. الراجل اترعب بس اتحامل على نفسه.

ولسه جاي يمسكها ريان ضرب طلقة كانت جنب راسه بسنتي، يعني لو كان اتحرك كان زمانا بنقرأله الفاتحة. ريان ببرود: متستقلش بيا، أنا مش بهدد كده وخلاص. آه يبان عليا مرح وبهزر، بس اتفاداني. عشان والي خلق الخلق لو ما مشيت من قدامي دلوقتي. لتبقى ف نص راسك. واحد... اتن... مكملهاش، وكان الراجل بيجري. وكان بقيت الرجالة لسه واصلة عند أول الشارع اللي كانوا فيه. شاورلهم يرجعوا ورجعوا. اتنهد بهدوء.

ولف وبص عالبنت اللي كانت مرعوبة حتى منه شخصيًا بعد ما شافت معاه سلاح. بدأ يقرب عليها براحة وهي تبعد وقالت بخوف ودموع: و..و... نبي... متق... ربش... م.مش... ع... عاي... زة... ام... وت... ا... رج... وك. ريان وقف لما قالت كده وقال وهو بيشاورلها بإيديه إنّه وقف بعد ما فردهم، وكان في إيد منهم ماسكة السلاح. وقال: اهدي مفيش حاجة، اهدي. وبعدين تموتي ليه؟ البنت برعب وهي مبحلقة ف السلاح جامد: ... ا... ابع... د... ا... ال...

بت... اع... دا. ريان كان لسه فارط إيده، فبص مكان ما هي بتبص، وكانت بتبص على إيده. شال السلاح بسرعة وهو بيقول بحنية: اهدي أنا شلته اهو. ولما بدأت تهدى قال: أيوه كده، اهدي. أنا مش هعملك حاجة. بدأ يقرب عليها وهي كانت واقفة بس في دموع ف عنيها. قالها: أنتي اسمك إيه؟ البنت بتلعثم: ا... ا.سم... ي... غ... غ... غز... غزل. ريان ابتسم تلقائي لما سمع الاسم وقال: اسمك جميل. ... أنتي مين؟ وأي حكايتك؟ وليه بتتكلمي كده؟ غزل: ب...

بع..دين... م.مش... م... مهم. ريان اختفت ضحكته وقال: هو إيه اللي بعدين؟ غزل بعجز: ا... ان... ا... م.ممش... ه.ع.رف... اح... كي.بطر... يق... تي..دي..ف.فاهم. ريان: امم بس. سكت وبرق جامد وراها وهو بيطلع مسدسه ومشاورة ناحيتها. وهي ميتة على نفسها من الرعب فكراها هيقتلها. بس اتفاجئت لما شدها عليه بسرعة وفي طلقة اتضربت جنبها بالظبط. اتخضت لما شافت الشخص اللي كان ماسك المسدس. وكلبشت فريان والشخص جري بسرعة وكان ملثم.

سيبته بسرعة وراحت تجري لما حست إنها لسه فخطر. هو اتفاجئ لما هي جريت، فجري وراها. وللأسف هي فضلت تجري لحد ما جريت على طريق سريع. وكان في عربية جاية بسرعة كبيرة جدا. ريان بصراخ: حااااااااااااااااسبييييي. صوت نطرتها بعد ما العربية زقتها. وطلعت تجري وحتى موقفتش. لقاها بتقع عالأرض وكانت شبه الجثة الهامدة. وكُل حتة فيها بتنزف. راحلها بسرعة ووطي عالأرض ورفع راسها حطها على رجليه وهو بيضربها ضربتين براحة على خدها.

وهو بيقول بخوف عليها وقلق: غزل... غزل بالله عليكي قومي... غزل... غزل... قومي. فوقي كده. بس لا حياة لمن تنادي، كانت مغمضة عيونها ونفسها منعدم. ... شالها بسرعة وهو بيجري بيها ناحية عربيته. وحطها ف الكرسي اللي ورا. وساق العربية بسرعة كبيرة جدا. وهو مصدوم. كانت لسه من تلت دقايق مفوقة وبتكلمه. بس القدر بقى. وصل المستشفى. دخل بيها وهو شايلها برعب وخوف وقال بصوت جهوري حاد: هاااتولي ترولي بسرعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...