يا عبد الرحمن براحة، هو انت بتتعامل مع جاموسة؟ الجرح ياعبد الرحمن. عبد الرحمن بسرعة: أنا آسف، آسف. وباس راسها وبدأ يفكها لها براحة وقال بدموع: مين الي عمل فيكي كدة؟ ماسة بصتله بضحك وبسمة وقالت: معرفش. وبعدين أي دا، انت بتعيط ولا إيه؟ عبد الرحمن حضنها وعيط وقال: انتي متعرفيش أنا كنت خايف عليكي إزاي... أنا كنت حاسس إني ضايع. ماسة بضحك: إيه يلا المحن دا؟
مكنش يعني كسر في إيدي على عشروميت غرزة في راسي ورجلي، أنا مموتش يعني. عبد الرحمن وهو بيحضنها أكتر: بس يابت، بعد الشر عليكي، إن شاء الله أنا. ماسة: يخربيت لسانك. هيييييييييييئ. عبد الرحمن بخضة: في أي يابت مالك؟ إيه الي حصل؟ ماسة: مستر نوح برة، وانتوا سايبينه لوحده. عبد الرحمن: يووووه، خضيتيني. وبعدين ما سليم معاه برة، متقلقيش. اتخري بقى شوية.
ماسة وسعت شوية صغيرين ليه، وهو نام جنبها ودخل في حضنها، وهي كانت بتمسد على شعره بحنية. *** عند نوح، كان سليم بيكلمه وهو مركز على الأوضة اللي دخلت منها ماسة وعبد الرحمن، ولحد دلوقتي مخرجتش منها. سليم: انت يا أستاذ... يا عمنا، طب انت سامعني؟ طب... أي الدنيا؟ نوح بانتباه وعينه لسه على الأوضة: ها. سليم: بقولك شكراً عشان كنت مع ماسة. نوح بص له وابتسم وقال: العفو. سليم: بس هو أي الي حصل يعني؟ نوح: لما كنت نايم و...
وقص عليه ما حدث. وبس لقيتها كدة، شيلتها ووديتها المستشفى، وبعدين جبتها هنا. سليم: وانت بقى جاي من بيتك كدة؟ قالها باستغراب وهو شايف نوح مش لابس تيشرت. نوح: أنا كنت نايم، ولما ببقى نايم مببقاش لابس غير بنطلون. سليم: امممم طيب. لحظة واحدة أدخل أجيب لك حاجة تلبسها. نوح: لا لا مفيش داعي. سليم: لا مينفعش، الجو ليل. وقام دخل أوضة عبد الرحمن، لقى عبد الرحمن نايم في حضن ماسة. سليم بتمثيل الصدمة: من غيري يا خونا؟
ماسة بصت له وابتسمت. وهو ضحكلها، فقالت له: تعالى في حضني أنت كمان. سليم: طيب استنى لما الضيف يمشي وبعدين أجلك. ماسة: على فكرة انت متطمنتتش عليا. سليم راح لها وباس راسها وإيدها وقال لها: عشان نوح اللي برة... وبعدين عبد الرحمن أخوكي عامل لي فيها من بنها وسايبني معاه برة لوحدي، وأنا أصلاً كنت هموت من قلقي عليكي. عبد الرحمن بابتسامة وهو بيرفع راسه من حضنها: مين بيجيب في سيرتي؟ سليم: أنا يا خويا...
آه صح، أنا عايز تيشرت لحج نوح اللي برة دا. عبد الرحمن: عندك الدولاب، نقي منه اللي انت عايزه. سليم: طب ما تقوم تجيب لي أنت، مش دولابك دا؟ عبد الرحمن: مش قادر والله، وبعدين أنا متدفي في حضن ماسة. سليم بغيظ: اتدفي يا خويا، اتدفي. وبعدين فتح الدولاب، خد أول حاجة جت قدامه وكان تيشرت أسود. ماسة بسرعة: لا لا، الا دا. سليم باستغراب: ليه يعني؟
ماسة: عشان دا كان عبدة هيلبسه في مرة وأنا حبيت أرخم عليه فحطيت عليه من برفاني كتير أوي، فمش لطيفة يعني. سليم: يا ستي فكك. ماسة: طب شمه كدة، فيه ريحة طيب؟ سليم جه يشم بس مش شامم. ماسة بضحك: إيه في إيه؟ سليم: مش عارف، مش شامم حاجة. ماسة بضحك: طب هات، أنا هشم. سليم: يا ستي فكك، انتي لسه هتشمي؟ الواد ملطوع برة. وخرج له وأداه التيشيرت. نوح أخده منه ولبسه، وشم فيه ريحة ماسة المميزة "الروز"، ابتسم تلقائي.
فسليم قاله: ادخل أعملك قهوة. نوح بنفي وبسمة: لا لا مش لازم، أنا كدة كدة ماشي، الوقت اتأخر. وقام وقف. سليم بمجاملة: متخليك شوية. نوح بابتسامة: مش هينفع والله. وسلم عليه، لقى عبد الرحمن خارج من الأوضة وسلم عليه. ونوح مشي. وعبد الرحمن جري على الأوضة ودخل تحت البطانية في الحتة اللي كان مدفيها قبل ما سليم يجي ينام مكانه.
وسليم بردك دخل في حضن ماسة من الناحية التانية، وهي قعدت تربت على شعرهم بحنية وناموا التلاتة في حضن بعض. *** عند نوح، نزل وركب عربيته ودورها، وساق عشان يروح بيته، وكان كل شوية يشم في التيشيرت اللي كان لابسه ويبتسم. وصل بعد مدة بيته وهو مبسوط، وطلع أوضته ورمى نفسه على السرير ونام. ***
عدى اليوم على الكل. تاني يوم الصبح، في أوضة عبد الرحمن. ماسة كانت نايمة وواخدة راحتها في النوم، وسليم كان على الأرض نصه تحت السرير ونصه برة، وعبد الرحمن كان نايم وفارد دراعاته وحاطط رجل على رجل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!