يا شيخنا الجواز ده باطل. وكمل باستنكار: إزاي هتجوز واحدة وهي أصلاً متجوزة؟ بابا نورسين بعصبية: إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟ عبد الرحمن ببرود: والله بقول الحقيقة، حتى خد شوف كده وورّيه قسيمة الجواز. بابا نورسين: دي أكيد مزورة، أنا بنتي يستحيل تعمل كده. هنا نورسين بصت لباباها بحزن. وعبد الرحمن قال: خلاص وريها للشيخ وهو اللي يقول. الشيخ: هات يا ابني. ومسكها وبص فيها، وبعدين بص لأبو نورسين وقال: دي مش مزورة يا حج يحيى.
يحيى بصدمة لبنته: إنتي... إنتي اتجوزتي من ورانا! نورسين حطت راسها في الأرض وسكتت. يحيى للمأذون: طيب يا شيخنا، إحنا آسفين. اتفضل أوصلك. ووصلوا عند الباب وحاسب. ورجع العريس بغضب ليحيى: كنتوا عايزني أتجوز واحدة متجوزة؟ دا الحمد لله إن ربنا نجدني. يحيى بحزن: أنا آسف يا ابني. العريس: بلا أسف بلا هباب، أنا ماشي، يلا يا أمي، يلا.
ريما بعوجة بق وشرشحة: الحمد لله إنك يا ضنايا متدبستش في العيلة الأطران دي. دي فالها مهبب زي وشها. وخرجوا والشهود مشيوا. يحيى لنورسين: إنتي بجد اتجوزتي من ورانا يا نور؟ نورسين ببلعة ريق: أنا والله... ببص هفهمك، إحنا امبارح كنا... يحيى بزعيق: اخرسي. ولسة هيروح يمد إيده عليها ونورسين بصت للأرض مستنية القلم. عبد الرحمن مسك إيده بهدوء وقال: إيدك يا عمي. يحيى بص له بسخرية: آه مهي مراتك بقى، وحقك تدافع...
إلا صح، الجواز كان عند مأذون ولا؟ وكمل بسخرية: ولا ورقتين عرفي؟ نورسين: عند مأذون والله عند مأذون. بابا أنا والله عملت كده عشان... يحيى: ششششش، اخرسي بقى، مش طايق صوتك. وبعدين مش بقالك زوج، يلا غوري معاه، في ستين داهية تاخدك، ومن انهاردة إنتي أهلك ماتوا، يلاااا، أنا بنتي ماتت، يلا. وزقها وكانت هتقع، عبد الرحمن سندها. نورسين عيطت وراحت لأمها اللي كانت واقفة مبتتكلمش ووشها معلوش أي تعبير. راحت عندها
وهي بتمسك إيدها وقالت: يماما، إنتي الوحيدة اللي هتفهمني... ونبي يماما. أمها نطرت إيدها وهي بتقول بجمود: أنا مش أم حد، أنا معنديش غير بنتين مها ونرمين. أنا بنتي ماتت، غوري يلا من هنا، امشي، مش عايزة أشوف وشك. نورسين بصتلهم بكسرة ومشيت وعبد الرحمن وراها. نزلوا وركبوا عربية عبد الرحمن اللي قفل إزاز العربية اللي كان متفيم وخدها في حضنه. ونورسين عيطت جامد. وبعد شوية وهي بتعيط رفعت رأسها وبصت
لعبد الرحمن وقالت ببراءة: عبد الرحمن، متخلينيش في يوم أندم إني اتجوزتك يا عبد الرحمن. عبد الرحمن باس راسها وخدها في حضنه وقال: صدقيني عمرك ما هتندمي. ودور العربية وراح على البيت. *** عند ماسة. فلاش باك الصبح. كانت واخدة إجازة من نوح لأن عبد الرحمن قالها إنه هيجيب نورسين تعيش معاه، فهي قررت إنها هتصحى بدري وهتغير حاجات في الشقة عشان نورسين. وكده كده عبد الرحمن كان راح الشغل ومن الشغل هيطلع على نورسين. ...
كان عبد الرحمن راح الشغل هو وسليم وهي صحيت دخلت أوضتها ولبست وخدت فلوس كانت محوشاها ونزلت اشترت حاجات للشقة. وطلعت ومسكت موبايلها وطلبت أوردر كده هنعرفه بعدين، وغيرت ولبست شورت قصير وتيشيرت نص، ولمت شعرها كحكة لفوق.
