الفصل 43 | من 52 فصل

رواية ماسة النوح الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم ريتاج محمد

المشاهدات
25
كلمة
2,290
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

نوح: ماسة! التفتت وهي بتقول: نعم يا مستر نوح. نوح: أنا آسف بجد على اللي حصل الصبح، أنا بس كنت متعصب بسبب موضوع كده. ولما رنيت عليكي ومردتيش اتعصبت أكتر. ماسة ببرود: تمام، مفيش حاجة يا مستر نوح. ومشت راحت على مكتبها، لمّت حاجتها وروّحت. عند عبد الرحمن. لما راح الجيم، دخل والمرادي مراحش يلعب ولا حاجة، راح لنورسين. نورسين شافته جاي عليها فقالت: أفندم. عبد الرحمن: كيف حالك يا مرتي.

نورسين بزهق وضيق: متقولش الكلمة دي تاني لو سمحت. عبد الرحمن باستغراب: إيه ده، في إيه؟ نورسين بزعيق: هو إيه اللي في إيه؟ حل عني يا أخي، أنت إيه لزقة، قولتلك ميت مرة حل عني، مبتسمعش! عبد الرحمن بص لها بجمود، ومن غير مقدمات مسك إيدها وشدها ورا، وطلع برة الجيم وخدها في حتة هادية مفيهاش ناس. عبد الرحمن بجدية وغضب: افهم بقى في إيه! نورسين بزعيق جامد: في إيه؟

في إني مش حابة وجودك حواليا، مش حابة إنك تدخل حياتي أصلًا، وأنت عمال كل فترة والتانية تيجي الجيم، قولتلك تتقدم، قولتلك لأ. أنت إيه، معندكش كرامة؟ عبد الرحمن كان مثبت عينه في عينها بحزن وقال: خلاص، مدام قربي منك مضايقك يبقى مش هتشوفي وشي تاني. ولف عشان يمشي، سمع صوت عياط، مداش اهتمام وكمل مشي. بس سمعها بتنطق اسمه بعياط. اتلفت لقى وشها كله مليان دموع. بص لها بجمود، لقاها جاية له وهي بتقول بعياط: أنا كتب كتابي بكرة!

بصلها بوجع لأنه كان اعترف لنفسه إنه بيحبها، فقال ببسمة حزينة: ألف مبروك. ردت هي: بس أنا مش عايزاه، أنا مغصوبة عليه. ياريتني مقلتلك. لا، متتكلمش بقى. عبد الرحمن: هيفيد بإيه الندم؟ أنا ماشي، ويارب يسعدك أنتِ وجوزك في المستقبل. نورسين: بس أنا بحبك أنت! عبد الرحمن بص لها بعدم تصديق، وبعدين قال بحزن: خلاص، معدش للكلام فايدة. أنتِ كتب كتابك بكرة. ضربته بإيدها على كتفه وقالت: أنت مش بتحبني؟ اتصرف. عبد الرحمن ببسمة: عيوني.

ومسك إيدها وجرى على العربية ودورها. نورسين: طب والجيم؟ عبدة: مش هيتحرق يعني. نور: طب أنت رايح فين؟ عبدة: هقولك. ووداها عند مكتب مأذون وجاب اتنين شهود، وكانوا هيكتبوا الكتاب، لكن هي موافقتش. بس بعد إلحاح وافقت، وكتبوا الكتاب، وبقت نورسين مرات عبد الرحمن شرعًا وقانونًا. خرجوا وهو ماسك إيدها بحب. وهي قالت بخوف: أنا خايفة أوي من بابا. عبدة: متخافيش، طول ما أنا معاكي.

وأخدها البيت عنده عشان هيجيب شوية أوراق مهمة وينزلوا يوصلها على الجيم، ويروح هو يعمل مشوار. عند ماسة. كانت بتستحمى وخلصت، ولبست لبس البيت، وخرجت عشان تعمل لها حاجة تقولها قبل ما تجهز. حست بحركة فالشقة، فاترعبت ومسكت سكينة في وضعية الهجوم. وكانت بتنادي بصوت خافت على حد يرد عليها: عبد الرحمن... سليم... عبد الرحمن... سليم... بس مفيش حد رد.

كانت هتعيط، بس شجعت قلبها ومسكت السكينة في وضعية الهجوم في إيد، والإيد التانية مسكت بيها شوما. خرجت الصالة، لقت نورسين في وشها. الاتنين صوتوا، وماسة رمت كل حاجة في إيدها على الأرض بخوف. ماسة برعب: أنتي مين؟ نورسين بخوف من الحاجة اللي كانت في إيدها: أنتي اللي مين؟ عبد الرحمن وهو خارج وغير منتبه لماسة: يلا يا نورسي... إيه ده ماسة! أنتِ رجعتي إمتى؟ ماسة بخوف من نورسين: لسه من نص ساعة. عبد الرحمن: رجعتي ليه؟

