الفصل 4 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الرابع 4 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,618
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

ريان جاب كرسي وشقلبه وخلى ظهر الكرسي ليه وقال ببرود وهو بيقعد عليه: تؤ تؤ انصحك في اللحظة دي بالذات متجعّرش عشان أنا خُلُقي ضيق بعيد عنك.. دا غير إنك متوصي عليك جامد أوي. محمود بزعيق: انت مين يا *** انت وتعرفني منين ومتوصي عليا من مين؟ ريان حوّل وشه على جنب بقلة صبر ومرة واحدة راح نازل بضهر إيده على وشه. محمود بقى جاب دم. ريان بقرف: أنا مش قولت متجعّرش...

مبحبش الصوت العالي.. وانت بدأت تخنقني جامد وكده هتطرني أتعامل معاك معاملة مش تمام. محمود بوجع وزعيق: انت بتضربني أنا يا ***! دنا هفحمها عليك. ريان بغضب: ينعل أبو اللي جاب*ك بقا انت أطرش ولا غبي ولا أي نظام اللي جابك؟ وقال وهو بيخبط على راسه خبطتين براحة وبشماتة: أنا مش بحب الرغي، هتقعد ساكت هنالك مع بعض، مش هتقعد ساكت هقوم أرنك علقة مش هتعرف تقوم من بعدها. محمود وهو بيحاول يتكلم بهدوء: طب انت، طب عايز إيه؟ ريان:

كده تعجبني... بص بقى يا خفيف... البت رؤى ال... محمود بسخرية: رؤى؟ ااااااه يعني كل دا عشان بنت ال***** دي؟! ريان قام بهدوء وهو بيحط إيده على ودانه بمعنى مش سامع: بنت إيه معلش عشان مش سامع؟ محمود ببرود: ال***** ريان ببرود وهو بيطبق شفته العلوية والسفلية على بعض ببرود: اممممم.. بنت ال*****.. امممبوووووم💥 بوكس كبير أد كده👊 نزل على وش محمود. ريان: دا عشان تبقى تقول عليها كده كويس.

يا ابن ال**** ونزل عليه ضرب لحد ما عدمه العافية. _في مكان تاني برده أول مرة نروحُه في بيت صغير متهالك كان قاعد واحد بيشرب شيشة ولابس جلابية نادى بصوت تخين مقزز: ماسة.... انتي يابنت. ماسة خرجت بسرعة وهي بتلبس الكوتشي وقالت بخوف: نعم يبابا. إبراهيم بعصبية: جرى إيه يابنت الكلب🐶 انتي ساعة بنادي على أمك. ماسة بخوف: أنا آسفة يابابا. كنت عاوز حاجة؟ إبراهيم: اااه فين مرتب الشهر ده بتاعك. ماسة بخوف وهي تبلع ريقها:

مهو يبابا أنا إتطردت من الشغل امبارح وملحقتش آخد المرتب، ونازلة أدور على شغل أهو. إبراهيم بغضب: نعم ياروح أمك إِت.. اااييي! سمعيني كده تاني. ماسة بخوف: والله والله يبابا أنا مليش دعوة. إبراهيم بتجعير: ملكيش دعوة بأي يابنت الكلب، دنا هقوم أطلع ميت*ينك، أنا ملييش فية، أنا عايز فلوس. وقام ولسة هيمد إيده يضربها. ماسة بدموع:

والله والله يبابا حاضر هجبلك الفلوس بس ونبي ماتضربني.. أنا أنا لقيت إعلان لوظيفة سكرتيرة في شركة بمرتب حلو أويي والله لو اتقبلت هديك الفلوس. إبراهيم بمكر: بكام؟ ماسة بدموع: ٨ تلاف جنيه. إبراهيم بتفكير وجشع: يبويا ٨ تلاف جنيه مرة واحدة، دنا كده هحط على كل اللي في صالة القمار. ورجع قال بخبث: طيب روحي... بس وديني لو ما قبلوكي لهتنزلي تشتغلي في البيوت.. أنا عايز فلوس. ماسة بأمل: حاضر يبابا. حاضر.

وخرجت بسرعة وهي حاطة إيدها على قلبها وخايفة لا متتقبلش بس قررت تروح وتشوف حظها وطول الطريق فضلت تدعي ربنا إنهم يقبلوها. واتجهت إلى وجهتها. _عند نوح. كان سايق العربية ومزاجه متعكر لأنه كان عايز يروح هو ومحمود ويفشفش له عظمه بس للأسف. اتصلوا بيه من الشركة وطلبوه عشان لازم يعمل الانترفيو عشان يختار السكرتيرة الجديدة. فضل سايق. وبعد مدة وصل الشركة. دخل بهيبته وسط الموظفين.

والكل عمال بيتهامس على جماله وعلى اللي هو لابسه عشان يعني مكنش لابس بدلة وكده وكان لابس تيشرت بنص أسود وبنطلون أسود وكوتشي وكده. (بطلنا مش أي كلام بردو.. أمال.. انتوا فاكرين إيه 😍😂😂) وهو لا على باله أصلًا وعمال بيفكر ريان عمل إيه مع محمود. طالع في الاسانسير بتاعه أصل بعيد عنكوا عاملوا اسانسير لوحده محدش يقدر يدخلُه غيره (أهم حاجة الشخصية أه 😂) وطلع على الدور اللي فيه المكتب بتاعه ودخل وهو مش طايق نفسه.