ودخلت أوضة عبد الرحمن وبدأت تروقها كويس وشالت الملاية والسجادة ونضفت فوق الدولاب وفضته وبدأت تطبق الهدوم وتحطها على السرير ولمعت الخشب وشالت الستارة وفضت التسريحة والكومودينات والشوفونيرة ورصتهم على السرير. وبعد ما خلصت خرجت من الأوضة وهي بتمسح العرق من على جبينها. ووقفت قدام أوضة كانت مقفولة بالقفل. جابت شاكوش وكسرت القفل. وظهرت أوضة كانت أكبر من كل الأوض اللي في الشقة بس كانت مكركبة جامد ومليانة تراب.
قعدت تكح وراحت فتحت البلكونة ومسكت قماشة كبيرة وهي بتهوي. وبعدين راحت أوضة عبد الرحمن وجابت كرسي وقفت عليه وفكت اللمبة وراحت ركبتها في الأوضة التانية. وفتحت النور. فتحت ابتسمت وهي بتفكر في شكل الأوضة بعد ما تخلصها. بدأت تنقل الكراكيب لبرة. وكان في سرير صغير فكتة وخرجته. وكنست الأوضة كويس ونفضت الحيطة ومسحت الأوضة كويس. وبعدين وقفت تبص على لون الأوضة واللي كان لونها فانيلا لاتيه. وكان فيها جبس مبورد حوالين السقف.
جربت تفتح الإضاءة اللي في الأوضة وفعلاً حوالين السقف نور بلون دهبي. ماسة بحماس: اللهم صلي على النبي، ده أنا بركة. وراحت أوضة عبد الرحمن وفكت السرير والدولاب وركبتهم في الأوضة التانية. ونقلت الكمودينات والتسريحة والشوفونيرة وحطتهم بطريقة حلوة. وكان في مكان كبير في الأوضة. ماسة دخلت أوضتها وهي بتزق الكنبة البيضة بتاعتها وقالت: يلا مش خسارة فيك يا منتن، على الله بس تفتكر. وحطتها في الأوضة الجديدة.
وحطت سجادة رمادي فرو مرسوم عليها دوائر بالأبيض. وأه صح، الدولاب والسرير والتسريحة والشوفونيرة والكومودينات كان لونهم أسود وكانوا على شكل مربع ومتحدد بالسيلفر. فرشت ملاية بيضا وحطت عليها اللحاف التريكو الرمادي. وجابت الهدوم ورصتها في الدولاب وبدأت ترص كل حاجة ورصت برفاناته وعلق له بدلته. وركب الستارة اللي كانت تلت قطع رمادي غامق قطيفة من الجنبين ومن النص شيفون شفاف.
وخرجت جابت شنطة من اللي كانت جايباهم وطلعت منها معطر وبدأت ترص. وحطت على الكومودينات المفارش ومزهريات كانت هي اشترتهم. وبعدين قفلت الأوضة وخرجت. وقعدت على كرسي في الصالة وهي بتنهج وبتقول: استعيني على الشقا بالله، نقوم نكمل. وقامت بقى لمّت سجاجيد الشقة كلها وبرمتهم وحطتهم في البلكونة الأساسية اللي في الصالة. وبعدين أدت الشقة كلها مسحة تمام. ودخلت المطبخ روّقته ومسحت المطبخ الأساسي وغيرت النظام.
وجابت الميكرويف حطته في المطبخ القطعة اللي من فوق في مكانه. وبعد ما خلصت المطبخ فرشت السجادة بتاعته اللي كانت رمادي بمربعات ملونة. وبعدين دخلت على بقية الأوض وقررت تاخد أوضة عبد الرحمن. ونقلت أوضتها فعلاً فيها. وكان في أوضة تانية مقفولة بردك.
