الفصل 13 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,223
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

رضا بحقد وغل: وانت بقى تبقى مين انت كمان؟ نوح بهدوء مرعب وفحيح: أنا اللي كانت راكبة معاه العربية. رضا بدهشة وغل: أييي... صحيح اللي اختشوا ماتوا... وبتقولها كده عادي قدامنا ومش مكسوف. إبراهيم قرب عليه ولسه هيمسكه من ياخته. نوح قال بهدوء بصوت يدب الرعب في اللي قدامه: مش باقي على حياتك... قرب. إبراهيم بلع ريقه بارتباك وبعد خطوتين. فكان في راجل واقف قال بقرف واضح على صوته: استغفر الله العلي العظيم... يارب توب علينا بقى.

ومشي. رضا بتخبث وهي عايزة تشعللها: ألا صحيح انت طالع لها ليه؟ نسيت معاها حاجة؟ نوح غمز وقال: تؤ... مش هناولك اللي في دماغك... أصل الدماغ الو*** دي أنا عارفها... وكارفها. وبعدين انتي مالك؟ في أي؟ حاطها في دماغك ليه؟ رضا لقت الضفة هتتقلب عليها فقالت بصوت حاولت تبين فيه البرود: أوبس... دماغ و***. أمم... وبصوت غالي: بقولكم أييييييييييييه يا ناس... خلاصة الموضوع... مدام فيه وسخة وقلة حيا وجايباهولنا لحد هنا بنفسها...

البت دي هي... وأبوها... وأخوها... واللي يخصها... يطلعوا برة... آآآآه... ولا رأيكم إيه يا رجالة؟ نوح اتعصب بس اتكلم بنبرة استفزاز: ألا معلش يعني يا... يا تيتة... هو فين اللي بيلمك؟ أصل مش بعرف أتخانق مع حريم... دا لو هنعتبر إنك منهم يعني... بتخانق مع رجالة بس. رضا بسخط وردح: قصدك إيه يا عنيااااااا؟ نوح ببرود وهز بشاور عليها بصباعه من فوق لتحت: صوتك ما يعلاش وأنتي بتتكلمي معايا. ست كانت

واقفة فقالت بقرف بهمس: أنا مش عارفة يا أختي إيه الأشكال دي... بجاحة وقلة حيا ومهزلة... لأ وجايباه في العمارة. نوح وطى راسه ببرود وقال وهو بيمسك دقنه بإيده ببرود: بدأنا بقى لت وعجن النسوان... أمم. ورفع راسه وقال لكل اللي كانوا واقفين وقال بصوت حاد لا يقبل النقاش: شغل الحريم ده مش عاوزه... كلام... مش عاوز... تشوفوا ستكم ماسة من هنا تمشوا من هنا. وأي حد يضايقها بكلمة... يعتبر نفسه لعب في عداد عمره... وأنا مش بهدد مفهوم؟

الكل ساكت. نوح بصوت جهوري: رددوا عليا أنا مش بكلم نفسي... مفهوم؟ الكل بخوف: م... مفهوم. نوح ببرود: شطار... يلا بقى كل واحد يورينا عرض كتافه قد إيه... المولد اتفض. لقاهم واقفين لسه. فقال بحدة: يلاااااا... انتوا هتلزقوا لي؟ الكل بدأ يمشي برهبة. جت رضا تمشي. نوح ببرود: انتي... !!!! ... اقفي عندك. رضا لفت وقالت بعصبية: خير؟ نوح بص لإبراهيم ولعبد الرحمن اللي كان حاظن ماسة بتملك... حس لوهلة إنه عايز يبعدها عن حضنه.

بس طرد الأفكار دي من دماغه بسرعة. وقال لإبراهيم بحدة خفيفة: اتفضلوا انتوا كمان... كل واحد يدخل شقته. إبراهيم دخل شقته بسرعة وقفل الباب. وعبد الرحمن كان لسه واقف وبييبصله بغموض. نوح هز له راسه هزة صغيرة كده معناها مفيش حاجة متقلقش. راح عبد الرحمن خد ماسة ودخلوا الشقة. نوح بص لطيفهم وهو حاسس إحساس إنه عايز يولع فيه... خصوصاً إنه ميعرفش يعني هو يقرب لها إيه. فضل باصص على باب الشقة خمس دقايق كده.

