الدكتور باسف: هي الحمد لله بخير، شوية كسور وخدوش وغرزتين في راسها، لكن الجنين... تعيش انت. فهد بصدمة: نعم؟ الدكتور بشك: في إيه؟ هي مش متجوزة؟ فهد وهو لسه في صدمته: ها... أه. أيوه. أيوه. الدكتور: تمام. البقاء لله. لو عايزين تدخلولها، خماسية وأدخلوا عشان زمانها بتفوق من البنج. أستأذن أنا. ومشى. وفريدة كانت حاطة إيدها على بقها بصدمة ومش مستوعبة اللي الدكتور قاله. فهد كان تايه في كلام الدكتور وهو مصدوم في مهرة أوي...
مش دي أخته اللي رباها؟ عدى أربع دقايق. وفهد قال بهدوء لفريدة: تعالي دخليني ليها. فريدة بقلق وخوف: ونبي يا فهد ما تعملها حاجة. ونبي. لما نر... فهد بمقاطعة وهدوء: شششش. مش عايز نفس، ولا عايز أسمع صوتك. هتيجي تدخليني، ولا أدخل أنا؟ فريدة عيطت ومسكت إيد الكرسي بتاع فهد بإيد مرتعشة ودخلت أوضة مهرة. ومهرة كانت نايمة على السرير ولسة بتفوق من البنج. فهد قرب منها بالكرسي واستناها لما تفوق. وقال وفي دموع بتلمع في عينيه: ليه؟
مهرة باستغراب: ليه إيه؟ فهد بدموع: ليه تكسريني؟ مهرة عرفت إنه عرف، فقالت بخوف: والله يا فهد أنا... تششش. صوت قلم قوي نزل على وشها. فهد بص لها بقسوة ولسه في دموع في عينيه: أنا مش عايز تبرير. أنا عايز السبب. السبب اللي يخليكي تعملي كده وتكسريني. مهرة بعياط: والله العظيم إحنا معملناش حاجة غلط. إحنا كنا متجوزين. فهد بكسرة: كمان؟ من ورانا. بجد إنتي خيبتي أملي فيكي. فريدة بزعيق وعياط: ليه عملتي كده؟
قصرنا إحنا معاكي في إيه عشان تروحي تتجوزي من ورانا ها؟ عم... فهد بحدة لفريدة: فريددددة! مش عايز نفس. خلاص. وسكت متكلمش. مُهرة بعياط: فهد. يا فهد رد عليا ونبي. وحياة أغلى حاجة في حياتك. فهد بص لها بحدة بس من غير ما يتكلم. مهرة مسكت إيده وحطتها على خدها وهي بتقول: والله يا فهد أنا زبالة. وحقيرة. وغبية. اضربني زي ما أنت عايز. اعمل فيا اللي أنت عايزه. بس متصليش كده ومتتكلمش. فهد شد إيده بحدة من على خدها وقال محذراً
إياها: أوعيييي. متتعامليش معايا. وبالنسبة لأني أضربك وأعمل فيكي ما بدالي... بص على نفسه بكسرة وعجز وهو بيعيط: حتى دي مش هقدر أعملها. لأني عاجز. استغليها في صفك، زي ما استغليتي عجزي بردك ورحتي اتجوزتي من ورانا. بس عادي، مبقتش تفرق. مهرة بعياط: ونبي يا فهد سامحني. وأنا والله ما هكون ثقتك تاني. فهد بسخرية: ها. مش هتخوني ثقتي تاني؟ مهرة: اعرفي إن أنا ممكن أعاملك. عادي. بس اتأكدي إنك خسرتيني. أنا. وفريدة. وبسخرية: ها؟
وابنك؟ مهرة بصدمة حطت إيديها على بطنها بخوف وقالت: متتهزرش يا فهد. أنا ابني بخير. فهد بسخرية: والله الدكتور عندك. روحي اسأليه. مهرة حطت إيديها على وشها وقعدت تبكي بانهيار. فهد بص لها بقرف وقال لفريدة: أنا هنزل أخلي الدكتور يكتبها خروج، وإنتي خديها وروّحوا عالبيت. فريدة بقلق: طب طب وانت؟ فهد بحدة وعصبية: ملكيش دعوة بيا. أنا مش عيل عشان كل ما أجي أتزفت في أي حتة تسألي أنا رايح فين. أنا زهقت.
فريدة: طب اهدى يا حبيبي خلاص. أنا آسفة. فهد: يارب عربية تدوسني وأنا ماشي. فريدة: بعد الشر عنك يا فهد. ليه بتقول كده؟ فهد مشي واتجاهل كلامها من غير ما يرد عليها. *** عند ماسة ونوح في الشركة. نوح سكت واتخض لما لقاها بتغمى عليها. لحقها بسرعة قبل ما توصل للارض. نزل بيها على الارض ورأسها على رجله. وهو تاني رجل على الارض ورجل نص قاعدة. نوح بخوف: ماسة. ماسة. حط صباعه عند مناخيرها.
لقى النفس شبه منعدم. اتخض جامد وفضل يضرب على خدها براحة كذا ضربة وهو مش عارف يعمل إيه. لقاها وهي مغمى عليها بتحاول تتنفس ومش عارفة ووشها كله مايه. مد إيده عند رقبتها واتردد لحظة. بس شجع نفسه. وفك لها دبوس الطرحة اللي عند رقبتها. وبعد الطرحة بس مش شالها من على شعرها. حاول يهويلها بإيديه. وهي كانت بتعرق أكتر ومش عارفة تتنفس. وفجأة الأسانسير اتفتح. ولقى قدامه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!