(أصل الشقة أربع أوض وصالة وريسبشن وحمامين ومطبخ، وبما إن هي وعبد الرحمن بس اللي كانوا عايشين فيها فكانوا واخدين أوضتين بس وبقية الأوض قافلينها باللي فيها لأن الشقة دي كانت بتاعة مامت ماسة كانت مشترياها تقعد فيها بعد ما نزلت مرة عشان تزور أهلها بس هي باعتها بالعفش مرة كانت نازلة فيها لما عرفت إن إبراهيم ساكن في الشقة اللي قدامها وعبد الرحمن اشتراها عشان ماسة وهو أصلاً معرفش ماسة إنها كانت شقة أمها وطبعًا في عفش كتير رموه وفي عفش سابوه)
كسرت قفلها. وكان فيها سريرين صغيرين ودولاب وتسريحة وكمود واحد باللون الأبيض في بينك وكان الحيطان لونهم بيبي بينك كلها معاد حيطة واحدة كان لونها بينك. بدأت تروقها. ولمعت الخشب والتسريحة والمرايا والدولاب. وعادت تنظيم الأوضة من الأول وفرشت ملايتين من بتوعها مع إنهم كانوا أكبر من السرير بس دخلتهم من تحت المرتبة واتصرفت يعني. وحطت سجادة ومفارش وسيارة بيضة. وحطت لها معطر وكانت الأوضة جميلة أوي. وبعدين قفلتها وخرجت.
وروقّت الأوضة بتاعتها وسابتها فاضية. وظبطت أوضتها. وبعدين روّقت الريسبشن وفرشت السجاجيد والستاير الشفافة ومسحت الجبس بورد والشاشة ونفضت الركنة. وبعدين دخلت على الصالة ونفضت طقم الصالون هو والسفرة والنيش وحطت الترابيزات. وغيرت النظام وفرشت بقى الستاير والسجاد. وكمان الطرقة والحمامات. وكانت الساعة ساعتها خمسة وكانت ماسة حرفيًا مهلوكة. بس كانت بتقول لنفسها: معلش عشان عبد الرحمن ومراته، ومينفعش الشقة تبقى وسخة أبدًا.
دخلت الحمام بعد ما خلصت وخدت دوش ساقع. وخرجت وهي لابسة الشبشب الفرو وبتبص للشقة بانبهار وهي بتقول: ياااااه عالراحة النفسية اللي أنا فيها، أينعم هلكة بس مش مشكلة عشان العرسان. وخرجت برة وطلعت كيس تاني وكان كيس كبير مليان بلالين حمرا وبيضة وبدأت تنفخهم وتوزعهم عالشقة. وكان في الوقت ده الأوردر وصل وكان عبارة عن تورتة عليها عرسان ومكتوب عليها تهنة لجوازهم.
حاسبت الراجل ودخلت حطت الأوردر على السفرة اللي كان لونها أبيض وجابت خمس بلالين حمرا وبيضة ربطتهم بشرايط جولد وحطتهم حوالين التورتة بحيث يبقوا مرفوعين لفوق وكان شكلهم جميل أوي. هي أصلاً اختارت اللون الأحمر والأبيض لأن الصالون والسفرة والنيش لونهم أبيض والسجاد لونه أزرق بفرو. وبعد ماخلصت نفخ كل البلالين وتوزيعهم عالشقة كلها اللي كانوا كتير جدًا.
دخلت الريسبشن ورمت نفسها على الركنة وهي بتحضن المخدة وشغلت الشاشة وجابت كرتون ونامت وهي بتتفرج. *** عند نوح. كان مروح البيت وكان في إشارة. جات عليه بنت صغيرة وهي بتقوله: تاخد مناديل يا بيه؟ نوح ببسمة: شكراً يا قمر. البنت بزعل: ونبي لتاخد مناديل يا بيه، والله ببيعهم بفلوس قليلة، الواحدة بجنيه. والله يا بيه. نوح صعبت عليه فقال لها: إنتي معاكي كام باكو؟ قالت: معايا متين باكو يا بيه. نوح
وهو بيطلع فلوس من المحفظة: طيب يا ستي، يعني متين جنيه. أدي خمسمية جنيه ومش عايز حاجة. البنت بفرحة: ونبي بتتكلم جد يا بيه؟ هتديني كل دول من غير ولا باكو؟ نوح ببسمة: ولا باكو. البنت: الله، كدا المعلم مش هيضربني النهاردة. نوح باستغراب: معلم إيه؟ البنت ببراءة: اللي مسرحنا في الإشارة نبيع مناديل. وهنا الإشارة فتحت والبنت كان لازم تمشي فاستأذنت نوح وجريت. وهو طلع بالعربية وهو شفقان عليها. *** عند فهد وفريدة.
