الفصل 24 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

ماسة كانت مبتسمة لحد ما لحظت إنه مش لابس غير بنطلون بس، فقالت بصدمة وخجل وهي بتدفعه بعيد: "إنت إزاي تقعد قدامي كده؟ نوح رجع لورا أثر دفعتها، فحط إيده ورا شعره يهرشها بإحراج وهو بيقول: "ما إنتي لما اتصلتي بيا كنت نايم في البيت وصحيت على عندك على طول." ماسة وهي حاطة إيدها على عينيها: "ونسيت تلبس صح؟ نوح بإحراج: "حاجة زي كده... وبعدين بصي." ورفع رجله، وماسة شالت إيدها لقت إنه لابس شبشب البيت. ماسة وهي مودية

وشها الناحية التانية: "طب طب خلاص أنا آسفة عشان زقيتك... ممكن تناديلي على أي ممرضة؟ نوح: "ليه؟ ماسة بكسوف: "هو إيه اللي ليه... عايزة أدخل التويلت." نوح بعفوية: "أنا ممكن أساعدك." ماسة لفت وشها وبصتله بصدمة وقالت: "نعم؟ نوح أتراجع بسرعة في كلامه وقال: "معلش معلش أنا آسف، هروح أنادي على الممرضة." ماسة وهي هتموت من الكسوف: "طيب بسرعة." نوح خرج برة الأوضة عشان يشوف الممرضة. لقاها خارجة من مكتب الدكتور. نوح: "لو سمحتي."

الممرضة بصتله بإعجاب معرفتش تخليه، وبمحن: "نعم؟ نوح بص لها بقرف وقال: "معلش روحي لماسة عشان عايزاكي." الممرضة وكان اسمها هديل، قربت عليه بدلع وحطت إيدها على صدره وقالت بإعجاب: "ع فكرة إنت قمر أوي." نوح بقرف: "وإنتي كل مادا بتخسري من نظري أوي، من ساعة ما مشيت المستشفى." ووعى إيدها بحدة. الممرضة اتحرجت ومشيت من غير ما تتكلم. ودخلت أوضة ماسة وساعدتها. وبعد ما رجعتها على السرير. الممرضة ببسمة: "يبختك بيه." ماسة باستغراب:

"هو مين؟ الممرضة: "جوزك؟!! ع فكرة بيحبك أوي... إنتي مشوفتيش لهفته عليكي لما كان جايبك وشايلك على إيديه." ماسة اتحرجت. فالممرضة قالت بهيام: "وكمان مخلص... ربنا يخليهولك." ماسة مكنتش عارفة تقول إيه. فالممرضة بصت لها باستغراب وقالت: "ع فكرة بقول ربنا يخليهولك." ماسة اتحطت في موقف محرج وقالت بخجل: "يارب." الممرضة: "إنتي قمر أوي... اسمك إيه؟ ماسة: "ماسة." الممرضة ببسمة: "ما شاء الله، اسم على مسمى ماسة وإنتي فعلاً ماسة...

وجوهرة نادرة." ماسة خدودها احمرت. فالممرضة ضحكت وقالت: "متتكسفيش، إحنا بنات زي بعضينا. عمتا يا ستي أنا هديل." ماسة ببسمة حرجة: "عاشت الأسماء يا هديل." هديل باستعجال: "معلش يا ماسة هتطر أمشي دلوقتي، لأن أكيد الدكتور محمد عايزني." ماسة ببسمة: "لا روحي ولا يهمك." هديل: "سلام." ماسة: "سلام." وهديل مشيت. *** عند نوح، كان قاعد قدام الأوضة بتاعت ماسة. على المرسي، لقى الدكتور جاي عليه في نفس وقت خروج هديل. الدكتور:

"هديل اسبقيني ع المكتب." هديل من غير ما تبص عليهم: "حاضر يا دكتور." نوح قام وقف وقال: "خير يا دكتور، في حاجة؟ محمد: "بصراحة كده، اللي حصل للمريض ده حاجة متتسكتش عليها. وهنعمل محضر لأن ده مش ضرب عادي، ده كان ممكن تموت لولا ستر ربنا." نوح بص له بهدوء وقال بعد ما سكت: "خلصت؟ الدكتور باستغراب: "آه... هو في حاجة؟ نوح: "مفيش محاضر هتتعمل." الدكتور بصوت عالي: "مفيش محاضر هتعمل إزاي يا فندم؟ نوح قطعه بحدة وهدوء مرعب:

"أولاً صوتك ميعلاش. ثانياً مفيش... محاضر هتتعمل. أنا اللي أقول هيتعمل محضر ولا لأ." الدكتور: "ليه يعني حضرتك مين وزير الداخلية؟ نوح ببرود: "اممممم لا مش وزير الداخلية... إنت نوح سليمان العامري." الدكتور اتخض... أصلاً مين ميعرفش نوح سليمان العامري. فقال بربكة: "نوح بيه، أنا آسف على طريقة كلامي معاك." نوح ببرود: "أصلاً معتبر نفسي مسمعتش، لأني لو كنت سمعت مكنتش حليتك. عمتا مفيش محاضر." الدكتور:

"تمام يا فندم براحتك، مفيش محاضر مفيش محاضر. أستأذنك أنا بقى." ومشي بسرعة. (أهم حاجة الثبات على المبدأ) *** عند عبد الرحمن، كان قاعد هيتجنن هو وسليم. الساعة داخلة على تلاتة ولسه مجتش. عبد الرحمن دمع جامد وقال لسليم: "هي... هي ممكن تكون اتخطفت أو حصلها حاجة؟ سليم بشرود: "مش عارف... بقولك إيه، متيجي ننزل نعمل محضر باختفائها." عبد الرحمن بضياع:

"مش هينفع، هيقولولك لازم يعدي على اختفائها 24 ساعة على الأقل عشان المحضر يتعمل." سليم: "طب وإيه الحل؟ عبد الرحمن: "الحل حل ربنا." ومسك موبايله تاني ورن عليها، بس برضه جرس ومفيش حد بيرد. سليم بتفكير: "طب بقولك إيه... عبد الرحمن: إيه؟ سليم: "مش يمكن مديرها ده خطفها؟!! عبد الرحمن:

"لا طبعاً، لأنها اتصلت بيا من عالساعة عشرة كده وقالتلي إنه مشي وعرض عليها يوصلها بس هي موافقتش. وهي قالتلي إنها هتخلص شوية شغل وتركب تاكسي وتيجي." سليم مسح على وشه بإيديه الاتنين بقلة حيلة وهو حاسس بنغزة في قلبه من مجرد فكرة إن يكون حصلها حاجة. آآآه هو لسه لاقيها، بس دي أخته يعني حتة منه. بقوا قاعدين مش عارفين يعملوا إيه. *** عند ريان. خرج من البيت وراح على شقة في عمارة هو كان جابها لغزل.

فدخل البيت وكان فاكر إنها نايمة بس. لقاها صاحية وبتتفرج على التليفزيون. واللي صدمه إنها كانت لابسة شورت لقبل الركبة وتيشرت نص كم. جري عليها بفرحة وحضنته. وهو مكنش عارف يعمل إيه. وهي استغربت إنه مبادلهاش الحضن. قالت باستغراب وضحك: "مالك في إيه؟ ريان: "مفيش." خدي وادالها أكياس كتيرة وكانوا فيها أكل ومستلزمات للبيت. غزل: "تعبت نفسك ياحبيبي." ريان اتصدم من كلمة حبيبي. فقالت له: "تعبت نفسك ليه بس، كنت هنزل اجيب بكرة."

ريان: "لـ... لا كده أحسن." "يلا أنا ماشي بقى، عايزة حاجة؟ غزل بصدمة ودهشة: "ماشي إيه؟ مش إنت جوزي وده بيتنا؟ يبقى المفروض إنك عايش معايا." ريان بتفكير: "لا مهو مهو... آه، ما إحنا مكتوب كتابنا بس." غزل بدهشة: "..... يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...