في حاجة حصلت في الشغل؟ ماسة وهي عينها متصوبة على نورسين: لأ، بس في مقابلة شغل وأنا جيت عشان أجهز عشان هحضر. عبدة: اممم. نورسين لعبد الرحمن: خلصتوا؟ مين دي؟ وهي بتشاور على ماسة. عبد الرحمن بغباء: دي ماسة. نور بتسفيق: الله! أنت كده عرفتها صح. مين دي؟ ماسة بعوجة بوق: لأ، استني بس كده يا مهلبية، يا عبد الرحمن، مين دي؟ عبد الرحمن بص لهم هم الاتنين بدهشة وقال: سموا بالله يا جماعة، مش كده؟

تعالوا تعالوا، تعالوا أما أعرفكم على بعض. نورسين دي ماسة أختي. ماسة دي نورسين، وكمل بصوت واطي بخوف: مراتي. ماسة بصدمة: إيه؟ بتقول إيه؟ مش سامعة، على صوتك. نورسين بصوت عالي: بيقولك ماسة دي نورسين مراتي. عبد الرحمن بص لماسة كده حرفيًا من نظرتها. ماسة وطت جابت السكينة وراحت له. عبد الرحمن بخوف وهو بيترعش وهي بتقرب: هفهمك والله، الموضوع مش زي ما أنتِ فاهمة. أنا أكيد مكنتش قاصد مقولكيش. ماسة وهي بتجري

عليه والسكينة في إيدها: هتفهمني إيه ها؟ يا بغل يا معفن، اللي جمايلي مغلاك، هتفهمني إيه؟ بقى أنا، أنا اللي كنت بروق لك أوضتك المبهدلة، وأغسل لك شرابك في الغسالة، شرابك ها اللي ريحتها قبر. عبد الرحمن بإحراج وهو بيبص على ماسة ونورسين: خلاص، مش وقت فضايح، أبو س إيدك نبي. ماسة متجاهلة كلامه: ولما كنت عايز تتطفي كنت تيجي تقولي؟ وكملت وهي بتخن صوتها: جعان يا ماسة؟ تيجي في الآخر وتتجوزي من ورايا؟ لييييييييييه؟

كنت الخدامة الفلبينية؟ يروح النونة. عبد الرحمن راح لها بحذر ومن غير ما هي تحس، سحب السكينة منها ورماها بعيد، وقال بزعيق وصوت جهوري زائف: هو في إيه؟ مش معنى إني سكت إني هتسوقي فيها. أنتي هتخبطي ولا إيه؟ ماسة ببسمة براءة: ألف مبروك يا روحي، وإن شاء الله بخير. و راحت لنورسين وحضنتها وهي بتقول: بجد، أنتِ ألطف حرباية في العالم. نورسين: نعم؟

ماسة: ألطف مرات أخ في العالم يا روحي. يلا، أسيبكوا أنا عشان ألحق أجهز. مفتكوش بعافية بقى. وجريت وقفتلت عليها الباب. نورسين: إيه جو سلسال الدم ده؟ عبد الرحمن بضحكة: لا، متخديش في بالك، إحنا عيلة درامية. نور: بس والله عسل أوي، ربنا يخليهالك. أصلًا صح، أنت عندك إخوات تاني ولا إيه؟ عبدة: اممم، سليم. نور: ده عنده كام سنة ده؟ عبدة بحدة: وأنتي مالك؟ وكمل ببسمة: قدامي يلا. عند ماسة.

دخلت الأوضة وقفل على نفسها، ومسكت فونها تشوف الساعة، واتصدمت لما لقت إن باقي نص ساعة بس ونوح ييجي، والنص ساعة دي يدوب تختار فيهم اللي هتلبسه. وقفت قدام الدولاب عشان تختار. قررت إنها تلبس قميص أبيض، فوقيه فستان كت مجسم من فوق وديق من الوسط وبينزل من عند الوسط باتباع مناسب، وشكله بجد سمبل ورقيق. ولبست طرحة بيضة ووقفتها بطريقة مناسبة مع الفستان، ولبست هيلز بيضة.

ووقفت قدام المراية وفتحت درج المكياج، وحطت كونسيلر خفيف، وطلعت صباع روج نود، وحطت على بقها طبقة خفيفة، وحطت منه خفيف خالص فوق عينها بحاجة بسيطة، وحطت منه على خدودها، وحددت بيه مناخيرها زي الكنتور بس على خفيف ودمجت، وكان شكلها جميل جدًا. حطت كحل أسود من MN، وماسكرا من MN، وبالفرشة ضافت حاجة خفيفة خالص من الهايلايتر، وحددت بالليب لاينر شفايفها على خفيف، وحطت ليب جلوس، وعملت ليب كومبو. وكده خلصت، وكان شكلها حرفيًا يسحر.