فهد بملل: إمتى هخرج من هنا يا فريدة؟ فريدة: خلاص هانت يا حبيبي، بكرة بالكتير وتمشي. فهد: أنا زهقت. فريدة: خلاص بقى، إنت مش هتفضل مستحمل كل ده وتيجي في الآخر وتقول زهقت. فهد: مبحبش قعدة المستشفيات. فريدة: والله ولا أنا. *** عند غزل. كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون. الباب خبط. فتحت لقت ريان. غزل ببسمة: ريان، إزيك؟ ريان ببسمة: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟ غزل: تمام، تعالى ادخل. ريان دخل وهي دخلت تجيب
له عصير وأدتهوله وقالت: ريان، أنا تعبانة. ريان ساب الكوباية وبصلها باهتمام وقال: تعبانة مالك؟ في إيه؟ غزل: دماغي بتوجعني كتير أوي. ريان بقلق: وهي بتوجعك دلوقتي؟ غزل بنفي: لا، بس لما بتوجعني حاجات بتيجي في بالي غريبة، بس إني عشتها قبل كده، بس مش فاكرة أي حاجة عنها. هنا ريان عرف إن ذاكرتها بدأت ترجع وقالها: متخافيش، هتلاقيها صداع ولا حاجة. غزل: لا، أنا متأكدة إنه مش صداع... يبني ده أنا بسببه بقيت أشرب منوم.
ريان بحدة: نعم؟ بقيتي بتشربي إيه؟ غزل: أي منوم... أنا مبستحملش الوجع ساعتها فبشرب مسكن ويا جاب نتيجة يا مجابش، ولو مجابش بشرب منوم. ريان: متتكررش تاني يا غزل. غزل: ليه يعني؟ إنت حاسسني إني بشرب حشيش. ده منوم. ريان: غزل، متعارضنيش. منوم تاني لا، وكلمتي تتسمع، فاهمة؟ غزل وهي كازة على ضرسها: طيب... المهم، إحنا فرحنا إمتى بقى؟ ريان بتوتر: إيه! غزل: إيه؟ بقولك فرحنا إمتى؟ إحنا مش كاتبين الكتاب، إمتى الفرح بقى؟
ريان: قريب إن شاء الله، قريب. واستأذن ومشي لأنه المفروض يكون في البيت عشان نوح هيسأل عليه. *** عند محمد (أخو ماسة) كان خلص شغل وقاعد في كافيه بيشرب قهوة. وهو بيفكر في بنت كان شافها قبل كده مرة واحدة بس ومن ساعتها وهي شاغلة باله. كان بيفتكر أول مرة شافها فيها. فلاش باك. كان قاعد من شهرين في نفس الكافيه وكان بيفكر في شغله. لقى بنتين وولد باين عليه معاق أو مبتحركش.
وكانوا قاعدين كلهم على طربيزة والبنت والولد كان شكلهم متضايق. أما البنت التانية فكانت بتحاول تضحكهم وتفرفشهم. ومن كلامهم عرف إنهم أخوات، وإن في حاجة بين الأخت الصغيرة والأخ الكبير، والأخت الوسطانية بتحاول تفرفشهم. وكان هو متابع حركاتها العفوية وبراءتها وضحكها. ضحكهم غصب عنهم وضحكة هو كمان. وبعد أربع ساعات كانوا مشيوا. وهو كان كل يوم يجي الكافيه على أمل يشوفها بس مشافهاش نهائي.
وبقى كل يوم فعليًا بيجي الكافيه ده مخصوص عشان يشوفها بس بردك مشافهاش. وأمله مراحش إنه ممكن يشوفها. باك. *** عند نور وعبدة. كانوا وصلوا تحت البيت. نزلوا من العربية وركن وطلعوا. كانت رضا بتنفض السجادة وكانت بتبرطم بكلام وهي بتقول: واحدة مرة تيجي لنا مع عربية واحد والتاني طالع لنا بواحدة، يارب خلصنا من الهم ده يارب. عبد الرحمن بصوت عالي
لنورسين قاصد يسمع رضا: ألف مبروك يا قلبي، دلوقتي بقيتي مراتي وكل حياتي. إن شاء الله هبقى آخدك إنتي وماسة ونهج من المنطقة الوسخة دي اللي كلها ظنون عرة زي أصحابها. وطلعوا. وعبد الرحمن طلع المفتاح وفتح باب الشقة. وكان النور مطفي. فتح الكبس واتفاجئ من المنظر الجميل. الصالة كانت متغيرة وكان شكلها جميل جدا وكان في بلالين في كل حتة وكانت ريحة الشقة حلوة أوي. دخل أكتر هو ونورسين. لقوا تورتة لجوازهم على السفرة.