وبعدها دخل في أوضة كانت في مكتبه. وبعد خمس دقايق خرج وهو لابس بدلة جملي وقميص أسود وبنطلون أسود وجزمة سيفيتي وساعة سيلفر وحاطط برفان جامد. (ودي بقى أعزائي القراء أوضة الدريسنج بتاعته الخاصة) وقعد على المكتب وعمل اتصال كده وقال لهم يدخلوا له وحدة وحدة يعمل معاهم إنترفيو. دخلت الأولى وكانت لابسة قصير جدًا ويعتبر مش لابسة أصلًا كانت لابسة جيبة لنص الفخد بيضة وكروب توب بينك وهيلز بينك. ومسيبة شعرها ولسة هتقعد. نوح بجدية

وهو بيمد إيده ناحية الباب: مفيش شغل.. اتفضلي..!!! البنت برقة مصطنعة: أفندم. نوح بحدة: مفيش شغل.. اتفضلي. البنت: ليه بس كده هو حضرتك لسة شفت السي في بتاعي عشان تحكم؟ نوح: لا معلش مش محتاج سي في عشان أحكم أصل بعيد عنك خبرة في الناس. جايين إحنا شركة محترمة ولا جايين كباريه؟ اتفضلي يلا. البنت بصتله بغضب ومشيت. ودخلت اللي بعدها واللي بعدها واللي بعد بعديها. وكانوا ميختلفوش عن الأولى في شيء.

وكان بردك بيطردهم وحس بملل وكان هينهي أي انترفيو تاني بس كان فاضل واحدة وهو قرر يشوفها وبعدين يلغي لو في أي حاجة تاني بس هي مكنتش لسة جت. عدى وقت وهو كان زهق وقال بعصبية: هو إحنا هنستنى أبوها يعني. خدامينها إحنا بقى. وعدى وقت تاني وفكر إنها مش هتيجي وكده كده محدش بيدخل الأوضة بتاعته غير لما يخبط. فقرر يدخل يستحمى في الأوضة اللي عنده في المكتب

(أصل بعيد عنكوا بطلنا يختلف عن الآخرين عنده في المكتب أوضة دريسنج وأوضة نوم وحمام) ودخل استحمي وخرج وهو لابس بنطلون قماش وشبشب ومش لابس تيشرت وعضلاته السكس باكس باينة بقى وكان بينشف شعره بفوطة. (بس مش شبشب عفن دا شبشب أنضف من علبة الجبنة الفيتا) فجأة لقى الباب بيتفتح جامد ودخلت بنت بتنهج جامد. وقالت وهي باصة في الأرض وبتنهج:...... فقال بحدة:...... رفعت وشها وبصت له بصدمة وقفلت الباب بسرعة. _عند ماسة

خرجت من البيت وهي بتحمد ربنا. وفضلت تتمشي شوية. لحد ما راحت عند الموقف وركبت أتوبيس. وبعدين نزلت من الأتوبيس وركبت تاكسي تروح بيه الشركة اللي كانت هتقدم فيها انترفيو. وهي راكبة التاكسي بصت في الساعة لقت إنها متأخرة نص ساعة فخافت وقلق جامد. بس استنت. أول لما التاكسي وقف قدام الشركة إدته الفلوس وطلعت تجري جامد ودخلت الشركة. وراحت لموظفة الاستقبال وقالت لها بعجلة وهي بتنهج:

لو سمحتي مكتب مستر نوح اللي هعمل فيه الانترفيو في الدور الكام؟ البنت بصت لها من فوق لتحت بتقييم وقالت بقرف: انتي بقى البنت المتأخرة على الانترفيو. والله بصي هو معتقدش هيوافق بيكي بس انتي وحظك بقى سبحان من خلاه يستنى. عمتاً هو في الدور الـ ٢٥. ماسة وهي بتنهج: طيب شكراً. وجريت على الاسانسير عشان تركب ومخدتش بالها وركبت الاسانسير بتاع نوح. الموظفة راحت بسرعة ولسة هتيجي تكلمها وتزعقلها. كان الاسانسير اتقفل وبيطلع.

الموظفة بخوف: أوف. بقى.. أنا مليش دعوة والله لو زعق أيده.. أنا مش حمل طرد.. أنا هقول مشوفتش حاجة. _عند ماسة وصلت الدور الـ ٢٥ يخير الحمد لله. وبصت ملقتش ولا مكتب فقالت باستغراب: هو كان بيكدب عليا دي ولا إيه بقى؟ بس ركزت أكتر لقت في مكتب في آخر الطرقة. راحت جري على المكتب وفتحت الباب بسرعة وتلقائية. وقالت وهي منزلة وشها وبتنهج:......... نوح بحدة:......... رفعت رأسها وبصت له بصدمة. وبسرعة قفلت الباب تاني بسرعة. و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...