الفصل 25 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,281
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عند نوح دخل لماسة وقال: قوي يلا عشان نمشي. ماسة باستغراب: دلوقت؟! نوح: آه زمان اخواتك وأبوك قلقانين عليكي. ماسة ابتسمت بحزن لما جاب سيرة أبوها وقالت له: طب مش المفروض حتى أقعد لحد بكرة الصبح؟ حتى أنا لسه طالعة من عملية. نوح: أنا سألت الدكتور وقالي عادي لو روحتي بس يبقى في عناية بيكي. ماسة بتعب: طيب. وجت تقوم لقت نفسها مش قادرة، فسندت بايدها السليمة على السرير. نوح بقلق: مالك؟ ماسة: مفيش مفيش.

وجت تمشي بس رجليها كانت وجعاها جامد، لأن كان في جروح متخيلة في رجلها، فحاولت تدوس عليها وبرضه معرفتش. فجأة لقت اللي بيشيلها. ماسة اتخضت فمسكت فيه جامد بإيدها السليمة. ولما استوعبت إنه شايلها زعقت فيه وقالت له بصوت عالي: انت بتعمل إيه يا مستر نوح؟ نزلني. مينفعش كده. نوح مبيردش. ماسة ضربت بإيدها السليمة على صدره بكل قوتها وهي بتقول بعصبية: نزلني بقولك. انت مب تسمعش؟ بقولك نزلني. نوح بص لها ببرود وقال: خلصتي؟

ماسة بصت له باستغراب. نوح: مش عايز أسمع صوتك. وخرج برة الأوضة وسط نظرات من الممرضات والدكاترة. وماسة كانت مكسوفة قوي، فوطت وشها وهي مش طايقة نوح وبتقول له بهمس بعصبية وخجل عشان محدش يسمعهم: بقولك نزلني بقى. انت عاجبك منظرنا كده؟ نزلنيييييييييييييييييييييييسيييي. نوح: بس اسكتي. انتي أي دوشتيني. ومد رجله عشان يطلعوا برة المستشفى وحطها في العربية براحة وربط لها حزام الأمان وقال: أهو نزلت. اتبطي بقى.

ولف الناحية التانية عشان يسوق. وركب العربية ودور العربية وانطلق. في وسط ما هو سايق. ماسة: انت هتوديني فين؟ نوح بانزعاج من نبرة صوتها: بتعرفي تسكتي؟ ماسة صوتها علي: إيه بتعرفي تسكتي دي؟ انت ولا تقرب لي ولا أقابلك، وواخدني في العربية ومن حقي أقولك هتوديني فين. نوح وقف العربية مرة واحدة وقال بحدة ونبرة حاسمة مفيهاش نقاش: صوتك لو على تاني صدقيني أنا مش هعرف أتحكم في ردود أفعالي. ماسة: طب يعني برضه هتوديني فين؟ انطق.

نوح بغيظ وصوت عالي: هوديكي أمم بيتك لأبوك وأخوكي. هكون هوديكي فين يعني؟ بيتي؟ ماسة اتحرجت وقالت: طب خلاص متزعقش بس. نوح بص لها وهو سايق بتريقة: منتي متعصبيش أمي وتقولي لي متزعقش. ماسة: خلاص يا أستاذ نوح. محصلش حاجة يعني لكل ده. نوح وهو بينفخ بهمس: يا صبر أيوب. وكمل سواقة. بعد مدة كانوا وصلوا وكانت الساعة داخلة على أربعة.