عبد الرحمن ابتسم بفرحة وحب لماسة. وبعدين دخل عشان يوريها الشقة واتصدم من منظرها لما لقى كل حاجة فيها متغيرة بس كانت أحلى طبعًا. المهم راح أوضته وفتح الباب واتصدم بأوضة ماسة في أوضته. عبد الرحمن بغيظ: إيه يا حيوانة! ونورسين ضحكت بس لفت انتباهها حاجة وشاورت له عليها وهي بتقول بضحك: إيده. عبد الرحمن راح لورقة كانت جنب الباب شدها وهو
بيقرأها وكان مكتوب فيها: مش دي يا هطل، دي بقت بتاعتي خلاص. ادخل على اللي جنبها يمكن تلاقي أوضتك. بص للورقة وضحك باستغراب وراح ناحية الأوضة اللي المفروض إنها مقفولة من سنين وفتحها واتصدم بشكلها اللي اتغير مية وتمانين درجة. كانت مشغلة إضاءة الأوضة وكان شكلها روعة. عبد الرحمن بصدمة: إيده... معقولة الهبلة دي تعمل كل ده. ودخل وهو بيلف في الأوضة وقال: ياااااه، النضافة بتفرق برضه.
نورسين والروضة عجبتها أوي: أنا لما جيت المرة اللي فاتت الشقة مكنتش حلوة كدة. عبد الرحمن: أكيد ماسة هي اللي عملت كده عشان أنا قلت لها الصبح قبل ما أمشي إني هجيبك انهاردة ونا جاي. نورسين: يا حرام، دي زمانها تعبت أوي. عبد الرحمن: أمم، أما أدخل أشوفها فين. ودور عليها وملقهاش. دخل الريسبشن لقاها نايمة على الركنة وهي فاتحة الشاشة. عبد الرحمن وهو بيصحيها براح: ماسة، ماسة يا حبيبي، اصحى يلا، أنا جيت.
ماسة قامت وهي بتفرك عينها وبتبص على عبد الرحمن ونورسين وقالت بنعسان وبراءة: إنت جيت إمتى؟ عبد الرحمن: لسه جاي. وبعدين إيه العسل اللي إنتي عملتيه في الشقة ده؟ ماسة صحصحت وقالت بحماس: عجبتك؟ عبد الرحمن: تحفة يا روحي. بجد حاسس إني دخلت الشقة الغلط من جمالها. ماسة: يعني كنت عايزني أعرف إن مرات أخويا جاية انهاردة وأسيب الشقة تضرب تقلب يعني. نورسين حضنتها وقالت ببسمة: شكلنا هنكون أخوات أي سكر. ماسة بادلتها
الحضن وقالت وهي بتقوم: يلا بقى نقوم ناكل التورتة، لحسن من ساعة ما جت وأنا عيني فيها. عبد الرحمن بضحك: ده إنتي تاكليها كلها لوحدك، أصلاً بعد اللي إنتي عملتيه ده. ماسة: لا يا عم، أنا كريمة وهأكلكوا معايا. عبد الرحمن: بس ليكي عندي خروجة جامدة بكرة، عالمفاجأة دي. ماسة بحماس: أحلف؟ عبد الرحمن: وحياة أبو زحلف. ماسة: طب يلا بسرعة عشان آكل التورتة وأروح على شقة بابا وأنام عشان ألحق أصحى لكوا من الفجرية.
عبد الرحمن: نعم ياختي، تروحي فين؟ ماسة: إيه؟ هروح شقة بابا انهاردة، إنتوا عرسان والمفروض تاخدوا راحتكم. عبدة: بس يا بت يا هبلة، إنتي عايشة معانا هنا ومش هتتحركي، ولا إيه يا نور؟ نورسين بحب: أكيد، أنا أصلاً حبيتك أوي، وبجد بجد لازم تعيشي معانا. ماسة بحب: ...... يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!