موبايلها رن، كان نوح. فردت. نوح: إيه؟ بقالي ساعة بكلمك، مش ناوية تنزلي طيب ولا إيه؟ ماسة وهي بتحط مرطب على إيدها وحاطة الفون على كتفها وسنداه براسها: نازلة أهو، هجيب الشنطة وجاية. سلام. وقفت. وحطت برفان روز، وخدت شنطتها اللي معلقاها، وكانت شنطة كروس بيضة عليها IV مشبكين في بعض. وراحت فتحت التلاجة شربت ميه من فوق، وفتحت باب الشقة ونزلت. كان بيكلمها. ماسة نزلت.

ونوح لما شافها كان سارح في جمالها، لحد ما فاق على ماسة من برة العربية وهي عمالة تشاور له بإيدها، وبتشاور له على الباب إنّه مش راضي يتفتح. فتحهولها من جوه، وهي قعدت. نوح بص لها ببسمة: على فكرة شكلك حلو. ماسة ببرود: عارفة، أنا دايما حلوة. أصلًا. نوح لف وشه عشان يسوق وهو مبتسم ابتسامة جانبية. بعد ربع ساعة، كان الجو ملل. ماسة: ممكن أشغل أغاني؟ نوح فتح لها البلوتوث وقال: طبعًا. البلوتوث BT DONGLE.

ماسة شغلت أغاني، وكانت قاعدة بتغني معاها وهي مغمضة عينها ومرجعة راسها لورا. وكل فترة والتانية نوح يبص عليها ويبتسم. لحد ما هي بطلت غنى. وبعد مدة وصلوا. ونوح قال: يلا وصلنا. ماسة. نوح: ماسة، ماسة. وماسة نايمة. نوح هز كتفها براحة، وهو بيقول: ماسة اصحي... ماسة. وماسة نايمة.

نوح قرب وشه من ودنها وقال: واحد، اتنين، تلاتة،

ماااااااااااااااااااااااسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسس

ماسة اتفزعت وادت نوح بالقلم. ماسة بعد ما فاقت بصدمة: أنا، أنا، أنا آسفة والله، مكنتش أقصد. أنت تقصد حضرتك اللي فزعتني. نوح بص لها وهو بيحاول يهدي نفسه: طيب، طيب، يلا ننزل عشان أنا مش أنا، ممكن أعمل أي حاجة فيك دلوقتي صراحة. يلا. ونزلوا، وكانوا عند مطعم شيك جدًا وغالي. نوح دخل هو وماسة، وراح على الترابيزة اللي هيتعمل عليها المقابلة. وكان في بنتين وتلات رجالة قاعدين، والبنتين بيبصوا على ماسة بتعجب من جمالها الملائكي.

نوح بدأ يسلم عليهم ببسمة وهو بينادي بأسمائهم بالفرنسية: مستر نيكولاس، كيف أخبارك؟ مستر ماريوس، كيف حالك؟ مستر ماكس. وسلم على البنات اللي اسمهم مايا وإيلاين. وماسة سلمت على البنات ببسمة. نيكولاس: عزيزتي، ألم تسلمي علينا؟ ماسة بأحراج: اعتذر حقًا مستر نيكولاس، ولكني لا أسلم على الرجال. نيكولاس: اممم، حسنًا جميلتي، لا مشكلة. ماسة هزت رأسها وسلمت على الباقين بكلام.

وبدأوا مقابلة العمل، واتفقوا إنهم هيعملوا مع بعض صفقات و... إلخ. والمقابلة خلصت أخيرًا. ونوح وماسة سلموا عليهم وقاموا. وماسة كانت عايزة تدخل التواليت، فنوح قالها: هستناكي في العربية. وهي أومأت له. خلصت وخرجت، لقت نيكولاس وقفلها عند باب الحمام. ماسة بدهشة: عفواً، ماذا تفعل هنا سيد نيكولاس؟ نيكولاس كان بيقرب منها وقال: إنني حقًا معجب بكِ جدًا، جمالك الشرقي هذا ملائكي حقًا، إنكِ تروقين لي.

ماسة بأحراج: عفواً، ولكني لا أسمح بالكلام خارج إطار العمل. لا كلام جانبي. سأتصنع أنني لم أسمعك وسأغادر. حسنًا. نيكولاس: أووه عزيزتي الجميلة، حقًا إنكِ فتاة مثالية، وأنا حقًا معجب بك. ومسك إيدها. ماسة بصت له لحظة، وراحت ضرباه برجليها في بطنه، خلته يمسك بطنه بوجع، وقالت: عذراً سيدي، ولكن أعتقد أنك لم تسمعني جيدًا. ومشت راحت لنوح في العربية. وهو سألها عن سبب تأخيرها،

وهي قالت له: مفيش، في بنت وقفتني وكانت بتسألني على حاجة. وبعدين روحوا، وعدى اليوم على بقية الأبطال. تاني يوم العصر وتحديدًا عند نورسين. كانت قاعدة جنب باباها والعريس والمأذون كان قاعد وكان هيبتدي في كتب الكتاب. "يا شيخنا، الجواز ده باطل، إزاي هتجوز واحدة وهي أصلًا متجوزة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...