ركن العربية قدام البيت ولاحظ إن رضا كانت باصة من الشباك من ورا الستارة. فن ح ابتسم لها ابتسامة صفرة وهو بيشاور ناحية رقبته بعلامة الموت. وهي أول لما شافت كده قفلت الستارة بسرعة وجريت على جوه. وبعدين فتح الباب لماسة ووطى يشيلها. ماسة بسرعة: إيه يبابا؟ إيه يباشا؟ هتعمل إيه؟ نوح: هكون هعمل إيه؟ يعنى هشيلك. ماسة: ومالك بتقولها كده كأنك رايح تجيبلي آيس كريم. شوف يبابا انت رايح فين. نوح:

بس يماما بس ياحبيبتي. شوفي انتي راحة فين. ماسة بجدية: لا بجد والله ما ينفع. عبد الرحمن لو شافك شايلني مش هيسيبني في حالي. ونوح ولا كأنه سمعها وشالها وقفل العربية بالمفتاح الإلكتروني. وطلع على السلم لحد باب شقة ماسة. وخبط على الباب وهو شايل ماسة. عند عبد الرحمن وسليم. عبد الرحمن كان قاعد هيتجنن وخايف أوي. وسليم كان عامل زي الفرخة الدايخة عمال رايح جاي رايح جاي وهو مشبك إيده الاتنين ورا ضهره.

لقوا خبط على الباب فجروا هما الاتنين يفتحوا ولقوا... عند ريان. ريان: ل لا كده أحسن. يلا أنا ماشي بقى. عايزة حاجة؟ غزل بصدمة ودهشة: ماشي! مش انت جوزي وده بيتنا يبقى المفروض إنك عايش معايا. ريان بتفكير: لا مهو مهو... آه ما احنا مكتوب كتابنا بس. غزل بدهشة: مكتوب كتابنا بس؟! ده أنا كنت فاكرة إننا عملنا فرح من كلامك في المستشفى. ريان: معلش مفكرتش إنك ممكن تفتكري كده. يلا أنا ماشي. عايزة حاجة؟ غزل: لا سلامتك.

ريان حس إنها شاكة فيه، فداك على نفسه ورسم ابتسامة وباس راسها وهو بيقول: سلام. غزل ببسمة: سلام. وريان مشي. وغزل قفلت الباب وراه. غزل: الواد ده مش مظبوط. شكل في ورا حاجة. في صفحة ناقصة في الموضوع. ودخلت عشان تنام. عند عبد الرحمن وسليم أول لما سمعوا الخبط على باب الشقة جريوا بسرعة. وفتحوا الباب لقوا نوح قدامهم مش لابس تيشيرت وشايل ماسة وهي إيديها متجبسة ورأسها ورجليها ملفوفين بشاش.

(هتقولوا إزاي وهي لابسة الهدوم فوق الشاش؟ هقولكم. الراس بتبقى ملفوفة بالعرض فمن عند جبهتها في شاش. أما من عند رجليها فهو من فوق الكعب بشوية فلاين ورجليها التانية الشاش كتير فعامل شكل من تحت رجل البنطلون. فاهمين؟ وكان وشها في جروح وخدوش وعليه بلستر. عبد الرحمن وسليم افزعوا جامد. وعبد الرحمن جري على نوح وشال ماسة براحة وحنية وهو خايف عليها وقال: إيه اللي حصل؟ ومين اللي عمل فيكي كده؟ ماسة بتعب:

طب دخلني الأوضة طيب الأول وبعدين ابقى اسأل. عبد الرحمن دخلها الأوضة وحطها على السرير براحة وخلعلها الكوتش بحنية. ماسة: معلش يا عبد الرحمن. تعالى فك لي الطرحة دي لحسن خانقاني. عبد الرحمن راح لها بسرعة وجه يفكها لها. ماسة بوجع: آه يا عبد الرحمن براحة. هو انت بتتعامل مع جاموسة؟ الجرح يا عبد الرحمن. عبد الرحمن بسرعة: أنا آسف آسف. وباس راسها وبدأ يفكها لها براحة وقال بدموع: مين اللي عمل فيكي كده؟ ماسة

بصت له بحل وببسمة وقالت: معرفش. وبعدين إيه ده؟ انت بتعيط ولا إيه؟ عبد الرحمن حضنها وعيط وقال:...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...