وبعدين هز دماغه مرتين بخفة... يبعد بيهم أفكاره. وبعدين لبس قناع البرود وراح عند رضا وفضل يحوم حواليها بسكون. رضا اترعبت وقالت: ه.. هو في إيه... انت موقفني عشان تفضل تحوم حواليا؟ نوح بتلذذ: تؤ. رضا: آ... أمال في إيه؟ نوح وقف وبصلها بحدة وبرود وهو بيطلع مسدسه من جيبه وابتدا يمشيه على جانبي فكها وهو بيقول بخبث: لا بس باين إنه لسه جديد صح؟ رضا بلعت ريقها بخوف وعينيها على المسدس وهي مش بتتكلم. نوح اتعصب وخبطها

مرتين على خدها وقال: ردي عليا أنا مبحبش التجاهل مفهوم؟ رضا برعب: م.. مفهوم... مفهوم. نوح وهي رجع يمشي المسدس على خدها: كويس. ها باين إنه لسه جديد صح؟ رضا بخوف: ص.. صح. نوح: هايل. ودلوقتي بقى... شيلي ماسة من دماغك... عشان محطكيش أنا في دماغي. وآه في مفاجأة ليكي بكرة... هتعجبك أوي أوي أوي. على كلمة تمشي هي وأخوها وأبوها... واللي يخصها. وقال وهو بيتقل إيده بالمسدس على خدها: وصحيح... محسوبك واصل... وأوي...

يعني دبة النملة... بتجيلي... وهتجيلي... وخليكي عارفة... أنا مبتهاونش. يعني لو عرفت كده... ولا كده... إنك ضايقتي ماسة... قولتي لها كلمة وحشة... بصيتيلها بصة مش عاجباها... متلومنيش في اللي هعمله... هتكوني انتي أول واحدة تجرب مسدسي القمر ده. وصلت... ووصللللت. رضا برعب وهي هتعيط: وصلت والله... وصلت. نوح: كويس... يلا بقى طيرييي.

رضا ما صدقت إنه سابها وجريت على شقتها وتربصت الباب تلت مرات وقفلته بالضبة والمفتاح وهي بتسند عليه وحاطة إيدها على قلبها ومرعوبة. أما نوح ضحك بسخرية عليها ونزل خد عربيته ومشي. عند ماسة وعبد الرحمن لما دخلوا الشقة. عبد الرحمن فتح الباب حاجة بسيطة عشان يشوف نوح هيعمل إيه. ابتسم ولما مشي. دخل لماسة وقال بجدية: ماسة... هو في... احم حاجة بينك انتي ونوح؟ ماسة استغربت إنه عارف اسمه بس قالت عادي يمكن سمعه بره.

وبعدين قال بخوف ودموع: لي بتقول كده؟ عبدة: عشان يعني دفاعه عنك... زيادة... وانتي متقربلوش. ماسة بدموع: انت هتعمل زيهم وهتفكر بالطريقة دي... دنتا أول واحد حكيتله الموضوع من غير ما تسأل. عبد الرحمن مسح على وشه بضيق من نفسه إنه قال لأخته حاجة زي كده. راح لها وقعد جنبها عالكنبة وخدها في حضنه وقال بحنية وهو بيملس على شعرها بحنية وباس شعرها: مقصدش يروحي أنا بس سألت عادي. وبعدين أنا مستحيل أفكر فيكي كده...

انتي بنتي مش أختي. أنا اللي مربيكي... وعارف إن لو فيه بينك وبينه حاجة... أنا أول واحد هتجيله تحكيله. ماسة رفعت راسها بحب وقالت: بجد أنا مش عارفة لولا لو مكنتش معايا كان زمان حالي إزاي دلوقتي. عبد الرحمن: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...